93 تغريدة 265 قراءة Feb 07, 2020
1 مارس 1973 - تقارير دبلوماسية من واشنطن عن قيام مجموعة من المسلحين الفلسطينيين باحتجاز السفير الأمريكي في السودان كليو نويل ودبلوماسيين آخرين في حفل استقبال اقامته السفارة السعودية في الخرطوم. (وكالة اسوشيتدبرس)
1 مارس 1973 - صورة حديثة للسفير الأمريكي في السودان كليو نويل التقطت يوم الثلاثاء الماضي في مكتبه داخل السفارة الأمريكية في الخرطوم. (وكالة اسوشيتدبرس)
1 مارس 1973 - السفير السعودي في السودان عبد الله الملحوق يقول في اتصال عبر الهاتف من داخل سفارة بلاده ان مجموعة من الإرهابيين يحملون أسلحة رشاسة اقتحمت السفارة وجرحت اثنين من الدبلوماسيين الأمريكيين ويطلب وجود طبيب لمعالجتهم. (رويترز)
1 مارس 1973 - شوهد دخول طبيب الى داخل السفارة السعودية في الخرطوم وتقارير عن قيامه بإجراء عملية جراحية داخلها.
ذكر السفير السعودي الملحوق ان "الفدائيين ذكروا أن السفير الأمريكي مصاب والقائم بالأعمال إصابته اكثر خطورة" ولكن الطبيب خرج لاحقا ليقول ان كل شيء على ما يرام. (رويترز)
1 مارس 1973 - المسلحين الفلسطينيين جاءوا على متن سيارات لاند روفر وبدأوا في إطلاق النار داخل السفارة السعودية وهم يقتحمون حفل الاستقبال. (رويترز)
1 مارس 1973 - قائمة الدبلوماسيين المحتجزين داخل السفارة السعودية في العاصمة السودانية الخرطوم
- السفير السعودي وزوجته وأطفاله
- السفير الأمريكي
- القائم بالأعمال الأمريكي
- القائم بالأعمال الأردني
- القائم بالأعمال البلجيكي
- القائم بالأعمال الياباني
(وكالات)
1 مارس 1973 - السفير البريطاني في السودان ينجح في الفرار من داخل السفارة السعودية أثناء عملية الاحتجاز. (رويترز)
1 مارس 1973 - حركة ايلول الأسود التي نفذت عملية ارهابية في أولمبياد ميونيخ العام الماضي ضد رياضيين إسرائيليين هي المسؤولة عن عملية السفارة السعودية في السودان. (وكالة اسوشيتدبرس)
1 مارس 1973 - قوات الأمن السودانية تطوق مبنى السفارة السعودية واحد افرادهم حذر 2 من الصحفيين السودانيين عبر مكبر الصوت من انهم قد يصبحون هدفا للإرهابيين اذا اقتربوا اكثر من محيط السفارة كما حاولوا ان يفعلوا. (رويترز)
1 مارس 1973 - وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية تقول ان الإرهابيين يقدمون مجموعة مطالب للإفراج عن الرهائن وعلى رأسها إطلاق سراح سرحان بشارة سرحان الذي ادين باغتيال السناتور روبرت كينيدي عام 1968 ويقضي عقوبة السجن مدى الحياة. (وكالة اسوشيتدبرس)
1/
1 مارس 1973 - مطالب الإرهابيين الاخرى تشمل
- الإفراج عن جميع كل "الاخوة والاخوات المناضلين من اجل تحرير فلسطين في سجون دولة الاحتلال الصهيوني"
- الإفراج عن القائد الفلسطيني ابو داوود و 17 عضو في حركة فتح الفلسطينية محتجزين في الأردن
2/
- الإفراج عن الضابط الاردني رافع هنداوي المتهم بالتخطيط لقتل الملك حسين وفلسطيني اخر يدعى محمود الخليلي
- الإفراج عن اعضاء منظمة بادرمينهوف الفوضوية في ألمانيا الغربية.
(وكالة اسوشيتدبرس)
1 مارس 1973 - الرئيس السوداني جعفر نميري يدعو لاجتماع وزاري طارئ لمناقشة تداعيات الحادث الإرهابي ويجري مشاورات هاتفية مع بعض القادة العرب لبحث السبل الكفيلة بحل الموضوع. (رويترز)
1 مارس 1973 - وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية تقول ان الإرهابيين توفير طائرة لهم تقلهم الى الولايات المتحدة ومعهم وزير الخارجية السوداني منصور خالد ووزير الثقاقة والإعلام عمر الحاج موسى. (وكالة اسوشيتدبرس)
1 مارس 1973 - الحكومة السودانية توافق على توفير طائرة لأعضاء مجموعة ايلول الأسود التي تحتجز رهائن في السفارة السعودية في الخرطوم ولكنها ترفض السماح ل 2 من الوزراء بمرافقتهم. (وكالة اسوشيتدبرس)
1 مارس 1973 - مصادر دبلوماسية أمريكية تقول ان السفير الأمريكي أصيب إصابة سطحية في كاحله واما القائم بالأعمال فاصيب برصاصة في قدمه. (وكالة اسوشيتدبرس)
1 مارس 1973 - الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون يتعهد ان بلاده لن تخضع لابتزاز جماعة ايلول الأسود التي تحتجز السفير الأمريكي و القائم بالأعمال الأمريكي في السفارة السعودية في العاصمة السودانية الخرطوم. (وكالة اسوشيتدبرس)
2 مارس 1973 - وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية تقول ان السلطات السودانية رفضت السماح لطائرة مسؤول أمريكي مبعوث من واشنطن لمتابعة قضية احتجاز الرهائن بالهبوط في مطار الخرطوم واضطر على إثرها الانتظار في القاهرة ولكن قسم رعاية المصالح هنا نفى صحة هذا التقرير . (وكالة اسوشيتدبرس)
2 مارس 1973 - المسؤول الأمريكي الذي في طريقه إلى الخرطوم بأوامر الرئيس ريتشارد نيكسون يدعى وليام ماكومبار سيتولى إدارة السفارة في السودان والتفاوض حول الرهائن. 2 من مساعديه سافروا إلى الخرطوم على متن طائرة سودانية. (UPI)
2 مارس 1973 - انقضاء مهلة المسلحين في السفارة السعودية لتنفيذ مطالبهم وأنباء عن تخليهم عن بعض هذه المطالب. (UPI)
2 مارس 1973 -الأردن وإسرائيل يرفضون تنفيذ مطالب جماعة أيلول الأسود التي تحتجز مجموعة من الدبلوماسيين في السفارة السعودية في السودان. (وكالة اسوشيتدبرس)
2 مارس 1973 -الإفراج عن زوجة السفير السعودي و أطفاله. (وكالة اسوشيتدبرس)
2 مارس 1973 - دخول 2 من ممثلي الحكومة السودانية الى داخل السفارة السعودية وخرجوا لاحقا وأكدوا ان الرهائن في صحة جيدة ولكن تم زراعة قنابل في أنحاء متفرقة من المبنى. (وكالة اسوشيتدبرس)
2 مارس 1973 - الرئيس السوداني جعفر نميري يجري اتصالا بالملك فيصل بن عبد العزيز في جدة لشرح تطورات الوضع في السفارة السعودية في الخرطوم. (UPI)
2 مارس 1973 - راديو ام درمان قطع بثه عند اندلاع ازمة الرهائن ليستدعي كبار موظفي وزارة الخارجية السودانية وموظفي قسم الاتصالات اللاسلكية ويطلب منهم الحضور الى مقر وزارة الخارجية. (UPI)
2 مارس 1973 - وكالة أنباء السودان تقول ان مسؤولي الحكومة أكدوا للخاطفين ان هدفهم هو الحفاظ على حياة الرهائن والذين نفذوا عملية الخطف. (UPI)
2 مارس 1973 - اول بيان جماعة ايلول الأسود الذي حدد المهلة
"لن يكون هناك مخرج من السفارة. سيتم تصفية الرهائن مالم تنفذ مطالبنا بحلول الساعة 2 ظهرا. اذا كانت حكومات امريكا و بلجيكا و السعودية والاردن حريصة على حياة الرهائن فعليهم ببساطة تنفيذ مطالبنا دون تأخير او مماطلة"
(UPI)
2 مارس 1973 - سماع أصوات إطلاق نار داخل السفارة السعودية في العاصمة السودانية الخرطوم بعد ساعات من انقضاء المهلة. (UPI)
2 مارس 1973 -
*******بيان حكومي هام على إذاعة أم درمان بعد قليل فترقبوه*****
2 مارس 1973 - الحكومة السودانية تعلن ان جماعة ايلول الأسود الفلسطينية قامت بإعدام السفير الأمريكي في السودان و القائم بالأعمال الأمريكي و القائم بالأعمال البلجيكي داخل السفارة السعودية - بيان حكومي
2 مارس 1973 - السفير السعودي المحتجز داخل السفارة السعودية في العاصمة السودانية الخرطوم عبد الله المطلق اخطر وزير الداخلية السوداني محمد الباقر احمد عبر الهاتف بإعدام الدبلوماسيين الثلاثة. (وكالة اسوشيتدبرس)
2 مارس 1973 - تضارب الأنباء حول مصرع القائم بالأعمال البلجيكي. (وكالة اسوشيتدبرس)
2 مارس 1973- عاصفة ترابية اجتاحت العاصمة السودانية الخرطوم عندما قامت جماعة ايلول الأسود بإعدام الدبلوماسيين الأمريكيين. (صحيفة نيويورك تايمز)
2 مارس 1973 - زوجة السفير السعودي اصرت على البقاء معه داخل السفارة بمحض إرادتها. (UPI)
2 مارس 1973 - في اتصال مع وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية جماعة ايلول الأسود تقول انهم سيحافظوا على حياة السفير السعودي و القائم بالأعمال الأردني طالما لم تقم الحكومة السودانية بأي إجراء عسكري ضدهم. (UPI)
2 مارس 1973- وزير الداخلية السوداني محمد الباقر احمد يتحدث هاتفيا مع الخاطفين داخل السفارة السعودية الذين أكدوا له اعدام الدبلوماسيين الثلاثة - راديو ام درمان. (وكالة اسوشيتدبرس)
2 مارس 1973- وزير الداخلية السوداني محمد الباقر احمد حاول دون جدوى إقناع الخاطفين بتمديد المهلة. (وكالة اسوشيتدبرس)
2 مارس 1973 - الخاطفين أخبروا الوسطاء السودانيين ان "سفير ألمانيا الغربية لحسن حظه لم يكن موجودا في حفل الاستقبال ولذلك لم يتسنى احتجازه كما كانت الخطة". (وكالة اسوشيتدبرس)
2 مارس 1973- الخاطفين سلموا ورقة مطبوعة مع الرهائن الذين أفرجوا عنهم في بداية العملية تحوى اعتذارا للسودان والمملكة العربية السعودية لمهاجمة أراضيهم واقتحام السفارة. (وكالة اسوشيتدبرس)
1/
2 مارس 1973- طبيب القوات المسلحة السودانية الذي سمح له بالدخول قال ان السفير الأمريكي و القائم بالأعمال البلجيكي كانا مقيدين في على كراسي داخل غرفة في الطابق الثاني من السفارة السعودية اما القائم بالأعمال الأمريكي فاصيب إصابة بالغة في وجهه نتيحة لضربة تلقاها
2/
ولكن السفير السعودي و القائم بالأعمال الأردني لم يكونا مقيدين. في غرفة أخرى تم احتجاز أحد العاملين في منزل السفير السعودي مع أطفاله. وقال متحدث باسم السفارة الأمريكية في السودان ان احد الاشخاص دخل إلى هذه الغرفة وقال للخاطفين انه يجب إطلاق سراح الأطفال وقد كان.
3/
وذكر الطبيب المعالج ان الغرفة التي احتجز فيها الخاطفين تم تلغيمها بالمتفجرات وان المجموعة الخاطفة بدت صغيرة في السن يقوده شخص يبلغ 27 عاما. (وكالة اسوشيتدبرس)
1/
2 مارس 1973- حاولت الحكومة السودانية تمديد المهلة عن طريق اخبار الخاطفين ان هناك مبعوث أمريكي من قبل الرئيس ريتشارد نيكسون في طريقه للبلاد وعليه فيجب انتظاره. لم يعجب هذا الرد الخاطفين وكان ردهم انهم عازمون على قتل الرهائن. جاء ذلك رغم حالة تفاؤل أمريكية كانت سائدة
2/
بإمكانية حل الموضوع سلميا دون خسائر. (وكالة اسوشيتدبرس)
2 مارس 1973- وزير الداخلية السوداني محمد الباقر احمد كان على اتصال بالخاطفين عن طريق الهاتف ومكبرات الصوت ومبعوثه وزير التعليم السوداني. (وكالة اسوشيتدبرس)
2 مارس 1973- واشنطن ابدت تقديرا كبيرا لمجهودات وزير الداخلية السوداني محمد الباقر احمد الذي كان على اتصال مستمر بالسفارة الأمريكية في الخرطوم. (وكالة اسوشيتدبرس)
2 مارس 1973 - الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون يصدر بيانا يعبر فيه عن الحزن العميق لقتل السفير و القائم بالأعمال في السفارة السعودية في العاصمة السودانية وكرر دعوته لوقفة لمجابهة الإرهاب الدولي وشدد على ان القتلة يجب أن يواجهوا العدالة وامر نيكسون بتنكيس الإعلام حدادا.
(UPI)
2 مارس 1973 - زعيم منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات يرسل برقية الى الرئيس السوداني جعفر نميري مؤكدا أن لا علاقة للمنظمة بالعملية الإرهابية في الخرطوم التي نفذتها مجموعة ايلول الأسود. (وكالة اسوشيتدبرس)
1/
2 مارس 1973 - القائم بالأعمال الياباني كان موجودا في بداية عملية مجموعة ايلول الأسود داخل السفارة السعودية في العاصمة السودانية الخرطوم يقول في لقاء مع صحيفة يابانية انه اختبأ مع السفير الأمريكي داخل دورة المياه عند دخول الارهابيين ولكن تم اكتشافهم لاحقا.
"رأيت بعيني قيام الخاطفين بربط السفير الأمريكي و القائم بالأعمال بحبال احضروها معهم وبعدها انهالوا عليهم بالضرب والركلات بشكل وحشي".
تم السماح للدبلوماسي الياباني بالمغادرة بعد ساعتين وذكر انه رأى الدبلوماسيين الأمريكيين مقيدين على الأرض قبل ان يخرج. (وكالة اسوشيتدبرس)
1/
2 مارس 1973 - السفارة الأمريكية في السودان تقول ان الخاطفين أرادوا طائرة تقلهم الى الولايات المتحدة وعلى متنها الرهائن و 3 او 4 من كبار المسؤولين السودانيين (تطوع 3 من السودانيين) وهناك كانوا ينوون قتل الرهائن في مدرج المطار لضمان تغطية إعلامية ويستخدموا المسؤولين
2/
السودانيين لضمان فرارهم من الولايات المتحدة. (وكالة اسوشيتدبرس)
2 مارس 1973 - مفاوضات جارية مع الخاطفين للإفراج عن جثث السفير الأمريكي و القائم بالأعمال. (صحيفة نيويورك تايمز)
1/
2 مارس 1973- لم يكن هناك اي عنصر من أفراد الشرطة السودانية في حراسة السفارة السعودية خلال حفل الاستقبال وهم عادة يتواجدون لضبط المرور في هذه المناسبات.
ليس من المعروف أن كانت السفارة أهملت في طلب حراسة الشرطة ام ان الشرطة كانت مشغولة بالتحضير لاحتفالات الذكرى الأولى
2/
لاتفاقية أديس أبابا التي أوقفت الحرب بين شمال وجنوب السودان التي استمرت 17 عاما. (صحيفة نيويورك تايمز)
2 مارس 1973 - موكب الرئيس السوداني جعفر نميري كان مارا قرب السفارة السعودية قبل لحظات من بدء الهجوم الإرهابي. (صحيفة نيويورك تايمز)
2 مارس 1973 - سفير الفاتيكان في الخرطوم كان يقف مع السفير الأمريكي عند بوابة السفارة السعودية عندما وقع الهجوم ورغم أن الخاطفين سحبوا السفير الأمريكي الى الداخل فإنهم تركوا السفير البابوي وحسب مصدر دبلوماسي فإنهم على الأرجح اعتقدوا بسبب زيه انه مسلم. (صحيفة نيويورك تايمز)
2 مارس 1973 - السفير الفرنسي في السودان كان في طريقه إلى الخارج عندما شاهد المسلحين يقفزون من سياراتهم خارج البوابة ودخلوا الى حديقة السفارة وهم يطلقون النار في الهواء. عندها ذهب بعيدا عنهم وقفز من على سور السفارة البالغ 6 أقدام الى الخارج. (صحيفة نيويورك تايمز)
2 مارس 1973 - السفير السوفييتي اختبأ في حديقة السفارة السعودية الى ان دخل الإرهابيين الى داخل السفارة وعندها فر إلى الخارج. (صحيفة نيويورك تايمز)
2 مارس 1973 - السفير اليوغسلافي و المجري كانا في شرفة على سطح السفارة عند بدء العملية واختباوا مرتين عند قيام الإرهابيين بتفتيش المبنى وبعدها بحوالي ساعة سلموا أنفسهم وبعد تعريف أنفسهم أطلق سراحهم. (صحيفة نيويورك تايمز)
2 مارس 1973 - السفير الامريكي المقتول كان فرحا عند ترشيحه ليعمل سفيرا في السودان وقال لأصدقائه وقتها "شيء عظيم ان يعود الشخص إلى بيته" وكان يقصد الخرطوم حيث السفارة والحديقة التي زرع فيها بعض الاشجار عندما كان يعمل هناك في الخمسينيات. (صحيفة نيويورك تايمز)
1/
3 مارس 1973 - السلطات السودانية تبدأ في إخلاء محيط السفارة السعودية واحد الجنود يقول ان هذا الإجراء اتخذ للتحضير لعملية عسكرية لتحرير الرهائن واسترداد جثامين القتلى.
ولكن السفارة الأمريكية هناك قالت ان هذا إجراء احتياطي في حال قام الإرهابيون بتفجير المبنى وان قوات الأمن هناك
2/
لديها أوامر مشددة بعدم القيام بأي تحرك عدائي قد تفجر حمام دم. (وكالة اسوشيتدبرس)
3 مارس 1973 - الحكومة الأمريكية تحذر الخرطوم في رسالة ان غضبها على قتل دبلوماسييها سيتضاعف ان سمح لهم بمرور امن خارج البلاد والمتحدث باسم الحكومة السودانية يقول ان الخاطفين لن يغادروا البلاد وان المفاوضات معهم وصلت إلى طريق مسدود وان الجيش ث يضطر لعمل شيء ما. (وكالة اسوشيتدبرس)
4 مارس 1973 - المشهد خارج السفارة السعودية في العاصمة السودانية الخرطوم بعد اعدام الدبلوماسيين الأمريكيين. (وكالة اسوشيتدبرس)
youtu.be
3 مارس 1973 - قال متحدث باسم السفارة الأمريكية ان السودان رفض السماح لطائرة المبعوث الأمريكي الخاصة بالهبوط في مطار الخرطوم حيث انها ستعبر فوق السفارة السعودية مما قد يستفز الإرهابيين. نتيجة لذلك قام المبعوث بركوب طائرة سودانية من القاهرة. (وكالة اسوشيتدبرس)
3 مارس 1973- قال راديو ام درمان ان مجلس الوزراء السوداني طلب من مجموعة ايلول الأسود للمرة الأولى منذ اندلاع الأزمة بتسليم أنفسهم ورفض طلبهم بممر امن.
من جهة أخرى قامت السلطات السودانية بإرسال تعزيزات الى محيط السفارة مكونة من 8 دبابات و مدرعة سوفيتية الصنع. (UPI)
3 مارس 1973 - بيان مجلس الوزراء السوداني ردا على طلب الإرهابيين ممر امن
"السودان لا يري اي اي سبب لترحيل المشكلة لبلد عربي اخر مما سيكون تنصلا من المسؤولية وعليه فإن مجلس الوزراء يطلب من قائد العملية ومجموعته الإفراج عن الرهائن وتسليم أنفسهم للسلطات السودانية"
(UPI)
3 مارس 1973 - احد اعضاء مجموعة ايلول الأسود المتخندقة داخل السفارة السعودية في العاصمة السودانية الخرطوم يقول في اتصال مع وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية أن اعدام الرهائن "سيعلم العالم كيفية احترام كلمتنا. مصير الرهينتين الاثنين سيعتمد على تنفيذ مطالبنا". (UPI)
3 مارس 1973 - احد اعضاء مجموعة ايلول الأسود داخل السفارة السعودية مرتديا القناع يرفض التعامل مع مندوب الصليب الأحمر حتى لتسليم جثث المقتولبن. (UPI)
3 مارس 1973 - السفارة الأمريكية في السودان تقول ان الضابط السوداني الذي قال يوم الجمعة انه رأى جثث الدبلوماسيين الأمريكيين و القائم بالأعمال البلجيكي مصابا " لم يدخل السفارة" في الأساس. (UPI)
1/
3 مارس 1973 - السفير الهولندي في السودان يقول انه كان في طريقه خارج حفل السفارة السعودية وانتبه للمجموعة الإرهابية وعددهم 8 كانوا قد وصلوا للتو متشحين بالسواد ويرتدون الأقنعة. كانت هناك عاصفة ترابية قد بدأت في الخرطوم.
"في أقل من ثانية بدا اطلاق النار وقمت بالعدو نحوهم
2/
"...وفي ذهني انه لا ينبغي أن أنظر خلفي ابدا واواجه بنادقهم. وصلت للبوابة وكانت مغلقة و لكن بسبب الأدرينالين على ما يبدو نجحت في الصعود فوقها. ثم كان صمت القبور. كان هناك ضباب اصفر و رعب بدا يتسلل إلي. رغم ذلك كنت فضوليا. لم يكن لدي فكرة عن ما حدث"
3/
" كانت هناك حديقة صغيرة حول السفارة السعودية ومشيت خلالها لاستكشف ان كان زملائي على قيد الحياة....فجأة رأيت مصابيح سيارة سوداء قادمة في اتجاهي. غمرتني السعادة عندما اكتشفت انه سائقي! اخبرته بكل شيء وخلصنا الى انها جماعة ايلول الأسود حيث تذكرت رؤية شعارهم - هلال أحمر"
3 مارس 1973 - احد الخاطفين يصرخ عبر مكبر للصوت من شرفة السفارة السعودية في العاصمة السودانية الخرطوم " لن نستسلم. اعطونا طائرة تأخذنا إلى ليبيا" . (UPI)
3 مارس 1973 - احد الخاطفين رافعا يده متحديا من شرفة السفارة السعودية في العاصمة السودانية الخرطوم.(UPI)
3 مارس 1973 - بابا الفاتيكان بول السادس والرئيس الإيطالي جيوفاني ليون ورئيسة وزراء الهند انديرا غاندي ورئيسة وزراء إسرائيل جولدا مائير يعربوا عن إدانتهم للعملية الإرهابية في الخرطوم ويعزون الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون. (ديلي نيوز)
3 مارس 1973 - الرئيس السوداني جعفر نميري زيارة الى جنوب السودان مع إمبراطور إثيوبيا هيلاسيلاسي للاحتفال بالذكرى الأولى لاتفاقية أديس أبابا التي أوقفت الحرب بين شمال وجنوب السودان. من المتوقع أن يعود إلى الخرطوم يوم الاحد. (وكالة اسوشيتدبرس)
3 مارس 1973 - احد الخاطفين عبر مكبرات الصوت يتهم الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون و عاهل الأردن الملك حسبن بالسعي لرؤية العرب يريقون دماء عربية في السفارة السعودية.
"ارجوكم تجنبوا اراقة الدماء. موت الرهائن العرب غير ضروري"
(وكالة اسوشيتدبرس)
3 مارس 1973 - مجموعتين من القوات السودانية المحمولة حول يرتدون الخوذات الحمراء تحركوا باتجاه السفارة السعودية ليل السبت. (وكالة اسوشيتدبرس)
4 مارس 1973 - مجموعة ايلول الأسود التي احتلت السفارة السعودية في العاصمة السودانية الخرطوم لمدة 60 واعدمت 3 من الدبلوماسيين الاجانب تستسلم لقوات الأمن السودانية الساعة 6 صباح الأحد. (وكالة اسوشيتدبرس)
4 مارس 1973 - قرر مجموعة ايلول الأسود الاستسلام منتصف ليل السبت في مكالمة هاتفية مع الحكومة السودانية بعد ان تاكد لهم ان الخرطوم لا تنوي التفاوض معهم او تنفيذ مطالبهم. (وكالة اسوشيتدبرس)
4 مارس 1973 - القوات السودانية تبدأ في تمشيط مبنى السفارة السعودية بعد استسلام الإرهابيين وإخراج جثث الدبلوماسيين الثلاثة القتلى وهي ملفوفة بقطعة قماش. (وكالة اسوشيتدبرس)
4 مارس 1973 - تحرير السفير السعودي عبد الله المطلق و القائم بالأعمال الأردني عدلي الناصر وهم بصحة جيدة. قام المسؤولون السودانيون بمعانقة وتحية المطلق لدى خروجه من السفارة الذي أعطى تصريحات لوسائل الاعلام. (UPI)
4 مارس 1973 - السفير السعودي عبد الله المطلق و القائم بالأعمال الأردني عدلي الناصر خرجوا وهم رافعين علامة النصر. (UPI)
4 مارس 1973 - بيان لجماعة ايلول الأسود في بيروت يقول ان استسلام المجموعة في الخرطوم هو بسبب "التقدير الكبير الذي يكنوه للرئيس السوداني جعفر نميري" (وكالة اسوشيتدبرس)
4 مارس 1973 - الحكومة السودانية تقول انها لم تعثر علي اي متفجرات مزروعة في داخل السفارة السعودية كما زعم الإرهابيين. (وكالة اسوشيتدبرس)
4 مارس 1973 - رسم تقريبي لمبنى السفارة السعودية في العاصمة السودانية الخرطوم من الداخل باللغة العربية وترجمتها باللغة الإنجليزية كانت بحوزة ممثل لحركة فتح في الخرطوم فواز عبد الرحمن وعثرت عليها الشرطة السودانية في مكتبه.
4 مارس 1973 - صورة لاستسلام الإرهابيين الفلسطينيين في السفارة السعودية في الخرطوم للسلطات السودانية
1/
4 مارس 1973 - قررت المملكة العربية السعودية تكليف فصائل من الحرس الوطني السعودي بحماية سفاراتها في بعض العواصم العربية وينتظر أن تتوجه هذه الفصائل لتتولى مهمتها في اقرب وقت في أعقاب عملية الخرطوم الإرهابية. كما قررت الرياض مراجعة أوضاع جميع الفلسطينيين العاملين
2/
في المملكة العربية السعودية وكذلك أوضاع الفلسطينيين الحاصلين على الجنسية السعودية. وكانت (اذاعة فلسطين) التي تبث من بغداد اذاعت بيانا قالت فيه إن الطريق إلى تل أبيب يمر من الرياض وعمان. (صحيفة الحياة)
4 مارس 1973 - بعد موافقة مجلس الوزراء الأردني، صادق الملك حسين على أحكام الإعدام بحق محمد داود عودة (ابو داود) ورفاقه الذين طالبت مجموعة ايلول الأسود التي نفذت عملية الخرطوم بإطلاق سراحهم. (وكالة الأنباء الأردنية)
4 مارس 1973 - رئيس منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات يرسل برقية الى ملوك ورؤساء الدول العربية مهاجما النظام "العميل" في الأردن بعد مصادقة الملك حسين على أحكام الإعدام بحق محمد داود عودة ورفاقه ويتوعد بالرد. (وكالة الأنباء الفلسطينية)

جاري تحميل الاقتراحات...