عندما يذكر كلمة العبد ينصرف الى الذهن فوراً إلى السود الذين استعبدهم البيض قبل أن يتحرروا بعد نضال طويل
ولكن التاريخ عرف قبل قرون مضت عبودية من لون آخر هي العبودية البيضاء كان أبطالها الاوروبيين ومن الترك وغيرهم، ومنهم اسس دول وممالك اسلاميه
#اخطاء_يجب_ان_تصحح
ولكن التاريخ عرف قبل قرون مضت عبودية من لون آخر هي العبودية البيضاء كان أبطالها الاوروبيين ومن الترك وغيرهم، ومنهم اسس دول وممالك اسلاميه
#اخطاء_يجب_ان_تصحح
وجد الرّق تحت أشكال متنوعة ومختلفة منذ قرون عديدة.
كان الأرقاء في أكثر الأحيان من غنائم الحروب من الأطفال والنساء الذين خسر شعبهم أو قبيلتهم المعركة
وفي أحيان أخري من الاختطاف كان الرقيق لاسيما لمن يضل طريقه من الأطفال أو بيع الأبوين لأطفالهم
وحصلت معظم المجتمعات على الأرقاء
كان الأرقاء في أكثر الأحيان من غنائم الحروب من الأطفال والنساء الذين خسر شعبهم أو قبيلتهم المعركة
وفي أحيان أخري من الاختطاف كان الرقيق لاسيما لمن يضل طريقه من الأطفال أو بيع الأبوين لأطفالهم
وحصلت معظم المجتمعات على الأرقاء
وحصلت معظم المجتمعات على الأرقاء من مجموعات مخالفة لهم من أوجه قبلية أو إثنية عرقية أو دينية وخضع الأرقاء للسيطرة التامة لمالكيهم وكانوا يؤمنون لهم اليد العاملة الأساسية في الزراعة والتعدين والنشاطات الاقتصادية الأخرى
ولعل السبب في ضخامة هذه الأعداد أنها تشمل العبيد الذين كانوا يعرضون للبيع عرضًا مؤقتًا في أسواق الرقيق القائمة في كورنثة وإيجينا وأثينا
وهؤلاء العبيد إما أسرى حرب أو ضحايا غارات الاسترقاق أو أطفال أنقذوا وهم معرضون في العراء أو أطفال مهملون أو مجرمون وكانت قلة منهم في بلاد اليونان يونانية الأصل وكان الهلينى يرى أن الأجانب عبيد بطبعهم لأنهم يبادرون بالخضوع إلى الملوك
ولم يكن من غير المألوف في ديلوس أن يباع ألف من العبيد في اليوم الواحد وعرض سيمون بعد معركة يوريمدون عشرين ألفًا من الأسرى في سوق الرقيق
ويبرهن إسكنيز Aeschines على فقره بالشكوى من أن أسرته لا تمتلك إلا سبعة عبيد وكان عددهم في بيوت الأغنياء يصل أحيانًا إلى خمسين أما في الريف فكان العبيد قليلى العدد، وكانت أكثر الرقيق من النساء الخادمات في البيوت
ولم يكن هناك عبيد علماء كما في العصر الهلنستى وفى روما وقلما كان يسمح للعبد بأن يكون له إناء لأن شراء العبد كان أرخص من تربيته وكان العبد إذا أساء الأدب ضُرب بالسوط وإذا طلب للشهادة عُذّب وإذا ضربه حر لم يكن له أن يدافع عن نفسه
وفى بلاد اليونان كان العبيد يعملون خدمًا في البيوت ولا يسمح لهم بأن يكونوا كهنة في المعابد كما يؤكد بلوتارك المؤرخ اليونانى المعروف وقد اعتاد قدماء الإغريق السير في البحار وخطف من يجدونه من سكان السواحل
وكانت قبرص والمستعمرات اليونانية أسواقًا كأثينا يباع فيها الأرقاء ويشترون
وكانت قبرص والمستعمرات اليونانية أسواقًا كأثينا يباع فيها الأرقاء ويشترون
وكان العبيد يعملون لمواليهم ولأنفسهم ويدفعون لسادتهم مقدارًا محددًا من المال كل يوم وكان في كل منزل بأثينا عبد للقيام بالخدمة مهما كان صاحبه فقيرًا وكان المولى حر التصرف فيمن يملكهم من عبيد
وكان الرقيق إذا أخطأ عوقب بالجلد بالسوط وإذا هرب كوى على جبهته بالحديد المحمى في النار
وكان الرقيق إذا أخطأ عوقب بالجلد بالسوط وإذا هرب كوى على جبهته بالحديد المحمى في النار
#الرق_عند_الرومان
إن تاريخ العبودية لدى الرومان هو بحق صفحات حالكة السواد في سجل الرق ولا سبيل أمام المستشرقين سوى الاعتراف به
كان الرومان يحصلون على الأرقاء من الحروب وأولاد العبيد وأولاد الأحرار الذين حكم عليهم القانون بأن يكونوا عبيد
إن تاريخ العبودية لدى الرومان هو بحق صفحات حالكة السواد في سجل الرق ولا سبيل أمام المستشرقين سوى الاعتراف به
كان الرومان يحصلون على الأرقاء من الحروب وأولاد العبيد وأولاد الأحرار الذين حكم عليهم القانون بأن يكونوا عبيد
وكانت الجارية الحسناء تباع بثمن غال ولهذا كان صاحبها يقوم بتحصيل التكلفة من تشغيلها بالرذيلة فانتشر الفساد الخلقى وانتشر الزنا في روما وكان الاتجار بالجوارى الجميلات من أسباب الثراء
وكان الأرقاء قسمين :قسم ينتفع به في المصالح العامة كحراسة المبانى والقيام بأعمال السجّان في المحكمة في تنفيذ حكم القاضى
وحال هذا النوع أحسن من سواهم وقسم ينتفع به في المصالح الخاصة كالعبد الذى يتخذه مولاه لقضاء الأعمال في البيت والحقل والجارية التى يجعلها سيدها لتربية الأولاد
وحال هذا النوع أحسن من سواهم وقسم ينتفع به في المصالح الخاصة كالعبد الذى يتخذه مولاه لقضاء الأعمال في البيت والحقل والجارية التى يجعلها سيدها لتربية الأولاد
وكان لمالك الرقيق الحرية المطلقة في التصرف مع عبده كما يتصرف في الحيوانات التى يملكها فإذا أخطأ العبد عاقبه سيده كيفما شاء أو بأية وسيلة شيطانية تخطر له على بال
ولم تكن هناك أية عقوبة في القانون الرومانى تُطبق على السيد الذى يقتل عبده أبدًا فالقانون الرومانى كان ينص على أن العبد هو أداة ناطقة !! وكانوا يعتبرون الرقيق مجرد "أشياء" وليسوا بشرًا ذوى أرواح وأنفس
وكان منظرًا عاديًا أن يشاهدوا جثثًا مصلوبة على جذوع الأشجار لعبيد أخطأوا
وكان منظرًا عاديًا أن يشاهدوا جثثًا مصلوبة على جذوع الأشجار لعبيد أخطأوا
وشاء سادتهم شنقهم أو تعليقهم هكذا بلا طعام ولا شراب حتى الموت أو حرقهم أحياء أو إجبارهم على العمل الشاق وأرجلهم مقيدة بالسلاسل عراة تحت أشعة الشمس الحارقه
ويقول تشارلز ورث في كتابه الامبراطورية الرومانية
كان هناك دون شك الحاكمون بأمرهم
فقد أصر سيد على أن يقف العبيد حول المائدة صامتين وكان يعاقب من يسعل منهم أو يعطس بالجلد واعتادت إحدى السيدات أن تعض جواريها في نوبات غضبها وكانت أخريات يأمرن بجلد الجارية إذا لم تحسن تصفيف شعر سيدتها
كان هناك دون شك الحاكمون بأمرهم
فقد أصر سيد على أن يقف العبيد حول المائدة صامتين وكان يعاقب من يسعل منهم أو يعطس بالجلد واعتادت إحدى السيدات أن تعض جواريها في نوبات غضبها وكانت أخريات يأمرن بجلد الجارية إذا لم تحسن تصفيف شعر سيدتها
وألقى أحد العبيد المعذبين بنفسه من فوق سطح المنزل فخر صريعًا هربًا من السباب وإهانات سيده المتوحش
وطعن أحد العبيد الهاربين من الجحيم نفسه حتى الموت حتى لا يعود إلى الرق مرة أخرى ومثل هذه الحوادث كثير)
وطعن أحد العبيد الهاربين من الجحيم نفسه حتى الموت حتى لا يعود إلى الرق مرة أخرى ومثل هذه الحوادث كثير)
#الرق_في_القرون_الوسطى
في القرون الوسطى كان الأرقاء في فرنسا وإيطاليا والجزر البريطانية وأسبانيا القديمة يكلفون بالأعمال الزراعية من حرث وزرع لأن الأعمال اليدوية في نظرهم كانت محتقرة لا يقوم بها الأحرار وكان الأرقاء في ألمانيا يقدمون إلى سادتهم مقادير معينة من القمح أو الماشية
في القرون الوسطى كان الأرقاء في فرنسا وإيطاليا والجزر البريطانية وأسبانيا القديمة يكلفون بالأعمال الزراعية من حرث وزرع لأن الأعمال اليدوية في نظرهم كانت محتقرة لا يقوم بها الأحرار وكان الأرقاء في ألمانيا يقدمون إلى سادتهم مقادير معينة من القمح أو الماشية
وكان لكل عبد مأوى يقيم فيه وكان الفرنج وهم الألمان الذين يقيمون على جانبى نهر الراين يعاملون الأرقاء أقسى معاملة فإذا تزوج حرّ رقيقة صار رقيقًا مثلها وإذا تزوجت حرّة رقيقًا أصبحت رقيقة وفقدت الحرية التى كانت تتمتع بهاوفى لمبارديا كانت الحرّة إذا تزوجت رقيقًا حكم عليهما بالإعدام
ولدى الأنجلوسكسون وهم الأمم الجرمانية التى تناسل منها الإنجليز كان الأرقاء ينقسمون قسمين : قسم كالمتاع يجوز بيعه وقسم كالعقار يقوم بحرث الأرض وزرعها ، ويباح لهم جمع مال يدفعونه لسادتهم وكانت نظرة الأوروبيين إلى العبيد حتى القرن التاسع عشر أنهم لا روح لهم ولا نفس ولا إرادة
قضية الاوروبيين الذين استعبدهم المسلمون في البحر الابيض المتوسط :
نشر باحثان اميركي وبريطاني مؤخراً دراسة بعنوان "عبيد مسيحيون واسياد مسلمون" خصصت لموضوع ا الاوروبيين الذين استعبدهم المسلمون في البحرالابيض المتوسط و بلغ عددهم حوالى المليون بين القرن ال15 والقرن ال17
نشر باحثان اميركي وبريطاني مؤخراً دراسة بعنوان "عبيد مسيحيون واسياد مسلمون" خصصت لموضوع ا الاوروبيين الذين استعبدهم المسلمون في البحرالابيض المتوسط و بلغ عددهم حوالى المليون بين القرن ال15 والقرن ال17
وبعيدا عن الجدل حول العبودية الذي أثار ضجة كبيرة في فرنسا توقف الأستاذ الاميركي في جامعة اوهايو روبرت درفيس عند النقاط المشتركة بين #الرقيق_السود الذين خطفوا من سواحل افريقيا واقتيدوا الى اميركا #والرقيق_البيض في البحر المتوسط
وقد وضعا دراسة تعيد النظر في الكثير من الافكار الموروثة »
وقال درفيس ان العبودية انتشرت في البحر المتوسط وعلى ضفتي المحيط الاطلنطي في الوقت نفسه
فمع اكتشاف القارة الاميركية في 1492 ظهرت الحاجة الى إرسال عبيد للعمل الزراعي في القارة الاميركية
وقال درفيس ان العبودية انتشرت في البحر المتوسط وعلى ضفتي المحيط الاطلنطي في الوقت نفسه
فمع اكتشاف القارة الاميركية في 1492 ظهرت الحاجة الى إرسال عبيد للعمل الزراعي في القارة الاميركية
ويؤكد المؤرخون إرسال 12 مليون عبد أفريقي الى القارة الاميركية
وفي سنة 1492 أيضاً سقطت غرناطة أخر معاقل العرب في الاندلس بايدي الكاثوليك فطردوا العرب من جنوب اسبانيا باتجاه المغرب
وفي سنة 1492 أيضاً سقطت غرناطة أخر معاقل العرب في الاندلس بايدي الكاثوليك فطردوا العرب من جنوب اسبانيا باتجاه المغرب
وعلي سبيل الانتقام بدأ العرب بعدها في استعباد الاوروبيين فبنوا السفن الحربية وهاجموا السفن التجارية الاوروبية في عرض البحر وشنوا غزوات على سكان السواحل واسروا واستعبدوا الأوروبيين المسيحيين
يشير الباحث الى ان الهدف من الاسترقاق تحول بسرعة الي هدف تجاري قبل كل شيء على ضفتي المحيط الاطلسي
وبعد اسر الأوروبيين سواء على متون السفن او من مساكنهم كان المغاربة يقتادون الاوروبيين الى الجزائر وتونس لأخذ الفدية عنهم من الدول الأوروبية وإلا سيباعو في الأسواق كعبيد وإماء
وبعد اسر الأوروبيين سواء على متون السفن او من مساكنهم كان المغاربة يقتادون الاوروبيين الى الجزائر وتونس لأخذ الفدية عنهم من الدول الأوروبية وإلا سيباعو في الأسواق كعبيد وإماء
وقال المؤرخ الاميركي اننا اذا اخذنا ال250 عاما التي ازدهرت فيها تجارة الرقيق على نطاق واسع في منطقة المتوسط فإن الرقم الاجمالي للعبيد يتجاوز المليون
ويقدر ديفيس عدد #العبيد_البيض الذين كانو يتواجدون في اي سنة بين عام1580و1680عام في بلدان الضفة الشرقية من البحر الابيض ب35 ألفاً
ويقدر ديفيس عدد #العبيد_البيض الذين كانو يتواجدون في اي سنة بين عام1580و1680عام في بلدان الضفة الشرقية من البحر الابيض ب35 ألفاً
وفي عام 1651 كتب اسير من مدينة نابولي الايطالية رسالة يشكو من تجار الرقيق قائلا:يسيئون معاملتنا ويضربوننا بالعصي ويجوعوننا ويصفوننا بالكلاب الفاقدة للايمان الى درجة انني افضل ان اغادر هذه الحياة
وفي كتاب وضعه بعنوان «سجناء في بلاد البربر يعلق جيل ميلتون الاختصاصي في تاريخ الرحلات اهمية رواية توماس بيلو الانكليزي الذي اعتقل عام 1715وبقي عبدا طوال 23 عاما
ويعتبر ميلتون بدوره ان رقم المليون عبد اوروبي طوال القرون الثلاثة قريب من الحقيقة التاريخية وان الشواهد التاريخية كثيرة
ويعتبر ميلتون بدوره ان رقم المليون عبد اوروبي طوال القرون الثلاثة قريب من الحقيقة التاريخية وان الشواهد التاريخية كثيرة
وفي الدول الاسلامية
كان من الموالي و أولادهم العلماء والفقهاء
وكان لايعيب الخليفة العباسي أن أمه من الأماء
وصل بعض العبيد الى أعلى المناصب وقادوا الجيوش العسكرية بمن فيها من أحرار وعبيد وعلى سبيل المثال وصل المماليك في مصر والشام الى السلطنة والى قيادة الجيوش والانكشارية في تركيا
كان من الموالي و أولادهم العلماء والفقهاء
وكان لايعيب الخليفة العباسي أن أمه من الأماء
وصل بعض العبيد الى أعلى المناصب وقادوا الجيوش العسكرية بمن فيها من أحرار وعبيد وعلى سبيل المثال وصل المماليك في مصر والشام الى السلطنة والى قيادة الجيوش والانكشارية في تركيا
جاري تحميل الاقتراحات...