عبدالخالق بوكاري
عبدالخالق بوكاري

@BoukariSalafi

25 تغريدة 756 قراءة Nov 17, 2019
#ضلالات_الهابط
في حلقة اليوم :
- تلبيس المدعو أبو معاذ محمد مرابط في قضية ( ما بين العلامة محمد علي فركوس وبدر الدّين مناصرة ) .
- محاولة إلصاق تهمة كون الشيخ فركوس حدادي بإيراده لهذه القضية ،في مسألة :هل الإمام الألباني وافق مرجئة الفقهاء ؟والتشكيك في عقيدة الشيخ فركوس .
قال المدعو محمد مرابط في سلسلة خربشاته الموسومة [ حوار هادئ مع الشيخ الدكتور محمد علي فركوس ( ح:04) ] مترجما للمدعو بدر الدين مناصرة -هداه الله-
أولا وقبل كل شيء :
اعلم أيها القارئ أن بدر الدين مناصرة كان يظهر المنهج السلفي ،وأول من نفخ فيه وأثنى عليه هو عبدالغني عوسات -هداه الله- ،بل كان يقرظ له بعض رسائله ،كرسالة « تزكية النفوس على المنهج الرباني لا على المنهج الصوفي والتيجاني » النسخة الثانية .
كي لا يقول قائل :أن أول
من شهّر به هو الشيخ محمد علي فركوس ،وإن كان هذا الأخير ( أعني العلامة فركوس ) لم يشهر به ،لكن الذي جمع بينه وبين ذلك التكفيري هو مجلس مناصحة لا غير (في قضية الإمام الألباني ) .
ويحسن التنبيه أيضا أن هذا الرجل ( بدر الدين مناصرة ) مرّ على ثلاثة أطوار :
1- إظهار المنهج السلفي .
1- الحدادية ( كالجربوع والجهني ) .
2- تكفيري ،ومعروف ثناءه على « داعش » ،بل حتى غلاة الحدادية تبرأوا منه نتيجة غلوّه الفاحش ،فقد فاقهم في غلوّهم ،حتى أنه صرّح بكفر العلامة ربيع المدخلي -حفظه الله- عياذا بالله .
قال محمد مرابط -هداه الله- وهو ينقّم على الشيخ فركوس أنه لم يبيّن
خطره مع أنه يجول ويخطب ويكتب
والجواب على ما آثرته في هذه النقطة سهل وعرفه السلفيون .
لكن سأكتفي بنقل جواب أخوك خالد حمودة -هداه الله- [ تعليقا على بيان موقع الشيخ فركوس في بدر الدين مناصرة في منتدى التصفية والتربية المسروق ] :
tasfiatarbia.org
وسألخّص ما ذكره خالد في هذه النقطة :
«الشيخ الدكتور محمد علي فركوس صبر عليه ونصحه طمعا في رجوعه » اهـ
وكذا صنع مع مشايخكم يا ناكري الجميل .
ثم ذكرت يا مرابط أن سبب تبرئة الشيخ فركوس هو طعن مناصرة فيه ،ولكن في الحقيقة بدر الدين لم يطعن في الشيخ ،بل كان يتمسّح به ،
ولكن بين الفينة والأخرى كان يعرّض به ،بدعوى سكوت الشيخ فركوس على مرجئة الجزائر على لسان مناصرة ( ويقصد بالمرجئة الدعاة السلفيين ) ،
وهناك نقطة أيضا قبل الانتقال إلى المسائل الأخرى التي تعرضتَ لها :
- قد حذّر الشيخ عبدالمجيد جمعة من بدر الدين مناصرة ،قبل نصيحة الشيخ فركوس له ،
والسبب في ذلك « اتّهام الألباني أنه وافق مرجئة الفقهاء في مسائل الإيمان » [ راجع ردوده على عبدالحميد العربي ،وخالد حمودة ] .
لكن الشيخ فركوس أراد أن يراجعه في هذه القضية ،ويصحح خطأه .
وبعدها راح يقول أن الشيخ محمد علي فركوس -حفظه الله- وافقه في كون الإمام الألباني وافق مرجئة
الفقهاء في مسائل الإيمان قائلا كما ذكرت في سلسلة خربشاتك
لكن يا مرابط يصدق فيك قول « يهرف بما لا يعرف » ،وهذا الذي نقلته هو حجة عليك وبدر الدين :
- قال « في تحريراته يكتب بأسلوب أهل السنة والجماعة » ،ثم قال « لكن في التقرير يوافق أهل الإرجاء » ؟!
تناقض واضح :يكتب بأسلوب أهل السنة والجماعة « يقصد الحدادية » و« يقرر عقيدة الإرجاء »
اللهم إلا إن كان اطّلعتم على الغيب أو كشفتم عما في قلب الشيخ فركوس .
كيف يكون حدادي أو تكفيري ثم يؤصّل لمنهج أهل السنة والجماعة ؟ ،وكتب الشيخ شاهدة على لزومه لعقيدة أهل السنة والجماعة في باب العقائد ومسائل الإيمان والتكفير :
وغيرها من الفتاوى العقدية المبثوثة في موقع الشيخ ،راجع [ تعقيب إدارة موقع الشيخ فركوس على تصريحات يحيى الحجوري ] .
ثم نقلتَ قوله في ادعاءه أن الشيخ محمد علي فركوس وافقه في كون الإمام الألباني وافق مرجئة الفقهاء قائلا
وأخذت تشكك وتشوش في مصداقية كون العلامة محمد علي فركوس أنكر هذه العبارة
ومن بين الأمور التي لمّحت عليها :
- لماذا قبِل الشيخ الجلوس معه ،وقد تقدم الجواب من أخيك خالد حمودة .
- استفسارك عن سبب مدح بدر الدين مناصرة لعقيدة الشيخ فركوس ،مع العلم أن مناصرة يدعو إلى التكفير .
- تلبيس كون الشيخ فركوس قال في حق الإمام الألباني وافق مرجئة الفقهاء .
أما جوابا عن السؤال الثاني :
- هل هذا هو الميزان عندك يا مرابط في نقد الرجال ( إذا أثنى مبتدع على عقيدة شخص سلفي ) فوجب تصديقه وتكون حجة لإدانة ذلك الشخص السني ،بل جرح مفسر عندك ؟!
إذن :أعلمك أن بدر الدين مناصرة -هداه الله- عنده رسالة أسماها [ جهود الإمام مالك في نشر التوحيد ]
وهو معروف تمسّحه وثناءه على الإمام محمّد بن عبدالوهاب -رحمه الله- ،فهل سنرى في المستقل :
- حوار هادئ مع الإمام مالك .
- وحوار هادئ مع شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب ؟
لماذا لم تأخذ باستشهاد العلامة السلفي سليمان أبا الخيل لقول من أقوال العلامة فركوس وهو يمتدحه في كتابه العظيم
مبرزا سمات المنهج السلفي ؟
لماذا استشهد العلامة ربيع المدخلي بموقف العلامة محمد علي فركوس من المظاهرات ؟
هل هؤلاء العلماء تكفيريون مثل الشيخ فركوس ؟
- أما جوابا عن السؤال الثاني :فالرجل كذاب بحكم العلامتين ربيع المدخلي ومحمد علي فركوس عليه ،فإن وثّقته يا مرابط في ما أخبر عن الشيخ فركوس فلزم منك توثيقه فيما
سوّده عن العلامة ربيع المدخلي .
- فنّد الشيخ محمد علي فركوس ودفع عن الإمام الألباني فرية وقوعه في الإرجاء ،بل ولا رضيَ بفكرة موافقته لمرجئة الفقهاء قبل ظهور هذا التكفيري بسنين ،وكان سببا من أسباب تسلّط الحدادية على الشيخ .
جاء في شريط [ مسائل مهمة ضمن توجيهات سلفية ] و
[ كتاب :المجالس تذكيرية على مسائل منهجية ( ص:164) ] سنة 2003 م ،ما يكذّب هذا التكفيري
- أما تطرقك لمسألة « العذر بالجهل » فحسبُك ما ذكره العلامة ابن عثيمين -رحمه الله- في قوله :« الاختلاف في مسألة العذر بالجهل كغيره من الاختلافات الفقهية الاجتهادية ..» [ مجموع فتاوى ورسائل الشيخ ( المجلد 11) ] ودع عنك التشويش في هذه المسألة ،ويا حبذا لو تغلق الموضوع ،سيما أنه ليس
ميدانك ،ودع هذه المسائل لأهل العلم ،فرحم الله امرءا عرف قدر نفسه .
وبعد افتراء بدر الدين مناصرة على الشيخ فركوس في القضية المشار إليها ،نبّهت إدارة الشيخ عن كذبه ،بل ودفاع الشيخ عن العلماء الذين طعن فيهم بدر الدين مناصرة .
والآن دورك يا مرابط :أثبت لي براءة شيخك عوسات منه !

جاري تحميل الاقتراحات...