8 تغريدة 362 قراءة Nov 13, 2019
ولقد عفوت عن المسيء لأنني
بالرغم من عمق الاسى لا احقدُ..
لكن ايام الوداد قد انتهت فينا
(وبعض الوداد لا يتجددُ )!!!
#نمير_البيان
بالمناسبة، أي نعم [خيركم من بدأ الصلح]و[فمن عفا وأصلح فأجره على الله]،بس كمان ماتنسو [العفو عند المقدرة] يعني لازم من أعمق ذرة بكيانك تكون عفوت ورضيت، مابيصير عفو سطحي؛ ليش؟ لأنو مع أول عتاب أو خناقة، لتنشعل شرارة الملف القديم، وليكبر احساسك تجاه المسيء بحقك، وهتحس انك مابتطيقه
رغم تفاهة المشكلة، إلا إنو بالشرع العفو التام هو المحبب،بس عفو للرياء مثلاً أو للتباهي ادام الناس، انو شوفو رغم اذيته، الا انو عفا! هاد مو عفو! وقلة مروءة منك تمنّ على المخطيء بحقك ع شي مضى،والمفروض إنو حضرتك سامحته وعفيت عنه!
اختبر قلبك، وتأكد بدل المرة مية انك صدقاً عفوت وسامحت
وفي غلطة الناس عم تعملها فكرها انها صح! بس هي من أكبر الاخطاء،يقعدو يوظو ويزنو في راس المغلوط بحقه انو يسامح، لا وكمان في فئة بتقاطع وبتخاصم لانو ماسامح وماعفا!
هالغصب عالعفو،ليولد كراهية وحقد وتمني هلاك المُخطيء بكل مرة يسمع فيها المغلوط بحقه اسم المخطيء!
بينما لو تركتوه ع رغبته
الزمن لوحده، لينيم هالمشكلة، وليهدي غضبه، وليقدر يتعامل بدون حقد ولا كراهية، خصوصا لما يتذكر إنو أنا أصلا ماانغصبت ع شي ولا بادرت بالعفو، فليحس انو خلص انا مسامح، وهيك بنحافظ عالوصل، خصوصا بين الأرحام! دوما بالمشاكل فكر عالمدى البعيد، مثلا حادثة سيارة، اه اعفو فورا، لكن قريب الك
يظلمك/يجحد افعالك/يقولك اللي ماقلته/يطالع عليك سمعة بشعة/الخ
مارح تقدر تحتفظ عهالوصل إن غُصبت عالعفو، بالعكس لتقعد تفكر كيف تهرب من شوفته، او تقعد تدعي عليه، رغم انو هو ضميره مرتاح لانك حكيتله انك عفيت!!
ووقتها بتكون انت الظلوم وانت المذنب!
بس لو بيعرف انك لسةزعلان ليحاول يستسمحك
وساعتها لتكون في [مقدرة] للعفو، قلبك ليرق ويحن، وتسامحه صدقاً ظاهراً وباطناً، يمكن لدرجة انو تتذكر هالمشكلة بعد زمن وتحولها لنكتة!
[العفو عند المقدرة] قبل [خيركم من بدأ بالصلح]
[العفو الصادق=هو العفو الخالي من المَنّ والأذى]
[العفو عن المخطيء فضيلة،لذا عدم سماح المُخطيء ليس ذنبا]
@Rattibha رتب

جاري تحميل الاقتراحات...