17 تغريدة 204 قراءة Sep 25, 2019
كافح وسعىٰ #الملك_عبدالعزيز للاعتراف بمملكتة العربية ، اليوم أسرد لكم كيف أدار المسؤولون الحكوميون البريطانيون ظهورهم لأكبر احتياطي من النفط الخام في العالم والمملكة التي أصبحت صمام الأمان لإقتصاد العالم في وقتنا الحالي??
في ربيع عام 1932م ، وعشية توحيد المملكة العربية السعودية ، أرسل الملك عبد العزيز آل سعود ابنه الأمير فيصل إلى جانب واحد من أكثر من يثق بهم وهو فؤاد بيك حمزة في جولة دبلوماسية الى أوروبا والشرق الأوسط.، كان الملك عبدالعزيز يُعرف في ذالك الوقت أكثر باسم "ابن سعود"
كان هَم الملك عبدالعزيز الرئيسي هو الحصول على اعتراف دولي بمملكته وشعبه، التي قضا عشرين عاما في توسيعها وتوحيدها. كان همه الثاني هي السعي للحصول على دعم مالي من #بريطانيا من أجل العمل على البنية التحتية للمملكة، والأهم تمويل أعمال البحث والتنقيب عن النفط في أراضيه.
إستمرت رحلة الأمير فيصل 4 أشهر متواصلة زار فيها نابولي،روما، جينيف،باريس،لندن،لاهاي،موسكو،وارسو،أوديسا،القسطنطينية(إسطنبول)،أجورا(أنقرة)،طهران،بغداد،البصرة والكويت. وعلى طول الطريق أجرى الأمير الشاب محادثات رفيعة المستوى مع مسؤولين حكوميين ،وتبادل الأحاديث والهدايا مع رؤساء الدول
صورة نادرة لرسالة من السفارة البريطانية في روما بتاريخ 23 أبريل 1932م ،مفادها “وصل الأمير فيصل الى روما بتاريخ 19 أبريل، قام الملك الإيطالي بلقاء الأمير الشاب والوفد المرافق له في اليوم التالي حضر حفل غداء على شرفه ،وفي تاريخ 21 أبريل تم إصطحابهم الى العرض العسكري الفاشي
غطت بعض السجلات الأخرى نظرة ثاقبة على الزيارات التي قام بها الأمير في رحلته: إستعراض عسكري في روما ، معمل محركات فيات في تورينو ، تمارين عسكرية في #باريس ، مزرعة خيول عربية بالقرب من ساري ، رحلة في طائرة تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني في #لندن.
بالإضافة الى ذالك جنازة الرئيس #الفرنسي الراحل بول دومر ، الذي التقى به الأمير قبل أيام قليلة من وفاته
في الوقت الذي طار به الأمير فيصل فوق سماء #لندن وزار معسكرات في #موسكو ، قام فؤاد حمزة بمناقشة النقاط الدبلوماسية الأكثر دقة في سلسلة من الإجتماعات التي عقدت مع المسؤولين الحكوميين في كل دولة في الجولة.
كانت مهمة الملك فيصل وفؤاد حمزة الأساسية هي الحصول على اعتراف رسمي بمملكة ابن سعود الحجاز و نجد (المملكة العربية السعودية) على المسرح الدولي.
كان التركيز الأساسي للمحادثات الدبلوماسية هو طلب #الملك_عبدالعزيز الرسمي للحصول على دعم مالي من الحكومة البريطانية لاستخدامها في التنمية الاقتصادية للمملكة ، بما في ذلك تمويل البحث و التنقيب على النفط.
محضر الاجتماع الثالث مع وفد الحجاز - نجد ، الذي عقد في وزارة الخارجية البريطانية في 13 مايو 1932م ، في تمام الساعة 11:30 صباحًا
في المحاظر الرسمية للإجتماعات التي عُقدت بين مسؤولين بريطانيين وسعوديين رفضت بريطانيا تقديم المساعدة المالية للسعودية لأعمال التنقيب عن النفط. أعلن فؤاد أنه حصل على تقرير لتقييم الموارد المعدنية للحجاز والأحساء ، أعده مهندس التعدين الأمريكي كارل Twitchell.
وأصر الأمير فيصل على أن #الملك_عبدالعزيز يفضل التعامل مع البريطانيين ، ويرحب بمساعدة شركات النفط البريطانية في المملكة
كان الرفض من قبل السير لانسلوت أوليفانت ، الذي أعلن أن الوقت الحالي هو غير مواتي لأي مشاريع مالية وأوضح أن "الشركات البريطانية قد تتردد في قبول التقرير الذي لم يضعه خبير بريطاني" وشكك في استعداد الشركات البريطانية "لإغراق العاصمة مادياً في بلد غير معروف في الوقت الحالي".
.في مايو 1933م ، فازت الشركة الأمريكية ستاندرد أويل أوف كاليفورنيا (لاحقًا أرامكو) بامتياز التنقيب عن النفط في الأحساء في المملكة العربية السعودية .
في عام 1938م ، إكتشفت شركة ستاندرد أويل أوف كاليفورنيا النفط في الأحساء، ولم يكن إكتشاف عادي بل كان أكبر مخزون للنفط الخام في العالم.
بغض النظر عن أفكار #الملك_عيدالعزيز حول نجاح جولة ابنه الأمير فيصل الدبلوماسية عام 1932م بالنسبة للحكومة البريطانية، كانت هذه الزيارة والوحيدة التي أراد المسؤولون البريطانيون نسيانها بسبب إضاعتهم لهذه الفرصة التي لن تتكرر أبدا

جاري تحميل الاقتراحات...