عثمان يوسف الشعلان
عثمان يوسف الشعلان

@Othmanalshaalan

34 تغريدة 21 قراءة Sep 08, 2022
تحت هذه التغريدة بإذن الله سأذكر أدلة الحجاب من الكتاب والسنة وما ورد في التحذير والوعيد للتبرج
#الكويت #السعودية #قطر #البحرين #كويتيات #خليجية #خليجيات #عربي #عربيات #مسلمات #عباية #عبايات #حجاب #محجبة #محجبات #الحجاب #الإسلام #فاشينستا #فوز_الفهد #عهود_العنزي
أولاً: الحجاب هو الستر.
فلا يكون حجاباً حتى يكون ساتراً للمرأة عن الرجال.
وآية الحجاب هي قوله ( وإذا سألتموهن متاعاً فاسألوهن من وراء حجاب)
ثانياً: وأما سبب نزوله 👇🏻
كيف فهم الصحابة المراد بالحجاب؟
الجواب: في حادثة الإفك تقول عائشة رضي الله عنها:
عائشة رضي الله عنها تقول رآني قبل الحجاب- أي بعده لا يرى وجهها- وتقول استيقظت فخمرت عن وجهي
يعني غطت وجهها
الدليل الثاني
قوله ( وليضربن بخمرهن على جيوبهن)
هكذا فهمها الصحابة كما في صحيح البخاري
الدليل الثالث من القرآن
نهى الله عزوجل عن إظهار الزينة، فمن شروط الحجاب أن لا يكون زينة، فلا تضع المرأة المكياج ولا تلبس #العباية المزخرفة ولا تلبس البنطال ولا التنانير ولا الألوان الملفتة للنظر، ولا أي شيء فيه زينة
الدليل الرابع النهي عن الإشعار بالزينة، فقد تكون متسترة لكن تفعل أشياء أو حركات تشعر من حولها بأنها متزينة ومن ذلك : لبس الكعب، تضرب برجلها ليظهر صوت الخلاخل، التعطر والتكحل وغيره
الدليل الخامس من القرآن الأمر بإسدال الجلباب
المرأة مأمورة بتغطية رجلها ويكون طويلاً، فكيف بمن يدعين الحجاب اليوم يكشفن الساق والقدم!!!
المرأة المحرمة تكشف وجهها عند عدم وجود الرجال، فإذا مرت بهم تغطي وجهها
وأما ما يتعلق بالتبرج
قال رسول الله ﷺ:
*(( خَيْرُ نِسائِكُمُ الوَدُودُ الوَلودُ ، المُوَاتِيَةُ ، المُوَاسِيَةُ ، إذا اتَّقَيْنَ اللهَ ، و شَرُّ نِسائِكُمُ المُتَبَرِّجَاتُ المُتَخَيِلاتُ ، وهُنَّ المُنافِقَاتُ ، لا يدخلُ الجنةَ مِنْهُنَّ إلَّا مثلُ الغُرَابِ الأَعْصَمِ ))
قال الإمام الصنعاني رحمه الله :
*- شر نسائكم المتبرِّجات :* المظهرات الزينة للأجانب [أي لغير أزواجهن و محارمهن]، و قد نهى الله عن ذلك و عده من أفعال الجاهلية.
*- المتخيلات :* المتكبرات، من الخيلاء بالضم، أي العجب و الكبر.
*- و هن المنافقات :* أي في صفاتهن .
يتبع
لا يدخل الجنة منهن إلا مثل الغراب الأعصم :* أي الغراب أبيض الجناحين أو الرجلين، و قيل أحمر الرجلين؛ و أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن قلة من يدخل الجنة من المتبرجات [إن وفقهن الله للتوبة و الحجاب التام] كقلة هذا الغراب [الأعصم]؛ فإنه لا يكاد يوجد .
📚التنوير :(6/27)
ومن ذلك لعن النبي ﷺ المتبرجة فقال «سيكون في آخر أمتي رجال يركبون على سروج كأشباه الرجال، ينزلون على أبواب المساجد، نساؤهم كاسيات عاريات، على رءوسهن كأسنمة البخت العجاف العنوهن فإنهن ملعونات، لو كان وراءكم أمة من الأمم خدمهن نساؤكم، كما خدمكم نساء الأمم قبلكم» حسنه الألباني
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صنفان من أهل النار لم أرهما، قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات، رءوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة، ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا» متفق عليه
فالمتبرجة موعودة بالوعيد وأنها لا تدخل الجنة وليس معناه أنها كافرة، لكن لا تدخلها ابتداء وإنما تستحق العقوبة قبلها وأمرها إلى الله
والتبرج هو إظهار المحاسن والمفاتن، بأي شيء كان ولو بعباءة مزخرفة أو ضيقة أو غيرها
وقد ثبت أن النبي ﷺ لما أمر بإخراج النساء إلى مصلى العيد قلن يا رسول الله: إحدانا لا يكون لها جلباب فقال النبي ﷺ: لتلبسها أختها من جلبابها رواه البخاري ومسلم، فيؤخذ من هذا الحديث أن المعتاد عند نساء الصحابة ألا تخرج المرأة إلا بجلباب،
فلم يأذن لهن رسول الله ﷺ بالخروج بغير جلباب درءا للفتنة، وحماية لهن من أسباب الفساد، وتطهيرا لقلوب الجميع، مع أنهن يعشن في خير القرون، ورجاله ونساؤه من أهل الإيمان من أبعد الناس عن التهم والريب.
وقوله صلى الله عليه وسلم : ( أَيُّمَا امْرَأَةٍ اسْتَعْطَرَتْ فَمَرَّتْ عَلَى قَوْمٍ لِيَجِدُوا مِنْ رِيحِهَا فَهِيَ زَانِيَةٌ ) رواه أبو داود (4173) والترمذي (2786) والنسائي (5126) وحسنه الألباني في صحيح النسائي .
فالتعطر مما نهى عنه النبي ﷺ
وقال النبي ﷺ اطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها النساء ) قال الذهبي: وذلك بسبب قلة طاعتهن لله ورسوله ولأزواجهن وكثرة تبرجهن، والتبرج إذا أرادت الخروج لبست أفخر ثيابها وتجملت وتحسنت وخرجت تفتن الناس بنفسها فإن سلمت هي بنفسها لم يسلم الناس منها.
الكبائر للذهبي (1/176)
فالحجاب لابد أن يكون ساتراً لجميع البدن تغطي المرأة وجهها وتلبس عباءة على رأسها ولا بأس أن تغطي وجهها بالنقاب بشرط لا يظهر غير العينين، ولا تتعطر وتكون العباءة طويلة إلى الأرض. أما أن تلبس خمار وتغطي شعرها وتضع المكياج وتلبس بنطال وبعضهن يكون قصيراً أو ضيقاً فهذا من التبرج
والتبرج كما سبق من كبائر الذنوب، والمتبرجة ستتآثم من أول ما تخرج من بيتها حتى ترجع، وكل من ينظر لها ستحمل مثل إثمه، وكل من يقتدي بها كذلك، وكل ما يترتب على ذلك من آثار من جرائم وغيرها ستحمل مثله فتكون سيئات جارية تجري معها في قبرها، فالمسألة خطيرة يا أخوات
وفي المقابل المحجبة المتسترة مأجورة كلما خرجت حتى تعود، وكل من يقتدي بها وما يترتب على ذلك من دعوة الغير ستحمل مثل أجورهم، فمن أي الفريقين تريدين أن تكوني؟
ماذا حصل لبلاد الأندلس بسبب انتشار المنكرات؟
وهذه دراسة بريطانية تثبت أن ملابس المرأة هي سبب التحرش بها
instagram.com
ليعلم الجاهل أن الله ما فرض الحجاب عبثاً، وعندما نتكلم عن التحرش والحجاب فنتكلم عن الحجاب الشرعي وليس الحجاب المشوه
خطورة التبرج وهو وصف لأهل النفاق
بعض النساء تظن أن الحجاب للكبيرة وليس للصغار، بل الكبيرة هي التي خفف الله عنها الحجاب، ولذلك قال تعالى ( والقواعد من النساء اللاتي لايرجون نكاحاً فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة وأن يستعففن خير لهن)
فالشابة هي سبب للفتنة وليس العجوز

جاري تحميل الاقتراحات...