? تحت هذه التغريدة لطائف من تفسير كتاب الله، منتقاة من كتاب: «التسهيل لعلوم التنزيل» لأبي القاسم ابن جُزَيّ رحمه الله.
قصدتُ في هذا الكتاب أربع مقاصد:
• جمع كثير من العلم في كتاب صغير الحجم.
• ذكرُ نكتٍ عجيبة، وفوائد غريبة، قلَّما توجد في كتاب؛ لأنها من بنات صدري، ونتاج فِكْري.
• إيضاح المشكلات
• تحقيق أقوال المفسرين، وتمييز الراجح من المرجوح.
? التسهيل | لابن جزي ٥٨/١
• جمع كثير من العلم في كتاب صغير الحجم.
• ذكرُ نكتٍ عجيبة، وفوائد غريبة، قلَّما توجد في كتاب؛ لأنها من بنات صدري، ونتاج فِكْري.
• إيضاح المشكلات
• تحقيق أقوال المفسرين، وتمييز الراجح من المرجوح.
? التسهيل | لابن جزي ٥٨/١
إذا كان القول في غاية السقوط والبطلان لم أذكره تنزيها للكتاب، وربمَّا ذكرته تحذيرًا منه.
? التسهيل | لابن جزي ٦٠/١
? التسهيل | لابن جزي ٦٠/١
أول ما نزل من القرآن:
• صدر سورة العلق، ثم المدثر والمزمل.
• وقيل: أول ما نزل: المدثر.
• وقيل: فاتحة الكتاب.
والأول هو الصحيح، لما ورد في الحديث الصحيح: «جاءني الملك ... فغطني حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني، فقال: {اقرأ بسم ربك الذي خلق}»
? التسهيل | لابن جزي ٦٣/١
• صدر سورة العلق، ثم المدثر والمزمل.
• وقيل: أول ما نزل: المدثر.
• وقيل: فاتحة الكتاب.
والأول هو الصحيح، لما ورد في الحديث الصحيح: «جاءني الملك ... فغطني حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني، فقال: {اقرأ بسم ربك الذي خلق}»
? التسهيل | لابن جزي ٦٣/١
ترتيب السُّور على ما هو الآن عليه: هو من فِعل عثمان وزيد بن ثابت والذين كتبوا معه المصحف، وقد قيل: إنه من فعل رسول الله ﷺ، وذلك ضعيف، تردُّه الآثار الواردة في ذلك.
? التسهيل | لابن جزي ٦٥/١
? التسهيل | لابن جزي ٦٥/١
أول من نقط القرآن وشكله: الحجاج بن يوسف بأمر عبد الملك بن مروان، وزاد الحجاج تحزيبه، وقيل: أول من نقطه يحيى بن يعمر، وقيل: أبو الأسود الدؤلي.
? التسهيل | لابن جزي ٦٥/١
? التسهيل | لابن جزي ٦٥/١
أسماء القرآن أربعة: القرآن، والفرقان، والكتاب، والذكر. وسائر ما يسمى صفات لا أسماء: كوصفه بالعظيم، والكريم، والمتين، والعزيز، والمجيد، وغير ذلك.
? التسهيل | لابن جزي ٦٦/١
? التسهيل | لابن جزي ٦٦/١
اعلم أن السور المكية نزل أكثرها في إثبات العقائد والرد على المشركين، وفي قصص الأنبياء. وأن السور المدنية نزل أكثرها في الأحكام الشرعية، وفي الرد على اليهود والنصارى، وذكر المنافقين، والفتوى في مسائل، وذكر غزوات النبي ﷺ.
? التسهيل | لابن جزي ٦٨/١
? التسهيل | لابن جزي ٦٨/١
• حيثما ورد: {يا أيها الذين آمنوا} فهو مدني
• وأما: {يا أيها الناس} فقد وقع في المكي والمدني.
? التسهيل | لابن جزي ٦٨/١
• وأما: {يا أيها الناس} فقد وقع في المكي والمدني.
? التسهيل | لابن جزي ٦٨/١
فإن قيل: ما الحكمة في تكرار قصص الأنبياء في القرآن؟ فالجواب من ثلاثة أوجه:
• في كل سورة فائدة زائدة على الأخرى
• لتظهر فصاحة القرآن
• تعدد المقاصد، منها: إثبات نبوة الأنبياء بذكر معجزاتهم وإثبات نبوة محمد ﷺ لإخباره بتلك الأخبار من غير تعلم من أحد
? التسهيل | لابن جزي ٧١/١
• في كل سورة فائدة زائدة على الأخرى
• لتظهر فصاحة القرآن
• تعدد المقاصد، منها: إثبات نبوة الأنبياء بذكر معجزاتهم وإثبات نبوة محمد ﷺ لإخباره بتلك الأخبار من غير تعلم من أحد
? التسهيل | لابن جزي ٧١/١
فإن قيل: ما الفرق بين التفسير والتأويل؟ فالجواب: أن في ذلك ثلاثة أقوال:
• أنهما بمعنى واحد
• أن التفسير للفظ، والتأويل للمعنى.
• أن التفسير: الشرح، والتأويل: حمل الكلام على معنى غير المعنى الذي يقتضيه الظاهر، بموجب اقتضى أن يحمل على ذلك، وهو الصواب
? التسهيل | لابن جزي ٧٥/١
• أنهما بمعنى واحد
• أن التفسير للفظ، والتأويل للمعنى.
• أن التفسير: الشرح، والتأويل: حمل الكلام على معنى غير المعنى الذي يقتضيه الظاهر، بموجب اقتضى أن يحمل على ذلك، وهو الصواب
? التسهيل | لابن جزي ٧٥/١
وأما أصول الفقه فإنَّها من أدوات تفسير القرآن، على أن كثيرًا من المفسرين لم يشتغلوا بها، وإنها لنِعمَ العونُ على فهم المعاني وترجيح الأقوال. وما أحوج المفسِّر إلى معرفة: الظاهر، والمجمل، والمبين، والعام، والخاص، والمطلق، والمقيد، وغير ذلك من علم الأصول
? التسهيل | لابن جزي ٨١/١
? التسهيل | لابن جزي ٨١/١
واعلم أن المفسرين على طبقات:
• الصحابة: أكثرهم تفسيرًا ابن عباس وعلي ثم ابن مسعود وأُبَي وزيد وابن عمر وابن عمرو وكلما جاء عنهم حسن.
• التابعون: أحسنهم تفسيرًا الحسن وسعيد بن جبير ومجاهد وعلقمة ثم عكرمة وقتادة والسدي والضحاك وأبو صالح وأبو العالية.
? التسهيل | لابن جزي ٨٨/١
• الصحابة: أكثرهم تفسيرًا ابن عباس وعلي ثم ابن مسعود وأُبَي وزيد وابن عمر وابن عمرو وكلما جاء عنهم حسن.
• التابعون: أحسنهم تفسيرًا الحسن وسعيد بن جبير ومجاهد وعلقمة ثم عكرمة وقتادة والسدي والضحاك وأبو صالح وأبو العالية.
? التسهيل | لابن جزي ٨٨/١
كان علي بن أبي طالب رضي الله عنه يثني على تفسير ابن عباس، ويقول: «كأنَّما ينظر إلى الغيب من سترٍ رقيق» وقال ابن عباس: «ما عندي من تفسير القرآن فهو عن علي بن أبي طالب».
? التسهيل | لابن جزي ٨٨/١
? التسهيل | لابن جزي ٨٨/١
الآيات الواردة في مسالمة الكفار، والعفو عنهم، والإعراض، والصبر على أذاهم، وقع منها في القرآن مائة آية وأربع عشرة آية من أربع وخمسين سورة، نسخ ذلك كله: {فاقتلوا المشركين} و{كتب عليكم القتال}
? التسهيل | لابن جزي ٩٥/١ - ١٠٥
? التسهيل | لابن جزي ٩٥/١ - ١٠٥
اتَّفق أهل علم اللسان، وأهل الأصول، على وقوع المجاز في القرآن؛ لأنَّ القرآن نزل بلسان العرب، وعادة فصحاء العرب استعمال المجاز، ولا وجه لمن منعه؛ لأن الواقع منه في القرآن أكثر من أن يُحصَى.
? التسهيل | لابن جزي ١١٤/١
? التسهيل | لابن جزي ١١٤/١
• {إمام} لها أربعة معانٍ: القدوة، والكتاب، والطريق، وجمع «آمٍّ» أي: تابع.
• {أمة} لها أربع معانٍ: الجماعة من الناس، والدِّين، والحين، والإمام؛ أي: القدوة.
? التسهيل | لابن جزي ١٢٩/١
• {أمة} لها أربع معانٍ: الجماعة من الناس، والدِّين، والحين، والإمام؛ أي: القدوة.
? التسهيل | لابن جزي ١٢٩/١
• شَرَى: أيْ باع، وقد تكون بمعنى اشترى. [ ٢٢٧/١ ]
• {بئسما اشتروا به أنفسهم} أي: باعوا. [ ٣٣٧/١ ]
• {ولبئسما شروا به أنفسهم} أي: باعوا. [ ٣٤٥/١ ]
• {وشروه بثمن بخس} أي: باعوه. [ ٦٢٣/٢ ]
? التسهيل | لابن جزي
• {بئسما اشتروا به أنفسهم} أي: باعوا. [ ٣٣٧/١ ]
• {ولبئسما شروا به أنفسهم} أي: باعوا. [ ٣٤٥/١ ]
• {وشروه بثمن بخس} أي: باعوه. [ ٦٢٣/٢ ]
? التسهيل | لابن جزي
من استعاذ بالله صادقًا أعاذه، فعليك بالصدق، ألا ترى امرأة عمران لما أعاذت مریم وذريتها عصمها الله! ففي الحديث الصحيح أن رسول الله ﷺ قال: «ما من مولود إلا نخسه الشيطان فيستهل صارخًا إلا ابن مريم وأمه».
? التسهيل | لابن جزي ٢٤١/١
? التسهيل | لابن جزي ٢٤١/١
القواطع عن الله أربعة: الشيطان، والنفس، والدنيا، والخلق.
• فعلاج الشيطان: بالاستعاذة منه.
• وعلاج النفس: بالقهر.
• وعلاج الدنيا: بالزهد
• وعلاج الخلق: بالانقباض والعزلة.
? التسهيل | لابن جزي ٢٤٢/١
• فعلاج الشيطان: بالاستعاذة منه.
• وعلاج النفس: بالقهر.
• وعلاج الدنيا: بالزهد
• وعلاج الخلق: بالانقباض والعزلة.
? التسهيل | لابن جزي ٢٤٢/١
كانوا يكتبون: «باسمك اللهم» حتى نزل: {بسم الله مجراها} فكتبوا: «بسم الله» حتى نزل: {أو ادعوا الرحمن} فكتبوا: «بسم الله الرحمن» حتى نزل: {إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم} فكتبوها.
? التسهيل | لابن جزي ٢٤٥/١
? التسهيل | لابن جزي ٢٤٥/١
قولك: «الحمد لله» يقتضي: الثناء عليه بما هو أهله من الجلال، والعظمة، والعزَّة؛ ويتضمن معاني أسمائه الحسنى التسعة والتسعين. فيا لها من كلمة جمعت ما تضيق عنه المجلدات، وتقف دون مداه عقول الخلائق! ويكفيك أن الله جعلها أول كتابه، وآخر دعوى أهل الجنة.
? التسهيل | لابن جزي ٢٥٠/١
? التسهيل | لابن جزي ٢٥٠/١
«الحمد لله رب العالمين» أفضل عند المحققين من «لا إله إلا الله» لوجهين:
• قال ﷺ «من قال لا إله إلا الله كتب له 20 حسنة ومن قال الحمد لله رب العالمين كتب له 30 حسنة»
• التوحيد الذي يقتضيه لا إله إلا الله حاصل في قول «رب العالمين» وزادت بقول الحمد لله
? التسهيل | لابن جزي ٢٥٣/١
• قال ﷺ «من قال لا إله إلا الله كتب له 20 حسنة ومن قال الحمد لله رب العالمين كتب له 30 حسنة»
• التوحيد الذي يقتضيه لا إله إلا الله حاصل في قول «رب العالمين» وزادت بقول الحمد لله
? التسهيل | لابن جزي ٢٥٣/١
قراءة {ملك يوم الدين} أرجح من {مالك} لثلاثة أوجه
• أن الملك أعظم من المالك إذ قد يوصف كل أحد بالمالك لماله، وأما الملك فهو سيد الناس
• قوله {وله الملك يوم ينفخ في الصور}
• لا تقتضي حذفًا والأخرى تقتضيه لأن تقديرها مالك الأمر والحذف على خلاف الأصل
? التسهيل | لابن جزي ٢٥٥/١
• أن الملك أعظم من المالك إذ قد يوصف كل أحد بالمالك لماله، وأما الملك فهو سيد الناس
• قوله {وله الملك يوم ينفخ في الصور}
• لا تقتضي حذفًا والأخرى تقتضيه لأن تقديرها مالك الأمر والحذف على خلاف الأصل
? التسهيل | لابن جزي ٢٥٥/١
في سورة الفاتحة:
• قُدِّم الحمد والثناء على الدعاء لأن تلك السنة في الدعاء وشأن الطلب أن يأتي بعد المدح، وذلك أقرب للإجابة
• وقدم الرحمن على {ملك يوم الدين} لأن رحمة الله سبقت غضبه
• وقدم إياك نعبد على إياك نستعين لأن تقديم الوسيلة قبل طلب الحاجة
? التسهيل | لابن جزي ٢٥٦/١
• قُدِّم الحمد والثناء على الدعاء لأن تلك السنة في الدعاء وشأن الطلب أن يأتي بعد المدح، وذلك أقرب للإجابة
• وقدم الرحمن على {ملك يوم الدين} لأن رحمة الله سبقت غضبه
• وقدم إياك نعبد على إياك نستعين لأن تقديم الوسيلة قبل طلب الحاجة
? التسهيل | لابن جزي ٢٥٦/١
• الإلهيات في: {الحمد لله رب العالمين}
• الدار الآخرة في: {مالك يوم الدين}
• والعبادات كلها في: {إياك نعبد}
• والشريعة كلها في: {الصراط المستقيم}
• والأنبياء وغيرهم في: {الذين أنعمت عليهم}
• وطوائف الكفار في: {غير المغضوب عليهم ولا الضالين}
? التسهيل | لابن جزي ٢٦٠/١
• الدار الآخرة في: {مالك يوم الدين}
• والعبادات كلها في: {إياك نعبد}
• والشريعة كلها في: {الصراط المستقيم}
• والأنبياء وغيرهم في: {الذين أنعمت عليهم}
• وطوائف الكفار في: {غير المغضوب عليهم ولا الضالين}
? التسهيل | لابن جزي ٢٦٠/١
{وعلى أبصارهم غشاوة} مجازٌ باتِّفاق. وفيه دليلٌ على وقوع المجاز في القرآن، خلافًا لمن منعه.
? التسهيل | لابن جزي ٢٦٠/١
? التسهيل | لابن جزي ٢٦٠/١
{فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم}
فإن قيل: لِمَ قال: {ذهب الله بنورهم} ولم يقل: «ذهب الله بضوئهم؟» مشاكلةً لقوله: {فلما أضاءت} فالجواب: أن ذهاب النور أبلغ؛ لأنه إذهاب للقليل والكثير، بخلاف الضوء؛ فإنه يطلق على الكثير.
? التسهيل | لابن جزي ٢٧٨/١
فإن قيل: لِمَ قال: {ذهب الله بنورهم} ولم يقل: «ذهب الله بضوئهم؟» مشاكلةً لقوله: {فلما أضاءت} فالجواب: أن ذهاب النور أبلغ؛ لأنه إذهاب للقليل والكثير، بخلاف الضوء؛ فإنه يطلق على الكثير.
? التسهيل | لابن جزي ٢٧٨/١
{أو كصيِّب من السماء فيه ظلمات ورعد وبرق}
• قيل: إن المطر: مَثَلٌ للقرآن أو الإسلام.
• والظلمات: مثل لما فيه من الإشكال على المنافقين.
• والرعد: مثل لما فيه من الوعيد والزجر لهم.
• والبرق: مثل لما فيه من البراهين الواضحة.
? التسهيل | لابن جزي ٢٧٩/١
• قيل: إن المطر: مَثَلٌ للقرآن أو الإسلام.
• والظلمات: مثل لما فيه من الإشكال على المنافقين.
• والرعد: مثل لما فيه من الوعيد والزجر لهم.
• والبرق: مثل لما فيه من البراهين الواضحة.
? التسهيل | لابن جزي ٢٧٩/١
{يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق} قال ابن مسعود: كانوا يجعلون أصابعهم في آذانهم؛ لئلا يسمعوا القرآن في مجلس النبي ﷺ.
? التسهيل | لابن جزي ٢٧٩/١
? التسهيل | لابن جزي ٢٧٩/١
{فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة أعدِّت للكافرين} في قوله: {أعدِّت} دليلٌ على أنها قد خُلِقَت، وهو مذهب أهل السنة، خلافًا لمن قال: تخلق يوم القيامة.
? التسهيل | لابن جزي ٢٩١/١
? التسهيل | لابن جزي ٢٩١/١
{وبشِّر الذين آمنوا وعملوا الصالحات} فيه دليلٌ على أنَّ السعادة بالإيمان مع الأعمال، خلافًا للمرجئة.
? التسهيل | لابن جزي ٢٩١/١
? التسهيل | لابن جزي ٢٩١/١
{هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعًا ثم استوى إلى السماء فسواهن} هذه الآية تقتضي أنه خلق السماء بعد الأرض، وقوله: {السماء بناها ... والأرض بعد ذلك دحاها} ظاهره خلاف ذلك؟ والجواب عن هذا: أن خُلِقت قبل السماء، ودُحِيت بعد ذلك، فلا تعارض.
? التسهيل | لابن جزي ٢٩٧/١
? التسهيل | لابن جزي ٢٩٧/١
{قلنا يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة} هي جنة الخلد عند أهل السنة، خلافًا لمن قال: هي غيرها.
? التسهيل | لابن جزي ٣٠١/١
? التسهيل | لابن جزي ٣٠١/١
{ولا تقربا هذه الشجرة} النهي عن القُرب يقتضي النهي عن الأكل بطريق الأولى، وإنما نهَى عن القرب سدًّا للذريعة؛ فهذا أصل في سدِّ الذرائع.
? التسهيل | لابن جزي ٣٠١/١
? التسهيل | لابن جزي ٣٠١/١
{ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا} قيل: كانوا يُعلِّمون دينهم بالأجرة فنُهوا عن ذلك، واحتج الحنفية بهذه الآية على منع الأجرة على تعليم القرآن.
? التسهيل | لابن جزي ٣٠٩/١
? التسهيل | لابن جزي ٣٠٩/١
{واركعوا مع الراكعين} يقتضي ذلك: الأمر بالصلاة مع الجماعة.
? التسهيل | لابن جزي ٣١٠/١
? التسهيل | لابن جزي ٣١٠/١
{ويقتلون النبيين بغير الحق} معلوم أنه لا يُقتَل نبي إلا بغير حق، وإنَّما نصَّ عليه تشنيعَا لقُبح فعلهم، ولأنَّهم اجترؤوا على قتلهم مع معرفتهم بأنه بغير حق؛ وذلك أقبح.
? التسهيل | لابن جزي ٣٢٠/١
? التسهيل | لابن جزي ٣٢٠/١
{إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة} قصَّتها: أنَّ رجلًا من بني إسرائيل قتل قريبه ليرثه، وادَّعي على قومٍ أنَّهم قتلوه، فأمرهم الله أن يذبحوا بقرة، ويضربوا القتيل ببعضها، ففعلوا، فقام وأخبر بمن قتله، ثم عاد ميتًا.
? التسهيل | لابن جزي ٣٢٣/١
? التسهيل | لابن جزي ٣٢٣/١
[ مصطلحات في قصة بقرة بني إسرائيل ]
{فارضٌ}: مُسنَّة.
{بِكر}: صغيرة.
{عَوان}: متوسطة.
{صفراء}: من الصفرة المعروفة، والظاهر: صفراء كلها
{لا ذلولٌ}: غير مذللة للعمل.
{مُسَلَّمة} أي: من العمل أو من العيوب.
{لا شِيَة} لا لُمعة فيها غير الصفرة.
? التسهيل | لابن جزي ٣٢٣/١ - ٣٢٤
{فارضٌ}: مُسنَّة.
{بِكر}: صغيرة.
{عَوان}: متوسطة.
{صفراء}: من الصفرة المعروفة، والظاهر: صفراء كلها
{لا ذلولٌ}: غير مذللة للعمل.
{مُسَلَّمة} أي: من العمل أو من العيوب.
{لا شِيَة} لا لُمعة فيها غير الصفرة.
? التسهيل | لابن جزي ٣٢٣/١ - ٣٢٤
{فأينما تولوا فثمَّ وجه الله} في الحديث الصحيح: أنَّهم صلَّوا ليلة في سفر إلى غير القبلة بسبب الظلمة، فنزلت هذه الآية، ويُؤخَذ منها: أن من أخطأ القِبلة فلا تجب الإعادة عليه، وهو مذهب مالك.
? التسهيل | لابن جزي ٣٥١/١
? التسهيل | لابن جزي ٣٥١/١
{الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم} قال عبدالله بن سَلام: «معرفتي بالنبي ﷺ أشدُّ من معرفتي بابني؛ لأن ابني قد يمكن فيه الشَّك»
? التسهيل | لابن جزي ٣٧١/١
? التسهيل | لابن جزي ٣٧١/١
فائدة: ورد ذِكر الصَّبر من القرآن في أكثر سبعين موضعًا، وذلك لعظمة موقعه في الدين.
? التسهيل | لابن جزي ٣٨٩/١
? التسهيل | لابن جزي ٣٨٩/١
ذكر الله للصابرين أنواع من الكرامة:
• المحبة: {والله يحب الصابرين}
• النصرة: {إن الله مع الصابرين}
• غُرفات الجنة: {يجزون الغرفة بما صبروا}
• الأجر الجزيل: {إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب}
• البشارة: {وبشر الصابرين}
? التسهيل | لابن جزي ٣٨٠/١
• المحبة: {والله يحب الصابرين}
• النصرة: {إن الله مع الصابرين}
• غُرفات الجنة: {يجزون الغرفة بما صبروا}
• الأجر الجزيل: {إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب}
• البشارة: {وبشر الصابرين}
? التسهيل | لابن جزي ٣٨٠/١
واعلم أن محبة الله إذا تمكَّنت من القلب ظهرت آثارها على الجوارح في طاعته، والنشاط لخدمته، والحرص على مرضاته، والتلذذ بمناجاته، والرضا بقضائه، والشوق إلى لقائه، والأنس بذكره، والاستيحاش من غيره، والفرار من الناس، وخروج الدنيا من القلب.
? التسهيل | لابن جزي ٣٨٩/١
? التسهيل | لابن جزي ٣٨٩/١
{واشكروا لله إن كنتم إياه تعبدون} الآية دليل على وجوب الشكر
? التسهيل | لابن جزي ٣٩٤/١
? التسهيل | لابن جزي ٣٩٤/١
{والفتنة أشد من القتل} أي: فتنة المؤمن عن دينه أشدُّ عليه من قتله.
? التسهيل | لابن جزي ٤١٣/١
? التسهيل | لابن جزي ٤١٣/١
{ولا تُنكِحوا المشركين} استدل المالكية بهذه الآية على وجوب الولاية في النكاح؛ لأنه أسند نكاح النساء إلى الرجال.
? التسهيل | لابن جزي ٤٣٨/١
? التسهيل | لابن جزي ٤٣٨/١
{ولا تضارَّ والدةٌ بولدها ولا مولود "له"} أي للوالد، وإنَّما ذكره بهذا اللفظ إعلامًا بأنَّ الولد يُنسَب له، لا للأم.
? التسهيل | لابن جزي ٤٥٥/١
? التسهيل | لابن جزي ٤٥٥/١
{قالوا إنما البيع مثل الربا} قاسوا الربا على البيع في الجواز! {وأحل الله البيع وحرَّم الربا} في ذلك دليل على أن القياس يهدمه النص؛ لأنه جعل الدليل على بطلان قياسهم: تحليل الله وتحريمه.
? التسهيل | لابن جزي ٤٩٤/١
? التسهيل | لابن جزي ٤٩٤/١
{ويحذِّركم الله نفسه} تخويف {والله رءوف بالعباد}: ذُكر بعد التحذير: تأنيسًا؛ لئلا يُفرِط في الخوف.
? التسهيل | لابن جزي ٥٢٩/١
? التسهيل | لابن جزي ٥٢٩/١
{لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون} كان ابن عمر يتصدَّق بالسُّكر ويقول: إني لأحبه.
? التسهيل | لابن جزي ٥٦٠/١
? التسهيل | لابن جزي ٥٦٠/١
{وسيجزي الله "الشاكرين"} قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: «الثابتون على دينهم»
? التسهيل | لابن جزي ٥٨٠/١
? التسهيل | لابن جزي ٥٨٠/١
{يوصيكم الله في أولادكم} ولم يقل: «في أبنائكم» لأن الابن يقع على الابن من الرضاعة، وعلى ابن البنت، وعلى الابن المتبنَّى، وليسوا من الورثة.
? التسهيل | لابن جزي ١٨/٢
? التسهيل | لابن جزي ١٨/٢
{وخُلِق الإنسان ضعيفًا} قيل: معناه لا يصبر عن النساء.
? التسهيل | لابن جزي ٤٥/٢
? التسهيل | لابن جزي ٤٥/٢
{لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون} يظهر من هذا أن السكران لا يعلم ما يقول؛ فأخذ بعض الناس من ذلك أن السكران لا يلزمه طلاقه ولا إقراره.
? التسهيل | لابن جزي ٥٨/٢
? التسهيل | لابن جزي ٥٨/٢
{إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء} الآية حاكمة في مسألة الوعيد، ومبينة لما تعارَض فيها من الآيات، وحجة لأهل السنة، وقاطعة بالخوارج والمعتزلة والمرجئة فمذهب أهل السنة: أن العصاة من المؤمنين في مشيئة الله، إن شاء عذبهم وإن شاء غفر لهم
? التسهيل | لابن جزي ٦٦/٤
? التسهيل | لابن جزي ٦٦/٤
إذا عرضت لأحدٍ شُبهةٌ وظنَّ اختلافًا في شيءٍ من القرآن فالواجب: أن يتَّهِم نظره، ويسألَ أهل العلم، ويُطالع تواليفهم؛ حتى يعلمَ أن ذلك ليس باختلاف.
? التسهيل | لابن جزي ٨٣/٢
? التسهيل | لابن جزي ٨٣/٢
والعَجب كل العَجب من تناقض النَّصارى في قولهم: إن عيسى إله، أو ابن إله، ثم يقولون: إنه صُلِب!
? التسهيل | لابن جزي ١٢٩/٢
? التسهيل | لابن جزي ١٢٩/٢
صنَّف الطرطوشي في تحريم جبن النصارى، وقال: إنَّه يُنَجِّس البائع، والمشتري، والآلة؛ لأنهم يُعْقِدُونه بإِنْفَحَة الميتة.
? التسهيل | لابن جزي ١٥١/٢
? التسهيل | لابن جزي ١٥١/٢
{وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه قل فلِمَ يُعذبكم بذنوبكم} أخذ الصوفية من هذه الآية أن المُحِبّ لا يُعذِّب حبيبه، ففي ذلك بشارة لمن أحبَّه الله.
? التسهيل | لابن جزي ١٦١/٢
? التسهيل | لابن جزي ١٦١/٢
{لكلٍّ جعلنا منكم شرعةً ومنهاجًا} قال ابن عباس: سبيلًا، وسُنَّة. وقد استدل بهذه الآية من قال: إن شريعة من قبلنا ليس بشرع لنا، وذلك في الأحكام والفروع، أما الاعتقادات فالدين فيها واحد، في جميع الشرائع.
? التسهيل | لابن جزي ١٨٣/٢
? التسهيل | لابن جزي ١٨٣/٢
{لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا} هذا الأمر باقٍ إلى آخر الدهر، فكلُّ يهودي شديد العداوة للإسلام، والكيد لأهله.
? التسهيل | لابن جزي ٢٠٣/٢
? التسهيل | لابن جزي ٢٠٣/٢
{وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ} قال سعيد بن جبير: من بلغه القرآن فكأنما رأى محمد ﷺ.
? التسهيل | لابن جزي ٢٥٠/٢
? التسهيل | لابن جزي ٢٥٠/٢
{فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا} في دليل على نفع التضرع حين الشدائد.
? التسهيل | لابن جزي ٢٦٤/٢
? التسهيل | لابن جزي ٢٦٤/٢
{وءاتوا حقَّه يوم حصاده} قيل: {حقَّه} هنا: الزكاة، وهو ضعيفٌ؛ لوجهين:
• أحدهما: أن الآية مكية، وإنَّما فُرِضت الزكاة بالمدينة.
• والآخر: أن الزكاة لا تُعطَى يوم الحصاد، وإنَّما تُعطَى يوم ضمِّ الحبوب والثماء.
? التسهيل | لابن جزي ٣١١/٢
• أحدهما: أن الآية مكية، وإنَّما فُرِضت الزكاة بالمدينة.
• والآخر: أن الزكاة لا تُعطَى يوم الحصاد، وإنَّما تُعطَى يوم ضمِّ الحبوب والثماء.
? التسهيل | لابن جزي ٣١١/٢
{قال ما منعك ألا تسجد إذ أمرأتك} استدل به بعض الأصوليين على أن الأمر يقتضي الوجوب والفور؛ ولذلك وقع العقاب على ترك المبادرة للسجود.
? التسهيل | لابن جزي ٣٣٣/٢
? التسهيل | لابن جزي ٣٣٣/٢
{وكلوا واشربوا ولا تسرفوا} أي لا تكثروا من الأكل فوق الحاجة. قال الأطباء: إن الطِّب كله مجموعٌ في هذه الآية.
? التسهيل | لابن جزي ٣٣٨/٢
? التسهيل | لابن جزي ٣٣٨/٢
وقد اطَّرَد في القرآن جمعُ "الريح" إذا كانت للرحمة، وإفرادها إذا كانت للعذاب، ومنه ورد في الحديث «اللهم اجعلها رياحًا ولا تجعلها ريحًا»
? التسهيل | لابن جزي ٣٥٣/٢
? التسهيل | لابن جزي ٣٥٣/٢
{إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة} قال بعضهم: ما أكرَمَ اللهَ! فإنَّ أنفُسنا هو خلقها، وأموالنا هو رزقها، ثم وهبها لنا، ثم اشتراها منَّا بهذا الثمن الغالي، فإنَّها لصفقةٌ رابحة!
? التسهيل | لابن جزي ٥٢٦/٢
? التسهيل | لابن جزي ٥٢٦/٢
{فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به} قال بعضهم: ناهيك عن بيعٍ البائع فيه ربُّ العُلى، والثَّمن جنة المأوى، والواسطى محمد المصطفى ﷺ.
? التسهيل | لابن جزي ٥٢٧/٢
? التسهيل | لابن جزي ٥٢٧/٢
{قال اجعلني على خزائن الأرض} كان هذا الملك كافرًا، ويُستَدلُّ بذلك على أنه يجوز للرجل الفاضل أن يعمل للرجل الفاجر إذا عَلِم أنه يُصلِح بعض الأحوال، وقيل إن الملك أسلم.
? التسهيل | لابن جزي ٦٤٢/٢
? التسهيل | لابن جزي ٦٤٢/٢
قال يوسف: {إني حفيظ عليم} يُستدَلُّ بذلك أنه يجوز للرجل أن يعرِّف بنفسه ويمدحَ نفسه بالحق إذا جُهِل أمره، وإذا كان في ذلك فائدة.
? التسهيل | لابن جزي ٦٤٣/٢
? التسهيل | لابن جزي ٦٤٣/٢
{وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال} والجبال يراد بها: الشرائع والنبوات، شُبِّهت بالجبال لثبوتها، والمعنى: تحقيرٌ لمكرهم؛ لأنه لا تزول منه تلك الجبال الثابتة الراسخة.
? التسهيل | لابن جزي ٧١٠/٢
? التسهيل | لابن جزي ٧١٠/٢
{ولقد من المثاني والقرآن العظيم * لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجًا منهم} كأنه يقول: قد آتيناك القرآن فلا تنظر إلى الدنيا فإن الذي أعطيناك أعظم منها.
? التسهيل | لابن جزي ٧٢٩/٢
? التسهيل | لابن جزي ٧٢٩/٢
{يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس} كان ابن عمر يتداوى بالعسل من كل شيء فكأنه أخذه على العموم.
? التسهيل | لابن جزي ٧٦٢/٢
? التسهيل | لابن جزي ٧٦٢/٢
{واستفزز من استطعت منهم} أي: اخدع، واستخف {بصوتك} قيل: يعني: الغناء والمزامير.
? التسهيل | لابن جزي ٨١٩/٢
? التسهيل | لابن جزي ٨١٩/٢
{قال له موسى هل أتَّبِعُك على أن تُعَلِّمنِ مما عُلِّمت رشدًا} مخاطبة فيها ملاطفة وتواضع، وكذلك ينبغي أن يكون الإنسان مع من يريد أن يتعلَّم منه.
? التسهيل | لابن جزي ٤٢/٣
? التسهيل | لابن جزي ٤٢/٣
{وهُزِّي إليك بجذعِ النَّخلة تساقِط عليكِ رُطَبًا جَنيًا} استدل بعض الناس بهذه الآية أن الإنسان ينبغي له أن يتسبب في طلب الرزق؛ لأن الله أمر مريم بهز النخلة.
? التسهيل | لابن جزي ٦٨/٣
? التسهيل | لابن جزي ٦٨/٣
{واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد} رُوِي أنَّه وعد رجلًا إلى مكان فانتظره فيه سنة.
? التسهيل | لابن جزي ٧٧/٣
? التسهيل | لابن جزي ٧٧/٣
كان بعض السلف إذا أصاب أهله خصاصة قال: «قوموا فصلوا؛ بهذا أمركم الله» ويتلوا: {وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقًا نحن نرزقك}
? التسهيل | لابن جزي ١٢٨/٣
? التسهيل | لابن جزي ١٢٨/٣
{أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها} دليلٌ على أن العقل في القلب، خلافًا للفلاسفة في قولهم: إنه في الدماغ.
? التسهيل | لابن جزي ٢٠٩/٣
? التسهيل | لابن جزي ٢٠٩/٣
{فقال الملأ الذين كفروا من قومه ما هذا إلا بشرٌ مثلكم} استبعدوا أن تكون النبوة لبشر؛ فيا عجبًا منهم إذ أثبتوا الربوبية لحجر !
? التسهيل | لابن جزي ٢٣٦/٣
? التسهيل | لابن جزي ٢٣٦/٣
انظر كيف افتتح الله سورة المؤمنون بـ{قد أفلح المؤمنون} وختمها بـ{إنه لا يفلح الكافرون} ليُبَيِّن البَون بين الفريقين، والله أعلم.
? التسهيل | لابن جزي ٢٦١/٣
? التسهيل | لابن جزي ٢٦١/٣
{وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم} أي: كما تحبون أن يغفر الله لكم، كذلك اغفروا أنتم لمن أساء إليكم.
? التسهيل | لابن جزي ٢٨١/٣
? التسهيل | لابن جزي ٢٨١/٣
{قل للمؤمنين يغضوا "مِنْ" أبصارهم} "مِنْ" للتبعيض، وقيل معنى التبعيض فيه: أن النظرة الأولى لا حرج فيها، ويُمنَع ما بعدها.
? التسهيل | لابن جزي ٢٨٦/٣
? التسهيل | لابن جزي ٢٨٦/٣
{ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن} قال الزجاج: إسماع صوت الزينة أشدُّ تحريكًا للشهوة من إبدائها.
? التسهيل | لابن جزي ٢٩١/٣
? التسهيل | لابن جزي ٢٩١/٣
{وأنكِحوا الأيامى} جمع أيِّم، ومعناه: الذين لا أزواج لهم، والخطاب هنا للأولياء والحكام، ففي الآية دليل على عدم استقلال النساء بالإنكاح، واشتراط الولاية فيه.
? التسهيل | لابن جزي ٢٩٣/٣
? التسهيل | لابن جزي ٢٩٣/٣
{أو صَدِيقِكُم} قرن الله الصَّدِيق بالقرابة لقُرب مودَّته، وقال ابن عباس: «الصَّدِيق أوكد من القرابة»
? التسهيل | لابن جزي ٣١٨/٣
? التسهيل | لابن جزي ٣١٨/٣
{وتوكل على الحي الذي لا يموت} قرأ هذه الآية بعض السلف فقال: لا ينبغي لذي عقلٍ أن يثق بعدها بمخلوق؛ فإنه يموت.
? التسهيل | لابن جزي ٣٤٦/٣
? التسهيل | لابن جزي ٣٤٦/٣
{وإذا مرضتُ فهو يشفين} أسند المرضَ إلى نفسه، والشفاء إلى الله تأدبًا مع الله.
? التسهيل | لابن جزي ٣٦٨/٣
? التسهيل | لابن جزي ٣٦٨/٣
{قالت نملة} النمل حيوان فَطِن، قوي الحِس، يدَّخِر قُوتَهُ، ويقسم الحبَّة بقسمين؛ لئلَّا تنبت، ويقسم حبَّة الكُزبَر بأربع قطع؛ لأنها تنبت إذا قُسمت على اثنين.
? التسهيل | لابن جزي ٣٩٣/٣
? التسهيل | لابن جزي ٣٩٣/٣
{قال ربِّ بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرًا للمجرمين} يُحتَج بهذه الآية على المنع من صحبة ولاة الجَور.
? التسهيل | لابن جزي ٤٢٨/٣
? التسهيل | لابن جزي ٤٢٨/٣
{قالت يا أبتِ استئجره إن خير من استأجرت القوي الأمين} هذا الكلام حكمة جامعة بليغة، وروي أن أباها قال لها: من أين عرفتِ قوته وأمانته؟ قالت: أما قوَّته: ففي رفعه الحجر من فم البئر، وأما أمانته: فإنه لم ينظر إليها.
? التسهيل | لابن جزي ٤٣٢/٣
? التسهيل | لابن جزي ٤٣٢/٣
{وقرن في بيوتكن} قيل لسودة رضي الله عنها لِمَ لا تحُجِّين؟ فقالت: أمرنا الله أن نَقِرَّ في بيوتنا، وكانت عائشة إذا قرأت هذه الآية تبكي على خروجها أيام الجمل.
? التسهيل | لابن جزي ٥٤٢/٣
? التسهيل | لابن جزي ٥٤٢/٣
قال كعب لابن عباس: إن في التوراة: «من حفر حفرةً لأخيه وقع فيها» فقال ابن عباس: أنا أجد هذا في كتاب الله: {ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله}
? التسهيل | لابن جزي ٦٢٣/٣
? التسهيل | لابن جزي ٦٢٣/٣
{قال ربِّ اغفر لي وهب لي ملكًا لا ينبغي لأحدٍ من بعدي} قدَّم الاستغفار على طلب الملك؛ لأن أمور الدين كانت عنده أهم من أمور الدنيا، فقدَّم الأَولى والأهم.
? التسهيل لابن جزي ٧١٧/٣
? التسهيل لابن جزي ٧١٧/٣
{وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون} قال الحسن: ويلٌ لأهل الرياء من هذه الآية.
? التسهيل لابن جزي ٧٥٨/٣
? التسهيل لابن جزي ٧٥٨/٣
{فستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله والله بصير بالعباد * فوقاه الله سيئات ما مكروا} دليلٌ على أن من فوَّض أمره لله عز وجل كان الله معه.
? التسهيل لابن جزي ٧٨٧/٣
? التسهيل لابن جزي ٧٨٧/٣
{أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات} يُذكَر أن الفضيل بن عياض قرأ هذه الآية بالليل فما زال يردِّدُها ويبكي طول الليل، ويقول لنفسه: من أيِّ الفريقين أنت؟!
? التسهيل | لابن جزي ١٠٥/٤
? التسهيل | لابن جزي ١٠٥/٤
{ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين نبلوا أخباركم} كان الفضيل بن عياض إذا قرأ هذه الآية بكى، وقال: «اللهم لا تَبتلِنا؛ فإنك إن ابتليتنا فضحتنا وهتكت أستارنا»
? التسهيل | لابن جزي ١٤٣/٤
? التسهيل | لابن جزي ١٤٣/٤
قيل: {كزرع} يعني: النبي ﷺ، {أخرج شطئه} بأبي بكر، {فئازره} بعمر، {فاستغلظ} بعثمان، {فاستوى على سوقه} بعليِّ بن أبي طالب :)
? التسهيل | لابن جزي ١٦٧/٤
? التسهيل | لابن جزي ١٦٧/٤
{يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي} قلة الأدب معه ﷺ والتقصير في توقيره يحبط الحسنات، وإن فعله مؤمن؛ لعظيم ما وقع من ذلك.
? التسهيل | لابن جزي ١٧١/٤
? التسهيل | لابن جزي ١٧١/٤
{إن أكرمكم عند الله أتقاكم} قال رسول الله ﷺ: «من أحب أن يكون أكرم الناس فليتقِّ الله»
? التسهيل | لابن جزي ١٨١/٤
? التسهيل | لابن جزي ١٨١/٤
{من خشي الرحمن بالغيب} إن قيل: كيف قرن بالخشية الاسم الدال على الرحمة؟ فالجواب: أن ذلك لقصد المبالغة في الثناء على من يخشى الله؛ لأنه يخشاه مع علمه برحمته وعفوه، قال ذلك الزمخشري.
? التسهيل | لابن جزي ٢٠٠/٤
? التسهيل | لابن جزي ٢٠٠/٤
{ولقد يسرنا القرآن للذكر} أي: يسرناه للحفظ، وهذا معلوم بالمشاهدة، فإنه يحفظه الأطفال الأصاغر وغيرهم حفظًا بالغًا، بخلاف غيره من الكتب، وقد روي أنه لم يُحفظ شيء من كتب الله عن ظهر قلب إلا القرآن.
? التسهيل | لابن جزي ٢٥٧/٤
? التسهيل | لابن جزي ٢٥٧/٤
{حور مقصورات في الخيام} الحور: جمع حوراء، والمقصورات: المحجوبات؛ لأن النساء يُمدَحن بملازمة البيوت ويُذْممن بكثرة الخروج.
? التسهيل | لابن جزي ٢٧٨/٤
? التسهيل | لابن جزي ٢٧٨/٤
{لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل} يؤخذ من الآية: أن من أنفق في شدة أعظم ممن أنفق في حال الرخاء.
? التسهيل | لابن جزي ٣١٢/٤
? التسهيل | لابن جزي ٣١٢/٤
{فاعتبروا يا أولي الأبصار} استدل الذين أثبتوا القياس في الفقه بهذه الإية، واستدلالهم بها ضعيف خارج معناها.
? التسهيل | لابن جزي ٣٤٩/٤
? التسهيل | لابن جزي ٣٤٩/٤
{عرَّف بعضه وأعرض عن بعض} أي: عاتب حفصة على بعضه وأعرض عن بعضه، حياءً وتكرُّمًا، فإنَّ من عادة الفضلاء التغافل عن الزلات، والتقصير في العتاب.
? التسهيل | لابن جزي ٤٢٨/٤
? التسهيل | لابن جزي ٤٢٨/٤
{وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم لما سمعوا الذكر ويقولون إنه لمجنون} قال الحسن: دواء الإصابة بالعين قراءة هذه الآية.
? التسهيل | لابن جزي ٤٦٤/٤
? التسهيل | لابن جزي ٤٦٤/٤
{إنه كان لا يؤمن بالله العظيم ولا يحض على طعام المسكين} هذه الآية تدل على عِظَم الصدقة وفضلها؛ لأنه قرن منع طعام المسكين بالكفر بالله.
? التسهيل | لابن جزي ٤٧٦/٤
? التسهيل | لابن جزي ٤٧٦/٤
{إن الإنسان خلق هلوعًا} سئل أحمد بن يحيى عن الهلوع؟ فقال: قد فسَّره الله فلا تفسير أبْيَن من تفسيره وهو قوله: {إذا مسه الشر جزوعًا * وإذا مسه الخير منوعًا}
? التسهيل | لابن جزي ٤٨٩/٤
? التسهيل | لابن جزي ٤٨٩/٤
{ربِّ اغفر لي ولوالدَي} يُؤخَذ من هذا: أن سنة الدعاء أن يُقدِّم الإنسان الدعاء لنفسه على الدعاء لغيره، وكان والدَا نوح عليه السلام مؤمنَين.
? التسهيل | لابن جزي ٥٠٤/٤
? التسهيل | لابن جزي ٥٠٤/٤
قال نوح: {ربِّ اغفر لي ولوالدَي ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات} قال بعض العلماء: إن الإله الذي استجاب لنوح عليه السلام، فأغرق بدعوته جميع أهل الأرض الكفار، حقيقٌ أن يستجيب له فيرحن بدعوته جميع المؤمنين والمؤمنات.
? التسهيل | لابن جزي ٥٠٤/٤
? التسهيل | لابن جزي ٥٠٤/٤
{وأقيموا الصلاة ... واستغفروا الله إن الله غفور رحيم} قال بعض العلماء: إن الاستغفار بعد الصلاة مستنبط من هذه الآية، وكان رسول الله ﷺ إذا سلم من صلاته استغفر ثلاثًا.
? التسهيل | لابن جزي ٥٣٢/٤
? التسهيل | لابن جزي ٥٣٢/٤
{ونَهَى النفس عن الهوى} قال بعض الحكماء: إذا أردت الصواب فانظر هواك وخالفه.
? التسهيل | لابن جزي ٦٠٣/٤
? التسهيل | لابن جزي ٦٠٣/٤
{عبس وتولى أن جاءه "الأعمى"} ذِكْر ابن أم مكتوم بلفظ "الأعمى" فيه دليل على أن ذكر هذه العاهات جائز إذا كان لمنفعة، أو يُشْهَرُ صاحبها بها، ومنه قول المحدِّثين: سليمان الأعمش، وعبدالرحمن الأعرج، وغير ذلك.
? التسهيل | لابن جزي ٦٠٦/٤
? التسهيل | لابن جزي ٦٠٦/٤
كان الفقراء في مجلس سفيان الثوري كالأمراء، وكان الأغنياء يتمنون أن يكونوا فقراء.
? التسهيل | لابن جزي ٦٠٧/٤
? التسهيل | لابن جزي ٦٠٧/٤
{وإذا الموءودة سئلت * بأي ذنب قتلت} استدل ابن عباس بهذه الآية على أن أولاد المشركين في الجنة؛ لأن الله ينتصر لهم ممن ظلمهم.
? التسهيل | لابن جزي ٦١٧/٤
? التسهيل | لابن جزي ٦١٧/٤
{ألم يجدك يتيمًا فئاوى} قيل لجعفر الصادق: لِمَ نشأ النبي ﷺ يتيمًا؟ فقال: لئلا يكون عليه حقٌ لمخلوق.
? التسهيل | لابن جزي ٧٠٩/٤
? التسهيل | لابن جزي ٧٠٩/٤
{اقرأ وربك الأكرم * الذي علم بالقلم} هذا تفسير للكرم، فدل على أن نعمة التعليم أكبر نعمة، وخصَّ من التعليمات الكتابة بالقلم؛ لما فيها من تخليد العلوم، ومصالح الدين والدنيا.
? التسهيل | لابن جزي ٧٢٣/٤
? التسهيل | لابن جزي ٧٢٣/٤
{فمن يعمل مثقال ذرة خيرًا يره} روي عن عائشة: أنَّها تصدَّقت بحبَّة عِنب فقيل لها في ذلك؛ فقالت: كم فيها من مثقال ذرة؟
? التسهيل | لابن جزي ٧٤٤/٤
? التسهيل | لابن جزي ٧٤٤/٤
{ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجًا} قال أبو عمر ابن عبدالبر: لم يمت رسول الله ﷺ وفي العرب رجل كافر.
? التسهيل | لابن جزي ٧٨١/٤
? التسهيل | لابن جزي ٧٨١/٤
{ومن شر حاسد إذا حسد} قال بعض العلماء: الحسد أول معصية عُصِي الله بها في السماء والأرض، أما في السماء: فحسد إبليس لآدم، وأما في الأرض: فقتل قابيل لأخيه هابيل بسبب الحسد.
? التسهيل | لابن جزي ٨٠٠/٤
? التسهيل | لابن جزي ٨٠٠/٤
نرغب إلى الله أن يجعلنا محسودين لا حاسدين، فإن المحسود ذو نعمة، والحاسد في كرب ونقمة، ولله در القائل:
إني لأرحم حاسِديَّ لفرط ما
ضمَّت صدورهم من الأوغار
نظروا صنيع الله بي فعيونهم
في جنة وقلوبهم في نار
? التسهيل | لابن جزي ٨٠١/٤
إني لأرحم حاسِديَّ لفرط ما
ضمَّت صدورهم من الأوغار
نظروا صنيع الله بي فعيونهم
في جنة وقلوبهم في نار
? التسهيل | لابن جزي ٨٠١/٤
تمت بحمد الله وفضله، الفوائد المنتقاة من كتاب «التسهيل لعلوم التنزيل» لأبي القاسم ابن جزي رحمه الله. والحمد لله رب العالمين.
جاري تحميل الاقتراحات...