كثير من الناس دائما مايسمعون إسم الشيخ/ على عبدالرازق يتردد فى حوارات الداعين لتجديد الخطاب الدينى والتنويريين - لو جاز لنا ذلك المسمى - ومن المؤكد انهم لايعرفون من هو على عبدالرازق وماالذى قام به..وماالذي حدث له...
سأسرد لكم عنه خلال هذا الثريد ...
....يتبع...
سأسرد لكم عنه خلال هذا الثريد ...
....يتبع...
الكتاب يتناول الخلافة وكيف اختلط مفهومها وأصبح منصب دينى بل وتكليف إلهى حيث قال مثلا:
إن الرسول لم يكن حاكما أو رئيس دولة..بل أُرسل ليبلغ رسالته للعالمين وهي رسالة روحية خالصة وإذا وجدت سلطة بعد الرسول فهى سلطة مدنية سياسية..وليست سلطة روحية...
....يتبع....
إن الرسول لم يكن حاكما أو رئيس دولة..بل أُرسل ليبلغ رسالته للعالمين وهي رسالة روحية خالصة وإذا وجدت سلطة بعد الرسول فهى سلطة مدنية سياسية..وليست سلطة روحية...
....يتبع....
..ويترتب على الحكم محو اسم المحكوم عليه من سجلات الجامع الأزهر والمعاهد الأخرى وطرده من كل وظيفة وقطع مرتباته في أي جهة كانت وعدم أهليته للقيام بأية وظيفة عمومية دينية كانت أو غير دينية"
وانقسمت مصر إلى فريقين...
...يتبع...
وانقسمت مصر إلى فريقين...
...يتبع...
وماكانوا ليفعلوا بعض الذى فعلوا لولا أن الملك أراد ذلك ففعلوا..وكذلك أراد أن تتحرك العامة ضدى فإندس من العلماء بينهم من يحرضهم على كتابة تلغرافات للجرائد فظهرت المطالبات بمصادرة كتابى ومحاكمتى"
.....يتبع
.....يتبع
أما عن تأثير الحكم على الرأى العام..فقد سبب تعاطفا شديدا مع الشيخ/على عبدالرازق ونفذت طبعات الكتاب..وطبع مرة ثانية وثالثة..
أما عن شيخنا..فقد رحل إلى باريس وظل يرسل المقالات من هناك..وترجم كتابه إلى عدة لغات منها الفرنسية..وأصبح يدرس في السوربون...
...يتبع...
أما عن شيخنا..فقد رحل إلى باريس وظل يرسل المقالات من هناك..وترجم كتابه إلى عدة لغات منها الفرنسية..وأصبح يدرس في السوربون...
...يتبع...
ثريد الشيخ/ على عبدالرازق ده☝كنت كتبته من أكثر من سنة..
بس حابب أضيف حاجة بسيطة عليه..لكنها مهمة جدا..لأنها كاشفة عن عقلية من يسمون برجال الدين وخاصة المؤسسيين منهم...
بس حابب أضيف حاجة بسيطة عليه..لكنها مهمة جدا..لأنها كاشفة عن عقلية من يسمون برجال الدين وخاصة المؤسسيين منهم...
للأسف المؤسسة الدينية ورجالها متأخرين عن المفكرين الذين قاموا بتكفيرهم وبالتنكيل بهم حوالى قرن من الزمان..
فبعد أن كفروا وزندقوا ونكلوا كل أنواع التنكيل بالشيخ/ على عبدالرازق بسبب رأيه فى نظام "الخلافة" عام 1925 فى كتابه "الإسلام وأصول الحكم"
أفاقوا....
فبعد أن كفروا وزندقوا ونكلوا كل أنواع التنكيل بالشيخ/ على عبدالرازق بسبب رأيه فى نظام "الخلافة" عام 1925 فى كتابه "الإسلام وأصول الحكم"
أفاقوا....
بعد 95 سنة من تنكيلهم بالشيخ/ على عبدالرازق بسبب رأيه بأن نظام الخلافة لاعلاقة له بالدين وأنه نظام حكم كان ساد آنذاك وارتضاه رجال هذا الزمان..
أخيرا أقروا واعترفوا بذلك..
لكن هل قدم أحدهم اعتذارا عما فُعل بالشيخ/ على عبدالرازق؟!
بالطبع لا..ولم ولن يحدث.
فخطأهم له ثواب.
أخيرا أقروا واعترفوا بذلك..
لكن هل قدم أحدهم اعتذارا عما فُعل بالشيخ/ على عبدالرازق؟!
بالطبع لا..ولم ولن يحدث.
فخطأهم له ثواب.
جاري تحميل الاقتراحات...