فهد.
فهد.

@I0ll

26 تغريدة 41 قراءة Dec 12, 2019
١١١- «فنحن نعيش في وقتٍ أفضل شيء يمكن أن تقوم به فيه، إذا أردتَ أن تضمن النجاح والشهرة والتهليل لكَ في الغرب، هو أن تشتم العرب أو المسلمين!». كان جلال أمين مُتألقاً في هذا الكِتاب الخفيف. يُعجبني ثباته على هُويته، وتفرّده بالطرح والشرح، وعدم انبطاحه -كأغلبِ أعلام عصره- للغرب!
١١٢- ”ما زِلتُ تلميذًا في مدرسةِ الكُتب” الملاخ. ”تعلّمتُ تبجيل الكُتب” سارتر. يأخذك علي حسين في جولةٍ سحريةٍ ماتعة مع أشهر المُفكرين والروائيين مستعرضًا شيئا من حياتهم وأعمالهم. ولو كانَ -وهذا رأيي- اسم المؤلف «في صحبة الكُتّاب» لكان أنسب. وعتبي أنه أغفل ذكر المصادر. كتاب مُمتع.
١١٣- يقول جوردن أولبورت: ”وإني لأوصي من كلِّ قلبي بقراءةِ هذا الكِتاب الصغير، لأنه عبارة عن درة نفيسة لقصة درامية، تلقى الضوء على أعمقِ المشكلات الإنسانية”. ولعلّ هذا الكلام خير حافز لقراءة الكِتاب. كتاب فرانكل هذا يفتح لك نافذة جديدة تُطل منها على حياةٍ ذات معنًى عميق.
١١٤- «الحجاب فريضةٌ ربّانية». هذه رِسالة نافعة عن موضوعٍ مهم. أراد المؤلف بعد أن بيّن شريعة الحجاب ودلالات أحكامها، أن يردّ على شبهات بعض أهل الكتاب في مشروعية الحجاب من كتبهم وأقوال سادتهم. هذا رابع كتاب أقرؤه للمؤلف؛ تُعجبني جدّيته في البحث، وعتبي الوحيد على حِدته الظاهرة.
١١٥- هُنا؛ قوة بيانٍ ومَتانة حُجة. رحِمك الله يا أبا فِهر؛ ما أعظم محبتك للغتك. فِي الكتاب دفاع عن أبي العلاء ابتداءً، ثم دفاع عن اللغة العربية. ردّ محمود شاكر على بعضِ الأعلام، فأفحمهم بقوة حجته وصلابةِ بيانه. الرافعي يتجلّى بين حروفِ أبي فِهر.❤️
١١٦- ”على حدِّ تعبير نابليون: «الاعتراف بالعجزِ نوع من القوة»”. بعد كُتب مرهقة أردتُ الترويح عن نفسي بقراءة رواية، فاخترتُ (خالي العزيز نابليون). يا لها من روايةٍ ماتعة إلى حدٍّ يفوق الوصف. أثناء القراءة ستشعر بأنك تشاهد مسرحية هزلية! لا يُرعبك حجم الرواية؛ فإنها خفيفة لذيذة.
١١٧- في هذا الكِتاب شيء من الفصاحة، وقليل من الجِد، وشذرات من التاريخ المعاصر، وكثير من السخرية. بين صفحات المذكرات عِبَر لمن فطِن. لعلّ هذا الإنسان (يونس البحري) سيكون ضمن قائمة أغرب الشخصيات التي قرأت عنها.
١٢١،١٢٠،١١٩،١١٨- ”مالك بن نبي وقد مضى على وفاته سبعة عشر عاما ما يزال يفتقده شبابنا المعاصر في ظلمةِ الشتات الفكري.. ففكر ابن نبي ما يزال ينادي الجيل من مكانٍ بعيد، لكنه يقترب رويدًا رويدًا كلما استفحلت الهزيمة”. [عمر مسقاوي عام ١٩٩٠م]. مختارات من تراث مالك رحمة الله عليه.
١٢٢- صدق هيغل بقوله: ”[نحن] نَعْلَم من التاريخ أننا لا نتعلم منه!”. عند قراءة هذا الكِتاب سيظهر لك تمكّن المؤرخ الأسترالي جون هيرست من تخصّصه. الكتاب عشرة فصول؛ أوربا القديمة، والمعاصرة، والغزوات، واللغات، والثورات..إلخ. يصلح أن يكون مدخلاً إلى التاريخ الأوروبي.
١٢٣- ”أجمل كتاب في حياتي «البيان والتبيين» للجاحظ”. [المحقق الطناحي]. ”كتاب البيان والتبيين للجاحظ، كثير الفوائد، جم المنافع، لما اشتمل عليه من الفصول الشريفة والفِقر اللطيفة..” [أبو هلال العسكري]. هذا الكتاب من أصول الأدب وأركانه كما ذكر ابن خلدون، فإن أعجزك فعليك بالمجتبى منه.
١٢٤- أمتعنا د. راشد العبد الكريم في حواراته مع ابن تيمية رحمه الله. في الكتاب مناقشة وعرض لآرائه في: المنطق، والتصوف، والتفويض، والتوحيد.. وغيرها. قلل من قيمة الكتاب -في رأيي- عدم إثبات المصدر -غالباً- في الهامش لما وُضع بين علامتي التنصيص. ”يصلح أن يكون مدخلاً لقراءة ابن تيمية”.
١٢٥- في آخر الكتاب: ”وبدلاً من أن نُخضع الإسلام باستخذاء للمقاييس العقلية الأجنبية، يجب أن ننظر إلى الإسلام على أنه المقياس الذي نحكم به على العالم”. لا أستطيع أن أُعلِّق على هذا الكتاب -صغير الحجم عظيم المضمون- بكلماتٍ يسيرة، كل الذي يُمكن قوله: «أنصح به وبشدة!».
١٢٦- هذه مقالات ”جبل من جِبال العِلم” كما وصفه البسيوني، فيها: تراجم أعلام، وفرائد لُغوية، ولطائف أدبية.. وغير ذلك. هُنا عِلم غزير بلغةٍ فصيحة بعيدة كل البعد عن التكلّف. رحمه الله تعالى.
١٢٧- ”الفيلسوف إذن؛ هو واحد يعترف بأنه يفهم القليل، ويعاني من ذلك!”. للكريم الذي سألني عن كُتب الفلسفة وبماذا يبدأ؟ أُجيبك بلا تردد: ابدأ برائعة النرويجي جوستاين غاردر! هذه الرواية حقّاً كما قيل عنها: ”تُدهش القارئ وتوسع آفاق معرفته وتُبهجه”.
١٣٠،١٢٩،١٢٨- ثلاثة كُتب صغيرة ومختصرة ونافعة للدكتور والمترجم محمد يوسف عدس. كتابان عن بيجوڤيتش؛ اختصار وتلخيص لمذكراته ولكِتابه العظيم «الإسلام بين الشرق والغرب»، والثالث عن سيرة ليوبولد فايس أو محمد أسد ووقفات مهمة في حياته. رحم الله الجميع.
١٣١- ”شاركَ الأوائل عقولهم بفكره ونزل إليهم بحنينه، وفلج أهل عصره بالبيان حتى استعجمت قلوبهم وارتضخت عربيتهم لُكنةً غير عربية، ثم صار إلى أن أصبح ميراثا نتوارثه، وأدباً نتدارسه. رحمه الله”. أعرِّف بالكتاب بقولي: هُنا الرافعي! رحم الله العريان لقد أسدى إلينا معروفًا عظيما.
١٣٤،١٣٣،١٣٢- حتى ”لا يَخلبك زُخرف القول عن جوهرِ الحُجة” هذه ثلاثة كُتب نافعة في بابِ المغالطات، لن تجعلك في مأمنٍ من الوقوع فيها، ولكنها سترفع مستوى اليقظة في عقلك.
١٣٧،١٣٦،١٣٥- المسيري في كُتيّبه يفرِّق بين ”حركة تحرير المرأة” و ”الفيمينزم - النِّسْوية”، فالأولى أُسسها إنسانية، أما الثانية فمادية. الغفيلي في كِتابه يرد على بعض شبهات النسويات في السعودية. أما «فتاة الضباب» فيفك استشكالات بعض الأحاديث النبوية الخاصة بالمرأة. أنصح به جدا.
١٣٨- ”وكان العِلم كأنه قد اختلطَ بلحمهِ ودمه وسائره”. هُنا شيخ الإسلام ابن تيمية رضي الله عنه، وملامح من سيرته تدل على عبقريته؛ في رسائله، وتعامله مع الخصوم، ومواقفه في النوازل، وسلامة صدره، وعنايته بمقاصد الشريعة، وغيرها.
١٣٩- ”الشخص الواعي لا يقرأ رواية كواجب، إنه يقرأها كتسلية”. هذا الكِتاب من أفضل ما قرأتُ مؤخرًا، فقد جمع بين المتعةِ والفائدة. يلخِّص الكاتب والقارئ النَّهِم سومرست موم أعظم عشر روايات في العالم، ولا يُغفل حياة كُتَّابها.
١٤٠- ”«كاماي» الفتاة التي رآها يوم انفجار القنبلة حاملة ابنتها الرضيعة بين يديها، ظلّت متشبِّثة بتلك الجثة الصغيرة في ذراعيها لمدة أربعة أيام!”. جون هيرسي في كتابه يطلعنا على حياة ستة ناجين من القنبلة الذرية. هنا حكايات يسيرة عن تلك الكارثة. شكرًا للعجيري على هذه الترجمة الرفيعة.
١٤١- ”فليس الإسراف في جمعِ المال والكَلب عليه إلا طريقة دنيئة لإنفاق العمر”. هُنا إعجاز! ما أجل مكانة هذا الكِتاب في نفسي، ولقد صدق العقاد: ”إنه ليتفق لهذا الكاتِب من أساليبِ البيان ما لا يتفق مثله لكاتبٍ من كتَّابِ العربية في صدرِ أيامها”. اقرأوا فقط كيف وصف الشيخ علي! عظيم.❤️
١٤٤،١٤٣،١٤٢- ”الحُب -أعزك الله- أوله هزل وآخره جد، دقّت معانيه لجلالتها عن أن تُوصف، فلا تُدرك حقيقتها إلا بالمعاناة”. ”الحُب، هو ذلك الشعور المُبهج بين كُل المشاعر الأخرى، والصامد في مواجهةِ المُنغِّصات التي تُغرق العالم”. هنا جولة في عالَم الحب والمحبين.
١٤٥،١٤٦- ”فلنحرص على أن يكون لقب الأديب عنواناً على ذروةِ الكمال النفسي والفني، ولنرتفع بهذا اللقب عن أن يتسمّى به من لا يرتفع إلى مستواه”. ستجد في هذين الكتابين -بإذن الله- مادة سترشدك إلى تكوين مَلَكتك اللُّغوية والارتقاء ببيانك. «أضف إليهما كتاب المراكشي وقد نصحتُ به سابقا».
١٤٧- ”إنني أتحدث عن ملايين الناس الذين أُشربوا بدهاء عناصر الخوف ومركبات النقص والذعر وروح العبودية واليأس والذل!”. هذه سيرة فكرية ماتعة -بالنسبة لي-، فقد أجاد كوت رسم ملامح فانون، وحدّد ببراعة فلسفته في العنفِ والثورة.
١٤٨- ”الكُتب كانت منذ نعومة الطفولة تحيط بي من كلِّ جانب، وكان العثور على كتاب للقراءة أسهل من الحصول على قُبلة أبوية”. يتحدث المؤرخ الخالدي عن بعض الكتب التي تعرّف عليها في حياته الأكاديمية الطويلة، كتب حفرت في ذهنهِ أخاديد بقيت آثارها إلى اليوم. ماتع ومفيد.

جاري تحميل الاقتراحات...