ولكن الغضب يحتاج لعِدةٍ وعتاد، وأنا هزيل الجَسد، قليل العدَد، أنهكتني الحروب على مرّ السنين.
فدلّني الله على نجاتي: أتعلّم كاراتيه.
وفِعلًا سجّلت في نادي كاراتيه على الطرف الآخر من الخط.
وألبس بدلةً بيضاء وأنا ذاهبٌ إلى النادي، كنت أمشي بها مشيَة من يظنّ أن لن يَقدر عليه أحد.
فدلّني الله على نجاتي: أتعلّم كاراتيه.
وفِعلًا سجّلت في نادي كاراتيه على الطرف الآخر من الخط.
وألبس بدلةً بيضاء وأنا ذاهبٌ إلى النادي، كنت أمشي بها مشيَة من يظنّ أن لن يَقدر عليه أحد.
حتى أتى يومي المشؤوم، لا أعاده الله.
وكنت قبل ذلك اليىى قد ترقّيت في الكاراتيه وحصلت على الحزام الأصفر.
فاستقبلني المطران يومًا وأنا عائدٌ من النادي ببدلتي البيضاء كمَلاكٍ يمشي، فلما رأيتهم أوجستُ في نفسي خِيفة، ولكن حملتُ على عاتقي النُصرة للجنوب ثمّ تشريف البدلة التي ألبس.
وكنت قبل ذلك اليىى قد ترقّيت في الكاراتيه وحصلت على الحزام الأصفر.
فاستقبلني المطران يومًا وأنا عائدٌ من النادي ببدلتي البيضاء كمَلاكٍ يمشي، فلما رأيتهم أوجستُ في نفسي خِيفة، ولكن حملتُ على عاتقي النُصرة للجنوب ثمّ تشريف البدلة التي ألبس.
فأقدمتُ عليهم والله ولم أهرب منهم أو أتحاشاهم، حتى قربتُ إليهم وفرائصي لم ترتعد.
وكنت أظنّ أني سأستطيع ببدلتي القُدرة عليهم، لم أنتبه بعد خمس دقائق من المواجهة إلا وبدلتي البيضاء قد عثى بها التراب وتغيّر لونها، وحزامي الأصفر أخذه واحدٌ منهم وشدّه على وسطه .. ابن الكلب.
وكنت أظنّ أني سأستطيع ببدلتي القُدرة عليهم، لم أنتبه بعد خمس دقائق من المواجهة إلا وبدلتي البيضاء قد عثى بها التراب وتغيّر لونها، وحزامي الأصفر أخذه واحدٌ منهم وشدّه على وسطه .. ابن الكلب.
عُدت إلى المنزل وطبّقت بدلتي ورميتها في الدولاب وحتى هذا اليوم لم أنظُر إليها مرةً أخرى.
لا تتنمرون، خافوا الله.
لا تتنمرون، خافوا الله.
جاري تحميل الاقتراحات...