سأحكي لكم حكاية طريفة ومبدأ ما زال متبعا عندنا:-
الفصل الأول:
بالقرب من المطار كان هناك مجمع سكني يستأجره المستشفى .. كان قديماً وآيلا للسقوط ومع ذلك يتم التجديد لأن المالك كان ينقص من الإيجار من ناحية وحب خشوم من ناحية أخرى! وحصلت على فيلا في موقع جميل.
الفصل الأول:
بالقرب من المطار كان هناك مجمع سكني يستأجره المستشفى .. كان قديماً وآيلا للسقوط ومع ذلك يتم التجديد لأن المالك كان ينقص من الإيجار من ناحية وحب خشوم من ناحية أخرى! وحصلت على فيلا في موقع جميل.
كنا -مايو 1990- للتو قد فرغنا (زوجتي وأنا) من الدراسات العليا في بريطانيا. طمأنني الزملاء إننا سنبقى في المجمع مدة طويلة فعمدت إلى إجراء تحسينات في الفيلا وإصلاحات وأنشأت حديقةً خضراء تسر الناظرين. ولكن لم يكد يمضي عام حتى أنذر المالك بأنه لن يجدد العقد!
وهكذا انعكست الآية: بدلاً من أن يجري هنا وهناك يستجدي تجديد العقد أعلن إنه لن يجدد العقد مهما كان. والسبب إن شركة بي في روك عرضت على المالك مبلغاً خيالياً وتكفلت بإصلاح وتجدد المجمع !! فما كان إمام إدارة الإسكان إلا الإذعان.
بذلت إدارة الإسكان جهدا كبيراً في إيجاد البديل. وكان البديل فلل مجمع العقارية في العليا أما الفلل فكانت أصغر الفلل حجماً.
وبجهد استثنائي من إدارة الإسكان والإدارات المساندة تم نقل جميع السكان إلى العقارية في وقت وجيز! كان إنجازاً مذهلاً!
وبجهد استثنائي من إدارة الإسكان والإدارات المساندة تم نقل جميع السكان إلى العقارية في وقت وجيز! كان إنجازاً مذهلاً!
الفصل الثاني:
كانت خلف الفيلا التي خصصت لي مساحة كبيرة يتشارك فيها عدد من الفلل. وكنت محظوظاً في موقع الفيلا فقد كانت هناك أيضاً مساحة صغيرة تفصل بين الفيلا وجدار مجمع العمائر فجعلته موقفاً للسيارة!
بقيت مشكلة غرفة للسائق! أقترح على بعض الأصدقاء شراء غرفة جاهزة الصنع Portable
كانت خلف الفيلا التي خصصت لي مساحة كبيرة يتشارك فيها عدد من الفلل. وكنت محظوظاً في موقع الفيلا فقد كانت هناك أيضاً مساحة صغيرة تفصل بين الفيلا وجدار مجمع العمائر فجعلته موقفاً للسيارة!
بقيت مشكلة غرفة للسائق! أقترح على بعض الأصدقاء شراء غرفة جاهزة الصنع Portable
وباعتباري مواطناً صالحاً أتبع النظام وأباري الساس قدمت طلباً مكتوباً لإدارة الشركة العقارية بالسماح لي بإحضار بإقامة الغرفة والتعهد بنقلها إذا تركت الفيلا!
استغرق الأمر تقريباً ثلاثة أشهر. والسبب إنه لأول مرة تواجه الشركة طلباً من هذا النوع.
استغرق الأمر تقريباً ثلاثة أشهر. والسبب إنه لأول مرة تواجه الشركة طلباً من هذا النوع.
ولهذا كان على الطلب أن يمر على إدارات متعددة! وأصبحت أتنقل من مكتب لأخر وأستعين بهذا وذاك! ولحسن الحظ إن مقر الشركة ضمن المجمع.
أثناء سعيي في الحصول على المواقفة كانت أشياء عجيبة تحدث....
أثناء سعيي في الحصول على المواقفة كانت أشياء عجيبة تحدث....
أقام عدد من الجيران القريبين والساكنون الجدد مواقف من القضبان الحديدة والشينكو. وبنى قسم منهم غرفاً أو ملاحق من الطوب والخرسانة المسلحة وبعضهم أستولى على شارع غير نافذ .. دون إذن أو أحم أو دستور.
وأنا أنتظر الموافقة!!
وأنا أنتظر الموافقة!!
الغريبة الشركة لم تهتم بما حدث ويحدث ولكن أنا كنتُ المجهر!! وأخيراً جاءت الموافقة ووقعت عدداً من الوثائق وتعهداً بنقل الغرفة متى تركت الفيلا .. إلخ. والحمد لله تم إحضار الغرفة ونعم السائق بالسكن.
خاتمة:
كنت أتعجب مما حدث. وكان حديث الزملاء والجيران عن الساذج الذي قدم طلباً لإحضار غرفة جاهزة بينما الأذكياء بنوا وعمروا بالحديد والطوب والخرسانة ولم يصدعوا رؤوسهم!
وعندما كنت أتحدث مع زملائي عما حدث قالوا لي:
بلدنا قائمة على مبدأ: "من سمح لك؟ ما أحد منعني!"
كنت أتعجب مما حدث. وكان حديث الزملاء والجيران عن الساذج الذي قدم طلباً لإحضار غرفة جاهزة بينما الأذكياء بنوا وعمروا بالحديد والطوب والخرسانة ولم يصدعوا رؤوسهم!
وعندما كنت أتحدث مع زملائي عما حدث قالوا لي:
بلدنا قائمة على مبدأ: "من سمح لك؟ ما أحد منعني!"
الغريب مرّ على هذا ما يزيد على ربع قرن .. وما تعلمت!!
وسلامتكم
وسلامتكم
جاري تحميل الاقتراحات...