20 تغريدة 74 قراءة May 27, 2020
كواليس الملعب الخفي في أمريكا اللاتينية :
تقاطع المصالح بين #الاخوان_المسلمين و #حزب_الله في #البرازيل :
- الاخوان المسلمين في البرازيل
-من هو أحمد الصيفي ؟!
-لماذا عنونت الصحف البرازيلية زيارة الداعية محمد العريفي ب"جهادي في البرازيل"
1️⃣
wordworldpost.com
لا يخفى على الكثير أن هناك ارتباط بين حزب الله والإخوان المسلمين بعلاقة تحالف امتدت على مدار عقدين من الزمن، حيث كان حزب الله كقوة مسلحة، هو الداعم الأساسي للإخوان المسلمين في مواجهة الأنظمة التي يعارضونها، إلا أنه في الست سنوات الاخيرة وبناءً على ما يخص الأزمة السورية2️⃣
تدهورت العلاقة بين حزب الله وحركة الإخوان المسلمين ولكن من خلال البحث والتقصي لنفوذ ايران وحزب الله في أمريكا اللاتينيةوالتي تم ذكرهافي الأجزاء السابقة يبدو أن علاقة التحالف بينهما لا تزال مستمرة هناك في الملعب الخفي وبعيداً عن ضجيج الشرق الأوسط نظراًلتقاطع المصالح فيما بينهما3️⃣
فكما ذكرت سابقاً أن لحزب الله والقاعدة مصلحة ووجود في المنطقة الحدودية الثلاثية الـ TBA والتي تعرف بمنطقة الأمم المتحدة لتهريب المخدرات وأن كل من أسامة بن لادن وخالد الشيخ محمد (11 عاما) ، العقل المدبر لـ 9/11 ، قد زارا تلك المنطقة في عام 1995 4️⃣
وقد قبضت السلطات البرازيلية على رجل لبناني ينتمي لحزب الله يدعى خالد حسين علي ، كان يدير مقهى للإنترنت في ساو باولو ، أكبر مدينة في البرازيل. يعمل لـ "كتيبة الإعلام الجهادي للقاعدة" ، وايضا هذه العلاقة تظهر أكثر وضوحاً بعد تفكيك شبكة غسل الأموال للأخوة بركات 5️⃣
*أسعد بركات
الذين غسلوا ملايين الدولارات لكل من أسامة بن لادن من تنظيم القاعدة وعماد مغنية من حزب الله من خلال شركة بناء لها مكاتب في البرازيل ، هذا التقارب الخفي جعلني أبحث في خباياه وتحديداً بعد إحباط السلطات البرازيلية عملية إرهابية في صيف عام 2016 عندما تم اعتقال 12 6️⃣
ارتباطهم بالداعش والتخطيط لهجمات إرهابية خلال الألعاب الأولمبية الصيفية 2016 في ريو دي جانيرو. هذه الاعتقالات تعتبر أول استخدام بارز لقانون مكافحة الإرهاب الجديد في البرازيل ، والذي صدر في وقت سابق من عام 2016 ووفقاً للائحة الاتهام التي قدمها مكتب المدعي العام البرازيلي7️⃣
أظهر المتهمون نية صريحة لشن هجمات إرهابية في الألعاب الأولمبية الصيفية في ريو. في 4 مايو2017 ، حكم القاضي الفيدرالي ماركوس خوسيغري دا سيلفا على ثمانية منهم بتهمة الترويج لجماعة داعش و ليونيد الكادر دي ميلو كان زعيم منظمة داعش في البرازيل ، وحصل على أطول عقوبة: 15 سنة8️⃣
الإخوان المسلمين في البرازيل :
قام رجل الأعمال أحمد الصيفي، أحد أعضاء التنظيم الدولي للجماعة، بالتوغل في المجتمعات اللاتينية، خاصة في البرازيل، حيث أسس هناك عام 1987 «مركز الدعوة الإسلامية في أمريكا اللاتينية»
واستغل «الصيفي» المركز في الترويج لأفكار الجماعة، 9️⃣
من الأنشطة ذات التمويل القطري و التي مَكَّنته من التوغل في أعماق المجتمعات بتلك الدول، والسيطرة على المسلمين هناك، عبر امتلاكه صلاحية إصدار شهادات الذبح الحلال، وإقامة المخيمات الترفيهية، وإصدار المطبوعات والمشاركة في معارض الكتاب، وعقد مؤتمر سنوي للمسلمين في أمريكا اللاتينية 🔟
ويحظى المركز بدعم غير مسبوق من المؤسسات الخيرية وبعض رجال الأعمال في دول العالم الإسلامي التابعين لـ«الإخوان»، ورغم عدم وجود حصر دقيق لهذه المبالغ، فإن المتابعين يؤكدون أنها تتجاوز الملياري دولار كل عام؛ للإنفاق على أنشطة المركز، وزيادة شعبيته في هذه الدول 1️⃣1️⃣
و يعتمد «الصيفي» في الترويج لنشاطه على عدد من الفقهاء المشهورين في البرازيل، كما يستغل علاقاتهم الممتدة مع ممثلي عدد من المنظمات الإسلامية ، فقد سبق أن زاره وجدي غنيم الداعية الأخواني المعروف والذي كان يصف داعش بالدولة الإسلامية ويحرم قتلها 1️⃣2️⃣
وبالعودة لتلك الأسماء التي أثارت جدلاً واسعاً في الصحافة البرازيلية ألا وهي زيارة محمد العريفي للبرازيل قبيل الأولمبياد عام ٢٠١٦ م فقد عنونت صحيفة "فيجا" البرازيلية تلك الزيارة ب"جهادي في البرازيل" و نشرت تحقيق موسع حول تلك الزيارة أن العريفي كان في ضيافة أحمد الصيفي 1️⃣3️⃣
وذكرت الصحيفة أنه زار البرازيل بدون تنسيق مع المراكز الإسلامية وكانت قيد السرية التامة وبحسب الصحيفة أن العريفي زار المناطق العشوائية الحدودية والتي تعج ببيع المخدرات والأسلحة وأنه ألقى خطبة في احد المساجد هناك وزار بعض الشخصيات التي لها صلة بالتنظيمات المتشددة 1️⃣4️⃣
بالعودة إلى أحمد الصيفي فقد زار ايران قبل سنوات لحضور احدى المؤتمرات في العاصمة طهران و أشاد بالنظام الإيراني وداعيا لهم بزيارة البرازيل 1️⃣5️⃣
الإخوان المسلمون في العالم يبايعون أردوغان كخليفة للمسلمين في مؤتمر الأقليات المسلمة بإسطنبول
-
وفي تركيا تحديداً في قمة الأقليات المسلمة حول العالم بمدينة إسطنبول، الذي افتتحت أعماله يوم 16 أبريل 2018،والذي شارك فيه التنظيم الدولي للإخوان المسلمين بكثافة ومن جميع دول العالم1️⃣6️⃣
ومن بينهم دول من أمريكا اللاتينية والوسطى والكاريبي، وفي مقدمتهم دولة البرازيل (أحمد علي الصيفي، وابنه علي الصيفي) ومن الأرجنتين (جهاد سليمان) ومن غويانا (سليمان) ومن شيلي (سيرجيو) ومن فنزويلا (قاسم طجين) ومن بوليفيا (أيمن الترامسي ) وبمشاركة 250 ممثلا عن 100 دولة 1️⃣7️⃣
من اللافت أن الرسالة التي بعثها رئيس الشؤون الدينية "علي أرباش" إلى من وصفهم بـ "ممثلي الأقليات المسلمة في العالم" المدعوين للمشاركة في المؤتمر، طالبت المدعوين بإعداد "تقرير" حول المشاكل التي يعاني منها المسلمون في بلدانهم بغية نقاشها وإيجاد حلول لها 1️⃣8️⃣
وجاء في الرسالة المبعوثة إلى ممثلي الأقليات المسلمة حول العالم: "يستهدف هذا المؤتمر التعارف بين أقليات المسلمين الذين يواصلون حياتهم في البلدان التي يعيشون فيها باعتبارهم ممثلي "الهلال"، وإحياء روابط الأخوة المهملة، ونقاش المشاكل التي يواجهونها .
انتهى 1️⃣9️⃣
الأجزاء السابقة مرفقة في هذه التغريدة

جاري تحميل الاقتراحات...