الفلسفة هي الحكمة، فاز بها اليونان، قاله البيروني، وضعت لحل لغز العالم في مبدئه ومنتهاه وصانعه، واتكؤوا على محض العقل، فأخطؤوا، قال ابن رشد عنهم:"ومن الذي قال في الإلهيات شيئا يعتد به". فلم يصيبوا في النتيجة. وفيها تنظيم للعقل لو أحكمت! لكنها بلا لجام، تجرء على التساؤل بلا هداية.
المسلمون ليسوا بحاجة لدراسة الفلسفة؛ إذا كان المقصود آليتها في الجدل العقلي والترتيب المنطقي، فأحسن منه في تراث السلف!
ومن كان في شك، فلينظر في:
-"الرد على الجهمية" لأحمد؛ ليرى الأدلة العقلية الرائقة.
-"الحيدة" للكناني؛ ليقف على أفحام السلف للمعتزلة.
أمثلة لحضور العقل عند السلف.
ومن كان في شك، فلينظر في:
-"الرد على الجهمية" لأحمد؛ ليرى الأدلة العقلية الرائقة.
-"الحيدة" للكناني؛ ليقف على أفحام السلف للمعتزلة.
أمثلة لحضور العقل عند السلف.
أهم ما نقم على الفلسفة، معارضتها للوحي في: الإيمان، والنبوات، والمعاد. ولما تحقق المسلمون أقوال الفلاسفة فيها، تيقنوا معارضتها للوحي، واعتبروها دينا منافسا؛ عقيدة وشريعة، لا علاقة لها بوحي ولا نبي، فمن ثم عظم نكيرهم لها، بل وتكفيرهم لأصحابها، كما هو قول الغزالي في تهافت الفلاسفة.
في الفلسفة مناهج خطيرة؛ منها ما في مذهب السوفسطائيين المنكر للحقائق، القائل بنسبيتها؛ أي: إنها متغيرة من شخص لآخر، ولاحقيقة ثابتة. هذا يرى الزنا والخمر حسنا حلالا، هو كذلك في حقه. وآخر يراها ذنوبا، في حقه كذلك. فلا إنكار إذن! وهو مذهب ينسف الدين المنزل نسفا، ومن ثوابت العلمانية.
مذهب الشك بناء فلسفي، بداياته على يد السوفسطائين، وفحواه: عدم إثبات شيء، والشك في المعارف كلها. تطور حتى صار إلى ما يسمى بمنهج الشك، واستقر على القول: بأنه لاثقة بإيمان التقليد، وإنما الثقة بإيمان العقل، وتبناه المعتزلة والأشاعرة، ففتحوا باب الحيرة والشك، ولم يحصلوا إيمان العقل!
مذهب الشك، الذي ورثته المعتزلة عن الفلاسفة، لازالت الأشعرية عليه حتى اليوم، يدرس في مناهج الأزهر، ويقولون عنه: شك منهجي، لا مذهبي، للتيقن من صدق الإيمان بالشك فيه، ثم تحصيل اليقين بالعقل!
نعم، طائفة منهم أنكروه كالآمدي والشهرستاني، كونه يفضي لتكفير العامة، وهم لايحسنون الاستدلال.
نعم، طائفة منهم أنكروه كالآمدي والشهرستاني، كونه يفضي لتكفير العامة، وهم لايحسنون الاستدلال.
جاري تحميل الاقتراحات...