حمد عبدالله المقبل
حمد عبدالله المقبل

@Hamad_almoqbel

32 تغريدة 45 قراءة Mar 20, 2021
معظمنا يفشل في تحقيق بعض الأهداف التي أراد تحقيقها . والسبب غالباً هو في كثرة الأهداف ، وعدم التركيز وإعطاء كل هدف حقه .
سأضع هنا بعض النقاط من واقع تجربة شخصية .
ركز على هدف واحد فقط . لاتضف معه هدف آخر ، مهما توقعت أنه بإمكانك تحقيقه بسهولة . ركز عليه واستمتع ببقية اليوم .( قليل دائم خير من كثير منقطع ) . وإذا أصبح عادة وأسلوب حياة . انتقل للهدف الثاني .
لاتضع خطط طويلة مدى . الأفضل وضع خطة سنوية تقسمها على مراحل .
فتفكيرك وطموحاتك وأولوياتك تتغير باستمرار .
لابد أن تدرك أن المغزى من الأهداف السنوية ليس تحقيقها فقط ، بل في جعلها عادة وسلوك وأسلوب حياة .
كن مرناً في تحقيق الأهداف ، فعندما تجد نفسك غير قادر على تحقيق هدف معين . توقف عنه مباشرة ، واذهب للهدف التالي . وجرب أن تعود له بعد عدة أشهر .
الأهداف في حياتنا ، كالملح في الطعام . بدونها تكون الحياة بلاطعم ، وإذا زادت أفسدت علينا الحياة ( ورفعت ضغطنا😀 ) .
لاتقارن أهدافك بأهداف الآخرين .
اجعل تركيزك على كيف تجعل من نفسك أفضل .
كيف تصبح اليوم أفضل من أمس ، وغداً أفضل من اليوم .
اعلم أن السبب الرئيس في عدم النجاح هو عدم المثابرة . كن مرناً وغير من أهدافك وطريقتك لكن لا تتوقف .
( النجاح هو الاستمرارية )
لاتتحدث عن إنجازك قبل أن يكتمل . لأن ردود الناس الإيجاببية غالباً ستجعلك تتراخى.
انتهى شهر يناير وأنت لم تبدأ في تحقيق أهدافك . لامشكلة لم يفت شيء بعد . اعقد العزم على أن تبدأ اليوم . عندما تحارب التسويف .. كل شيء سوف يقف في صفك .
لدي بعض الأهداف الصغيرة ، التي أصبحت شبه عادة ، وذلك بفضل الله ثم بفضل الاستمرارية . والعمل مستمر على جعلها عادة١٠٠٪ بإذن الله .
١- النوم مبكراً والاستيقاظ الخامسة فجراً .
٢- مشاهدة الشروق والغروب .
٣- قراءة مقال باللغة الانجليزية يومياً .
٤- قراءة مالايقل عن ٣٠ صفحة يومياً .
٥- المشي مالايقل عن ٥ كيلومتر يومياً .
٦- الاستماع لبودكاست انجليزي مرة أسبوعياً .
٧- الكتابة يومياً مالايقل عن نصف صفحة .
نحن لسنا آلات . تأتينا حالات فتور وتقاعس . لكن في المقابل تأتينا فترات نكون في قمة حماسنا ونشاطنا . وبالتالي يجب استغلالها حتى نعوض بعض تقصيرنا ، ونزيد من فرص تميزنا وتحقيق أهدافنا .
الأمل هو وقود الإنجاز . فمهما أخفقت ، لاتجعل اليأس يتمكن منك .
غير طريقتك في 2020.
أهداف أقل ، ونسبة إنجاز أعلى .
كل مرحلة لها أهدافها وأحلامها ، وهي تجعلك جاهز للمرحلة التي تليها ، لاتحرق المراحل وتخطط بعقلية عشر سنوات للأمام . ركز في كل عام على هدف بسيط ، خير لك من إضاعة سنواتك في التخطيط على أهداف وأحلام كبيرة غالباً لن تحقق منها شيء . لاتفني عمرك في اللهث خلف سراب الأهداف الفاخرة.
اختيار الأهداف السنوية واستبعاد بعضها ، أصعب أحياناً من تحقيق بعض الأهداف .
كونه من الصعب أن تسيطر على مئات الأفكار اليومية ، التي تشتتك وتصرفك عن التركيز أهدافك المختارة .
لذلك عود نفسك على تجاهل الأفكار الجديدة ، التي تعتقد أنها ستؤثر سلباً على تحقيق أهدافك .
مهما كانت الأفكار مغرية للتنفيذ تجاهلها ، فحتى وإن نفذت فكرة عظيمة ، وحققتها على حساب أحد الأهداف البسيطة . فأنت بذلك تسمح بعقلك بأن يتعود على التشتت . وبالتالي سوف تقل نسب تحقيق أهدافك عاماً بعد الآخر .
أحد أهم الأسباب التي تدفعك لزيادة التركيز على أهدافك ، هو تقليل استخدامك لبرامج وسائل التواصل . الإنسان بطبيعته يتأثر بمايشاهده ، وبالتالي حتماً سيقل حماسك تجاه تحقيق أهدافك ، بعد مشاهدتك لمايفعله أو لمايريد أن يحققه الآخرين .
سيزيد تشتتك ، وستدخل في دوامة تغيير الأهدف باستمرار .
وبالتالي عدم تحقيق أي هدف .
فكرة التركيز على تحقيق الأهداف ، أعمق من كونها مرتبطة بالهدف نفسه . هي عبارة عن تعديل سلوك ، وصناعة عقلية قادرة على تحديد وتحقيق ماتريد بوضوح تام .
النجاح هو الالتزام . النجاح هو الاستمرارية .
الإبداع نتيجة الاستمرارية و العمل الجاد.
لاتقلق من فشلك . فالفشل الحقيقي هو الاستسلام .
لايوجد شخص حقق كل أهدافه ، ولايوجد شخص اقتنص كل الفرص المتاحة .
الأخطاء والعثرات ، والخسارة في النهايات . تجعلك أقوى وأذكى ، وأكثر قدرة على النجاح والإنجاز مستقبلاً .
عندما تمضي عدة سنوات ، وأنت تحاول أن تحقق أهدافك الكبيرة دون جدوى . اتخذ قراراً جريئاً بتأجيلها . غير وجهتك . فأحياناً ينبغي أن تهدم قائمة أهدافك ، حتى لاتحجب عنك رؤية الفرص الجديدة . صحيح أن هذا سوف يؤلمك قليلاً ، ولكنه سيسعدك بعد فترة .
من المهم أن تحوي أهدافك السنوية ، على خوض تجارب جديدة .
لاتصير مشفوح وطماع في الأهداف. الطمع يضيعك . كلما قل عدد الأهداف ، كلما زادت فرصة تحقيقها .
أعظم الأهداف ، هي تلك التي تُطبخ على نار هادئة .
من الطبيعي أن تمر عليك أشهر ولربما أعوام ، وأنت بدون أهداف واضحة . هذا شيء يمر به الجميع ، فترات صعود وهبوط .
في هذه الفترات حاول قدر الإمكان تغيير روتينك ، والذهاب لأماكن جديدة . ابحث عن الإلهام ولو في حديقة حي مجاور .
شعورك بأن عمرك يمضي وأنت لاتدري ما أهدافك،وماهو الطريق المناسب لك .
هو شعور طبيعي والجميع مر به،والبعض مر به وهو يتربع على عرش النجاح.
الهدوء هو سلاحك في هذه الحالة ، أن تستعيد توازنك وتفكر وتخطط بهدوء .أن تضع له عدة وجهات وعدة حلول .أن تتخلى عن طريقك الذهبي مؤقتاً لتعود له أقوى.
لايوجد شخص ناجح دائماً ، ولايوجد شخص يضع أهداف كل عام ويحققها . جميعنا نفشل أكثر مما ننجح ، لكن الذكي هو من يستغل هذا النجاح ، وقبل ذلك يتعلم من فشله .
قبل أن تضع أهداف ، تأكد من صدق رغبتك في تحقيقها .
ليست الأهدف بالكثرة .
ففي كرة القدم مثلاً هدف وحيد يحقق كأس عالم ، أفضل من عشرة أهداف ويخسر فيها الفريق .

جاري تحميل الاقتراحات...