أسمرلدا
أسمرلدا

@mune___1

10 تغريدة 152 قراءة Feb 29, 2020
أحيانًا يشعر الإنسان بانخفاض قيمته عند نفسه وعند الناس، وبأنه ليس عزيزًا على أحد، وأنه يعيش أيامه دون أن يتفقده أو يهتم لأمره أحد، وبأنه إذا ما اختفى لا يشكل فارقًا وإذا ما حضر لا يُرى.
تعال لأقول لك كيف تتغلب على ذلك وكيف غالبًا ستنتصر ..
- أول القول:لاتصدق
لاتصدق تلك الأسباب التي يعددونها وتخبرك أنك بلاقيمة،ربما أخطأت،ربما لم تفهم،ربما تعجلت أمورًا وأفلت أخرى،ولكن لا تصدقهم لأنهم بحكمهم وأحكامهم ليسوا أنت وليسوا أصحاب الحق في تحديد ما أنت لاتمنحهم فرصة أن يمتلكوا المقدرة على افراغك مما تؤمن وما تشعر به اتجاه نفسك
- لا تصدقهم ولا تصدق ذلك الإحباط الذي نشأ داخلك وأوحى لك بأن هذه هي حقيقة ما تراه في نفسك، أنت لست كذلك، وهل تدري لماذا؟ لأنك عبرت كل تلك الأبواب من الماضي حتى الآن فكيف ستكون بلاقيمة العبور على أقل تقدير ..
- اعلم أن ذلك سيزول فلا تمتهن تحطيم ذاتك، دع الوقت يجري واهدأ، فأنت لن تتمكن من مسامحة نفسك على الألم الذي تركتها تعيشه وسلمتها له فيما بعد، اهدأ ولا تعذب أفكارك وتقسو عليك، كل الأشياء مهما بلغت قسوتها تفور عادة ثم تنتهي..
- خذ نزهة يومية لمدة ساعتين على أن تكون سيرًا على الأقدام، هذه ستساعدك على صقل أفكارك وتحليل ماتتعرض له من هجوم المشاعر الملتبسة ضدك، اعتن بطعامك، غير نظامك الغذائي ولو لفترة، اصنع أطباقك بنفسك، سيدهشك أن الإحباط واختلال الثقة ثؤثر فيه مثل هذه الأمور وبنسبة قد تصل للنصف
- اقرأ الكتب التي اشتريتها منذ أعوام وخزنتها حتى علاها الغبار، إذا لم تشتر منذ أعوام قم هذه اللحظة وافعل، اقرأ لأنك ستعرف أكثر وحين تعرف أكثر ستجد أنك بدأت تحترم نفسك، تحبها، وتثق بها،اقرأ حتى وإن لم تكن تلك هوايتك، لا شيء مؤسف لا تجد القراءة له حلًا، وإن كان الرضى،وأفضلها الرضى
- لا تتحدث مع أشخاص لفترة، اعتزل، فإن الآخرين في حالتك تلك إما أن يعززوا فيك حاجتك لهم وبالتالي عدم تقديرك لنفسك وفهم ما تتمكن منه أنت، أو لن يتركوا لك الفرصة لتتعرف على مشاعرك التي أودت بك للشعور بانخفاض قيمتك وأهميتك
- اصنع كل ما تريد بنفسك لا تطلب مساعدة من أحد، لا مدبرة المنزل ولا عمال توصيل الطلبات، قم بنفسك بكل ما تحتاجه هذه الفترة لترفع قيمة اعتمادك على نفسك هذا سيمنحك تلميحًا عن قدرتك، وقدرتك تلك تعني بشكل آخر قيمتك، اعتمادك وثقتك بأنك تتمكن من تدبير كافة شؤونك..
- اكتب عن ذلك، لماذا شعرت بهذه المشاعر، ما الذي أوصلك لهنا، لماذا تبحث عن هذه الأمور، ما الذي ينقصك، ما أهميته، ماجدواه، لماذا لا تتمكن من المواصلة برأيك، لماذا تشعر بالعراقيل، ماهي هذه العراقيل، كيف ستتجاوزها ومتى، يجب أن تتساءل، أن تشخص، وأن تمنح نفسك الأمل في مقدرتك على العلاج
- أريد أن أخبرك بالأكثر ولكنك ما إن تبدأ بشيء من هذه الخطوات حتى ستجد الذي تبغيه وستكتشف أنت بنفسك ما هو أكثر من ذلك، تصبح على خير ?

جاري تحميل الاقتراحات...