#تأملات_في_السور
?️سورة العلق?️
حبب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الخلاء فكان يخلو بغار حراء فيتحنث في ليالي رمضان وفي إحدى الليالي جاءه جبريل عليه السلام فقال له: (اقرأ) قال: ما أنا بقارئ فأعادها عليه ثلاثا، ثم قال: (اقرأ باسم
ربك الذي خلق *خلق الإنسان من علق) الآيات.
?️سورة العلق?️
حبب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الخلاء فكان يخلو بغار حراء فيتحنث في ليالي رمضان وفي إحدى الليالي جاءه جبريل عليه السلام فقال له: (اقرأ) قال: ما أنا بقارئ فأعادها عليه ثلاثا، ثم قال: (اقرأ باسم
ربك الذي خلق *خلق الإنسان من علق) الآيات.
حثت السورة الكريمة على التعلم بالقراءة والكتابة، وبينت قدرة الخالق في خلق الإنسان، وبيان عظيم كرمه عليه ومع ذلك فإن الإنسان يطغى، ثم توعدت من يقف في وجه دعوة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، وحثت أهل الهداية بالثبات والاقتراب بكثرة العبادة والسجود، وذلك ليقترن العلم بالعمل!
(خلق الإنسان من علق)
والمقصود من هذه الآية الكريمة بيان مظهر من مظاهر قدرته فكأنه سبحانه يقول: إن من كان قادرا على أن يخلق من الدم الجامد إنسانا يسمع ويرى ويعقل قادر أيضا على أن يجعل منك-أيها الرسول الكريم قارئا، وإن لم تسبق لك القراءة.
والمقصود من هذه الآية الكريمة بيان مظهر من مظاهر قدرته فكأنه سبحانه يقول: إن من كان قادرا على أن يخلق من الدم الجامد إنسانا يسمع ويرى ويعقل قادر أيضا على أن يجعل منك-أيها الرسول الكريم قارئا، وإن لم تسبق لك القراءة.
(اقرأ وربك الأكرم)
س/ ما السر في تكرار الأمر بالقراءة؟
ج/ إنما كرر سبحانه الأمر بالقراءة؛ لأنه من الملكات التي لا ترسخ في النفس إلا بالتكرار والإعادة مرة بعد مرة.
س/ ما السر في تكرار الأمر بالقراءة؟
ج/ إنما كرر سبحانه الأمر بالقراءة؛ لأنه من الملكات التي لا ترسخ في النفس إلا بالتكرار والإعادة مرة بعد مرة.
قال ابن كثير:
"والعلم تارة يكون في الأذهان، وتارة يكون في اللسان، وتارة يكون في الكتابة بالبنان، ذهني ولفظي ورسمي، والرسمي يستلزمهما من غير عكس، فلهذا قال: ( اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم )، وفي الأثر: قيدوا العلم بالكتابة".
?قيدوا العلم بالكتابة.
"والعلم تارة يكون في الأذهان، وتارة يكون في اللسان، وتارة يكون في الكتابة بالبنان، ذهني ولفظي ورسمي، والرسمي يستلزمهما من غير عكس، فلهذا قال: ( اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم )، وفي الأثر: قيدوا العلم بالكتابة".
?قيدوا العلم بالكتابة.
?نعمة عظيمة
(الذي علم بالقلم)
فالله الذي علم الإنسان الكتابة بالقلم،
ولم يكن له علم بها،
فاستطاع عن طريقها أن يتفاهم مع غيره،
وأن يضبط العلوم والمعارف،
وأن يعرف أخبار الماضين وأحوالهم،
وأن يتخاطب بها مع الذين بينه وبينهم المسافات الطويلة.
(الذي علم بالقلم)
فالله الذي علم الإنسان الكتابة بالقلم،
ولم يكن له علم بها،
فاستطاع عن طريقها أن يتفاهم مع غيره،
وأن يضبط العلوم والمعارف،
وأن يعرف أخبار الماضين وأحوالهم،
وأن يتخاطب بها مع الذين بينه وبينهم المسافات الطويلة.
الأقلام في الأصل ثلاثة:
القلم الذي خلقه الله بيده، وأمره أن يكتب. أقلام الملائكة جعلها الله بأيديهم يكتبون بها المقادير والكوائن والأعمال.
أقلام الناس جعلها الله بأيديهم يكتبون بها كلامهم ويصلون بها مآربهم.
وفي الكتابة فضائل جمة والكتابة من جملة البيان والبيان مما اختص به الآدمي
القلم الذي خلقه الله بيده، وأمره أن يكتب. أقلام الملائكة جعلها الله بأيديهم يكتبون بها المقادير والكوائن والأعمال.
أقلام الناس جعلها الله بأيديهم يكتبون بها كلامهم ويصلون بها مآربهم.
وفي الكتابة فضائل جمة والكتابة من جملة البيان والبيان مما اختص به الآدمي
?️والكتابة عين من العيون، بها يبصر الشاهد الغائب، والخط هو آثار يده.
?️وسمي قلما لأنه يقلم؛ أي: يقطع، ومنه تقليم الظفر.
?️وسمي قلما لأنه يقلم؛ أي: يقطع، ومنه تقليم الظفر.
(علم الإنسان ما لم يعلم)
فإنه تعالى أخرجه من بطن أمه لا يعلم شيئًا، وجعل له السمع والبصر والفؤاد، ويسر له أسباب العلم، فعلمه القرآن، وعلمه الحكمة، وعلمه بالقلم، الذي به تحفظ به العلوم، وتضبط الحقوق، وتكون رسلًا للناس تنوب مناب خطابهم، فلله الحمد والمنة!
السعدي
فإنه تعالى أخرجه من بطن أمه لا يعلم شيئًا، وجعل له السمع والبصر والفؤاد، ويسر له أسباب العلم، فعلمه القرآن، وعلمه الحكمة، وعلمه بالقلم، الذي به تحفظ به العلوم، وتضبط الحقوق، وتكون رسلًا للناس تنوب مناب خطابهم، فلله الحمد والمنة!
السعدي
(أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى أرأيت إن كان على الهدى أو أمر بالتقوى أرأيت إن كذب وتولى)
فالمقصود من هذه الآيات الكريمة التي تكرر فيها لفظ "أرأيت" ثلاث مرات: تسلية النبي وتعجبيه من حال هذا الإِنسان الطاغي الشقي أبو جهل، الذي أصر على كفره، وآثر الغي على الرشد، والشرك على الإِيمان!
فالمقصود من هذه الآيات الكريمة التي تكرر فيها لفظ "أرأيت" ثلاث مرات: تسلية النبي وتعجبيه من حال هذا الإِنسان الطاغي الشقي أبو جهل، الذي أصر على كفره، وآثر الغي على الرشد، والشرك على الإِيمان!
(لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ)
والتعبير بقوله تعالى: (لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ) يُشعر بالأخذ الشديد، والإذلال المهين، لأنه كان من المعروف عند العرب، أنهم كانوا إذا أرادوا إذلال إنسان وعقابه، سحبوه من شعر رأسه.
والتعبير بقوله تعالى: (لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ) يُشعر بالأخذ الشديد، والإذلال المهين، لأنه كان من المعروف عند العرب، أنهم كانوا إذا أرادوا إذلال إنسان وعقابه، سحبوه من شعر رأسه.
(نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ)
ووصفت الناصية بأنها خاطئة مبالغة في تعمد هذا الإنسان لارتكاب المنكر، وتعديه على رسول الله صلى الله عليه وسلم!
ووصفت الناصية بأنها خاطئة مبالغة في تعمد هذا الإنسان لارتكاب المنكر، وتعديه على رسول الله صلى الله عليه وسلم!
أن أبا جهل عند ما نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة، فنهره النبي صلى الله عليه وسلم وزجره وأغلظ له القول، فقال أبو جهل: أتهددني يا محمد وأنا أكثر هذا الوادي ناديا، فأنزل الله سبحانه: (فَلْيَدْعُ نادِيَهُ * سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ).
?فائدة لغوية
أصل النادي: المكان الذي يجتمع فيه الناس للحديث، ولا يسمى المكان بهذا الاسم إلا إذا كان معدا لهذا الغرض، ومنه دار الندوة، وهي دار كان أهل مكة يجتمعون فيها للتشاور في مختلف أمورهم، وسميت بذلك؛ لأن الناس يندون إليه، أي: يذهبون إليه، أو يجتمعون فيه!
أصل النادي: المكان الذي يجتمع فيه الناس للحديث، ولا يسمى المكان بهذا الاسم إلا إذا كان معدا لهذا الغرض، ومنه دار الندوة، وهي دار كان أهل مكة يجتمعون فيها للتشاور في مختلف أمورهم، وسميت بذلك؛ لأن الناس يندون إليه، أي: يذهبون إليه، أو يجتمعون فيه!
(فليدع ناديه سندع الزبانية)
والمقصود من هاتين الآيتين، التهكم بهذا الإنسان المغرور، والاستخفاف به وبكل من يستنجد بهم، ووعيده بأنه إن استمر في غروره ونهيه عن الصلاة فسيسلط الله تعالى عليه ملائكة غلاظا شدادا لا قبل له ولا لقومه بهم.
والمقصود من هاتين الآيتين، التهكم بهذا الإنسان المغرور، والاستخفاف به وبكل من يستنجد بهم، ووعيده بأنه إن استمر في غروره ونهيه عن الصلاة فسيسلط الله تعالى عليه ملائكة غلاظا شدادا لا قبل له ولا لقومه بهم.
الزبانية من أعظم الملائكة خلقا، وأشدهم بطشا!
(واسجد واقترب)
فإذا سجدت فاقترب من الله بالدعاء، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأكثروا الدعاء).
والمقصود حث النبي على المداومة على الصلاة في الكعبة، وعدم المبالاة بنهي الناهين عن ذلك، فإنهم أحقر من أن يفعلوا شيئا!
تمت بحمد لله وفضله
فإذا سجدت فاقترب من الله بالدعاء، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأكثروا الدعاء).
والمقصود حث النبي على المداومة على الصلاة في الكعبة، وعدم المبالاة بنهي الناهين عن ذلك، فإنهم أحقر من أن يفعلوا شيئا!
تمت بحمد لله وفضله
جاري تحميل الاقتراحات...