يوسف بن عمر
يوسف بن عمر

@Y_BinOmar

10 تغريدة 7 قراءة Jun 19, 2020
كيف يجب أن تكون علاقتنا بطلب العلم؟
لا يمكن تجاهل الخلل البيّن في علاقة الشباب مع طلب العلم..
مثلا: ارتباك التأصيل، ارتباك الهوية، هجر العلم بعد الشروع فيه، التزهيد من طلبه، الاشتغال بالتيارات الفكرية قبل التأصيل...الخ
••
سأحاول طرح بعض الأفكار الفعالة تحت هذه التغريدة🔻
١- الحاجة إلى العلم ليست تخصصية:
العلم الشرعي ليس كله تخصصيا بحيث إنه يلزم سلوك منهجية فيه لطلبه، وإنما يطلب تعلمه من كل فرد، وذلك كمسائل التوحيد التي ينجو بها من النار، ومسائل العلاقة بالله (فقه العبادات والسلوك)
وبعض مسائل العلاقة بالناس (فقه المعاملات وفقه الأسرة)
٢- غاية طلب العلم الأولى الاهتداء:
فنحن نتعلم العلم لا لكي نصبح في المستقبل علماء، أو لكي نوصف بالذكاء والفقه وسعة الحفظ، أو لكي نصبح قضاة أو متبوعين، أو لكي تكون استقامتنا جادة والتزمنا غير أجوف..
أبدا
وإنما الاهتداء إلى الله تعالى وأن يختارنا برحمته وفضله في أن ننجو من النار
٣- العلم لا يتأقت ولكن يمكن أن يمرحل:
فلا توجد فترة تسمى فترة الطلب، إذ العلم من المهد إلى اللحد، ولكن يمكن أن يخصص الشاب سنة أو سنتين لطلب مرحلة التأصيل الأولي للعلم، هذا ممكن
فيمكن أن تتأسس في قاعدة علمية تمر بها على أهم العلوم
وبعد ذلك ترعى ما تعلمته بالقراءة ولو لم تتخصص فيه
٤- العلم منه ما هو مجانس لتخصصك:
فالفقه يجانس القانوني والطبيب والمتخصص في المالية، ومن الفقه مقدار يهم كل فئة
والعقيدة وأصول الفقه لازمتين للمفكر والمتخصص في الفلسفة
وما كتبه علماء الإسلام في الاجتماع والنفس والتربية
يجانس المتخصص في العلوم الاجتماعية
فابحث عما يجانس تخصصك
٥- جانب الهوية في العلم:
الهوية في العلم أكثر جانب مهدر
فالعقيدة مثلاً: رؤيتنا للكون
والقرآن وثيقتنا ووسيلتنا للاتصال بالله خالق العالم
والسنة والسيرة نموذجنا البشري التطبيقي للوحي الإلهي
وأصول الفقه منهج بحثنا للوحي والواقع
والفقه تراثنا التشريعي العظيم
والعربية لساننا وحكاياتنا
وهكذا ..
وهذا الجانب الهوياتي في العلوم الإسلامية يمس كل مسلم، على اختلاف وتنوع فئات المجتمع
ويلزمنا نحن طلبة العلم أن نبرزه وأن نبعث فيه الحياة وأن نعيد إنتاجه في أكثر من قالب
٦- حينما يكون طلب العلم اهتداء فماذا يعني تسمي نوع من الناس بـ (طالب علم)؟
سؤال وجيه؛ لأننا لا نريد من الناس كلهم أن يتركوا ما في أيديهم ويتجهوا فوراً لأقرب درس آجرومية أو ألفية
بل نريده أن يدفئ علاقته بالإسلام ونبي الإسلام ومصادر الإسلام في هذا الظرف الشاحب
هذا من جهة
ومن جهة أخرى، فمعنى كون نوع من الناس يسمى (طالب علم) فهذه تسمية عرفية تميز الشخص الذي اختار العلم الشرعي مشروعاً له يشتغل به
دراسةً وتدريساً ونشراً وبذل في ذلك وقته وماله
وأما عموم الناس فيلزمهم طلب العلم كل بحسبه كما أوضحنا سابقا
لا يزال في الذهن بعض الأفكار ربما تجد وقتا أوسع..
ودمتم بخير 🌹

جاري تحميل الاقتراحات...