?اليوم أسرد لكم بالتفاصيل أفضع تفجير إرهابي على الأراضي #السعودية، وكيف تمكنت السلطات السعودية من القبض على مهندس التفجير بعد مضي 19 عام من تنفيذ الجريمة.?
تبدأ القصة عام 1993م، أعطيت التعليمات لخلية من “حزب الله” للشروع في مراقبة #الأمريكيين في المملكة العربية #السعودية.
قضت الخلية الإرهابية التابعة لحزب الله ثلاثة أشهر في مراقبة الأهداف #الأمريكية في #الرياض، ورفع تقارير المراقبة إلى رئيسهم، الذي التقى بالعناصر لاستخلاص المعلومات منهم شخصيا.
ركزت قيادات حزب الله على هذا الهدف، وقدمت الأموال بسرعة لغرض صريح، وهو العثور على مكان يمكن لـ”حزب الله السعودي” تخزين المتفجرات فيه في #المنطقة_الشرقية
أخبر السائق المستأجر لهذه المهمة، فاضل العلوي، أنها المهمة الحقيقية هي إيصال المتفجرات الى #الخُبر ولم يدرك العلوي أنه إختبار لمعرفة ان كان متعاون مع أجهزة المخابرات.
في أكتوبر1995م، ظهر رجل أمام باب العلوي في المنطقة الشرقية في #السعودية وسلمه خريطة لمجمع “أبراج الخبر”، وأبلغه الزائر أن القيادة تريده أن يتحقق من دقة الخريطة.
خلال أول هذه الاجتماعات، أحضر المزيد من تقارير المراقبة إلى المغسل وعلم “العلوي” لأول مرة أن “حزب الله” سيهاجم أبراج #الخُبر بواسطة شاحنة صهريج محملة بالمتفجرات والبنزين.
في الاجتماع الثاني، بدأ المغسل بتوزيع الأدوار العملياتية لمختلف أعضاء الخلية. وناقش الحاجة إلى تكديس كمية من المتفجرات تكفي لتدمير صف من المباني، وأشار إلى أن “الهجوم كان لخدمة #إيران عبر إخراج #الأمريكيين من منطقة الخليج”
تم تحديد الموقع بسرعة بدعم من خلايا متعاونة في #القطيف السعودية.
تم اعتقال العلوي على الفور عندما اكتشف حرس الحدود #السعودي 38 كيلوغراما من المتفجرات أثناء تفتيش سيارته. وقد أدى ذلك بدوره إلى إلقاء القبض على بقية خلية “حزب الله السعودي”، خلال ثلاثة أيام في أوائل أبريل.
قبل حوالي ثلاثة أسابيع فقط من الهجوم ، انتقل المغسل وأحد عناصر “حزب الله اللبناني” إلى منزل ناشط مجند في #القطيف، وركّبوا القنبلة.
باستعمال هويات مسروقة، اشترت “شاحنة صهريج” من متجر #سعودي لبيع السيارات، مقابل75,000 ريال سعودي
في غضون بضع ساعات من الانفجار ، بدأت الحفرة بالإمتلاء بمياه المالحة من #الخليج_العربي
الأمير بندر بن عبدالعزيز سفير #السعودية لدى الولايات المتحدة #الأمريكية آنذاك يصحب وزير الدفاع الأميركي السابق وليام بيري في صباح اليوم الثالث من التفجير بجولة
في منتصف أغسطس 2015م، أُلقي القبض في #بيروت على أحمد المغسل في عملية نوعية للسلطات السعودية بالتعاون مع الأجهزة #اللبنانية، عاش المغسل في ظل حماية “حزب الله” #اللبناني ، وتم نقله إلى المملكة العربية #السعودية
فيديو نادر جداً، مصور لموقع أبراج #الُخبر بعد التفجير
جاري تحميل الاقتراحات...