كان هتلر مجندًا في الحرب العالمية الأولى.يحمل معه لوحاته أينما ذهب ويقضي وقت استراحته في الرسم.وحتى ذلك الحين، كانت بقايا الفنان المُحب للرسم والموسيقى تُسيطر عليه،فرسم رسومات حول المناظر الطبيعية الريفية لكن ظل هناك استخفاف مُتعمد برسم أشكال وأحجام الناس!
كيف أصبح الرسام سفاحًا؟
كيف أصبح الرسام سفاحًا؟
بعد انتهاء الحرب،ظل هتلر في الجيش وعاد إلى ميونيخ، وفى عام 1919، عُيّنَ في منصب جاسوس وكان يتبع قيادة الاستخبارات لاختراق حزب العمال الألماني. وأثناء استكشافه للحزب، تأثر هتلر بأفكار مؤسس الحزب آنتون دريكسلر المعادية للسامية ليتحول بعد ذلك من رسام لسفاح نازي..
اعتبر الفن "النقي" هو الفن النازي الذي يُعبر عن "عرق نقي". في تلك الفترة، بدت النزعة الطهرانية واضحة عند الفوهرر الذي لا ينفك يستخدم الفن كأداة سياسية ناسيًّا ومتجاوزًا تمامًا عن أحلام المراهقة حول الموسيقى والرسم..كان يرفض كل إبداع يأتي من أعراق أخرى حيث اعتبر ذلك حطا من قيمته.
كثيرون يعلمون قصة هتلر لكنهم لم ينتبهوا الى التحول الحاد الذي لحق بشخصيته!من الصفوف الأمامية لاوبرا فيينا إلى رمز العنصرية في العالم..من رسام مبدع الى سفاح يعتبر محو سلالات غير سلالته سموا يحافظ به على نقاء جنسه !
جاري تحميل الاقتراحات...