" إنّك لم تعُد الشّخص الّذي عرفتَه وفهمتَه، أصبحتَ شخصاً آخر أشبَه بالغريب عنك" بهذا استفتحتُ الحديثَ مع نفسي متأملاً في التغيّرات الصامتة الّتي حصلت لي مع تعاقب أيام عُمري وانصرام أعوامها،
صِرت أتوغّل أكثر في داخلي وأزهدُ في الخارج،أعتصم بالتأنّي والصمت الطويل قبل اتخاذ قراراتي
صِرت أتوغّل أكثر في داخلي وأزهدُ في الخارج،أعتصم بالتأنّي والصمت الطويل قبل اتخاذ قراراتي
أشياء كثيرة كانت قريبة مني ثم أصبحت غريبة عني ، انطفأت رغبتي تجاه أمورٍ كانت حلمًا لي، لم يعُد يهمّني معرفة النّاس من حولي بوجهات نَظري فضلاً عن النقاش معهم فيها، لم أعُد أحفل بالثناء أو الظهور كما كُنت .
تغيرتُ في أشياء كثيرة وما زلت أتغيّر .
لقَد أصبحتُ أنظر إلىٰ الحياة
تغيرتُ في أشياء كثيرة وما زلت أتغيّر .
لقَد أصبحتُ أنظر إلىٰ الحياة
كمحطّة للعبور فعلاً !
وأرىٰ فيما تبقّى منها محاولةً أخرىٰ لإنقاذ نفسي من الغفلة واللامبالاة .
تعلّمتُ أنّ بعض القرارات والطبائع الخاطئة ستتغيّر حتماً؛ وإن لم أغيّرها طوعاً فستقسوا علي الحياة لتغيّرها قسراً لا اختياراً .
أنا أتغيّر وأتساءل:
أيحدُث هذا التغيّر لتقدمي بالعمر،
وأرىٰ فيما تبقّى منها محاولةً أخرىٰ لإنقاذ نفسي من الغفلة واللامبالاة .
تعلّمتُ أنّ بعض القرارات والطبائع الخاطئة ستتغيّر حتماً؛ وإن لم أغيّرها طوعاً فستقسوا علي الحياة لتغيّرها قسراً لا اختياراً .
أنا أتغيّر وأتساءل:
أيحدُث هذا التغيّر لتقدمي بالعمر،
أم لقسوة الحياة وقسوة البشر، أم بهما معاً ؟
لكن لايهم! الأهم أني تغيّرت؛
فِي بحر العشرين أنظر لتِلك التغيّرات أنّها أكثرُ من تِلك الّتي يتحدّثون عنها في الأربعين!
أنا أتغيّر، فالمواقف تعلّمني، والحياةُ تربّيني، والحقائق تُنضجني؛ لأجل ذلك فإنّي أتغيّر .
لكن لايهم! الأهم أني تغيّرت؛
فِي بحر العشرين أنظر لتِلك التغيّرات أنّها أكثرُ من تِلك الّتي يتحدّثون عنها في الأربعين!
أنا أتغيّر، فالمواقف تعلّمني، والحياةُ تربّيني، والحقائق تُنضجني؛ لأجل ذلك فإنّي أتغيّر .
وكان لي في بدايةِ شبابي رغباتٌ وأفكار غير متّزنة عجزت عن مدافعتها بداخلي.
فجاءتِ الأيامُ فقصّت جناح تِلك الرغبات، وشامَت عني حدّتها، وأرتجت بأسها، وحلّت عُصم القلب!
حتّى عاذَت نفسي للأمان، وضَرعَ هواي للسّلم.
تعلّمت أنّ بعضَ ما يتبعه هواك وتعجز عن مدافعته الآن، سيكون(شيئاً عاديا)
فجاءتِ الأيامُ فقصّت جناح تِلك الرغبات، وشامَت عني حدّتها، وأرتجت بأسها، وحلّت عُصم القلب!
حتّى عاذَت نفسي للأمان، وضَرعَ هواي للسّلم.
تعلّمت أنّ بعضَ ما يتبعه هواك وتعجز عن مدافعته الآن، سيكون(شيئاً عاديا)
بين الأحلامِ الّتي كنت تسعى إليها، وطموحاتِك الآن:
مفازات..مسافات..أهوال.
ما بين أحلامٍ سعيتَ لها لنزعتك المثالية، وأخرىٰ لم تُكن قدَرك..
إنّك تُساقِطُ أحلامك واحدةً تِلوَ الأخرى، لِتُبقي على طموحاتك العقلانيّة.. اقتنعت أخيرا أنه لا بأس أن تكون عاديّاً ؛ فالعاديون أكثر الناس رضا.
مفازات..مسافات..أهوال.
ما بين أحلامٍ سعيتَ لها لنزعتك المثالية، وأخرىٰ لم تُكن قدَرك..
إنّك تُساقِطُ أحلامك واحدةً تِلوَ الأخرى، لِتُبقي على طموحاتك العقلانيّة.. اقتنعت أخيرا أنه لا بأس أن تكون عاديّاً ؛ فالعاديون أكثر الناس رضا.
@s_e2019 سؤال نَابِه.. قرأت مرّة أن الطّموح هو ما يُمكن تطبيقه، أما الحُلم فيكون مما يمكن وما لا يمكن، لذلك قلتُ:
"لتبقي على طموحاتك...
ومعناه أنه لم يتبقّ إلا الطموحات العقلانية التي تستحق السعي.
"لتبقي على طموحاتك...
ومعناه أنه لم يتبقّ إلا الطموحات العقلانية التي تستحق السعي.
جاري تحميل الاقتراحات...