ثريد | أدولف هتلر
لكن بعد انتقاله الى المدرسة الثانويه انتكس حاله ، و اصبح مهملاً في دراسته ، حيث كان هتلر مهتماً بالفنون ورغبته ب ان يكون فناناً ، ما اثر سبياً على دراسته
وذلك ما اثار قلق والده الذي كان يرغب من ابنه ان يكون موظفاً حكومياً مثله
في عام 1907 سعى هتلر لتحقيق حلمه الفني ، ف انتقل الى فيينا في النمسا ولكن للاسف ، فقد فشلت محاولته بعد ان رسب في امتحان الدخول لكلية الفنون
لكن كالعاده ، المصائب لا تئتي فُرادى ، فقد اتاه خبر وفاة والدته ، وقرر البقاء في فيينا ، متمسكاً اكثر في حلمه
بعد عام تقدم الى امتحان الدخول مرة اخرى ، ولكن فشل فيه ايضاً !
صعُب الحال عليه ، حيث ان ليس لديه دخل يستطيع ان يكف لتغطية مصاريفه ، من مأكل و مسكن
حيث استمر ب التنقل بين الحدائق العامه والنوم على مقاعدها ، و الاعتماد على حسنات الناس له لتأمين وجباته الغذائيه
كان هتلر نمساوياً ولكن يتحدث الألمانيه ، و اعتبر نفسه المانياً و كره النمسا ، ذلك ماجعله ينتقل الى ميونيخ في المانيا عام 1913
ومن حبه لألمانيا عندما بدأت الحرب العالمية الأولى تطوع للخدمة في الجيش الألماني ، حارب ببسالة لدرجة انه ترقى الى رتبة عريف
من الأضرار التي لحقت به في هذه الحرب انه اصيب بالعمى لفترة ، اثر انفجار قنبلة من الغاز المسموم ، وتعالج بعدها
في تلك الاثناء وتحديداً بعد انتهاء الحرب العالميه الاولى تمت اتفاقية فرساي
فرساي " هي اتفاقية تثبت ب ان المانيا هي المسؤلة عن اندلاع هذه الحرب و ان تقوم المانيا بتعويض الاطراف المتضرره ب 132 مليار مارك ألماني "
شملة اتفاقية فرساي ايضاً ان يتم التجريد العسكري الكامل للجيش الالماني ونزع السلاح منه ، والابقاء على 100 ألف جندي فقط ، ومنع التجنيد الاجباري
بعد ذلك ، عاد الجيش الألماني ومن بينهم هتلر الى ألمانيا ، واذ بألمانيا القويه صاحبة الصيت ، اصبح اهلها يائسين وفي حالة يرثى لها بسبب العطاله والإفلاس
انضم هتلر لهم ، وما لبث حتى اصبح الرئيس لهذا الحزب ، حيث جند الكثيرين واقنعهم بالدخول للحزب وذلك بسبب خطبه القويه
قرر هتلر انشاء جيش للحزب و اسماه " قوات العاصفه " ، لقتال الجماعات المشككه في الوحدة النازيه
تمادى هتلر وقرر الاستيلاء على مقاطعة بافاريا واستبدال حكومتها ، اخذ معه ألفين من قوات العاصفه ولكن فشلت المحاوله
اُطلق سراح هتلر بعد تسع اشهر من السجن ، ولكن هتلر مازال مقتنع بالحزب ، ف انشئه من جديد ، ولكن السلطات الالمانيه فرضت حظر على مطبوعات الحزب ومنعت هتلر من القاء الخطب
بعد ذلك قرر هتلر تأسيس منظمه اسماها ب " القوات الخاصه " حيث تتكون من مجموعات من المقاتلين المدربين جيداً
مع بداية عام 1929 كان الحزب النازي احد اكبر واهم الاحزاب في المانيا
الى ان جائت النكسه الاقتصاديه التي حلت بالعالم عام 1930 ، حيث ازدادت متاعب المانيا الاقتصاديه ، فكان من الواجب عليها تسديد ديون و تعويضات فرضت عليها بعد الحرب العالميه الاولى
لم يعجب هذا الامر هتلر ، وقد عارض هو وحزبه دفع هذه التعويضات ، قائلاً ان اليهود والشيوعيين هم الذين تسببوا في خسارة المانيا للحرب ، و توعد باتنظيف المانيا منهم
في انتخابات 1932 نال الحزب النازي بقيادة هتلر 40% من الاصوات فأصبح اكبر حزب في المانيا
وكانت تبعات هذه النسبه العاليه بالانتخابات ان رئيس المانيا بول فون عين هتلر مستشاراً على ألمانيا
بعد وفاة الرئيس الالماني عام 1934 اصبح هتلر هو الزعيم الاوحد و اعطى لنفسه لقب "فوهرر" اي القائد
نشر هتلر افكاره بين الشعب الالماني و كأنه قام بغسل ادمغتهم ، وانهم افضل من غيرهم
حيث اقنعهم بخطته وهي التخلص من اليهود و المعاقين والغجر ، و اسمى خطته ب "الحل الأخير" التي حدثت فيها المحرقه
بدأت الحرب العالميه الثانيه عندما اجتاحت المانيا الاراضي البولنديه عام 1939 كمقدمه لجمع كافة الناطقين بالالمانيه
ولكن لم تسر الامور حيث ما ارادها هتلر ، و ادت الاوضاع الدوليه الى تحالف إيطاليا واليابان مع المانيا ، مقابل التحالف الفرنسي - الاميركي - البريطاني - السوفياتي
حيث اتخذ هتلر من ملجأ الفوهرر مقراً له منذ 16 يناير 1945 ، وكانت ألمانيا تنهار سريعاً تحت ضربات الحلفاء الذين يتقدمون من الشرق والغرب
اصبح التوتر ظاهراً على هتلر في اجتماعاته وردات فعله ، حيث انه قال في احد هذه الاجتماعات ب ان الهزيمه قريبه و ب ان المانيا ستخسر الحرب
مع هذه الاحداث المتلاحقه قرر هتلر الانتحار ، ف استشار الدكتور فارنر هاسه عن افضل وسيلة للانتحار ، ف اقترح عليه بتناول سم السيانيد ثم اطلاق النار على الراس
بعدها ذهب هتلر الى غرفة اخرى ليكتب وصيته الاخيره ، حيث كتب وصية سياسيه و وصية شخصية
الوصية الشخصيه :
”اخترت أنا وزوجتي الموت بدلاً من تحمل عار الهزيمة والاستسلام، أتمنى أن يقوم من يجدنا بإحراق جثثنا في نفس المكان الذي قضيت فيه اثني عشر عاماً من حياتي أخدم شعبي.“
”اخترت أنا وزوجتي الموت بدلاً من تحمل عار الهزيمة والاستسلام، أتمنى أن يقوم من يجدنا بإحراق جثثنا في نفس المكان الذي قضيت فيه اثني عشر عاماً من حياتي أخدم شعبي.“
عاش هتلر و ايفا في القبو كزوجين لمدة 40 ساعه فقط ، و كان السوفييت على بعد 500 متر عن القبو
استسلمت المانيا بعد انتحار هتلر ب سبعة ايام ، ما ادى الى نهاية الحرب بعد خمس سنوات من القتال الذي راح ضحيته ملايين البشر ، واستعملت خلاله القنابل الذريه لاول مره
جاري تحميل الاقتراحات...