Mohammed K. Malaikah
Mohammed K. Malaikah

@MKMalaikah

37 تغريدة 15 قراءة Nov 07, 2020
سباق الرئاسة الأمريكية ٢٠٢٠ بدأ من الآن. متابعة السباق ممتعه لأبعد الحدود والواحد يتعلم منها أمور سياسية، ادارية، تسويقية، فن الالقاء، المواجهه والذكاء في الرد.
في خلال هذه السنة سأغرد تحت هذه التغريدة في كل مايخص السباق الرئاسي، فاستعدوا...
في عام ١٧٧٦م أعلنت أمريكا -١٣مستعمرة (صورة)- الاستقلال من بريطانيا العظمى وحينها تمت كتابة ميثاق الاتحاد
The Articles of Confederation
بين رؤساء المستعمرات وتوقيعها من الهيئة التشريعية وشملت الوثيقة على تحديد صلاحيات الهيئة في إعلان الحروب والسياسات الخارجية وإدارة الجيش
لم يكن هناك في الوثيقة أي إدارة تنفيذية كرئيس أو اختيار قضاة المحاكم أو التحكم في الضرائب وهو ماأضعف العمل بهذه الوثيقة لعدموجود قائد حقيقي لتوجيه المستعمرات في اتجاه واحد وأيضا لافلاس بعض حكومات المستعمرات وحينها بدأت الحرب الأهلية بين هذه المستعمرات
تعلم الأمريكيون من أخطائهم في وثيقة الاتحاد، وفي عام ١٧٨٧م أعادوا كتابة دستور جديد للولايات المتحدة
The Constitution of the United States
وأهم نقاطه هو جعل الضرائب كمصدر دخل للدولة وتمركز القوة في الحكومة وتقسيمها لتنفيذي وتشريعي وقضائي ووضع نظام يضمن توازن القوة بينهم
بدأ الدستور ب١٠ أنظمة لحماية حقوق المواطنين كحرية التعبير واختيار الدين إلى أن وصلت ل٢٧ نظام دستوري في يومنا الحالي
منذ بداية العمل بوثيقة الاتحاد، رأس المستعمرات ٨ رؤساء، وبعد بداية العمل بالدستور الجديد، جورج واشنطن يعتبر أول رئيس للولايات المتحدة في عام ١٧٨٨م واستمر لولايتين (٨سنوات)
ومنذ ذلك الوقت، رأس الولايات المتحدة ٤٥ رئيس وآخرهم دونالد ترمب.
فعلياً رأس الولايات ٤٤ رئيس ولكن يطلق ٤٥ رئيس لأن جروفر كليفلاند انتخب مرتين في فترتين ليست متصلة.
الجدير بالذكر، ١٢رئيس فقط انتخب لفترتين متصله فهل يكون دونالد ترمب ال١٣؟ (في تغريدات لاحقة)
هذه مقدمة عن أول رؤساء أمريكا ومتى بدأ العمل بالدستور والذي منه تم تحديد شروط المرشح وطرق الفوز بالرئاسة.
وللترشح للرئاسة هنالك ٣شروط رئيسية يجب أن تتوفر:
أولاً: يجب أن يكون المرشح مواطن أمريكي منذ الولادة.
ثانياً: عمره لايقل عن ٣٥ عام
ثالثاً: مقيم في الولايات المتحدة إقامة دائمة لاتقل عن ١٤سنة.
سأشرح غداً كيفية الفوز بالتصويت والأحزاب السياسة المختلفة.
للترشح للسباق الرئاسي، يجب على المرشح اتباع حزب سياسي يوافقه في الفكر والرؤية ولكي يأخذ موافقة أغلبية الممثلين للحزب ويتم ترشيحه ودعمه.
في أمريكا هنالك أكثر من ١٠٠ حزب ويعتبر الحزب الديمقراطي والجمهوري أكبر وأهم حزبين سياسيين ويتبعهم الحزب (الثالث) في القوة وهم ثلاثة أحزاب: حزب الحريه و الحزب الأخضر وحزب الدستور.
كثير من الأحزاب ذات أقلية ومنها من ظهر واختفى ومنها مايخدم مصالح شخصية أو أمور اجتماعية
وسأشرح باختصار أهم توجهات هذه الأحزاب.
الحزب الديمقراطي (شعارهم رمز الحمار): يأخذ الحرية كشعار لهم ويهتم بالعدالة والمساواة بين الكل حتى في الجانب الاقتصادي، فيأخذ من الولايات الغنية ليدعم الفقيرة ويدعم تخفيض تكاليف الدراسة والرعاية الصحية
الحزب الجمهوري (شعارهم رمز الفيل): الرئيس ال١٦ للولايات الأمريكية إبراهيم لنكن هو أول رئيس من الحزب الجمهوري ويدعو الحزب لمساواة الانسان وضد العبودية. أيضا يدعون لخفض الضرائب والتقليل من مركزية التدخل الحكومي
حزب الحرية: يدعو لعدم التدخل في الشؤون الخاصة بالدول والتقليل من العلاقات السياسية الخارجية مع الحفاظ على التبادل المنفعي والامتناع عن خوض أي حرب مالم يكون للدفاع عن الولايات
الحزب الأخضر: ويسمى أيضا بالحزب اليساري البيئي، يدعو للسلام وعدم العنف وللديمقراطيه الاجتماعية واحترام الاختلاف بين جميع الأطياف الدينية والمجتمعية.
الحزب الدستوري: حزب محافظ ويدعوا للحفاظ على الهوية الوطنية والغربية والتشدد في الديانة المسيحية ويمنع التدخل الحكومي في كل هذه الأمور الدينية ومن حملاتهم أنهم ضد إجهاض الأجِنّة بأي حال من الأحوال
غداً:
قصص نجاحات وفشل الرؤساء السابقين وكيف استخدموا التسويق في حملاتهم
لاحقاً:
كيفية السباق الرئاسي بداية من السباق الحزبي إلى السباق الرئيسي وكيفية احتساب الاصوات لكل ولاية.
انتخابات عام ١٩٥٢م
EISENHOWER VS. STEVENSON
الرئيس الأسبق ترومان قرر عدم الدخول في الانتخابات لمرة ثانية وكان داعماً لستيفنسن (حاكم إلينوي) كمرشح ديموقراطي ولكنه خسر خسارة ساحقه من ايزنهاور (الجمهوري) الذي كان قائد لحلف الناتو
آيزنهاور يعد كأيقونة البطل لدى الأمريكان لما كان له دور مهم في الانتصار في الحرب العالمية الثانية. كان يعتمد في حملته على تنظيف الفساد المنتشر في الحكومة الفدرالية ولإنهاء الحرب في كوريا آنذاك.
بدأ استخدام الحملات الدعائية في التلفاز من قبل المرشحين في هذه الانتخابات وكان يعتمد ستيفنسن على لقاءات لمدة ٣٠دقيقة يومي الثلاثاء والخميس الساعه ١٠:٣٠ مساءً ولتأخر الوقت، كان عدد المشاهدات ضئيلة جداً وأثرت على حملته الانتخابية
ما تميز به ايزنهاور هو اختصار حملاته على ٣٠ثانية دعائية وظهورها قبل وبعد مسلسل شهير مثل Love Lucy
للحصول على مشاهدات أعلى
youtube.com
انتخابات عام ١٩٥٦م
EISENHOWER VS. STEVENSON
التاريخ أعاد نفسه عندما قرر ستيفنسن ترشيح نفسه ضد الرئيس آيزنهاور.
الرئيس أيزنهاور (آيك) قرر ألا يستمع لنصائح الأطباء للراحه وترشيح نفسه مره أخرى بعد أن أصيب بذبحه صدرية في نهاية عام ١٩٥٥م.
مره أخرى فاز آيزنهاور بفارق شاسع لايمان الشعب بأنه الأجدر لقيادة أمريكا في وقت كان العالم يمر بأزمتين في ذلك الوقت: غزو الاتحاد السوفييتي للمجر وبريطانيا وفرنسا، وأيضاً هجوم إسرائيل مصر لمحاولة السيطرة على قناة السويس. وبالفعل جنّب الرئيس أيزنهاور بلاده من الدخول في هذه المعركات
في حملة آيزنهاور الدعائية اعتمد على قدرته في جلب السلام لأمريكا وعدم الدخول في هذه المعارك.
youtube.com
وفي المقابل كانت حملات ستيفنسن تحارب (آيك) بما وعد به الشعب الأمريكي
youtube.com
انتخابات عام ١٩٦٠م
KENNEDY VS. NIXON
فاز جون كيندي في هذه الانتخابات بفارق بسيط في التصويت العام وكسب بفارق تصويت الولايات.
وقبل الانتخابات:
كانت أمريكا تعيش في هذه الفترة حياه مزدهرة نسبياً وكانت الاضطرابات الداخلية قليلة بغض النظر عن حركة حقوق المدنيين الحديثة. التهديد الخارجي لأمريكا كان هو الأهم وكان في تصاعد وتيرة الحروب. Cold War
ومن هذه التهديدات الخارجية
Fidel Castro
وصل للحكم في كوبا في عام ١٩٥٩م وقام بانشاء النظام الشيوعي القريب من ولاية فلوريدا
وفي عام ١٩٦٠م طائرة تجسس أمريكية أسقطت داخل أراضي الاتحاد السوفييتي مما زاد التوتر بين الحكومتين.
Richard Nixon نائب الرئيس كان هو المرشح الجمهوري لخبرته العسكرية ولسمعته الجيدة في التعامل مع السياسة الخارجية وعلى حد قوله: قدرته على التعامل مع الشيوعيين في كوبا وكان شعاره في حملته الانتخابية:
"Nixon-Lodge: They Understand What Peace Demands"
الديمقراطيين كانوا يؤمنون بقدرة John F. Kennedy
على أن يكون أول رئيس كاثوليك وأصغر مرشح للرئاسة في عمر ال٤٣عام وكان يعتمد على شبابه كعامل إيجابي وكان يقول "We stand today on the edge of a new frontier."
كان شعاره في حملتهKennedy" : Leadership for the ’60s" وانتج مايقارب ٢٠٠ اعلان
يعلم الأمريكيون، بأن فوز الرئيس الأمريكي بولاية ثانية (على مر الزمن) هو أمر محتوم بنسبة عالية جداً. إلا أن الأحزاب تخوض حرب المواجهة للفوز برئاسة البيت الأبيض.
ولكن على مر ال50 عاما التي مضت، لم يستطع رئيس ومرشح لولاية ثانية أن يفوز بالانتخاب إن واجهه شخص قوي من الحزب نفسه.
بعد إعلان ويليام ويلد (صورة) ترشيح نفسه - المرشح الوحيد مع دونالد ترمب - في الحزب الجمهوري، أعلن 24 مرشحا (صورة) (الغى 4 منهم ترشحهم) من حكام ومسؤولين تابعين للحزب الديمقراطي ترشحهم لانتخابات الرئاسة الأمريكية. (24 الرقم الأعلى للترشح الرئاسي من حزب واحد على مر التاريخ)
اليوم 26-6-2019 بدأت اليوم اول المواجهات المباشرة ل10 من المرشحين الديمقراطيين، وغدا سيكمل ال10 الآخرين المواجهة (لاحقا بالتفصيل)
هذه المواجهات الأولية تعطي انطباع مبدأي عن فكر المرشح وقدرته على المواجهه وأيضا عن آرائه في المواضيع التي تهم الشعب الأمريكي.
يعطي المرشحين أثناء المواجهات آراءهم في مواضيع عدة منها: المساواة بين العروق والاديان، الهجرة، التغير المناخي، التعليم، حيازة الأسلحة، السياسة الخارجية، الاقتصاد، المحاكم، الصحة، الجيش والمتقاعدين، الأمن السيبراني، الاسكان، وفي حقوق الانسان وغيرها من المواضيع.
على مر ال50 عاما التي مضت لم يستطع رئيس ومرشح لولاية ثانية أن يفوز بالانتخاب إن واجهه شخص قوي من الحزب نفسه. لهذا تم ترشيح ويليام بليد مع تأييد الكثير من الجمهوريين مما يعني انقسام حالة الرضى على دونالد ترمب في داخل الحزب. ويريد الديمقراطيين الاستفادة من هذه الحرب بالفوز بالرئاسة
بالأمس كانت المواجهة الثانية للديموقراطيين. كل الأنظار تتجه لJoe Biden - نائب الرئيس سابقا - بأنه المرشح الأول
ثم Kamala Harris - Cal. Senator
ولن يخرج الفوز في تسابق الديموقراطين بينهم.
Barnie Sanders
رغم كبر سنه وتصرفاته المضحكه، الا أنه يلقى دعم الكثير في أمريكا بسبب ديانته اليهودية (كان منافس شرس ضد هيلاري)
قد يكون المرشح الثالث للديمقراطيين
بقية الشخصيات المرشحه لن تكمل المراحل القادمة

جاري تحميل الاقتراحات...