طلاب الشريعة هم من أكثر طلاب التخصصات حظا في دراسة التفكير المنطقي، طبعا هم لايدرسونه عادة في مقررات متخصصة، لكن المناهج التفصيلية لمقررات الفقه والأصول والحديث والمصطلح والتفسير والعقيدة في نقاش الأقوال والمذاهب والفرق والآراء قائمة على هذا الأساس.
ولذلك طالب الشريعة المجتهد والذي يدرس جيدا تجده في النقاش والحوار صاحب ردود منطقية وأجوبة مقنعة يتدرج في النقاش ويعتمد الحجج المنطقية ويتحاشى المغالطات المنطقية (ويستخدم بعضها في حال الضرورة وهذا رائع).
هذا التفكير السليم لديه ليس في التخصص بل يستفيد منه في عامة أحاديثه وحواراته.
هذا التفكير السليم لديه ليس في التخصص بل يستفيد منه في عامة أحاديثه وحواراته.
من عجائب علم المنطق أن غالب العلوم والتخصصات تحتاج إليه بينما هو لايحتاج إلى شيء منها، فعامة علوم الشريعة والعربية والرياضيات والعلوم التجريبية تقوم بِه أو نالها منه شيء من التأثر، بينما هو علم قائم بذاته مستقل عما عداه.
جاري تحميل الاقتراحات...