هذه الصورة التي يروج لها على أنها لجارية تصب الماء لسيدها المسلم ما هي إلا صورة إباحية لمصور فرنسي وردت في كتاب له ضمن صور إباحية كثيرة صورت لهذا الغرض وليست صورة واقعية أبدا، ومن ينظر للصورة بموضوعية يرى ملابس الفتاة في الزاوية ما يدل على أنه عمل مفتعل:
commons.m.wikimedia.org
commons.m.wikimedia.org
وبما أن هذا الموضوع الذي ذكر ورد عليه كثيرا لا يزال يتداوله الكثير من المدلسين، لم يعد يكفي هذا الرد السطحي ولابد من الغوص لفك أسبار ظاهرة التصوير الإباحي للفتيات من قبل المصورين الأوروبيين والتي انتشرت في النصف الأول للقرن العشرين إبان الاستعمار الأوروبي للدول الإسلامية.
فالصورة أعلاه إذا ليست كما يصور المدلسون أنها لجارية وسيدها بل هي جزء من هذه الظاهرة والتي استغلت فيها النساء الشرقيات المسلمات لإشباع رغبات الرجل الغربي وهذا جزء من كثير من الاستغلالات التي تعرضت لها الدول والمجتمعات الإسلامية المستعمرة في ذلك الوقت.
ولكن المدلس يتغافل عن كل هذا تعمدا أو جهلا ويركز على السطحيات دون تأكد وبحث ويقول: انظروا هذا هو دينكم، وهذا يفتح الباب على مصراعيه لسؤال مهم: كم من الصور والشبهات والأمور دست ودلس بها لتشويه الإسلام والمجتمع المسلم،
وأيضا يجعل الباحث عن الحق بصدق يفكر ألف مرة قبل تصديق كل ما يقال عن الإسلام بعد أن ثبت له كم التزييف والتدليس الذي يتعرض له الإسلام.
جاري تحميل الاقتراحات...