كافح وسعىٰ #الملك_عبدالعزيز للاعتراف بمملكتة العربية ، اليوم أسرد لكم كيف أدار المسؤولون الحكوميون البريطانيون ظهورهم لأكبر احتياطي من النفط الخام في العالم والمملكة التي أصبحت صمام الأمان لإقتصاد العالم في وقتنا الحالي??
كان هَم الملك عبدالعزيز الرئيسي هو الحصول على اعتراف دولي بمملكته وشعبه، التي قضا عشرين عاما في توسيعها وتوحيدها. كان همه الثاني هي السعي للحصول على دعم مالي من #بريطانيا من أجل العمل على البنية التحتية للمملكة، والأهم تمويل أعمال البحث والتنقيب عن النفط في أراضيه.
بالإضافة الى ذالك جنازة الرئيس #الفرنسي الراحل بول دومر ، الذي التقى به الأمير قبل أيام قليلة من وفاته
كان التركيز الأساسي للمحادثات الدبلوماسية هو طلب #الملك_عبدالعزيز الرسمي للحصول على دعم مالي من الحكومة البريطانية لاستخدامها في التنمية الاقتصادية للمملكة ، بما في ذلك تمويل البحث و التنقيب على النفط.
وأصر الأمير فيصل على أن #الملك_عبدالعزيز يفضل التعامل مع البريطانيين ، ويرحب بمساعدة شركات النفط البريطانية في المملكة
بغض النظر عن أفكار #الملك_عيدالعزيز حول نجاح جولة ابنه الأمير فيصل الدبلوماسية عام 1932م بالنسبة للحكومة البريطانية، كانت هذه الزيارة والوحيدة التي أراد المسؤولون البريطانيون نسيانها بسبب إضاعتهم لهذه الفرصة التي لن تتكرر أبدا
جاري تحميل الاقتراحات...