ساُلخص لكم اليوم ما خلص لهُ مقال أجرته الجزيرة، فيما يتعلق بتكتيكات تطفيش الموظف.
التكتيك التطفيشي الأول: الاستيلاء،
في هذا التكتيك يستولي المدير على أعمال موظفيه ويقدمها على أنها أعماله هو، وهذه بمثابة سرقة مجهود الموظفين للاستفادة منها إدارياً وتسويقياً والحصول على الترقيات والثناء.
حاز هذا السلوك على تصويت بنسبة ٦٣% وهي أعلى نسبة من بين كل التكتيات.
في هذا التكتيك يستولي المدير على أعمال موظفيه ويقدمها على أنها أعماله هو، وهذه بمثابة سرقة مجهود الموظفين للاستفادة منها إدارياً وتسويقياً والحصول على الترقيات والثناء.
حاز هذا السلوك على تصويت بنسبة ٦٣% وهي أعلى نسبة من بين كل التكتيات.
التكتيك التطفيشي الثاني هو إشعارك بعدم الثقة باستمرار، مما يحوّلك إلى موظف يفعل ما يُملى عليه فقط، غير مبدع، وغير قادر على الخروج من الحدود المرسومة له.
وقد حصل هذا التكتيك على تصويت بنسبة ٦٢% حسب الدراسة.
وقد حصل هذا التكتيك على تصويت بنسبة ٦٢% حسب الدراسة.
التكتيك التطفيشي الثالث هو عدم الاكتراث لجهدك، حتى عندما تبذل جهدًا مضاعفًا لابهار مديرك فإنه لا يهتم مما يدفعك للاستسلام لروتين العمل غير الإبداعي، وهكذا تنهي يومك دون أي شعور بالسعادة والمحبة للعمل الذي تقوم به.
وقد حصل هذا السلوك على تصويت بنسبة ٥٨%.
وقد حصل هذا السلوك على تصويت بنسبة ٥٨%.
أما السلوك التطفيشي الرابع فهو عدم الاكتراث للحقوق المالية للموظفين، وأموالهم التي دفعوها من جيوبهم وهو ما يُشعرهم بالظلم وسلب الحق. وحصل هذا السلوك على نسبة ٥٧%
والسلوك الخامس تمثّل في ترقية من لا يستحق وتجاهل الكفاءات باستمرار وهو ما يجعل الموظف الكُفء يشعر بأنه في مكان لا يقدر إمكانياته وكفاءاته وجهده، وذلك بنسبة 56% من عينة الدراسة.
سلوكيات أخرى تم ذكرها : التدخل في تفاصيل دقيقة في عمل الموظف ، والتركيز على نقاط ضعفه، وعدم توزيع المهام بكفاءة عالية، والميول لأطراف محددة عند حدوث مشكلة.
أما السلوك الأخير وهو عدم اتضاح الرؤية المستقبلية بشأن العمل والأهداف ونظام العمل. وهذا حصل على ٥٣٪
أما السلوك الأخير وهو عدم اتضاح الرؤية المستقبلية بشأن العمل والأهداف ونظام العمل. وهذا حصل على ٥٣٪
كل هذه السلوكيات لا تجعل الموظف يسأم فحسب، بل تهدم هيكل العمل وتجعل من أهداف الأفراد والمؤسسة ككل قصيرة المدى، وتحول العمل المؤسسي والتطويري إلى جحيم وليس سوى عبء على جميع من فيه.
جاري تحميل الاقتراحات...