القحطاني
القحطاني

@OLZIII0

11 تغريدة 39 قراءة Nov 14, 2019
القصة الكاملة لأكبر عملية احتيال في التاريخ بطلها الاسكتلندي غريغور ماكغريغور الذي أصبح من اذكي الشخصيات بعد أن تم الكشف عن قصة احتياله المحبوكة بإتقان !
.
ثريد | القصة طويلة فضلوا هالتغريدة واستمتعوا?❤️
ربما سمعت الكثير عن عمليات الاحتيال لكن هذه العملية فريدة من نوعها إنها قصة قديمة حدثت سنة 1822 م
“كيف تجهل شخصا ينحني لإرادتك” هكذا وصفت ماريا كونيكوفا في كتابها الجديد الطريقة التي قام بها احد أكبر المحتالين في التاريخ من أجل تحقيق ثروته و هو ما شكل صدمة كبيرة في زمنه !
ما هي حيلة غريغور ؟
ظهرت فكرة غريغور بعد تزايد موجة الهجرة الأوروبية إلى أمريكا بعد اكتشافها، و ظهر حلم الأرض الجديدة و الحصول على أملاك جديدة يعيش عليها البشر لأول مرة، فيستغلوا نقائها و ثرواتها و بدأو يؤسسون حياة جديدة عليها. و هو ما استغله غريغور من أجل نسج لعبته ..
حيث كان يدعي انه يعيش أميرا على أرض مثل الجنة و أنه لا يوجد فيها أحد غيره و انه هو مكتشفها على طول النهر الأسود في هندوراس. حيث قام غريغور بنشر إعلان مدهش ادعى فيه أن ابن احد الصرافين المحليين و أنه أمير أرض “بويايز” و قام غريغور بتصوير المنطقة من نسج خياله ..
كيف روج غريغور لكذبته ؟
بدأ غريغور في نسج قصته فبدأ يتخيل لها مناظر من حبكة خياله، و جمع فيها كل ما يحلم الأوروبيون أن يجدوه هناك، من مناظر طبيعية أخاذة و شمس و بحر و جبال ضخمة ومحاصيل من الذرة و كتل الذهب و الأشجار المثمرة، كما أضاف إلى حبكته تأليف كتاب قام بنشره عن تلك الأرض
و نشره تحت عنوان “كتاب مستعار” استطاع غريغور أن يروج لأرضه بشكل كبير و أسماها بويايز و دعا الناس للهجرة إليها، معتمدا على رسومات و الكتاب الذي قال أنه لكاتب أعجبته الأرض و كتب عنها بعد أن أبهرته بجمالها و لم يكتفي بذلك بل نشر العديد من الإعلانات للهجرة إلى أرضه الخرافية في الصحف
كان ذكاء غريغور كبيرا و خياله واسع حيث طبع عملات ورقية عليها شعار مدينة “بويايز” حتى يتمكن من إقناع الناس أن هناك بلدا حقيقيا له عملته الخاصة ونجحت خطة غريغور و استطاع أن يجمع حوالي 200 مليون جنيه إسترليني، و هي ثروة ضخمة في تلك الفترة الزمنية القديمة
في شهر سبتمبر سنة 1822 توجهت أول سفينتين تقلان 250 راكبا إلى الأرض الضخمة من أجل بداية حياة جديدة في أرض الجنة، لكن المسافرين بعد وصولهم لم يجدوا ما كان يرسمه غريغور في مخيلتهم، فالمكان الذي وصلوا له ليس سوى أرض قاحلة في الهندوراس
و بسبب سوء الحالة النفسية التي تعرض لها المسافرون والأوضاع المعيشية توفي ثلثي المسافرين إلى أرض “بويايز” بعد شهرين من وصولهم للأرض في حين أن الثلث الأخير قامت بإنقاذه البحرية البريطانية وانكشف أمر غريغور فهرب بسرعة إلى فرنسا ليس فقط للنجاة و إنما لاستكمال الترويج لأرضه الجديدة
الفكرة في فرنسا…
اقتنع الكثيرون بفكرة السفر إلى أرض الجنة الخيالية و بدأوا يطالبون بالهجرة إلى “بويايز” الأمر الذي دفع السلطات الفرنسية إلى فتح تحقيق لمعرفة التفاصيل عن البلد الذي لم يكن يعرف عنها أحد شيئا في السابق، و عند انكشاف كذبته تم سجن غريغور على أساس دعاية كاذبة ..
بعد خروج غريغور من السجن غادر إلى كاراكاس، و توفي هناك سنة 1845 و منذ ذلك الوقت بقيت “بويايز” أرضا قاحلة لم يسكن فيها أحد لكنها رغم ذلك بقيت أغلى أرض على الإطلاق !
.
انتهى .. شكراً لمتابعتكم ?

جاري تحميل الاقتراحات...