للإستدلال بصحة الإسلام فُهناكَ أربع مُكونات ..
١- المكون الأول "أدلة وجود الله وكماله"..
٢- المكون الثاني أدلة"النبوة"..
٣-المكون الثالث أدلة"صحة القرآن"..
٤-المكون الرابع"ضرورة الدين ومحاسن الإسلام"..
وجميعها حقائق مبنية على براهين كثيرة مُتنوعة قاطعة ، تخضع لها العقول والقلوب..
١- المكون الأول "أدلة وجود الله وكماله"..
٢- المكون الثاني أدلة"النبوة"..
٣-المكون الثالث أدلة"صحة القرآن"..
٤-المكون الرابع"ضرورة الدين ومحاسن الإسلام"..
وجميعها حقائق مبنية على براهين كثيرة مُتنوعة قاطعة ، تخضع لها العقول والقلوب..
نأتي للمكون الأول : الأدلة العقلية ، ويجب التنبيه على أن أدلة وجود الله ليست مُجرد قضية تسليمية عاطفية ، إنما هي قضية تصديقية إستدلالية بُرهانية..
ومِن تلك الأدلة أبرزها ١- دليل الخلق والإيجاد
٢- دليل الإحكام والإتقان
ومِن تلك الأدلة أبرزها ١- دليل الخلق والإيجاد
٢- دليل الإحكام والإتقان
الدليل الأول هو دليل عقلي يقيني ، وقريب جداً من الفطرة الإنسانية كون أن الكون مُحدث ولابدَ لهُ مِن حادث ، وللإستدلال على ذلك فنعتمد على المسلك البرهاني اليقيني الذي يستعملهُ عامة العُقلاء في حياتهم ، لايحتاج الإنسان فيهِ إلى تعلم ولا دراسة ولا تذكير ولا مُراجعة ولا تفكر ..
ويُسمى بالدليل الكوني بإعتبارهِ يقوم بالإستدلال على حدوث الكون ومنها دليل الحدوث بإعتبار أن يقوم على الإعتماد على معنى الحدوث والخلق ومِنها دليل الإختراع بإعتبار أنهُ يعتمد على معنى الإحداث مِن العدم وغير ذلك من الأسماء والألقاب..
ويُقام هذا الدليل الأول على مُقدمتين أساسيتين هُما ..
١-الكون حادث مِن العدم وليسَ قديمًا
٢-الحادث لابَد لهُ مِن مُحدث
-
١-الكون حادث مِن العدم وليسَ قديمًا ، بمعنى أن الكون كانَ معدوماً ثم إنتقل من العدم إلى الوجود ، ويقول في ذلكَ العالم الفيزيائي المُعاصر بول ديفيز..
١-الكون حادث مِن العدم وليسَ قديمًا
٢-الحادث لابَد لهُ مِن مُحدث
-
١-الكون حادث مِن العدم وليسَ قديمًا ، بمعنى أن الكون كانَ معدوماً ثم إنتقل من العدم إلى الوجود ، ويقول في ذلكَ العالم الفيزيائي المُعاصر بول ديفيز..
"أن أهم إكتشاف علمي في عصرنا هذا هو أن الكون المادي لم يكن موجودًا أبدًا، بينما عالم الكيمياء جون كليفلا لوثرات يقول : " تدلنا الكيمياء على أن بعض المواد في سبيل الزوال أو الفناء ، ولكن بعضها يسير نحو الفناء بسرعة كبيرة والآخر بسرعة ضيئلة ، وعلى ذلك فإن المادة ليست أبدية ..
ومعنى ذلكَ أيضاً أنها ليست أزلية ، إذ أن لها بداية وتدل الشواهد من الكيمياء وغيرها من العلوم على أن بداية المادة لم تكن بطيئة أو تدريجية ، بل أوجدت بِصورة فجائية وتستطيع العلوم أن تحدد لنا الوقت الذي نشأت فيه هذه المواد وعلى ذلك فإن هذا العالم المادي لابد أم يكون مخلوقاً..
وهو مُنذُ خلق يخضع لقوامين وسنن كونية ليسَ لعنصر المُصادفة بينها مكان..
ومن أهم الشواهد العلمية التي يعتمد عليها العلماء في إثبات حدوث الكون : قامون الديناميك الثاني ، الذي يُعني أن الطاقة الحرارية لاتنتقل إلا مِن الأجسام الحارة إلى الأجسام الأقل مِنها حرارة ولايمكن أن يحدث العكس
ومن أهم الشواهد العلمية التي يعتمد عليها العلماء في إثبات حدوث الكون : قامون الديناميك الثاني ، الذي يُعني أن الطاقة الحرارية لاتنتقل إلا مِن الأجسام الحارة إلى الأجسام الأقل مِنها حرارة ولايمكن أن يحدث العكس
وهذا يدل على أن الطاقة في الكون لاتسير إلا في إتجاه واحد فقط وهو الإنتقال من الأعلى حرارة إلى الأقل حرارة ، وأقر بِذلكَ برتراند رسل ، وهو مِن أعمدة المُلحدين الكبرى بإنَ قانون الديناميك الحراري دليل على حدوث الكون..
( وجهة نظر : ما لهُ بداية ، بالطبع لهُ نهاية كالكون ، فطالما إبتدأ مِن العدم"لاشيء" فمن المؤكد سينتهي يوماً ، كما أن الملاحدة أصحاب"أزلية الكون"يُناقضون أنفسهم بِذلك مُقارنة بإيمانهم بنظرية الإنفجار العظيم التي تزعم أن الكون خُلقَ من العدم ، فطالما خُلق فهو سيُفنى يوماً)
نأتي للمقدمة الثانية وهي ٢- الحادث لهُ مُحدث ..
مبدأ السببية : يمكن أن يُقال في بيان وجه ضرورة مبدأ السببية عن طريق التقسيم العقلي : إن حدوث الشي بعد أن لم يكن موجوداً دليل على أنهُ ليسَ قديمًا ،
مبدأ السببية : يمكن أن يُقال في بيان وجه ضرورة مبدأ السببية عن طريق التقسيم العقلي : إن حدوث الشي بعد أن لم يكن موجوداً دليل على أنهُ ليسَ قديمًا ،
ثم إن إنتقالهُ مِن العدم إلى الوجود لايخلو من حالتين :
الأولى :
إما أن يكونَ ذلكَ حادثاً بغير فاعل
الثانية :
إما أن يكون حدوثهُ بِفاعل
-
وحدوثهُ بِغير فاعل مُناقض للضرورة العقلية والنفسية التي يجدها الإنسان في داخله..
فلم يبق إلا الحالة الثانية وهي لكل حادث فاعل
الأولى :
إما أن يكونَ ذلكَ حادثاً بغير فاعل
الثانية :
إما أن يكون حدوثهُ بِفاعل
-
وحدوثهُ بِغير فاعل مُناقض للضرورة العقلية والنفسية التي يجدها الإنسان في داخله..
فلم يبق إلا الحالة الثانية وهي لكل حادث فاعل
جاري تحميل الاقتراحات...