تعود تسمية عملية "بساط الريح" او "جناح النسر" الى #التوراة الإصحاح “19” الآية “4” أنتم رأيتم ما صنعتُ بالمصريين. وأنا حملتكم على أجنحة النسور وجئتُ بكم إلي”.
رافقت عملية احتلال الصهاينة على الأراضي #الفلسطينية و ممتلكاتهم عملية تغير ديموغرافي ممنهجة، ففي جميع حالات الاستيلاء كانت الحكومات #الإسرائيلية تجلب أعداداً من #اليهود من مختلف أنحاء العالم ليحلوا مكان السكان #العرب الفلسطينيين أصحاب الأرض والحق.
وكانت من أسباب حرص الحكومة #الإسرائيلية على جلب يهود #اليمن هو حرفيتهم العالية، بصنع المجوهرات والتي يسيطرون عليها في وقتنا الحالي وهذا ما لم تكن تملكه #إسرائيل في ذالك الوقت بالإضافة الى تجنيد الكثير منهم في الجيش #الإسرائيلي الذي كان وما زال في طور البناء.
في أواخر عام 1948م وفي أحد الرحلات إلى #عدن لشراء بضاعة كان في أحد الأسواق أمام محل أحد التجار
وكانت عدن وقتها تحت الاحتلال #البريطاني.. حيث تعرف عليه اثنان من يهود صنعاء
وهم من التجار الذين كان يتعامل معهم سابقا
ويقوم بتصريف بضاعتهما وكانا قد هاجرا الى اسرائيل قبل ذالك بسنوات.
وكانت عدن وقتها تحت الاحتلال #البريطاني.. حيث تعرف عليه اثنان من يهود صنعاء
وهم من التجار الذين كان يتعامل معهم سابقا
ويقوم بتصريف بضاعتهما وكانا قد هاجرا الى اسرائيل قبل ذالك بسنوات.
كانت مهمته تكمن في التواصل مع جميع العائلات المتواجدة في اليمن وتجميعهم ونقلهم الى #عدن، على ان يقوم المكتب اليهودي في عدن بدفع جميع التكاليف الخاصة بذالك.
وافق ولكنه اشترط موافقة الإمام أحمد حميد الدين الذي كان "ثاني ملوك المملكة المتوكلية اليمنية" ، وافق الملك على طلبه وعين له حراس وجنود لإتمام العملية، بشرط شراء جميع أملاك #اليهود اليمنين من عقارات وخلافه بمبالغ بخسة ليفرض سيطرته.
في نهاية عام 1951م قام بترحيل ما يقارب من 52 ألف شخص من #يهود_اليمن وكانوا نساء وأطفالا وشيوخا ورجالا الى #عدن وهنا كانت تنتهي مهمته، حيث كانت الوكالة اليهودية والجمعية اليهودية تستلمهم عند ايصالهم وهي التي كانت تتولى بعد ذلك التنسيق مع السلطات #البريطانية لترحيلهم
ومن الملفت للنظر أن #اليمن لم تشهد عمليات تهجير لليهود سوى في عهد النظام الإمامي (ويعتبر الحوثيون إمتداده السياسي الى حد ما) لكن منذ صعود نجم الحوثيين في المشهد السياسي أستؤنفت هذه العمليات
تحولّت قضية #اليهود اليمنيين إلى قضية قومية ترفض الحكومات المتعاقبة تهجيرهم بحكم انهم فئة مهمة في تشكيل المجتمع اليمني ، ومع ذلك استمرت المحاولات الصهيونية باستقطاب الأسر اليهودية اليمنية، لتعود وتزدهر في السنوات الأخيرة.
كل ذالك مقابل دعم #إسرائيل للحوثيين في المحافل الدولية ضد الشرعية والتحالف...........انتهى
جاري تحميل الاقتراحات...