#قراءة_في_كتاب في ظل ارهاصات عملية التطبيع مع الكيان الغاصب في دول الخليج والسياسات المصاحبة لتفريغ المنطقة من هويتها الإسلامية لتقبل فكرة التطبيع ؛ سأقدم ملخصا لكتاب الشرق الأوسط الجديد الذي اعتبره مرجعا هاما لفهم عملية التطبيع في الوقت الراهن
-مؤلف الكتاب شمعون بيريز وترجمة محمد حلمي عبد الحافظ ، يقع الكتاب في أربعة عشر فصلا تحوي حوالي 200 صفحة ، بالإضافة إلى ملحق لكلمة المؤلف في الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1993م
-في الفصل الأول سرد موجز لتاريخ اتفاقية أوسلو ،وفيه إشارات مهمة عن المفاوضين من كلا الجانبين: فهذا ممثل منظمة التحرير أبو علاء يقول لبيريز مع ابتسامة "الإتفاقية هديتنا لك في عيد ميلادك"! حيث صادفت الاتفاقية عيد ميلاده السبعين في اغسطس 1993م
بعد تسلمه لحقيبة الخارجية 1992 كان من ضمن الشروط الإسرائيلية للتفاوض مع الجانب الفلسطيني:أن يكون الوفد ممثلا لفلسطيني الداخل،لم يشاركوا في أعمال إرهابية(مقاومة)،ممن وافقوا على فكرة الفترة الإنتقالية لمدة5سنوات قبل إقامة الدولة الفلسطينية،استبعاد ممثلي منظمة التحرير والمجلس الوطني
هذه الشروط التي فرضها حزب الليكود لم تكن مقنعة لبيريز الذي يتعامل بواقعية سياسية تدرك دور منظمة التحرير في توجيه الوفد المفاوض ، حيث عينت المنظمة حيدر عبدالشافي رئيسا للوفد ، بالإضافة إلى فيصل الحسيني الذي كان انضمامه سببا لسرور بيريز ! والدكتورة حنان عشراوي
في معرض حديثه عن ردة فعل الشارع الفلسطيني خصوصا والعربي عموما ، يشيد بدور مصر ويصفها بأنها الدولة الوحيدة التي يمكن للمنظمة وإسرائيل وأمريكا اللجوء إليها لطلب المساعدة في اللحظات الحرجة ، بعكس إيران ، إضافة للدور الأمريكي الذي أدار المفاوضات بذكاء حيث لم يظهر مواقف منحازة !
سعى بيريز إلى إشراك أوروبا في المفاوضات بعد أن تم تهميشها في المفاوضات الثنائية والمتعددة،ولكن عبر حصر الدور الأوروبي في لجنة الرقابة على الأسلحة ، إضافة إلى عرض خطة الشرق الأوسط الجديد عليهم في شقها الإقتصادي والتي رحب بها كل من الرئيس الفرنسي ميتران والمستشار الألماني هلمت كول
في محادثات واشنطن كان نبيل شعث الناطق الرسمي باسم منظمة التحرير ، وكان أبو العلاء رجل المنظمة في محادثات أوسلو كما أنه صاحب الخطة الإقتصادية للشرق الأوسط الجديد والتي لم يستطع بيريز إخفاء إعجابه بها!
كان عرفات يشاطر بيريز فكرة أنه لا بديل عن التفاوض،مع أن بيريز رفض استراتيجية عرفات إلا أنه يشيد بمواهبه التكتيكية ويراه رقما يصعب تجاهله في المعادلة التفاوضية،حيث كان إيمان عرفات بالإسلوب التفاوضي نابع من إدراكه أن أي اتفاقية يمكن التوصل إليها من دونه ستقوض سلطته وسلطة المنظمة.
لضمان ألا يحيد الوفد عن موقف عرفات بادر بأمرهم بالتمسك بمطلب أن تكون القدس الشرقية ضمن اتفاقية الحكم الذاتي ، وهذا أوصل المفاوضات إلى طريق مسدود في بداياتها.
كان عرفات يسعى إلى أن يكون الإتصال معه بشكل مباشر تمهيدا للإعتراف به أو أنه سيقف حجر عثرة في طريق المفاوضات ، وهو ماكان مرفوضا من قبل الإسرائليين ومناقضا للتفاهمات مع الأمريكيين ، لذلك كان الخيار بأن يتم التفاوض معه بشكل سري عبر الوسيط النرويجي.
المؤلف أموس أووز سأل بيريز قائلا : ألم يخطر ببالك يوما ما الذي سيحدث لو قررت منظمة التحرير التوقف عن المقاومة تماما؟!
لذلك كان من مصلحة اسرائيل القبول بدور للمنظمة على المسرح السياسي في مقابل تخليها عن فكرة المقاومة !
لذلك كان من مصلحة اسرائيل القبول بدور للمنظمة على المسرح السياسي في مقابل تخليها عن فكرة المقاومة !
كان بيريز أول من طرح خطة غزة أولا عام 1980م ثم الضفة الغربية بعد ذلك ، بسبب أن غزة لا تشكل حساسية دينية وسياسية كما القدس ، كما أنها ليست مليئة بالمستوطنات كما هو حال الضفة الغربية ، إضافىة للوضع الإقتصادي المتردي في القطاع.
لهذه الأسباب وغيرها ؛ كانت اسرائيل ترى في قطاع غزة عبئا يجب التخلص منه عبر السماح لقيادة مركزية للمنظمة هناك لتواجه مشاكله بشكل مباشر.
ولتحقيق اتفاق غزة أولا كان لابد من تحقق شرطين:أولالهما ألا تكون غزة نهاية المفاوضات ، والآخر أن يأتي الطلب من الجانب الآخر.
ولتحقيق اتفاق غزة أولا كان لابد من تحقق شرطين:أولالهما ألا تكون غزة نهاية المفاوضات ، والآخر أن يأتي الطلب من الجانب الآخر.
كان الجانب المصري ممثلا بالرئيس مبارك ووزير خارجيته عمر وموسى والمستشار أسامة الباز على علم بوجود محادثات سرية . ثم تم تحديد العرض بغزة مقابل أريحا طبقا لمطالب المنظمة.
استمرت المفاوضات في أوسلو ومصر لمدة 8 أشهر حتى 18 غسطس من عام 1993م ، حينها أبرق بيريز لوزير الخارجية النرويجي يبشره بأنهم على استعداد لتوقيع الاتفاق ، في هذه الأثناء تفاجأ برسالة مفعمة بالعاطفة من المساعد الشخصي لعرفات بسام شريف. نص الرسالة ص 29
يصف بيريز الاتفاق بأنهم حصلوا من خلاله على تنازلات "لم نكن بدونها نستطيع توقيع أي اتفاقية" ، حيث تم الإبقاء على القدس خارج اتفاقية الحكم الذاتي والابقاء على المستوطنات كما هي ، بالإضافة إلى تنازلات أمنية.
كان جوهر الاتفاقية بالنسبة للمنظمة قائم على الاعتراف بها من قبل اسرائيل ممثلا للشعب الفلسطيني،ويتضح ذلك من التحفظات الاخيرة التي نقلها مستشار عرفات/أحمد طيبي لبيريز قبل توقيع الاتفاق ومن ضمنها استبدال عبارة الفريق الفلسطيني بـ منظمة التحرير الفلسطينية،وهو ماوافقت عليه اسرائيل!
في الفصل الثاني يشرح نظريته للأمن القومي الإسرائيلي وما واجهه بسبب تقديمه وجهة نظر بديلة،حيث واجه عتبا ونقدا شديدين من الاصدقاء والخصوم معا لتخليه عن المفهوم التقليدي للأمن القائم على القوة العسكرية إلى المفهوم البديل القائم على الاتفاقيات السياسية والاعتبارات الاقتصادية.
يبرر هذا التحول إلى أنه عائد إلى تطور الصناعات العسكرية خاصة الصواريخ البالستية التي قللت إلى حد كبير من أهمية العمق الاستراتيجي والعوامل الجغرافية نظرا لقوتها التدميرية ، لذلك لابد من تمهيد الطريق بعيدا عن الاستراتيجية العسكرية إلى الذخيرة السياسية والاقتصادية.
وفي مغالطة تاريخية تضليلية يرى دخول المنطقة في سباق التسلح في ظل الصراع العربي الإسرائيلي كان على حساب التنمية الإجتماعية والاقتصادية؛والتي خلفت بيئة خصبة لنمو الارهاب والتطرف
-في المقابل يرى أن خلق بيئة ديمقراطية لن يكون بديلا مناسبا ؛ لأن خيار الشعوب في المنطقة سيتجه إلى الإسلاميين ؛ لذلك لا أن يسبق ذلك عملية تحديث عميقة على مستوى التعليم والأفكار تتماشى مع قيم الديمقراطية !
الفصل الثالث عنونه بــــ(لا منتصرون في الحرب) وهو تعبير واضح عن رفضه لمبدأ الحسم العسكري لأن الحرب بين الجانبين عقيمة ، فالعرب لايستطيعون هزيمة اسرائيل عسكريا كما يزعم، وإسرائيل لاتستطيع إملاء شروط السلام عليهم.
لذلك لابد من إعادة تعريف النصر العسكري واستبداله بنوع آخر يُعنى بالشراكة الإقتصادية كضرورة واقعية، لأن هناك مصالح كبيرة الوزن في المنطقة تلعب دورا أساسيا في صياغة المعادلة الأمنية لاتستطيع اسرائيل تقويضها.
يعيد تعريف ضم الأراضي بحيث تراعي البعد الديموغرافي؛ فالأراضي التي بها نسبة كثافة سكانية عالية لابد لإسرائيل أن تتجنب ضمها لأن ذلك سيؤثر على ديموغرافية اسرائيل مستقبلا ، لذلك تجنبت اسرائيل ضم الضفة الغربية وغزة وقامت بضم الجولان.
شن هجوما لاذعا على حكومة الليكود ويرى بأنها كانت سببا في تأخير اتفاقية اوسلو بسبب نظرتها الأيدولوجية، لأن اسحاق رابين رفض اتفاقية لندن عام 1987م والتي دارت مفاوضاتها بين بيريز والملك حسين . يتبع ...
في الفصل الرابع يقدم تصورا للنظام الإقليمي والذي أساسه السلام بين العرب واسرائيل لإعادة تنظيم الشرق الأوسط ، وهذا السلام سوف يغير المناخ الإيدولوجي للمنطقة لكنه هذه العملية تحتاج إلى(ثورة في المفاهيم) تهدف لخلق أسرة اقليمية ذات سوق مشتركة تقوم على أربعة عوامل:
1-الاستقرار السياسي الذي يقوم على التصدي لما يسميه بالأصولية (الإسلام السياسي)لأنها عدوة مشروع التطبيع
2-الإقتصاد:لأن الفضاء الإقتصادي الغير عادل يساعد على نمو الأصولية،وإنشاء منظمة فوق قومية هو الرد الوحيد على الأصولية،حيث تقوم المنظمة على مصالح اقتصادية دون أي اعتبارات عقائدية
2-الإقتصاد:لأن الفضاء الإقتصادي الغير عادل يساعد على نمو الأصولية،وإنشاء منظمة فوق قومية هو الرد الوحيد على الأصولية،حيث تقوم المنظمة على مصالح اقتصادية دون أي اعتبارات عقائدية
3-الأمن القومي؛ عبر إقامة نظام إقليمي للرقابة والرصد(تعاون استخباراتي) لمنع دول المنطقة من امتلاك سلاح السلاح النووي أو أي سلاح نوعي يهدد التفوق العسكري الإسرائيلي.
4-إشاعة الديموقراطية لإجتثاث الأصولية واستبدالها بفضاء آخر لا يحمل تحديا للأمم الأخرى (إسرائيل)
4-إشاعة الديموقراطية لإجتثاث الأصولية واستبدالها بفضاء آخر لا يحمل تحديا للأمم الأخرى (إسرائيل)
تمر عملية السلام بطورين:
أمني/أي منع الحروب وإقامة حدود آمنه عبر اتفاقيات ثنائية على غرار مصروسورياوالأردن،لكن من المستحسن أن تقرر الحدود بموجب التطلعات القوميةوليس وفق الإعتبارات الأمنية فقط!
المرحلة2تأتي بعد ابرام الإتفاقيات الثنائية لإنشاء منظومة إقلمية وإقامة مشاريع اقتصادية
أمني/أي منع الحروب وإقامة حدود آمنه عبر اتفاقيات ثنائية على غرار مصروسورياوالأردن،لكن من المستحسن أن تقرر الحدود بموجب التطلعات القوميةوليس وفق الإعتبارات الأمنية فقط!
المرحلة2تأتي بعد ابرام الإتفاقيات الثنائية لإنشاء منظومة إقلمية وإقامة مشاريع اقتصادية
تقوم بنية الأمن الإقليمي في المنطقة على نمطين من الإلتزامات المتبادلة:أمة/أمة (ثنائية ومتعددة)+أمة/منطقة
والتعاون بين النمطين يبدأ بإقامة شبكة معلومات لمراقبة النشاطات العسكرية داخل المنطقة الرافضة للإندماج
والتعاون بين النمطين يبدأ بإقامة شبكة معلومات لمراقبة النشاطات العسكرية داخل المنطقة الرافضة للإندماج
-تقدم الشبكة تقارير منتظمة للدول العظمى أو هيئة دولية عن النشاطات العسكرية في المنطقة
-تكوين قوات عسكرية مشتركة
-تكوين قوات عسكرية مشتركة
أما مايخص الإقتصاد الإقليمي فإنه يستعير التجربة الأوروبية لإسقاطها على الصراع العربي الإسرائيلي ، حيث يرى أن اسرائيل ودول المنطقة تواجه عدوا مشتركا هو الفقر الذي هو أبو الأصولية
- خطته الإقتصادية تقوم على هرم ثلاثي الأضلاع :
- خطته الإقتصادية تقوم على هرم ثلاثي الأضلاع :
1-معهد أبحاث مشترك لإدارة الصحراء ، أو تحلية المياه على غرار التعاون الجاري مع مصر ، وهذه الخطوات يمكن أن تنفذ قبل عملية السلام
2-كونسورتيومات دولية (أي اتفاقيات شراكة مع مقاولين دوليين) لتنفيذ مشاريع ذات رساميل ضخمة مثل مشروع قناة البحر الأحمر – البحر الميت، إنشاء ميناء اسرائيلي-أردني-سعودي ، وتمثل مشاريع الصحراء هذه واحدة من احلام بن غوريون لتطوير صحراء النقب
3-سياسات الجماعة الإقليمية للإنعتاق من الإنغلاق القومي ولكسر عزلة اسرائيل، إضافة إلى التبيانات بين دولها على مستويات عدة متأثرة بأربع عناصر سياسية واقتصادية:
•نزع السلاح/تقليل ميزانية التسلح لكل دولة دون المساس بأمنها القومي
•المياه والتكنولوجيا الحيوية/وهي يعني اسرائيل في المقام الأول نظرا لشح المياه
•هياكل النقل والإتصالات/تقريب التباعد الجغرافي عبر إقامة شبكة طرق واسعة
•السياحة/تمثل قيمتها السياسية في أن تتطلب السكينة وتفرضها
•المياه والتكنولوجيا الحيوية/وهي يعني اسرائيل في المقام الأول نظرا لشح المياه
•هياكل النقل والإتصالات/تقريب التباعد الجغرافي عبر إقامة شبكة طرق واسعة
•السياحة/تمثل قيمتها السياسية في أن تتطلب السكينة وتفرضها
الفصل الخامس يقدم تصوره للأساس المناسب للأمن والإستقرار في المنطقة، وضرورة كسر الحاجز النفسي للسلام على غرار زيارة السادات للقدس عام 1977م.
- المعضلة الإستراتيجية التي يواجهها قادة المنطقة تكمن في كيفية تعزيز الأمن القومي دون التقليل من الأمن الإقليمي
- إقامة نظام أمني إقليمي هو ما ستفرضه الحاجه على دول المنطقة والتي تتمثل في :
- إقامة نظام أمني إقليمي هو ما ستفرضه الحاجه على دول المنطقة والتي تتمثل في :
•يزعم أن القضية الفلسطينية لم تعد تشكل القضية المركزية في الصراع العربي الإسرائيلي، وأصبحت القضية المركزية البديلة هي التهديد النووي الإيراني وليس النووي الإسرائيلي!
•أنه لايوجد حل عسكري لمشاكل الفقر والأصولية والإرهاب ولا للمشاكل البيئية.
•أنه لايوجد حل عسكري لمشاكل الفقر والأصولية والإرهاب ولا للمشاكل البيئية.
مشروع السلام استراتيجي وليس هدفا سياسيا ، لذلك فإن تسوية الخلافات بشكل ثنائي أو متعدد غير كافيه ، بل لابد من بناء شرق أوسط جديد وفق المعايير الإسرائيلية.
يرى أن انطلاقة هذا المشروع الإستراتيجي يمكن أن تبدأ من البحر الأحمر بسب الطبيعة الجغرافية حيث تقع على جانبيه كل مصر والسودان واريتريا واسرائيل والسعودية والأردن!!! يتبع ...
في الفصل السادس يتعرض إلى بنية اقتصاد السلام بديلا لإقتصاد الحروب ، عبر ضخ الأموال الضخمة التي ستؤدي إلى تتغير عواطف شعوب المنطقة تجاه مشروع التطبيع بسبب عوائدها الإقتصادية على سبيل المثال انشاء بنك شرق أوسطي بدعم اوروبي أمريكي وياباني.
بعد توطيد العلاقات الثنائية والمتعددة تأتي عملية اقامة صناعات اقليمية من خلال هيئات عالمية واتحادات دولية مستقلة ، لتأسس واقع جديد يقوم على الأعمال التجارية ثم السوق المشتركة ،حيث تبسق الأعمال التجارية السياسة على غرارا الاتحاد الأوروبي
في الفصل السابع يعرض لمصادر الإستثمار الطويل، فوفقا لرؤيته لايمكن إقامة الشرق الأوسط الجديد على أساس سياسي فقط لأن ذلك لن يدوم، لأنه يخشى من الأصولية والإسلام الرديكالي الذي سيعارض التحديث المزعوم ، مالم تكن هناك بنية اقتصادية تغري الناس بقبول التغيير !
يستدعي مثالا لذلك مشروع مارشال والمعونة الأمريكية لليابان ، حيث تخلت اليابان عن سياستها العسكرية واتجهت للتنمية الإقتصادية ، وهو اسقاط تاريخي لمجرد التبرير والتسويق لمشروعه
يستلزم تنفيذ المشروع تطوير مؤسسات الدول في4 مجالات:
• السياسي/انشاء مؤسسة سياسية تضم الدول الأعضاء على غرار المجموعة الأوروبية •الإداري/توزع على الدول بشكل الذي يحقق الإنجاز•المصرفي/تتولى البنوك عملية التمويل ، وجمع الأموال وتوزيعها•التشغيلي/توكل لشركات وطنية كبرى
• السياسي/انشاء مؤسسة سياسية تضم الدول الأعضاء على غرار المجموعة الأوروبية •الإداري/توزع على الدول بشكل الذي يحقق الإنجاز•المصرفي/تتولى البنوك عملية التمويل ، وجمع الأموال وتوزيعها•التشغيلي/توكل لشركات وطنية كبرى
اقترحت المجموعة الأوروبية ايجاد ما يسمى بسوق المشرق يكون موازيا لسوق المغرب ، حيث يضم الشرق 6 أطراف:سوريا والاردن ولبنان ومصر وفلسطين واسرائيل
المغرب يضم 3 اطراف:المغرب وتونس والجزائر، حيث يعول كثيرا على الشركات العابرة للقارات برأسمال تشاركي (أمريكي-اوروبي-عربي-اسرائيلي)
المغرب يضم 3 اطراف:المغرب وتونس والجزائر، حيث يعول كثيرا على الشركات العابرة للقارات برأسمال تشاركي (أمريكي-اوروبي-عربي-اسرائيلي)
إنشاء بنك خاص يعنى بتمويل مشاريع الشرق الأوسط ، بدلا من البنك الدولي الذي لايراه مناسبا لأسباب عديدة منها أن اسرائيل ليست ضمن الدول المخولة باستلام معونة البنك، كما يرى أن مصر والأردن وفلسطين واسرائيل يجب أن يقيموا مؤسساتهم المالية الخاصة تحت مظلة البنك الدولي
أهم مصادر رأس المال بالنسبة له هو اقتطاع دول الشرق الأوسط مايقارب الثلث إلى النصف من ميزانية التسليح لدعم البنك والمشاريع الأخرى ، ثم دعم الشركات الدولية ، وصولا للمعونات المباشرة.
الفصل الثامن عنونه بالحزام الأخضر ويعنى به احاطة المنطقة بحزام زراعي أخضر عبر استزراع المناطق الصحراوية وبالتركيز على ثلاث مجالات (تأسيس مقر لمكافحة التصحر-الاستخدام العاقل للمياه-الابحاث الزراعية والتطوير)
يزكز على موضوع المياه،وعرض التكنولوجيا الإسرائيلية في مجال المياه والزراعة كمحفز لدول المنطقة لعملية التطبيع،يدعو لإقامة 3 مراكز أبحاث في هذا المجال:في اسرائيل وامريكا وفي دولة عربية، ويركز على دول منطقة البحر الأبيص المتوسط التي تعاني من مشاكل زراعية في المنطقة القاحلة.
يتبع...
يتبع...
الفصل التاسع عن المياه الحيه ، نظرا لما تشكله المياه من معضلة استراتيجية لإسرائيل حيث تغطي الصحراء 60% من مساحتها. لذلك يخطط إلى أن تشارك اسرائيل دول المنطقة في ثروتها المائية
فعلى سبيل المثال يرى أن سوريا هي الحلقة الأضعف في مثلث حوض دجلة والفرات مع العراق وتركيا، وأن هذه الدول لاتراعي احتياجات اسرائيل من المياه ، وهو ماقد يجر إلى مواجهة عسكرية على غرار ماحدث حين حاولت سوريا تغيير مجرى نهر الأردن عام 1967
لذلك اذا لم تبرم اسرائيل السلام مع سوريا ولبنان والأردن (اتفاقية وادي عربة) فإن حوض اليرموك والأردن سوف يصبح مصدرا للأعمال العدائية ، والحل هو إنشاء هيئة اقليمية تشارك فيها الأطراف المعنية لتوزيع المياه بشكل عادل ، بمعنى مشاركة اسرائيل لهذه الدول في ثروتها المائية
وفي هذا الإطار يعيد طرح المشروع التركي عام 1987 المسمى خط انابيب السلام لنفل المياه من تركيا إلى دول الشرق الأوسط ، ويتكون من خطين : خط الأنابيب الشرقي ويمر عبر سوريا والاردن والسعودبة ثم الإمارات وعمان ، والخط العربي ينقل الماء إلى سوريا واسرائيل والضفة والاردن ثم السعودية.
الفصل العاشر عن البنية التحية للنقل والمواصلات ، ويطرح التعاون في هذا المجال على ثلاث مستويات:
1-مستوى الأرض : يهدف لتسوية الاحتياجات والمصالح المتضاربة مثل التعهد بعدم اجراء من مناورات عسكرية قرب المناطق السياحية .
1-مستوى الأرض : يهدف لتسوية الاحتياجات والمصالح المتضاربة مثل التعهد بعدم اجراء من مناورات عسكرية قرب المناطق السياحية .
2-مستوى متوسط يهدف لتهيئة البنية التحتية لجميع البلدان المشاركة مثل التخطيط لطرق وسكك حديدية للربط بين هذه البلدان ، حيث يهدف المستوى الأول والثاني إلى تمهيد عملية تطبيع العلاقات مع دول المنطقة عبر المشاريع المشتركة.
3-مستوى عالي: بهدف تنفيذ مشاريع مشتركة ضخمة مثل بناء قناة اسرائيلة أردنية تربط البحر الأحمر بالبحر المتوسط ، وتأتي هذه المرحلة بعد بناء الهياكل الإقليمية المساعدة في البلدان المعنية.
في مجال السكك الحديدية ، يدعو إلى إعادة خط سكة حديد الحجاز ، والتي قد تستغرق 6 أشهر لإعادة تشغليها وق التقديرات الإسرائيلية .
ولشبكات الطرق يقترح ثلاث مسارات:
-شبكة طرق تخترق الشرق الأوسط من شمال شرق افريقيا إلى أوروبا بمحاذاة البحر عبر مصر اسرائيل لبنان سوريا وتركيا
-تعبر الشرق الاوسط من شمال افريقيا إلى العراق ثم الخليج
-سلسلة طرق تربط بين غزة والخليل،والقدس وعمان،حيفا والمفرق في الاردن،حيفا دمشق
-شبكة طرق تخترق الشرق الأوسط من شمال شرق افريقيا إلى أوروبا بمحاذاة البحر عبر مصر اسرائيل لبنان سوريا وتركيا
-تعبر الشرق الاوسط من شمال افريقيا إلى العراق ثم الخليج
-سلسلة طرق تربط بين غزة والخليل،والقدس وعمان،حيفا والمفرق في الاردن،حيفا دمشق
مايخص الموانئ وطرق التجارة الحرة،فالهدف حرية الموانئ لجميع بلدان المنطقة،بإقامة مناطق تجارة حرة في كل من اللاذقية،بيروت،حيافا،أسدود،غزة،الاسكندرية ع البحر المتوسط،وجدة ع البحر الأحمر،وإيلات-العقبة عند مدخل قناة البحر الأحمر–البحر الميت،حيث تضم المنطقة الحرة مراكز تجاريةوترفيهية.
وتكون هذا الموانئ في المرحلة الأولى تحت سلطة البلدان التي تقع فيها ، ثم في مرحلة لاحقة تخضع للإدارة المركزية للمجتمع الإقليمي الذي تتربع اسرائيل على هرمه.
كما يدعو إلى تطوير ميناء في غزة لأنها يمكن أن تكون بوابة للبضائع لكل من اسرائيل وفلسطين والأردن والسعودية وحتى العراق، أيضا دمج ميناء إيلات والعقبة ، لأنه بهذا الإندماج تنتفي الحاجة لسكة حديد مكلفة
اقامة مطار في خليج إيلات لانه يشكل نقطة تقاطع بين اسرائيل والاردن ومصر والسعودية، ويمكن ان يصبح المحطة النهائية لشبكات الطرق والسكك الحديدية .
قناة البحر الأحمر – البحر الميت والتي تهدف إلى نقل المياه من البحر الأحمر إلى البحر الميت لتعويض كمية المياه التي تحولها الأردن واسرائيل من نهري الأردن واليرموك لأغراض الري، لأنه هذا سوف ينهي المنافسة على نهر الأردن لصالح لإسرائيل ، كما أنه قد يكون بديلا لمضيق هرمز.
الفصل الحادي عشر عن قطاع السياحة ، والتي يطرحها كحافز للتطبيع لمد تدره من مداخيل اقتصادية خصوصا مع دول الطوق ، ولما تتطلبه من توفير بيئة أمنية لتكون عاملا للإستقرار،وهو ما يهم اسرائيل بالدرجة الأولى .
ولتطوير القطاع السياحي لابد من:
- حدود مفتوحة
- بنية تحتية: تشمل شبكات طرق وموانئ وسكك حديد ، تكون ممهدا لعملية التطبيع
- حملات سياحية: عبر شركات دولية تسويقية في أوروبا وأمريكا للشرق الأوسط
- انشاء مواقع سياحية: وأهما ميناء السلام (إيلات العقبة)،وقناة البحر الأحمر -البحر الميت
- حدود مفتوحة
- بنية تحتية: تشمل شبكات طرق وموانئ وسكك حديد ، تكون ممهدا لعملية التطبيع
- حملات سياحية: عبر شركات دولية تسويقية في أوروبا وأمريكا للشرق الأوسط
- انشاء مواقع سياحية: وأهما ميناء السلام (إيلات العقبة)،وقناة البحر الأحمر -البحر الميت
الفصل الثاني عشر عنوانه "عالم الغد" وهو عنوان مستوحى من دعاية سوفيتية في عهد ستالين لتسويق مرحلة الإنتقال للإشتراكية ، ولكن باستخدام القوة حيث قامت رؤية ستالين على الفردية بديلا للهويات الوطنية أو الطبقية،أما الأهداف القومية فتقوم على أساس تحسين نوعية الحياة ورفع المستوى المعيشي.
وهو ما يسوق له بيريز هنا؛ لكنه يختلف مع ستالين في عدم استخدام القوة مرحليا لتحقيق هذه الرؤية من خلال اقناع شعوب المنطقة بضرورة التطبيع وما يجلبه من مصالح اقتصادية بناء على معطيات التقدم التكنولوجي واقتصاد المعرفة الذي يستلزم تذويب الحدود والفوارق الدينية القومية!
الفصل الثالث عشر عن الكونفدرالية، لأنها الطريق الأمثل لتصفية القضية.
وبدأ فيه بمغالطات تاريخية لايناسب مقام التلخيص تفنيدها والرد عليها،وأهم مافي الفصل أنه يرى أن حل الصراع العربي الإسرائيلي هو تصفية القضية الفلسطينية عبر نظام كونفدرالي يقوم على بتسوية ثلاثة ملفات هي:
وبدأ فيه بمغالطات تاريخية لايناسب مقام التلخيص تفنيدها والرد عليها،وأهم مافي الفصل أنه يرى أن حل الصراع العربي الإسرائيلي هو تصفية القضية الفلسطينية عبر نظام كونفدرالي يقوم على بتسوية ثلاثة ملفات هي:
-الحدود:استراتيجيا اسرائيل مهتمة بخط الدفاع المتقدم والذي يبدأ بنهر الأردن+مشكلة المياه،لذلك يرى إقامة حدود مفتوحة لحركة الأشخاص والبضائع،كما يصر على بقاء القدس موحدة تحت السيادة الإسرائيلية،ونزع السلاح في هذه المنطقة قياسا على ماجرى في سيناء عدى سلاح المناطق الأمنية الإسرائيلية!
-الهيكلية:تعني كونفدرالية سياسية بين الأردن وفلسطين،اضافة إلى بناء أردني فلسطيني اسرائيلي خاص بالعلاقات الإقتصادية
تشمل الكونفدرالية ترتيبات أمنية لتأمين العمق الاستراتيجي لإسرائيل تتمثل في تركيز الجيش الكونفدرالي شرق الأردن ونزع سلاح المقاومة،أي منع اقامة دولة فلسطينية مستقلة.
تشمل الكونفدرالية ترتيبات أمنية لتأمين العمق الاستراتيجي لإسرائيل تتمثل في تركيز الجيش الكونفدرالي شرق الأردن ونزع سلاح المقاومة،أي منع اقامة دولة فلسطينية مستقلة.
-الحكومة: واقترح لتتغلب منظمة فتح على حماس إلى الدعوة إلى انتخابات حرة لخلق قاعدة أغلبية ، لكن الواقع خالف حساباته بفوز حماس عام 2006 وهو مالم يكن في الحسبان
ولتبرير فكرة الكونفدرالية المقترحة يسوق التبريرات التالية:
1-دولة فلسطينية مستقلة ستكون مصدر عدم ارتياح في الأردن !!
2-المعارضة الشديدة لهذا الخيار من اسرائيل
3-عدم قدرة الدولة على الصمود والتطور ، وهو ما ينقضه الواقع حيث استطاعت حماس الصمود رغم الحصار منذ عام لأكثر من عقد.
1-دولة فلسطينية مستقلة ستكون مصدر عدم ارتياح في الأردن !!
2-المعارضة الشديدة لهذا الخيار من اسرائيل
3-عدم قدرة الدولة على الصمود والتطور ، وهو ما ينقضه الواقع حيث استطاعت حماس الصمود رغم الحصار منذ عام لأكثر من عقد.
أخيرا مشكلة اللاجئين محاولا تبرأة الجانب الإسرائيلي وتحميل الدول العربية،والحقيقة أن كلا الطرفين شركاء في شتات شعب فلسطيني،كما يرفض رفضا قاطعا حق العودة،لأن ذلك سوف "يمسح الوجه القومي لإسرائيل"حيث سيغدو الإسرائيليين أقلية،وهذا اعتراف ضمني بأغلبية الفلسطينيين قبل سياسات التهجير.
الحل من وجهة نظره هو إعادة تأهيل البنية التحتية لمخيمات اللاجئين ، والتي ستمهد لعملية الحكم الذاتي ، ثم اصدار هويات وطنية وانشاء بنك معلومات خاص باللاجئين يكون قاعدة بيانات .
-ملحق كلمة بيريز أمام الجمعية العامة عام 1993م . انتهى.
جاري تحميل الاقتراحات...