ثريد | سجن " الدولفين الاسود"
يدار هذا السجن بأنظمة حراسة مشددة فهو مُخصّص ليستقبل أخطر المجرمين المتوحشين بمن فيهم القتلة السفاحون وآكلو لحوم البشر والإرهابيون
ويعرف بالطريقة الوحيدة للفرار من هذا السجن هي ”الموت“
بينما يضم السجن حوالي 700 سجين يتنوعون بين أخطر المتهمين في قضايا القتل والإرهاب و أحدهم متهم بالقتل و أكل لحم ضحيته
و من ثم قام بسحبه إلى حمّام منزله حيث قام هناك بتقطيعه وأكل جزءا من جسد القتيل
وقال باحد المقابلات معه : "قطعت قطعة من اللحم من فخذه وغليتها ، لقد جربتها ولم أحبها ، لذلك قمت بتقطيعها وقليها في المقلاة "
ومن ثم بعث بالباقي لأحد الأصدقاء الذي قامت زوجته بطهي ذاك اللحم البشري وتقديمه للعائلة ظنًا منها أنه لحم كنغر
لا يمكن لسجناء ”الدولفين الأسود “ الخروج أبداً فقد صدرت أحكام مؤبدة بحقهم
كل زنزانة تحتوي على 3 ابواب صلبة ، ويتم نقلهم يوميا لصالة كبيرة يتم فيها ممارسة الرياضة
وأثناء التمرين، يجري الحراس حملة تفتيش داخل الزنازين للتأكد من عدم وجود مواد مهربة
لا يسمح لهم الراحة او الجلوس على الارائك من وقت استيقاظهم الى أن يحين وقت النوم ، لمدة 16 ساعة تقريبا
ويسمح للسجناء قراءة الصحف والكتب و الاستماع للراديو ، والكلمة الوحيدة التي يقولها السجناء عند مخاطبة ضباط السجن هي فقط "نعم، سيدي"
والجدير بالذكر أنه لم يتمكن أحد من الفرار أبدًا من سجن “ الدلفين الأسود“
جاري تحميل الاقتراحات...