أيّ أُخيَّ..
إنَّ الأيام في هرولةٍ تَمرُّ مُسرِعَةً، وَ عمرُكَ في نقصٍ مُتواصلٍ غير مُنقطعٍ، فَلا تُكثر من الإلتفاتِ على شيءٍ مرَّ و فات، ولا تَندم .
إنَّ الأيام في هرولةٍ تَمرُّ مُسرِعَةً، وَ عمرُكَ في نقصٍ مُتواصلٍ غير مُنقطعٍ، فَلا تُكثر من الإلتفاتِ على شيءٍ مرَّ و فات، ولا تَندم .
وَ سَارع إلى عِلمٍ يَنفعُكَ و تَنفعُ به غيرُكَ، ففيه العزُ دُنيا و آخرة،ولاتنسَ أنْ تَكونَ بَرًّا بوالديكَ ففيهما بَرَكَة دُنياك و أجرٌ لأُخرَاكَ.
وإنْ وَقعتَ في المَساوئِ إيّاك و النُطقُ بِكلمةِ باطلٍ،فإنَّ وقعها أليم، تَقضُ المَضَاجعُ وتوحشُ المهاجع
وإنْ وَقعتَ في المَساوئِ إيّاك و النُطقُ بِكلمةِ باطلٍ،فإنَّ وقعها أليم، تَقضُ المَضَاجعُ وتوحشُ المهاجع
، سَتُلاحقكَ في دنياكَ حتىَ تَفنى و جُثَتكَ حتى تُبعثُ مرّةً أُخرى ، و تكون ضِدّكَ أمام مَليككَ فتكون سبب إنكبابك في النّار و بئس المأوى.
ولا تكن أرذل النّاس أخلاقًا ، يتشفّى بمصائب غيره ،فتكون من أهل السّفالة الّتي لا سَّفالة بعدَها
ولا تكن أرذل النّاس أخلاقًا ، يتشفّى بمصائب غيره ،فتكون من أهل السّفالة الّتي لا سَّفالة بعدَها
ولا تَحتَفظ بعفنِكَ بداخلكَ و ارّمهِ من نفسِكَ فإنّه مُهلكها.
احذر جيوش الكَسل و الخمول إنْ هَاجمت عقلكَ فَتُقيّد تفكيركَ ، فإنّها ترمي بكَ نحو مهاوٍ موغلة العمق ، تجعلك ضعيف الحُجّة و الكلمة وما يُدريك لعلّ كلمةً تنطق بها تغيّر تاريخًا فكريًّا و تؤسس مبنًا حضاريًّا.
اللهمَّ قيّض لنا من يذكرنا بخيرٍ بعد الرحيل.
اللهمَّ قيّض لنا من يذكرنا بخيرٍ بعد الرحيل.
جاري تحميل الاقتراحات...