برنابا
برنابا

@br_naba

9 تغريدة 362 قراءة Oct 24, 2019
في العديد من المرات تمر عليك صور لنساء عاريات ورسومات وفيها العرب مع نساء عاريات ويدعي اعداء الدين انها صور لجواري المسلمين والحقيقه ان الأكاذيب اصبحت ديدن الملاحده والمتنصرين ومن على شاكلتهم
حقيقة هذه الصور يخبرنا بها معهد اورياس.
#تطعيم_فكري
طبعا اغلب هذه الصور المفتعلة اخذت من مصور اباحي بين عامي 1903 و1914
في عهد الاستعمار الصليبي على الدول الإسلامية
عينة من بعض الصور التي يروج لها اعداء الدين على انها لجواري المسلمين مع اسم المصور والكتاب.
سأستعين هنا لكشف هذه الظاهرة وشرحها وأسبابها بكتابين:
١. الحرملك الاستعماري The Colonial Harem لمالك علاولا والصادر من مطبعة جامعة مينيسوتا الأمريكية عام 1986 وقدمت له الباحثة الأمريكية باربارا هارلو
٢. عثمانيا Ottomania للكاتب البريطاني رودريك كافلييرو والصادر عام 2013.
يتفق الكاتبان على أنه ظهرت لدى الغربيين العديد من الأساطير عن الشرق الإسلامي والتي كانت لا تمت للواقع بصلة وكانت نتاجا لأعمال أدبية خيالية كألف ليلة وليلة وغيرها، ومن أهم هذه الأساطير فكرة الجنس والحريم التي صورت للغربيين على أنها " إباحية" فيها السيد وله زوجاته وجواريه العرايا
ظلت هذه الأساطير حبيسة الكتب والعقول الأوروبية حتى جاءت الفرصة لهم ليشاهدوا كل ما صور لهم على أرض الواقع وذلك مع بدء الحملات الاستعمارية للبلدان الإسلامية، فجاءت الجيوش الأوروبية مصحوبة بالرسامين والمصورين ليوثقوا ما يرونه وينقلونه لبلدانهم
#ثقف_جيل_الالفين
ولكن الواقع كان مختلفا عن الخيال والأساطير التي صورت لهم في القصص والروايات، وكان أول ما يشاهده الأجنبي في المرأة المسلمة هو أنها كانت مستترة ومحجبة، وكانت صعبة الوصول إليها ومحرم على ذلك الأجنبي الاقتراب منها، فكان الإحباط كل الإحباط لأولئك المصورين الأوروبين
وكان لابد من إيجاد بديل لإبقاء أسطورة الحريم الإباحية حية لدى الغربيين وخصوصا أنه صار أمرا مربحا فظهرت فكرة الطوابع البريدية وعليها صور النساء الشرقيات العاريات والتي تباع في أوروبا لإشباع الرغبات الجنسية ولجأ المصورون لموديلات مدفوع لهن ويلبسهن المصور أو يعريهن حسب المناسبة.
وعلى المسلم ان يعي كمية التدليس والتشويه التي يعمد لها اعداء الاسلام من الملحدين والنصارى وغيرهم.
بنشر مثل هذة الصور المضلله ونسبها للمسلمين للتلبيس على عوام المسلمين.
الشكر موصول للاخ بسام والأخ حجازي

جاري تحميل الاقتراحات...