Khaled #LFC 🇳🇱
Khaled #LFC 🇳🇱

@okexr

45 تغريدة 623 قراءة Jan 18, 2020
اسطورة ليفربول التدريبية |
بيل شانكلي - Bill Shankly
(صنع ليفربول لي وأنا خلقت له)
ثريد بسيط /
لم تعرف الكرة الإنجليزية مدربا بأفكار خلاقة وإبداعية وثورية بمثل ما تركت أفكار شانكلي من أثار على نادي ليفربول لسنوات طويلة حتى إنها باتت دستورا يتبعه كل من يقود الفريق .
وعلـق احد المتابعيـن في عـز عطاء شـانكـلي على شخصيته القوية وقدرته على الإقناع بقوله : (( انه لو كان سياسيا لولد هتلر جديد ))!
ورغم أن إنجازات شانكلي في 15 عاما – 3 بطولات دوري وكأسي انجلترا وكأس اتحاد اوروبي- هي الأقل في الحقبة الذهبية مقارنة مع إنجازات بيزلي في 9 سنوات – 6 بطولات دوري و3 كؤوس أبطال أوروبا و3 كؤوس محترفين وكاس الاتحاد الأوروبي .
إلا أن الآخرين حصدوا ما زرعه شانكلي طيلة 15 عاما ، فلولا الأفكار الثورية والشخصية القوية والقدرة على الإقناع التي تمتع بها لما نشل ليفربول من فريق مغمور يتخبط تارة وبين أقزام الدوري تارة اخرى ، وجعله من أنجح الفرق محليا وقاريا وعالميا لسنوات وسنوات امتدت على مدى ثلاثة عقود .
، مثلما اشتهرت تصريحاته النارية وتركت آثار ظلت عالقة في ذهن كل من يسمعها ، ومن أشهرها عندما سئل عن رأيه في لعبة كرة القدم ،
قال : (( البعض يعتقد ان كرة القدم هي مسألة حياة أو موت ، وأنا مستاء جدا من هذا التفكير لأنني أستطيع أن أؤكد أن اللعبة أكثر أهمية بكثير من الحياة )).
ولد شانكلي في 2 سبتمبر 1913 في قرية جلينباك في مقاطعة آيرشاير الاسكتلندية لعائلة فقيرة ضمت 10 أشقاء وشقيقات. وكان شانكلي اشتراكيا حتى النخاع ، ليس على الطريقة الشيوعية ، وإنما على طريقة المواطن الكادح والفقير ، يؤمن بإنسانية كل شخص وحقه في التمتع بحياته.
وأصبح شانكلي اللاعب 49 في قريته الذي يحترف اللعبة. فوقع عقدا احترافيا مع نادي كارلايل – أقصى شمال غربي انجلترا – في عام 1932 وبعدها انتقل إلى النادي الأكثر شهرة في ذلك الوقت ، بريستون نورث ايند ، وقادته عروضه المميزة على الجناح الأيسر إلى تمثيل منتخب اسكتلندا 7 مرات .
ولكن على غرار جيله في ذلك الوقت ، اصطدمت مسيرته الكروية بمتاعب الحرب العالمية الثانية في 1939. وعندما بدأ موسم 1946 -1947 بعد نهاية الحرب ، كان شانكلي في الثالثة والثلاثين من العمر ، واعتزل اللعبة بنهاية ذلك الموسم.
وبحلول الوقت الذي عَين فيه رئيس ليفربول حينذاك - تي في ويليامز - شانكلي مدربا للفريق في عام 1959 ، كانت للأخير خبرة في حقل التدريب طالت 10 مواسم بدأها مع كارلايل ثم جريسمبي فور كينجتون وأخيرا هيدرسفيلد ، حيث منح الفرصة لـ لاعب صاعد يبلغ 16 عاما للعب في الفريق الأول يدعى دينس لو.
سمعة شانكلي لم تكن مشجعة من جهة التعامل مع مسؤوليه ، وعلاقاته لم تكن صحية أو على نحو مقبول ، ففي كل مرة ترك فيها النادي على خلفية خلافات ومشاحنات ، وكان دائما يصرخ بأن إدارة ناديه لا تشاركه حماسته وعاطفته وأفكاره في نظرته للفريق.
لكن هذه الحماسة والرغبة في النجاح هما ما قادا ويليامز إلى تعيين شانكلي مدربا لليفربول رغم اعتراضات الكثيرين ، خاصة واسم ويليامز رفض تعيين شانكلي من قبل ، وتحديدا في 1951 معللا السبب أن شانكلي كانت تنقصه الخبرة الكافية لإدارة فريق بحجم ليفربول.
ولكن ليس هذه المرة ، فنظرة ويليامز كانت أن شانكلي وليفربول في تلك المرحلة كانا مصنوعين لبعضهما بعضا ، فكان زمان ليفربول مناسبا للرجل المناسب ، وعلق شانكلي يومها قائلا: ((صنع ليفربول لي وأنا خلقت له)).
وكانت بداية حقبة شانكلي ، من الصفر . فزرع شانكلي أفكاره أولا في رؤوس أعضاء هيئته التدريبية ، وأسس غرفة الأحذية – (بوت رووم) الشهيرة ، وفيها كان يجتمع شانكلي مع معاونيه أسبوعيا وخلفهم عشرات الأحذية معلقة على الحائط .
يناقشون خطط اللعب ودرس نقاط قوة وضعف الفريق المنافس وبحث طرق التعامل مع نجوم الفريق ، وفورا شعرت جماهير ليفربول بتغييرات ، ورغم ان الإنجازات تطلب تحقيقها بعض الوقت وتحديدا بعد عامين من استلام شانكلي إدارة الفريق لكنها عندما جاءت استمرت بشكل متواصل على مدار ثلاثة عقود.
وعدا اختيار نظام غذائي للاعبين يلتزمون به مع إرشادات بطريقة حضارية ومقنعة فإنه نشل مركز التدريب في ((ميلوود)) من حالته المزرية إلى مركز يتمتع بأفضل تسهيلات ذلك الوقت ، كما انه كان أول من فرض لعب مباريات خمسة ضد خمسة في حصص التدريب ، التي كانت تعكس طريقة تفكيره التكتيكية .
فهو كان مقنعا أن هذه الطريقة تساهم في رفع أداء اللاعبين وتحسين قدراتهم على التحكم بالكرة وعلى التمريرات الدقيقة وتعمق مهاراتهم .كما بدل روتين لقاء اللاعبين ، فأمر لاعبيه بباص ، ثم العودة للاستحمام في انفيلد وتناول وجبة طعام معا لتوثيق الروابط بين اللاعبين .
كما ان هذه الطريقة ساهمت في عمليات التبريد بعد التدريبات الشاقة ما قلل من نسبة الإصابات. وبسبب هذا الأسلوب أصبح ليفربول في موسم 1965 – 1966 الفريق الوحيد في تاريخ الكرة الإنجليزية يكسب الدوري باعتماد 14 لاعبا فقط ، ومنهم اثنان لعبا اقل من سبع مباريات .
ولزرع الثقة العالية في نجوم فريقه أمر بتعليق لوحة
(( هذا انفيلد )) (( This Is Anfield ))
على النفق المؤدي الى الملعب ، وعن السبب قال : ((هذه اللوحة لتذكير اللاعبين لمن هم يلعبون ، ولتذكير لاعبي الفريق المقابل ضد من هم سيلعبون)).
ولعب ليفربول في تلك الحقبة مباريات من بعض أجمل ما شهدته الكرة الإنجليزية على الإطلاق ، كرة هجومية بسيطة وسهلة ولكنها فعالة وسريعة .
ومن تصريحاته على أداء فريقه ، قال في إحدى المناسبات : ((كثير من نجاحات الفريق تكون في الرأس والعقل ، فعليك أن تؤمن أولا انك الأفضل .
في وقتي مع ليفربول قلنا دائما : أن لدينا أفضل فريقين في المدينة: فريق ليفربول وفريق احتياطي ليفربول )).
وفي مناسبة أخرى قال : ((لا أعتقد أن الزعيم ماو الشيوعي الصيني ماو تسي تونج – شاهد عرضا أفضل من القوة بزي أحمر)).
وعزز شانكلي علاقته مع الجماهير حتى اكتسب لقب ((الرجل الذي يسعد الناس)) ، كما انه لم يتنصل من جذوره ، واعتبر أن لاعبيه يلعبون بـ (أخلاقيات اشتراكية).
فهو يعتبر انه عندما يخوض أحد لاعبيه مباراة دون المستوى فإنه يتوقع من زملاءه التغطية على قصوره وبذل جهد اكبر لتعويض هذا النقص ، (مثلما يحدث مع الأصدقاء وأفراد عائلته والواحدة ، وكل هذا يعود بالنفع على الفريق) بحسب قوله ، الجماهير فهمت هذه الفلسفة البسيطة وتقبلت أفكاره بصدر رحب .
وكان تأثيره على منافسيه هائلا ، فإن تعليقاته لم تخل من السخرية على منافسيه ، وفي إحدى تعليقاته عن رأيه في عدو الفريق التقليدي ايفرتون قال :
((إذا كان فريق ايفرتون يلعب في حديقة منزلي الخلفية لأغلقت النوافذ وأسدلت الستارة)).
وعن احتكار فريقه لبطولة الدوري ، قال : ((إذا كنت أولا فأنت أول ، وإما إذا كنت ثانيا فأنت لا شيء)).
وعندما رفض نجم السبعينات آلان بول الانتقال إلى ليفربول مفضلا السيتي ، قال شانكلي : ((لا تقلق آلان ، على الأقل سيكون بإمكانك اللعب بالقرب من فريق عظيم)). في إشارة لقربها لليفربول
وبرزت موهبة شانكلي في سلاسة صنع النجوم جيل بعد جيل ، ففي أوائل السبعينات رحل نجوم الستينيات هانت وسانت جون وييتس ولورنس ، وحل محلهم كيجان وهايوي وكليمنس ولويد ، وفي عام 1973 وضع شانكلي أول قدم للنادي في تاريخ المسابقات الأوروبية بفوزه بكاس الاتحاد الأوروبي .
وأضاف إليها بطولة الدوري ، وفي الموسم التالي أضاف كأس انجلترا إلى خزانة النادي ، قبل ان يدوي بنبأ استقالته في صيف 1974 ، كان شانكلي بلغ الستين من العمر . ويريد وقتا مع عائلته وزوجته بعدما اخذ ليفربول منه كل وقته جسديا وذهنيا .
وعندما علق على قرار استقالته ، قال : ((كان أصعب قرار اتخذته في حياتي ، فعندما توجهت إلى مكتب رئيس النادي كنت كمن يذهب إلى كرسي الإعدام)).
لكن قيمة الرجل بالنسبة للنادي برزت بالنظام الذي زرعه في ((دستور النادي))، أي أن خليفته وأي مدرب لليفربول يجب أن يكون من ((داخل المنزل))، أي من الهيئة الإدارية التي تعلمت أصول إدارة الفريق. ومن داخل ال ((Boot Room)) (غرفة الأحذية) يجب أن يخرج المدرب المقبل ،
فبرز اسم بوب بيزلي الساعد الأيمن لـ شانكلي ، وانضم إلى ((غرفة الأحذية)) اللاعبان السابقان روني موران وروي ايفانز ، لتستمر الآلة في العمل بسواعد أبناء النادي .
وسجل التاريخ إنجازات بايزلي ومن بعده فاجان ودالجليش ، التي بنيت على أفكار شانكلي ، وفي سبتمبر 1981 صدم الوسط الكروي في انجلترا بوفاة شانكلي بذبحة صدرية .
وفي غضون دقائق من إعلان الخبر تجمع الآلاف حول ملعب انفيلد وتحديدا ما بين حديقة ((ستانلي بارك)) وشارع ((انفيلد رود)) ، وأكثر من حزن عليه كان صديقه مدرب مانشستر يونايتد مات بازبي الذي رفض الحديث أو الرد على الهاتف او الظهور علنا لأسابيع بعد وفاة صديقه إلا لحضور مراسم دفنه.
وفي أول مباراة في ((أنفيلد)) بعد يوم الدفن ، حمل المئات لافتات معبرة ، قالت إحداها ((شانكلي .. ستعيش إلى الأبد)) .. والى اليوم يتذكر الكثير من لاعبي ليفربول السابقين فلسفته خلال حواراتهم وتعليقاتهم على المباريات ويقولون : (تعلمنا في ليفربول)) ، أو ((أول درس فهمناه منه هو عمل))
في كرة القدم هناك ثلاثة فقط هم المدربين والاعبين والجماهير , والمدراء لاينتمون اليه , هم هنا للتوقيع على الشيكات فقط , وهذا ماعليهم القيام به فحسب "
ذهب رئيس ليفربول , توم ويليام , في عام 1959 لـ شانكلي ليعرض عليه تدريب ليفربول فـ قال له " هل تريد تدريب افضل فريق في البلد ؟ "
اولى تصريحات شانكلي بعد تولي مهام تدريب ليفربول " يسرني جداً وانا فخور لاختياري لتدريب ليفربول , نادي بهذه الامكانيات , النادي الذي يملك حشود من اعظم الانصار في كرة القدم على مستوى العالم
تلك الجماهير تستحق النجاح,انا قادر على جعلهم ينجحون وانا لن اعطي وعود كثيرة سوى انني من اللحظة التي ابدا فيها بالعمل سـ أضع كل شيء له "
بعد ان عرف ان لاعب سيلتيك , ماكري , يفضل الانتقال لليونايتد قال: " على العموم لا مكان له عندي .. كنت اريده ليلعب مع الرديف "
من مقولاته /
كنت أقرأ صحافة الأحد لكى أرى أين ايفرتون ولطالما وجدتهم في اخر الصفحات وهذا هو مكانهم الطبيعى "
" المشكله مع الحكام هى أنهم يعرفون القوانين ولكنهم لا يعرفون تطبيقها فى لعبة كرة القدم "
بعد الفوز على ايفرتون في نصف نهائى كأس انجلترا عام 1971 : " بالرغم من مرضى الا اننى لم أكن لـ أضيع مباراه كهذه فأنا إن كنت ميتا , كنت سـ أود أن يحضروا تابوتى ويضعوه فى المدرجات ويصنعون فيه ثقب أمام عينيْ من اجل ان أشاهد هذه المباراه "
يقبع مانشستر يونايتد ومانشستر سيتى فى أسفل قاع جدول الدورى ولكنهم على الأقل يستطيعون تبادل المراكز مع بعضهما البعض "
وقال معلقا على لافتة This Is Anfield الشهيرة .. " هذه لتذكير لاعبينا لأى فريق هم يلعبون وتذكير لاعبى الخصم أمام من هم يلعبون "
ساله أحد الحلاقين المحليين " ماذا تريد حلقه " فـ كان رده " ايفرتون "
بعد الخسارة من اياكس في 1967 , قال : " نحن لا نستطيع ان نلعب امام فرق دفاعية كـ هذه "
عندما سئل عن اكثر شيء يكرهه , كان رده " نهاية الموسم "
سأله أحد الصحفيين " لماذا انتهت مسيرة فريقك الخاليه من الهزائم ؟ " فرد عليه : " وأنت لماذا لا تذهب وتقفز فى البحيره ؟ "
عندما قرر الرحيل قال : " كان هذا هو أصعب شيء في العالم وعندما ذهبت لاخبار الرئيس بقرارى كان أشبه بالمشى والاتجاه نحو كرسى التعذيب الكهربائي.
بوابة شانكلي /
كان ذلك اقل ما يقوم به نادي ليفربول وانصاره كـ نوع من تكريم وتشريف هذا الرجل الذي قضى 15 عاما اعاد فيهم الليفر وهيئه لـ يكون الزعيم لـ انجلترا واوروبا ..
شكرا لكم على المتابعة
شي خفيف ??
@Rattibha رتبها

جاري تحميل الاقتراحات...