#قصتنا_مع_الشمال!
[1] بعد مرور أربع سنوات منذ تحرير عدن أصبح رجال الشرعية الجنوبيين مجرد دخلاء وضيوف في عدن فيما قراراتهم بيد الأحمر وحافظ معياد وزمام والمقدشي ومعين.
[1] بعد مرور أربع سنوات منذ تحرير عدن أصبح رجال الشرعية الجنوبيين مجرد دخلاء وضيوف في عدن فيما قراراتهم بيد الأحمر وحافظ معياد وزمام والمقدشي ومعين.
[2] تم عزل بن همام، ثم القعيطي، وألحقوا به العبادي، وبن دغر رغم مساوئه إلا إنه كان جنوبي حيا له، ولا تمكين #الحوثي_زمام.
[3] قتلوا جعفر ثم الإدريسي وعزلوا بحاح ثم قتلوا الصبيحي واليافعي والاسرائيلي والحدي وطماح وعشرات القيادات العسكرية والسياسية الجنوبية، وخلخلوا الصف الجنوبي، لتخلوا لهم الساحة.
[4] حرضوا هادي ضد كل جنوبي حتى عزل كل من حاول يخدم شعب الجنوب أو يناصر قضيته، واليوم هاهم يحشدون لإقامة جلسة لمجلس النواب الذي لا يعطي للجنوب سوى 16% من مستوى التمثيل وعلى أرض جنوبية فماذا أنتم فاعلون؟.
[5] أصبح بعض أبناء الجنوب أدوات يوجهونها حيث شاؤوا، فأعانوهم على إقناع الرئيس هادي، وشيطنوا كل مخلص لوطنه الجنوب، وفخخوا كل مكتسب وطني جنوبي، وشوهوا كل جميل في الجنوب بأقلامهم وإعلامهم الموبوء بالعداء وحب الذات.
[6] ذهب أبناءنا إلى الساحل الغربي والحديدة ومأرب والبقع والملاحيظ حتى مشارف مران يحررون أراضي الشمال واحدة تلو الأخرى، فيما جاءنا ساسة الشمال وسدنتها وفاسديها ومفسديها والقتلة والمجرمون والمهربون، يبيعون الحشيش والمخدرات، ويصدرون الموت وينهبون الثروات ويصنعون الفتن ويشيعون الفساد
[7] يموت شباب الجنوب بالعشرات لتحرير الشمال، ويتوافد الشماليون بالآلاف لقتل أبناء الجنوب ونهب أرضهم، فقاموسهم لا يقابل الجميل إلا بالنكران، ولنا في الماضي عبرة فكم صفعات نالها جنوبيون آثروا الشماليين على الجنوب فجازوهم بالإبعاد أو الإقصاء أو القتل أو التشويه والإذلال.
[1-8] جاءت الإمارات فجربت القيادات في الجنوب والشمال وخبرتهم عن قرب، فوجدت الخيانة في الشمال ودفعت ضريبة كبيرة مقابل ثقتها بهم بصاروخ حصد عشرات الجنود والضباط الإماراتيين في مأرب، فيما وجدت في الجنوب أناس يحفظون الجميل ويقدرون له قدره، فآثروا أن يسقطوا ولا يصاب جندي جاء يناصرهم.
[2-8]فشدتها تلك الروح التي يتمتع بها الجندي الجنوبي ودعمت تمكينه، وأعانته لتطهير أرضه من جيوب الإرهاب التي زرعها الأمن القومي وقوى النفوذ الشمالي، لضمان بقاء نفوذهم وتمكينهم من نهب ثروات الجنوب، فشنوا عليها أقلامهم واتهموها باحتلال أرض لا زالوا غزاة محتلين لها لا شرعية لهم بها.
[3-8] ومع ذلك أعطوا لأنفسهم حق الوصاية عليها، ومضوا ينسجون الأكاذيب ويسوقون التهم ضد الإمارات، ليس لشيء سوى أنها ساعدت الجنوبيين على بناء قوات عسكرية تحميهم من عنجهية الشمال، ومؤسسة سياسية تحمل قضيتهم وتدافع عنها في كافة المحافل الدولية.
[9] عدن وكافة مدن الجنوب تعج بالشماليين، يديرون كافة مؤسسات الدولة، وكذلك المنظمات التابعة للأمم المتحدة وحتى المؤسسات التابعة لدول التحالف، تدار من قبل شخصيات شمالية تمارس إقصاء بحق كل جنوبي، وتقف عائقاً أمام أي مشروع بالجنوب إلا ما جاء بأمر من جهات عليا لا قدرة لهم على إيقافه
[10]على الجنوبيين في الشرعية والانتقالي والحماية الرئاسية والأحزمة والنخب والعمالقة الجيش والأمن وفي كل نشاط سياسي أو إداري أو عسكري أو دبلوماسي، أن يوحدوا الجهود ويجعلوا مصلحة الجنوب نصب أعينهم، قبل أن تعضون أصابع الندم، أو يقول أحدكم أكلت حين أكل الثور الأبيض !!!.
جاري تحميل الاقتراحات...