ثريد | محرقة اليهود " الهولوكوست "
كلمة هولوكوست هي كلمة يونانية وتعني (التضحية حرقًا بالنيران)، واستخدمت الكلمة في الإشارة إلى المذابح التي نفذها الحكم النازي ضد اليهود
بدأت أحداث الهولوكوست عام 1933، حينما تولى أدولف هتلر حكم ألمانيا
حيث اعتقد هتلر أن اليهود هم سبب هزيمة ألمانيا في الحرب العالمية الأولى، ولذلك فقد صمم على التخلص منهم عندما حكم ألمانيا
استخدم النازيون عبارة «الحل الأخير» في إشارتهم لخطتهم لقتل اليهود والخلاص منهم
حيث في 1 إبريل 1933، بدأ النازيون أولى محطات اضطهاد يهود ألمانيا، بالإعلان عن مقاطعة الشركات الألمانية التي يديرها يهود
لدرجة انه تم لصق لافتات مكتوب عليها "لا تشتروا من اليهود" و"اليهود هم البلاء الذي ابتلينا به"
في 15 سبتمبر 1935 تم سن حزمة من القوانين عرفت باسم «قوانين نورمبرج» ، والتي من شأنها إقصاء اليهود عن الحياة العامة
حيث تضمنت قانونًا يجرد يهود ألمانيا من حق المواطنة، وقانونًا آخر يحظر الزواج من يهود ألمانيا، أو إقامة أي علاقات معهم
وعلى مدار السنوات التالية، سن الحزب حزمة جديدة من القوانين، بعضها يحظر على اليهود الدخول إلى الحدائق والمتنزهات العامة، وينص على تسريحهم من الوظائف الحكومية بالدولة
خلال ليلة 9-10 نوفمبر 1938، نفذ النازيون برنامج عنف ضد اليهود في النمسا، وألمانيا، فيما أطلق عليه «ليلة الكريستال»، أو «ليلة الزجاج المكسور»
وشهدت هذه الليلة أحداث عنف، شملت أعمال نهب، وحرق للمعابد اليهودية، وتحطيم الواجهات الزجاجية للمحال المملوكة لليهود، والاستيلاء على ما بداخلها
بعد اندلاع الحرب العالمية الثانية عام 1939، أمر النازيون المواطنين الألمان بارتداء نجمة داوود الصفراء، بحيث يمكن تمييزهم عن اليهود المستهدفين
مع اندلاع الحرب العالمية الثانية حدد الحزب النازي الحاكم لليهود أماكن ومدن محددة يعيشون بها، وأطلقوا عليها اسم «الجيتو» أو الحي اليهودي
في البداية كانت بوابات بعض الأحياء اليهودية مفتوحة، ولكن بعد فترة أمرت الحكومة النازية بغلق جميع بوابات الاحياء ، وهو ما عنى بقاء اليهود داخل تلك الأحياء في أجواء من الحصار، التي منعتهم من مغادرة الحي
أكبر «جيتو» لليهود كان موجود بمدينة وارسو، وكان يضم العدد الأكبر من اليهود، الذين بلغ عددهم 445 ألف يهودي في مارس 1941
قامت الحكومة النازية بعد ذلك بإخلاء الأحياء اليهودية من قاطنيها، ويتم شحنهم في قطارات تأخذهم إما إلى معسكرات الاعتقال، أو معسكرات الموت
ولأجل خداع اليهود وتشجيعهم على التعاون في الخطة المرسومة، أخبرتهم الحكومة النازية بأن تلك القطارات ستقِلهم إلى مناطق أخرى للعمل هناك
حيث كانت هناك عدت معسكرات منها «معسكرات الاعتقال»، و «معسكرات الإبادة»، و«معسكرات العمل»، و«معسكرات أسرى الحرب»، و«معسكرات العبور»
بعد 1938، وتحديدًا بعد «ليلة الكريستال»، أصبح اضطهاد يهود المانيا ممنهجًا، ما أدى إلى زيادة مفرطة في عدد سجناء «معسكرات الاعتقال»
كانت الحياة داخل «معسكرات الاعتقال» مروعة، حيث أجبر المعتقلون على القيام بأعمال شاقة مقابل حصص ضئيلة جدًا من الطعام، وكان من الممكن أن ينام شخصان أو ثلاثة على سرير واحد بدون فراش أو وسادات
في بعض معسكرات الاعتقال كان يجري الأطباء الموالين للحكم النازي على المعتقلين تجارب طبية رغمًا عنهم
كان الهدف الرئيسي لمعسكرات الاعتقال هو إرهاق المعتقلين بالأشغال الشاقة وتجويعهم حتى الموت، فيما أنشئت معسكرات الإبادة خصيصًا لقتل أكبر عدد من الموجودين بها بأسرع وقت وبأمهر الطرق
أنشأ «النازي» 6 معتقلات إبادة وهي: «بلزك»، «سوبيبور»، «تريبلينكا»، «أوشفيتز»، و«مايدانيك»، والأخيران كانا معسكرا اعتقال وإبادة في الوقت نفسه
ووصل الحال بالنازيين الى استخدام الحقن القاتلة والتجويع وتطور الأمر إلي إطلاق النار الجماعي، ثم غرف الغاز للقتل بغاز أول أكسيد الكربون
كان النازيون يقولون لليهود أنهم ذاهبون إلى الاستحمام،ولكن تم ربط أنابيب الاستحمام بمصادر قناني الغاز من نوع زيلكون بي وهي عبارة عن السيانيد المستعمل كمبيد للحشرات والآفات الزراعية
«أوشفيتز» هو أكبر معسكر اعتقال وإبادة أنشأه هتلر، وقدر عدد الذين لقوا حتفهم فيه بـ1.1 مليون شخص
قتل النازيون حوالي ثلثي اليهود الذين يعيشون في أوروبا
حوالي 1.1 مليون طفل لقوا حتفهم في أحداث الهولوكوست
وانتهت عام 1945، حينما لقى هزيمته على يد قوى التحالف
جاري تحميل الاقتراحات...