كان الرجل منّا يقضي ثلاثة أرباع عمره في الجري خلف أنثى ليَرى ظفر يدها الصغير .. ولا يراه.
أذكر أني أنا وأحد أبناء عمي من شدّة قُدسية نظرتنا للإناث كنّا نحسبهم لا يدخلون الحمّام، فقط نحن الرياچيل الوصخين الله يلعنا ندخل الحمام.
ملائكةً مطهّرين مخلوقين من نور يمشون معنا على الأرض.
أذكر أني أنا وأحد أبناء عمي من شدّة قُدسية نظرتنا للإناث كنّا نحسبهم لا يدخلون الحمّام، فقط نحن الرياچيل الوصخين الله يلعنا ندخل الحمام.
ملائكةً مطهّرين مخلوقين من نور يمشون معنا على الأرض.
الفاجعة كانت عندما علمت أنهم يعرّقون! كنت أيضًا أحسب أنه فقط نحن الرياچيل الوصخين الله يلعنّا، أذكر أني حزنت ذاك اليوم والله! عرَق مرة وحدة!!
تلك الأفكار لم تكن عابرةً وذاهبة، بل شكّلت هاجسًا في الوصول إلى المرأة.
وبدأ ذلك الهاجس والبحث الحثيث عندما انتشرت الجوالات في السعودية.
تلك الأفكار لم تكن عابرةً وذاهبة، بل شكّلت هاجسًا في الوصول إلى المرأة.
وبدأ ذلك الهاجس والبحث الحثيث عندما انتشرت الجوالات في السعودية.
كان جوالي العنيد ون واشتريت له بيت "جلد نمر"، كان منظره قبيح.
وإذا أظلم الليل أخذت جوالي واتّصلت على أرقام عشوائية، حتى تردّ امرأة، فإن ردّت:
-ألو .. جوال خالد؟ اوه طيب معليش غلطان.
ثم آخذ غير بعيدٍ من الوقت وأُرسل لها رسالة:"معليش على الإزعاج، بس صوتك حزين .. فيك شيء؟".
وإذا أظلم الليل أخذت جوالي واتّصلت على أرقام عشوائية، حتى تردّ امرأة، فإن ردّت:
-ألو .. جوال خالد؟ اوه طيب معليش غلطان.
ثم آخذ غير بعيدٍ من الوقت وأُرسل لها رسالة:"معليش على الإزعاج، بس صوتك حزين .. فيك شيء؟".
وكان تكتيكًا رائعًا دائمًا يؤتي ثمَرَته.
العجيب في الموضوع أن إناث هذا الزمان إن حاولت تطبيق هذا التكتيك عليهم وسألتهم: "فيك شي؟" يجاوبونك: لا.
بكل قوة عين: لا!! ماني حزينة!! يابنت الكلب؟؟؟؟ المفروض بدأت بيننا علاقة الآن.
ثم تعدّى زمن العنيد والرهيب والعجيب؛ وأتى زمن البلوتوث.
العجيب في الموضوع أن إناث هذا الزمان إن حاولت تطبيق هذا التكتيك عليهم وسألتهم: "فيك شي؟" يجاوبونك: لا.
بكل قوة عين: لا!! ماني حزينة!! يابنت الكلب؟؟؟؟ المفروض بدأت بيننا علاقة الآن.
ثم تعدّى زمن العنيد والرهيب والعجيب؛ وأتى زمن البلوتوث.
كنت أسمي نفسي بالبلوتوث:
"فــــــــ الجنوب ــــــارس"، ولم تقترن معي طِيلة حياتي البلوتوثية إلا فتاةً واحدة.
ولم تجعلني خروفًا فقط، بل جعلتنا نعيمي أملح أقرَن.
في ثاني يومٍ من علاقتنا أخبرتني أن ليس لديها رصيد وأنها تَخشى أن يُفصل جوالها وتفقدني.
"فــــــــ الجنوب ــــــارس"، ولم تقترن معي طِيلة حياتي البلوتوثية إلا فتاةً واحدة.
ولم تجعلني خروفًا فقط، بل جعلتنا نعيمي أملح أقرَن.
في ثاني يومٍ من علاقتنا أخبرتني أن ليس لديها رصيد وأنها تَخشى أن يُفصل جوالها وتفقدني.
وفعلًا لم أرضى بذلك فذَهبت أجري مثل أي طلي مبسوط إلى البقالة المجاورة.
وكانت شركة الإتصالات السعودية محتكرة السوق تلك الأيام، فلا توجد بطائق إلا بـ 100 أو 200 أو 300.
وأيامها أنا طالب صغير غضّ العظم، ليس لِي تجربةٌ في الحب ولا زَورق، فاشتريَت لها بطاقة بـ100 وإلى الله المُشتكى.
وكانت شركة الإتصالات السعودية محتكرة السوق تلك الأيام، فلا توجد بطائق إلا بـ 100 أو 200 أو 300.
وأيامها أنا طالب صغير غضّ العظم، ليس لِي تجربةٌ في الحب ولا زَورق، فاشتريَت لها بطاقة بـ100 وإلى الله المُشتكى.
ثم أرسلت لها البطاقة.
وجلست بجانب الجوال انتظر اتصالًا منها أو رسالةً تشكرني بها لشهامتي وشدّة رجولتي وكيف أنها غرقت في بحر حُبي.
مرت الربع الساعة الأولى ولم تُرسل، ثم نصف ساعة ولم ترسل، حتى مرت ساعةً كاملة.
فأرسلت لها رسالة:"حبيبتي .. وصلتك البطاقة؟" ولم ترد علي، فعلمت أني شَاه.
وجلست بجانب الجوال انتظر اتصالًا منها أو رسالةً تشكرني بها لشهامتي وشدّة رجولتي وكيف أنها غرقت في بحر حُبي.
مرت الربع الساعة الأولى ولم تُرسل، ثم نصف ساعة ولم ترسل، حتى مرت ساعةً كاملة.
فأرسلت لها رسالة:"حبيبتي .. وصلتك البطاقة؟" ولم ترد علي، فعلمت أني شَاه.
ثم أتى عصر الشاتات.
كان شاتي المفضل هو شات "الشلّة"، وأحبَبت فتاةً في الشات كان اسمها "فراولة"، أحببتها لاسمها فقط كنت أتخيلها حمراء من شدّة البياض.
تخيّل عزيزي القارئ أن قلبك متعلّق بفتاة إذا أردت أن تعبّر عن شوقك لها؛ تقول لها: "فراولتي اشتقتلك :$".
كم كنّا بائسين في هذه الأرض.
كان شاتي المفضل هو شات "الشلّة"، وأحبَبت فتاةً في الشات كان اسمها "فراولة"، أحببتها لاسمها فقط كنت أتخيلها حمراء من شدّة البياض.
تخيّل عزيزي القارئ أن قلبك متعلّق بفتاة إذا أردت أن تعبّر عن شوقك لها؛ تقول لها: "فراولتي اشتقتلك :$".
كم كنّا بائسين في هذه الأرض.
ولا أعلم والله إلى اليوم إن كانت فعلًا فراولة أم باذنجان ذكوري قذر على الطرف الآخر من الشاشة يستهزئ بي، وأدعو الله أن تكون فراولةً صدقًا لأن مشاعري كانت حقيقية.
ثم فُرجت على جنسنا وأتت مواقع التواصل الإجتماعي، ثم أصبحنا نَرى النساوين أمامنا بصورهنّ وقلوبنا مطمئنة أنهم نساء حقًا.
ثم فُرجت على جنسنا وأتت مواقع التواصل الإجتماعي، ثم أصبحنا نَرى النساوين أمامنا بصورهنّ وقلوبنا مطمئنة أنهم نساء حقًا.
جاري تحميل الاقتراحات...