كثيرا ما أتساءل
ماذا بعد التقنية و الحاسوب و الإنترنت!
لعلها أول مره تقنعني إجابة لتساؤلاتي
التقنية تعتمد على ما يعرف بالبيانات بأبسط صورها 0 1 العد الثنائي
يتبع ...
ماذا بعد التقنية و الحاسوب و الإنترنت!
لعلها أول مره تقنعني إجابة لتساؤلاتي
التقنية تعتمد على ما يعرف بالبيانات بأبسط صورها 0 1 العد الثنائي
يتبع ...
و لنفرض أن ما توصلنا إليه للآن هو السراب إذا نحن ما زلنا نشعر بالعطش
يتبع ...
يتبع ...
و لنفرض أن مطعم ما يصنع وجباته بلا تدخل بشري و يقدمها للزائر هنا تبدأ الفرضية من هذا المنطلق
يتبع ...
يتبع ...
الإجابة هي
أن نعتمد على نقل الماده و ليس على نقل البيانات التي تكون المعلومات
حينها و فقط يرتوي ذلك الظمآن الذي سعى وراء السراب
و لعل هناك إجابة أخرى
ليس ذلك هولوغرافيا أو طباعة ثلاثية الأبعاد
و إنما نقل حقيقي للمادة بعيد عن التخيل و التصور
يتبع ...
أن نعتمد على نقل الماده و ليس على نقل البيانات التي تكون المعلومات
حينها و فقط يرتوي ذلك الظمآن الذي سعى وراء السراب
و لعل هناك إجابة أخرى
ليس ذلك هولوغرافيا أو طباعة ثلاثية الأبعاد
و إنما نقل حقيقي للمادة بعيد عن التخيل و التصور
يتبع ...
(115) قَالَ أَلْقُوا ۖ فَلَمَّا أَلْقَوْا سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ (116) ۞ وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ ۖ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ (117) فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ
(118) فَغُلِبُوا هُنَالِكَ وَانقَلَبُوا صَاغِرِينَ (119) وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ (120)
(37) قَالَ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَن يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ (38) قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ (39)
قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ ۚ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِندَهُ قَالَ
هَٰذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ ۖ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ ۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ
(40) قَالَ نَكِّرُوا لَهَا عَرْشَهَا نَنظُرْ أَتَهْتَدِي أَمْ تَكُونُ مِنَ الَّذِينَ لَا يَهْتَدُونَ (41) فَلَمَّا جَاءَتْ قِيلَ أَهَٰكَذَا عَرْشُكِ ۖ قَالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ ۚ وَأُوتِينَا الْعِلْمَ مِن قَبْلِهَا وَكُنَّا مُسْلِمِينَ
(42) وَصَدَّهَا مَا كَانَت تَّعْبُدُ مِن دُونِ اللَّهِ ۖ إِنَّهَا كَانَتْ مِن قَوْمٍ كَافِرِينَ
(43) قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ ۖ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَن سَاقَيْهَا ۚ قَالَ إِنَّهُ صَرْحٌ مُّمَرَّدٌ مِّن قَوَارِيرَ ۗ قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (44)
جاري تحميل الاقتراحات...