Hussain "أبو لين"
Hussain "أبو لين"

@HussainME86

144 تغريدة 231 قراءة Sep 02, 2019
بعد أحداث الزر الغامض باري آلين "ذا فلاش" أصبح بمفترق طرق، هل يستطيع الاستمرار في الكذب على المرأة التي يحبها بشأن هويته السرية؟ هل يمكنه إصلاح علاقته المعطلة مع كيد فلاش؟ ماذا لو وجد مشورة من صديق قديم؟ هذه قصة الركض مفزوعا "Running Scared" الاعداد (23-27) ريتويت للدعم والانتشار
كل قصص فلاش قبل بداية هذه القصة:
1-
2-
3-
4-
5-
6-
7-
8-
في القرن الخامس والعشرين نشاهد متحف يضم زيّ العديد من أصدقاء فلاش وأعداؤه وصورة لفلاش مع فرقة العدالة ، ثم شخص تحدث: "مرحبا بك في متحف فلاش ، المتحف عادة ما يكون ممتلئًا بمعجبي فلاش العاشقين الذين يتوقون إلى معرفة فلاش بالصورة التي نعرفها نحن ، لكنني شعرت أنك تستحق جولة خاصة"
"من أجل درسنا الأول في التاريخ دعني أخبرك عن رجل أعرفه جيدًا ، إيبورد ثون "ذا ريفيرس فلاش" المعروف بـ بروفيسور زوم ، كان يمثل العديد من الأشياء للعديد من الناس ولكن بالنسبة لفلاش فقد كان حليفه وشريكه وأفضل صديق له ، وهذه هي قصته."
في يومنا الحالي "باري آلين" يقف أمام جسد "ريفيرس فلاش" ، حيث مؤخرا ذهب باري في مغامرة سفر عبر الزمن مع "باتمان" لإكتشاف العقل المدبر وراء تغيير خط الزمن ، وفشلوا في العثور على الجاني ، لكن في مغامرتهم "ريفيرس فلاش" قد قتل. وباري يحاول فهم ما حدث ، كيف مات ريفيرس فلاش؟
ثم الطبيب دخل الغرفة وخرج باري، وفيما هناك شي غريب حول ريفيرس فلاش، حيث إيبورد ثون قد سافر عبر الزمن كثيرًا لدرجة أنه أصبح قتله قريب من المستحيل، ولذا فجأة بدأت شرارة الحياة تتشكل في مقبس عين جثة ثون! ، ولكن باري مازال غارق بالتفكير لدرجة أنه نسيّ لحظة رئيسية في حياته، يوم ميلاده
بينما "آيريس" تسحب باري إلى جميع أصدقائه الذين صرخو "مفاجئة ..عيد ميلاد سعيد" الجميع هتف لباري لكن لا يسعه إلا أن يفكر في كل ما جرى ، لقد سافر عبر الزمن مع "باتمان" ولم تكن مجرد مغامرة عادية ، بل كانت مغامرة حدث فيها الكثير.
مثل ظهور متسارع آخر والذي على ما يبدو أنه أنقذ باري و بروس ، الرجل الذي يرتدي خوذة غريبة كان يعرف باري لكن باري لم يعرف أسمه ، أيا كان ذلك الرجل فقد تم إزالته من الخط الزمني ، أيضا كلمات "توماس وين" الأخيرة إلى بروس حيث أخبره أن يتخلى عن كونه باتمان ، هذه الكلمات تطارد الآن بروس
باري ينظر إلى "والي" ويرى أنه لا يزال يتجاهله، باري قد أخبره بهويته السرية وأنه فلاش لكن والي غضب لأنّ باري لم يخبر آيريس، ثم نظر باري إلى آيريس وفكر في أنه قد قال لنفسه أنه لن يقول لها هويته السرية حفاظا على سلامتها وهذا ليس السبب فقط، فهي أعظم امرأة يعرفها وهو لا يريد أن يخسرها
ثم تصور باري مجيئ "ريفيرس فلاش" وأن يخسر "آيريس" بعد أن يتم قتلها بواسطته ، فـ إيبورد ثون أسرع من "فلاش" و "كيد فلاش" ..
وفي غمضة عين سوف يكون "باري" عاجزاً عن إيقافه بينما يشاهد "ريفيرس فلاش" يقتل كل شخص يعرفه.
ثم خرج "باري" من تلك الصور وعاد للواقع بعد أن نادوه "باري!" ، خوف باري من خسارة الجميع هو ما يمنعه من إخبار آيريس كل شيء ، وبينما يستمر الجميع في الحديث عن منازل جديدة وحياة جديدة ووظائف جديدة ، يتحرك العالم حول "باري" أسرع مما يدرك حتى أنه يبدو ضائعا في أفكاره الخاصة.
ثم "آيريس" نادته وتقدمت وابتسمت له قائلة " لا تقم بواحدة من اختفاءاتك باري آلين" ، ثم حدث شيء غير متوقع ...
هال جوردان تقدم قائلا "يبدو أنني وصلت في الوقت المناسب" (ترك هال جوردان الكوكب منذ زمن بعيد ليذهب في مغامرة مجنونة في الفضاء ليحافظ على المجرة بأكملها)
ابتسم "هال جوردان" لصديقه القديم ثم أعطاه صندوق طائرة بمناسبة يوم ميلاده وباري أخبره "هدية عظيمة ، أحببتها عندما أعطيتها لك منذ عامين هال" وهال حاول التبرير "هل أنت متأكد أنك أعطيتني هذه؟ حسنا أنا لم أكن في المنزل منذ فترة" وعلق باري "فترة طويلة هال ، أنا سعيد لرؤيتك".
"هال" ابتسم لآيريس حيث تقدمت إليه وسأل باري "ومن هذه السيدة الجميلة باري؟" و باري قدم له صديقته آيريس ويست ، التي علقت بأنها سمعت الكثير عن هال ، ثم أعتذرت وسحبت "باري" جانبا للحظة بعد أن صافحت يد هال.
وشرحت "أنا لن أدعك تمر من هذا بسبب تواجد الولد الطائر هنا ، أين أنت باري؟ نحن جميعا هنا لأجلك وأنت لست هنا" باري حاول الخروج من هذا ولكن آيريس واصلت "إن كنت تريد أي مستقبل لنا فما تخفيه هذا الوقت المناسب للإفصاح عنه" وتفاجئ باري "ماذا؟ ماذا تعنين؟" وفجأة الناس فرو صارخين "أركضو!"
ورأى باري .. دانتون بلاك "ملتيبليكس" وهو أحد أشراره والذي لديه القدرة على صنع عدد غير محدود من النسخ من نفسه ، وقد حدث هذا بعد تعرضه لإنفجار نووي.
أخبر باري آيريس أن تغادر، وركض مع هال لمكان يستطيعو فيه تغيير زيهم بعد أن مر من امام والي وأخبره أن يخرج آيريس من هناك، باري يفكر في أنهُ يكره إرسال والي وآيريس هكذا لكن آيريس حاليا لديها شكوك وستزداد شكوكها لو ظهر فجأة قرين لانترن مع فلاش، ثم هال اخبره انه وجد مكان مناسب للتبديل
وفلاش وقرين لانترن أصبحو هنا.. ومستعدين للمعركة!
"ملتيبليكس" يحاصر امرأة مع نسخ متعددة لنفسه ويخبرها "كان بيننا رباط وتجربة اقتراب من الموت جعلتني أدرك شيئا أنا أعرفه بالفعل ، وهو أنكِ أنتِ المنشودة (سالي) ، لا أستطيع العيش بدونك" وأخبرته "لقد شربنا معا مرة واحدة فقط دانتون!"
وركض فلاش مع قرين لانترن الذي علّق مازحا "يبدو وأنك لست الوحيد الذي لديه مشاكل بالعلاقة فلاش" وباري رد "هل كان ذلك واضحا؟" ثم أنقذا الجميع وأسقطا النسخ..هذا قبل أن يرو جيشا من المستنسخين وصلو، وهال أخبر باري "أعتقد أنك سريع بما فيه الكفاية لإحضار الفتاة بينما أنا أمهد لك الطريق؟"
وبينما هال أسقط كل المستنسخين أخبر باري "هه وأنا الذي كنت قلقا من أنّ حفلة عيد ميلادك ستكون مملة" وفلاش أمسك المرأة ، ثم وضعها في مكان بعيد وآمن وشرحت المرأة له " قابلته في مؤتمر للعلم النووي كان جذابا ولذا أعطيته رقمي ..هذا كل شيء ، لكنه لم يتوقف عن الارسال والاتصال ، إنه مهووس"
وهذا جعل "فلاش" يفكر في لماذا لا تعمل الأمور معه؟ أشخاص مثل ملتيبليكس لا يتوقفون ، يذهبون نحو الناس الذين يحبهم باري ، عائلته وأصدقاءه ، وحتى عندما الملاحقون يكونو غير موجودين فعليا فإنهم يتأكدون من أنّ كل لحظة من حياته هي عنهم ، ويهاجموه بالوقت الذي لا يتوقعه
فـ ثون هاجم باتمان و كاد أن يقتله ، وبدأ باري بالتفكير في أنه لن ينسى أبداً رؤية جسد بروس الذي كان قريب من الموت على أرضية الكهف! وتسائل ماذا لو ثون هاجم هال هكذا؟ وبينما فلاش تائه في رأسه مرة أخرى هال بدأ بالصراخ "باري .. باري!" وفلاش نظر ورأى شيئ مهول
رأى فلاش موجه -حرفيا- من الملتيبليكس قادمة نحوهم .. وينادون "أنا وحيد .. وحيد .. وحيد!" وبدأو بالهجوم على باري وهال ..
فيما والي حمل آيريس إلى منزلهم، وبينما هم عند الباب والي قرر أنّ الوقت قد حان للتحدث عن والده وأخيها دانييل لكنها أوقفته وأخبرته "أعرف أنك كنت قلقا منذ أن أصبحت كيد فلاش أن تنتهي مثله لكنك لست هو، دانيال كان وحشا عندما كان ريفيرس فلاش" ثم صوت قاطعها "في الواقع أكره أن أقاطعك لكن"
وحينها آيريس ووالي رأو آيبورد ثون يجلس على الأريكة ويخبرهم "هناك فقط ريفيرس فلاش واحد"
الفصل الثاني: كتاب The Flash العدد 24
في القرن 25 يواصل الشخص التحدث "لطالما أزعجني عندما يدعونها الناس قوة لأنها أكثر بكثير من هذا ، الطريقة التي يستخدم بها فلاش "السبيد فورس" ليكون بطلا تظهر لنا إنها بركة وأمل حقيقي ، لكن مع كل البركات بالكون المتعدد يجب أن تكون هناك تكلفة وعبء على تلك البركة ، مقابل سلبي ، عكسي"
في ملعب القولف حيث كانت حفلة عيد ميلاد باري .. ملتيبليكس يصنع المزيد والمزيد من النسخ ، والعملية تصبح أصعب على باري وهال في القتال ، وباري أخبر هال أنهم يحتاجون فقط إلى إيجاد الشخص الحقيقي الذي يصنع هذه النسخ ، لكن الاعداد التي يهاجمونهم مهولة وهال وباري يجدو صعوبة في التحرك.
ثون يخبر آيريس "عزيزتي آيريس ويست؟ لازلتِ ويست صحيح؟ إنه من الجيد جدا رؤيتك شابة جدا وممتلئة بالحياة" ووالي صرخ عليها "أركضي" حيث الباب لايزال مفتوحا وأخبرته "لن أرحل بدونك والي" وفي لحظة إيبورد يقف عند المدخل قائلا "أتعرفين في زمني كنت خبيرا بكل ما يخص فلاش لكن لسبب ما هذا تغير"
والي صرخ قائلا "تراجع ثون!" وثون أخبره "أتعرف .. لقد سابقت تقريبا جميع مساعدي فلاش ... " وقذف والي صاعقة برق على إيبورد
لكن إيبورد ابتعد عن الصاعقة وأكمل حديثه لوالي "لكن أنت أيها الشاب والاس ويست جديد ومثال واضح على أنّ تاريخ فلاش جرى تعديله بينما كنت أتعافي ، لدي العديد من الأسئلة وكنت آمل أنك ستود مساعدتي في ملء بعض الفراغات"
ثون ركض حولهم ورماهم في الهواء وقال "بما أنّ ثلاثتنا تأذى من قبل نفس الرجل بعد أن تأثرت حياتنا بخياراته "وبينما آيريس تمسك بهاتفها إيبورد أخبرها "أتعرفين إنه من الصعب أن تعثر على شخص يمكنه التعاطف مع ما فعله بنا؟" ثم ثون أخذ الهاتف منها وحطمه "ويعني ذلك كثيرا لي لو شاركتيني ألمي"
ثم والي قام بالتغيير إلى زيّ كيد فلاش وقال "إذا كنت تبحث عن بعض الألم فما رأيك بـ كيد فلاش يقوم بركل مؤخرتك؟" وإيبورد نظر إليه وقال "ها هو إذاً .. أخبرني شيئا .."
"أيّ نوع من كيد فلاش أنت؟ هل أنت مندفع؟ أو من النوع الذي يعيش في ظل فلاش للأبد؟” وبينما ذلك يحدث هال يسأل باري "هل وجدت الشخص الرئيسي؟" وباري أخبره "أمنحني ثانية" و يفكر باري بداخله "على أن أعالج نسخ ملتيبليكس مثل دليل في مختبري وأعثر على نمط غير متشابه لكن احتاج أن أراقب بسرعة"
فلاش ركض بسرعة كبيرة حتى جعل كل شيء بطيء مما سمح له رؤية الحركات الطفيفة للجميع لإيجاد ملتيبليكس، وبينما يفعل هذا ريفيرس فلاش يفعل نفس الشيء ولكن لضرب وتحطيم كيد فلاش
فلاش لاحظ كل النسخ ينظرو نحو هال ما عدا واحد يبحث عن شخص، وأدرك أنه الرئيسي وهو يبحث عن الفتاة، فيما ثون أمسك لكمة كيد فلاش ثم بووم وألقى كيد فلاش وداس على ساقه ليكسرها وهو يقول "انفجار برق؟ أعترف أنّ هذا فريد لكن كلانا يعرف أنك مجرد كيد فلاش مزيف ، أنت لست حتى والي ويست الحقيقي"
فلاش أمسك الملتيبليكس الرئيسي وأعطاه صاعقة برق من السبيد فورس الخاص به وقطع اتصاله ببقية النسخ وعزله حتى أستطاع هزيمته ، وهال أخبره "لم تكن تمزح عندما طلبت ثانية" لكن باري لا يبدو سعيدا.
في منزل آل ويست .. إيبورد داس على ساق والي مرة أخرى وهو يقول "أنظر ، الآن السبيد فورس تحاول أن تشفي ساقك لكن بينما تعمل على إعادة بناء عظامك وأوتار ركبتك.. ماذا سيحدث لو كسرت ساقك مرة أخرى؟" وقام بضرب والي بقوة ووالي يصرخ من الألم وآيريس مفزوعة تضع يدها على رأسها
آيريس نهضت تركض نحو إيبورد وتحاول ما بوسعها أن تضربه وتسقطه وأن توقفه بطريقة ما، وأخبرها إيبورد "أنا متفاجئ بك آيريس بشكل خاص ، بعد المعاناة التي سببها لك والدك وأخيك كيف تسمحي لشخص مثل فلاش يدخل منزلك؟" وسألته "مالذي تتكلم عنه؟" ثم مسكها من معصمها وسألها "أوه؟ أنتِ لا تعرفين؟"
وضغط على معصمها وهو يقول "والآن هذا تحول مثير للاهتمام"
ملتيبليكس أخذته منظمة "بلاك هول" فيما يجلس باري وهال فوق الجميع ببناء بار صنعه هال وقال هال "حسنا تحدث ، ماذا بك أنت وآيريس؟" باري شرح أنه لم يخبر آيريس بحقيقة أنهُ فلاش وهال أخبره أنه يواعد امرأة وظيفتها التحقيق وشرح باري أنه يخاف على سلامتها وأيضا يخشى قول الحقيقة وتقرر تركه؟
هال شرح أنّ الأمر بسيط فهو يحبها وعليه إخبارها ويكون شجاع ثم أضاف "البعض يؤمن أنّ الحياة قصيرة وآخرين يؤمنو أنها طويلة، أيهم انت؟" وباري أجاب "عندما كان والداي بعمري كانا متزوجان بالفعل" وأخبره هال "عندما كان والدي بعمري، كان ميتا بالفعل" وفهم باري أنّ الحياة قصيرة وعليه الاندفاع
ثم تجهز هال للرحيل وباري أخبره "لا تكن غريبا" وهال رد "فقط أنظر إلى السماء إذا احتجت إليّ" وعاد هال إلى الفضاء للاستمرار في مغامراته الفضائية.
باري ركض لبيت ويست لفعل الشي الصائب لأن الحياة قصيرة أو يمكن أن تكون طويلة ولكن كل ثانية هي هدية "عندما كنت طفل أعطاني والدي ساعة منقوش بها كل ثانية هي هدية وأعتقد بعد الأشهر القليلة الأخيرة عيني أعمت عن هذا وهال ذكرني" وثم مشى للباب ولاحظ أنهُ مفتوح قليلا مما أقلقه ونادي "آيريس"
ومشى للداخل ليجد المكان ممزق وكيد فلاش على الأرض يئن من الألم ، وباري نزل إليه وسأله "والي هل تأذيت؟" ونظر إليه والي وأخبره "السبيد فورس تحاول أن تشفيني لكن شيء ما خاطئ" وسأله باري "أين آيريس؟" ووالي أشار بأصبعه بإتجاه الجدار وقال "ثون .. ترك لك رسالة"
باري ينظر للجدار ليرى عبارة "أنت تعرف أين أعيش" ، باري يفكر في داخله "أحتاج أن أجلب والي إلى مختبرات ستار، ما يزال عند الأطباء بعض من البيانات من عاصفة السبيد فورس ويمكنهم مراقبة شفاءه ، ثم أحتاج أن أجد ثون لكن إذا كنت أفهم رسالته بشكل صحيح فإنها ليست مسألة أين .. لكن متى!"
في المستقبل البعيد ريفيرس فلاش يحمل هناك آيريس "مرحبا في القرن الخامس والعشرين آيريس" وصرخت عليه "ماذا؟ أنت مجنون" وأخبرها "أوه أرجوكِ، تعرفيني أفضل من هذا آيريس ، فلدينا تاريخ غني سوية ، لكن إن كنتِ لا تتذكري.. فهذا ربما سيجعلك تتذكري" وأمسك ثون رجل في الشارع من الخلف
ثم قال "أنعشي ذاكرتك" ثم قتل الرجل أمام عينيها ، وبكت خائفة وهي تقول "يا إلهي" ثم حاولت الركض وسألها "تركضين؟ حقا؟" وتركض آيريس بعيدا وهي تسأل "أين أنا؟"
ثم أوقفها وقال "أنتِ وأنا تشاركنا لحظة منذ فترة طويلة آيريس ، وبعد أن رأيتك مجددا أشعر أنني سعيد لكوني لم أكن الوحيد الذي منح له فرصة ثانية" وسألته "ماذا تريد مني؟" وأخبرها "أن أعطيكِ هدية لتتذكري الحياة الماضية"
وثون ممسك بآيريس من الخلف ويديه محاطه بـ عنقها بقوة ، وهي تبكي مرعوبة ، وأكمل ثون عبارته وهو يبتسم "أريدك أن تتذكري الحياة الماضية عندما قتلتك"
الفصل الثالث: كتاب The Flash العدد 25
الرجل في القرن الخامس والعشرين يواصل التحدث: "من هو فلاش؟ لقرون اعتبروه الناس بطل ، لقد كان منقذهم ، ولذا أحبوه ، كان الأمر أعمق من كونه إجلال ، لقد شعرو وكأنهُ واحد منهم ، وأعتقدو أنهُ يفهمهم".
"هذا مضحك أليس كذلك؟ كيف يمكنك مشاهدة الناس من بعيد وتعتقد أنك تعرفهم؟ .. لكن الحقيقة هي أنّ نحن فقط من نعرف الرجل الذي خلف القناع بحق"
في الوقت الحالي: "باري آلين" يركض بأسرع ما يملك من قوة للوصول للمستقبل ، حيث إيبورد ثون "ّذا ريفيرس فلاش" جاء للزمن الحاضر وأختطف صديقته "آيريس ويست" وركض بها للمستقبل ، وفلاش على جهاز الجري الكوني يحاول أن يلحق بهما ، وبينما يركض بأسرع ما يمكنه بدأ يفكر بأول لقاء له مع "إيبورد"
فلاش باك: باري ركض سابقا للقرن الخامس والعشرين وعندما وصل للمستقبل كان منبهر بالتطور الذي رآه .. حيث من صغره كان معجب بالخيال العلمي مثل والدته التي كانت تقرأ له قصص عن عوالم مستحيلة ومستقبل بعيد جدا ، ثم شخص ناداه "فـ.. فلاش؟"
باري رأى شخص يرتدي مثل بدلته ويسأله مجددا "أنت باري آلين الفلاش الحقيقي؟" ثم ذهب لمصافحة باري وأزال قناعه ليظهر وجهه وقال "إسمي إيبورد ثون وأنا معجب بك بشدة وخبير في تاريخك في الواقع ، أنا حتى قمت بإستخدام الآثار المتبقية من قوة السرعة من أحد بدلاتك القديمة لأعطي لنفسي قوى مثلك"
باري أزال قناعه وأبتسم "فلاش من المستقبل؟ لم أعتقد أني سأرى ذلك، حسنا يا صديق، هل تريد أن أريك بعض الخدع من المهنة؟" وعلق ثون "هذا سيكون شرف فلاش" ثم الأثنين أرتديا قناعهما وركضا ، وباري طلب من إيبورد أن يناديه باسمه "أولا نادني باري" وثون أخبره "أيمكنك أن تخبرني بعض حقائق فلاش؟"
سرعان ما أكتشف باري أنّ إيبورد ليس بطل ، حيث كان يضع أرواح الناس في خطر حتى يستطيع أن يظهر وينقذهم ويكون البطل ، ثم باري هزم إيبورد ، وإيبورد أخبره أنهُ بإمكانه إصلاح هذا وأن يكون البطل الذي كان يظنه "أنا آسف ، أعدك .. سأصلح هذا ، أعدك" وباري وضعه في السجن.
ثم جاء إيبورد بالبدلة الصفراء كفلاش معاكس وأخذ أسم "ريفيرس فلاش" وهدفه كان جعل حياة باري جحيم ، وفعل هذا عبر العودة بالزمن وقتل والدة باري، وباري عاد بالزمن لتصحيح هذا وهذا ما صنع خط زمن فلاش بوينت، ثم بعد ذلك عاد ثون مجددا ومجددا ليقاتل باري وباري لا يعرف لماذا يكرهه بهذا العمق؟
والآن "باري" وصل للمستقبل مرة أخرى .. للقرن الخامس والعشرين .. لكن هذه المرة في المستقبل شيئ خاطئ ، المستقبل تغير وأصبح مظلم أكثر ، وشخص نادى "أنهُ فلاش!"
الناس يهربون خائفين من فلاش ، وباري يتسائل "مالذي فعلته؟" وضابط الشرطة رفع مسدسه على باري وقال "لا تتحرك .. بلاغ ، أحتاج دعم في متحف فلاش" وباري تسائل "متحف؟"
باري نظر حوله وأدرك أنه أمام نصب تذكاري مصنوع له ... مصنوع لـ فلاش.
ثم "ووش" ركض لداخل المتحف ونظر حول المكان ووجد حياته بأكملها أمامه، بدلة آله السرعة (قود سبيد) ، وبدلة "كيد فلاش" وأكثر من زي لفلاش .. وبنهاية الرواق رأى بدلة "ريفيرس فلاش"، ورأى صور مجسمة عن أعداءه وأصدقاءه وعلق قائلا "لم أفعل هذا لأكون مشهورا أبدا" وثم رأى صورة مجسمة لـ "آيريس"
ثم آيريس نادت فلاش "أحذر!" ثم تحصل على لكمة باليسار ولكمة باليمين ثم لكمة بمعدته ، وفلاش سقط بالأرض ، ثم سمع صوت يقول "مرحبا"
ثم نظر ليرى إيبورد ثون بدون بدلته ويقول "مرحبا بك في منزلي فلاش ، كان تجهيزي هنا في الأصل لفصل دراسي لمدرس لكني شعرت أننا تعدينا هذه المرحلة بعلاقتنا" وسأله باري "متى سيتوقف هذا؟ ولماذا أحضرت آيريس هنا؟" وأخبره " لأنّ حيثما تذهب آيريس يتبعها فلاش البطولي وأردت منك أن ترى تحفتي"
فلاش نهض ثم "ووووش" ركض مهاجما إيبورد متسائلا "أنت بنيت هذا؟" وإيبورد بسهولة تفاداه وقال "أرجوك فلاش تعرف أني أسرع منك لا تحرج نفسك ، المتحف؟ ليس من ابداعي لكنه شغفي ، أنظر .. بعد أن ركضت مع الموت جئت إلى منزلي"
"ووجدت أنني لم أعد الخبير بكل ما يخص فلاش، فقررت العودة بالزمن لأرى ما تغير أيضا؟ وأول ما وجدته مساعدك الجديد كيد فلاش، وأكتشفت أنّ آيريس مثلي تاريخها تغير" وآيريس تنظر لثون وعلق ثون "إنها لم تعد تتذكر" وفلاش ركض لمساعدتها لكن ثون أمسكه وألقاه جانبا وقال "حان الوقت لأبدأ بحقيقتي"
"قد يكون هذا مستقبلك لكنه كان حاضري ، سجن .. حيث شعرت كما لو كنت رجلا من خارج الزمن ، كنت طفلا وفقدت والدي ووالدتي بحادث مأساوي ، رحلا وتركاني وحدي بدون أصدقاء وبدون عائلة وبدون حب"
"لكن كان لدي فلاش ، شاهدت كل فيديو عنك ، درست كل قصة منفردة عنك ، في أظلم لحظاتي كنت شاكرا لوجودك تركض في عقلي ... ثم حدثت معجزة ، حيث وجدت كبسولة زمن من القرن الحادي والعشرين"
"الزيّ لم يكن نسخة ، بل كان زيك ، وثم أصبح ملكي "
"أن ألبس مثلك لم يكن كافيا ، أردت أن أكون بطلا مثلك ، لكن في زمني (في المستقبل) لم تكن هناك الكثير من الفرص لأكون بطلا ، لذا خلقت فرصي ، وأصبحت أسرع رجل حي في القرن الخامس والعشرين!"
"ثم أنت جئت ، ولابد أنها لم تكن صدفة بل قدر ، لقد كنت مثلما ظننت وأكثر ، لطالما اعتقدت دائما أني فهمت قوة السرعة ، لكنك علمتني أنّ الفهم والتجربة شيئين مختلفين جدا"
فلاش باك: باري وثون بالشرفة وثون يقول "أتمنى لو كان لدينا المزيد من الوقت، إنه الشيء الوحيد الذي لا يمكن أن نكتفي منه. الناس هنا يعتبرونه أمر مضمون" وأخبره باري "لا على الإطلاق، إيوبارد أنا أتفهم، كل ثانية هي هدية" وثون رد "بالضبط" وثون يعلق على هذه الذكرى "كان أسعد يوم في حياتي"
"لكنك لم توافق على أساليبي ، على الرغم من أنّ جهودي كانت لتكريم تراثك ، لكنك اقتنعت أني أصبحت ضال ، وأرسلتني إلى السجن"
"أخبرتك أني سأصلح نفسي وتعهدت لك بذلك ، وفعلت ذلك ، ذهبت لاستشاري نفسي ، وقمت بجهد حتى أُحسن نفسي ، شاركت معرفتي ، وكرست حياتي لمساعدة الآخرين ، أقنعت السلطات أني سأكون مفيدا أكثر كمعلم ، كبروفيسور. في البداية كنت مجرد مرشد جولات لهذا المتحف ، متحف فلاش"
"وفي النهاية عملي الشاق أتى بثماره ، حيث قاموا بترقيتي إلى وظيفة (أمين المتحف) ، ومع ذلك أحسست كما لو أنّ شيئا مفقود؟ بالرغم من أني نفذت وعدي لكنه لم يكن كافيا ، ولاحقا عرفت ما أحتاج أن أفعله تاليا"
"احتجت أن ترى إلى أي درجة أنا تحسنت، غيرت بدلتي للأصفر لأني كنت متغطرس لاعتقادي أني أستطيع ارتداء بدلتك وأكون فلاش، اخترت اللون الأصفر لأنه كان اللون الذي ارتداه جميع شركائك، ركضت بجهاز الجري الكوني للماضي حيث الفترة التي كانت بها كل مغامراتك العظيمة، كانت تجربة كنت أحلم بها فقط"
"في البداية كنت متوترا ، لكن مشاهدتك جعلتني أعلم أنك ستقبل بي مجددا ، لأن هذا هو فلاش! ، أنت أكثر من مجرد بطل! ، أنت صديق : ) "
"ثم رأيتك مع هذا (والي ويست)"
فلاش باك: باري يعلم والي (الكلاسيكي) كيف يستخدم السرعة ، ثم أهداه ساعة والده وهو يقول "هذه الساعة تنتمي إلى والدي ، أريدك أن تحصل عليها ، النقش الذي على ظهرها مميز ، إنه يقول.."
"كل ثانية هي هدية"
ويعلق ثون على هذه اللحظة "لقد أخبرته أنّ كل ثانية هي هدية! ، لقد كانت لحظتنا! ، لكنها لم تكن كذلك؟! لم تكن لحظة خاصة على الإطلاق! ، لم تكن حقيقية! ، ولا واحدة منها كانت!، وعرفت أنك يا فلاش ليس من كنت أعتقده ، أنت كاذب فلاش!"
"وركضت عائدا للمستقبل ، لقد ساعدتني أن أرى من أنا حقا وما كان علي أن أفعله ، أصبح لدي هدف جديد ، ومهمة لحياتي ، أن أتأكد أنك تعيش الألم الذي أنا عشته ، لكنك لا تتذكر أيّ من هذا صحيح ؟!"
ثم إيبورد لكم باري في وجهه وهو يقول "هل تتذكر؟" وباري أخبره "كل هذا ، كل هذا القتل وسنوات العذاب لهذا؟ لقد كنت أعاملك ك.." وقاطعه ثون "مثل كل شخص آخر في حياتك ، وتستحق الاعجاب على هذا ، لقد عاملتني مثل الكل ، لقد آذيتني مثلما آذيت الجميع فلاش ، وسأستمر في أخذ الناس منك حتى تتعلم"
"أريدك أن تتعلم أن تعطي وقت للناس المهمين في حياتك ، وربما حينها سترى أخيرا من هم أصدقائك الحقيقيون" وباري سأله "ماذا تريد ثون؟!"
وإيبورد بدأ بارتداء بدلته وسحب فلاش من ساقه ، وجره في أنحاء الأرض ، وفي انحاء المتحف وهو يقول "أريدك أن تأخذ بنصيحتك ، (وهي).. (أنّ).. (كُل).. (ثانية) .. (هي) .."
"(هدية)" ....... وثون يدوس بقدمه على ظهر فلاش
ثم صرخت آيريس "فلاش!" وباري قال "أنا لن أدعك تقتل آيريس" وثون علق بينما يركل فلاش برجله اليمنى ورجله اليسرى وقال "أقتلها هاه؟ موت آيريس لن يمثل العدالة"
"العقاب الحقيقي هو أن يعرفك الجميع في حياتك مثلما أعرفك أنا ، أعني حقا فلاش .. أيّ رجل هذا الذي يكذب على المرأة التي يحبها؟" وآيريس تتساءل عن الذي يقوله ثون؟
ثم رفع ثون فلاش ووضعه أمام الزنزانة التي وضع بها آيريس وأخبرها "آيريس آن ويست ، إنه لشرف لي ، لا .. بل من دواعي سروري ، أن أقدمك لــ"
و"إيبورد ثون" أزال قناع "فلاش" وأخبر آيريس "أقدمك لــ بااااااري آلين" .. وآيريس تنظر مصدومة لوجه باري الممتلئ بالدماء في أنفه وفمه.
الفصل الرابع: كتاب The Flash العدد 26
في مستقبل آخر ، مستقبل قريب ، نرى حياة محتملة لـ "باري آلين" و"آيريس ويست" ، آيريس تخبر باري أنه لو كان والي متواجدا لأخبره أن يرحل عن المدينة مثلما أخلو سكانها المدينة.
فـ مدينة سينترال سيتي محطمة تماما.
"باري" يتجهز لمواجهة من قام بتحطيم المدينة و"آيريس" تعطيه قبله وتخبره أن يوقفهم ، ولا يفكر في أنّ هذا كان خطأه ، أو فيما أخبره الآخرين بالماضي ، أو الماضي ككل ، فقط عليه أن يوقفهم.
باري يركض ويصرخ على نفسه "هيا .. لست عجوزا جدا ، لمرة أخيرة ، أركض!!" ثم نظر إلى من حطم المدينة وأخبرهم "آسف أني لم أكن هناك دائما من أجلكما ، لكني هنا الآن ومستعد لأستمع!"
من قام بتدمير المدينة هما أبناء باري وآيريس "داون" و"دون"
*دون يخبر والده "لا يمكنك معاقبتنا بعد الآن أبي"
وداون تعلق "دون محق ، هل جأت لتخبرنا أنك لست غاضب وأنّ فقط أملك خاب؟"
وباري يخبرها "لا يهم ما فعلتيه أنتِ وأخاكِ بالمدينة، أريدكما أن تعرفا أنّ والدتكما وأنا لانزال نحبكما"
ويعلق دون "حقا أبي؟ كيف أسرع رجل حي يكون بطيئا جدا؟ هل هذه محاولة لإظهار حبك الأبوي لنا الآن؟"
وداون تعلق "لقد فات الاوان أبي"
وباري يخبرهما "لم يفت الأوان" ثم ركض بإتجاه إبنه وإبنته الملقبان بالتوأم الأعصاري ، ليحاول إيقافهما بعد أن دمرو المدينة تماما
ومن مسافة إيوبارد يقف مع باري وآيريس وينظرو ماذا صنعو:
وإيوبارد شرح "لابد وأنك كنت تظن لكونك كبرت بدون والدك ووالدتك سوف تكون أب حاضر دوما بجانب أبنائه، لكن في النهاية لم يكن لديك عائلة فلاش التي كنت تتوقعها صحيح؟"
وباري علق "هذا .. هذا مستحيل"
وآيريس علقت "أبنائنا؟"
*وثون شرح "كان يفترض أن يكون دون وداون أبطالا ، لكن بسبب غياب والدهم أصبحا شريران ، شيء مأساوي"
*وباري علق "لا ، أنت فعلت ذلك .. أنت"
*وثون علق "أكان هذا حادثا سعيدا نتيجة للعديد من مغامرات سفرنا بالزمن؟ أو أنه ببساطة طفلين لم يشعرا أبدا بالحب الذي يستحقانه؟"
وأضاف ثون "عندما عدت إلى القرن الخامس والعشرين بعد صراعنا الأخير ، لاحظت القليل من التغييرات في تاريخ فلاش ، دقيقة جدا لدرجة لا يمكن كشفها من قبل مبتدئ ، لكن بالنسبة لخبير مثلي؟ لقد كان مثل اكتشاف فصل جديد من كتابك المفضل ، فقط واحدة من القصص الكثيرة داخل هذا المتحف"
وباري علق "لِما يجب علينا أن نصدقك ثون أو نصدق هذا الجهاز؟"
وثون أخبره "مستقبلك لا يهتم إذا صدقت فيه أو لا يا باري ، الواقع هو هذا ، أنا لست عدو باري آلين الأعظم"
"بل هو فلاش ، لسنوات كنت تصارع نفسك ولطالما كان فلاش يأخذ الأفضلية بمعركته ضد باري محقق مسرح الجريمة والصديق والحبيب، لِما يجب أن يكون الأمر مختلف عندما يأتي إلى باري الأب؟ خطواتهم الاولى وكلماتهم الأولى وحفلات عيد ميلادهم، ماذا فوّت باري لينقذ فلاش العالم؟ كم مرة قلت آسف تأخرت؟"
بينما ثون يضع هذه الكلمات في عقل باري .. آيريس أعطت باري ظهرها وتفكر في صحة ما يذكره ثون ، وباري حاول أن يدافع عن نفسه "آيريس ؟ ما يقوله ثون لا يمكن أن يكون صحيح ، آيريس ؟ آيريس ؟؟؟؟؟"
ثم نظرت إليه وقالت "لقد كذبت علي" وحاول باري أن يشرح لكنها قاطعته وقالت "ليس عليك أن تشرح أسبابك باري ، أنا لست غبية ، من اللحظة التي مزق فيها ثون قناعك ورأيت وجهك عرفت أسبابك، أردت أن تحميني صحيح؟ قضاياك، كل هذه المواعيد التي فوتها ، كل مرة كنت فيها متأخر، وأيضا والي. الآن فهمت"
آيريس تبتعد وباري يركض لها ويحاول أن يشرح لكنها توقفه مجددا وتقول "باري توقف ، لا تركض هكذا، أنت فلاش ، أنت في فرقة العدالة، أنت تنقذ العالم ، أنت تنقذ العالم كل يوم ، وأنا فقط آيريس ويست صحيح؟"
باري أقترب منها ويحاول ان يخبرها "كنت سأقول لك!" وثون تدخل "آه لا لا لا لا ، باري .. باري ، في جميع خطوطك الزمنية لم تخبر آيريس أبدا ، ليس بإرادتك ، لطالما أكتشفت هي بطريقتها الخاصة لأنك دائما ...
"لأنك دائما كاذب ، لكن هناك طريقة واحدة فقط لتتجنب هذا المستقبل ، لإنقاذ مدينة سنترال سيتي ، أن تركض جنبا إلى جنب معي لمكان لن تكون قادرا فيه أبدا على إيذاء روح أخرى مجددا"
*ثون يقنع باري الذي يفكر ، وآيريس تحاول المقاطعة
*لكن باري سأل ثون "ستأخذ آيريس للمنزل وتتركها وعائلتي وحدهما؟"
*وثون أجاب "أعدك بحياتي"
ثم ثون سحب باري وهو يقول "أخيرا"وآيريس تعلق "باري أنتظر!"
وتركوها لوحدها وهي تحاول إكمال جملتها "لم أرد ذلك، كان يمكن أن نجد طريقة أخرى معا"
ركضا بسرعة رهيبة ..
*وفلاش سأل ثون "أين سنذهب؟ إلى خط زمن آخر؟"
*وثون شرح "لا باري ، سآخذك إلى مكان من اختراعي الخاص ، عالم لن تهرب منه أبدا ، وهو السبيد فورس السلبي! ستكون وحدك للأبد سيتم امتصاصك إلى الطاقة التي تعطيني قواي"
وبينما ألقى ثون باري في السبيد فورس السلبية أخبره "وبعدها؟ سيكون مستقبل آيريس آلين قد انتهى"
وباري أصبح محاط بالسبيد فورس السلبية وينادي "ثووووون ، لقد وعدتني"
ثم السبيد فورس السلبية تتغلغل حول باري ، وتسيطر على جسده وتتوجه لداخل السبيد فورس الخاصة فيه"
ثم بدأ يتذكر لحظاته المهمة ، لحظة مقتل والدته، ولحظة أتهام والده بمقتلها ، واللحظة التي عمل بها كمحقق جنائي .. وباري يعلق "كان يجب أن أقول وداعا ، أن أقول آسف ، لأصدقائي ، عائلتي ، لها ، لكل شخص آذيته ، أيا كان ما قلته لهم ، فهو لم يكن جيدا كفاية ، كان يجب أن أقول لهم كل الحقيقة"
باري يتذكر لحظة موت وفقدان مينا ، ووالي وانزعاجه منه وإخباره أنه كاذب ، وإدراك آيريس أنه كذب عليها ، ثم علق "كان يجب أن أخبرهم أني أحببتهم أكثر من كوني فلاش" باري لا يريد أن تكون هذه النهاية ، هناك الكثير كان يريد فعله ...
آيريس تتفقد المتحف ، وتبحث عن شيء يمكن أن يفيدها ، ووجدت أحدى بندقيات منظمة بلاك هول والتي أستخدمتها في قصة سابقة ، ثم تسائلت "ماذا يقولو هنا عن منظمة بلاك هول؟" ووجدت لوحة كُتب عليها "حياة آيريس آلين" والآن هي تفكر بالدخول واستكشاف حياتها بالمستقبل؟ لكن صوت أخبرها "أستمري"
*وثون يخبرها "ألقي نظرة للحياة التي لن تحصلي عليها أبدا"
ثم ركضت بعيدا عنه
*وأخبرها ثون "هذا مجددا؟ ألا يمكننا فقط التحدث مثل البالغين آيريس؟"
*وأخبرته "أضمن لك أني مستمعه جيدة"
*وأخبرها "ليس عليكِ أن تركضي أعدك"
*ثم أخذت بندقية منظمة بلاك هول وصرخت "ثون"
آيريس رفعت البندقية باتجاه ثون وقالت "لقد أنتهيت من الركض"
وأخبرها ثون "آه آيريس ، أنتِ مليئة بالمفاجئأت، وهنا اعتقدت أنك تمثلين نمط القلم أقوى من السيف"
وأخبرته "لقد قلت إنك ستأخذني للمنزل"
وأخبرها "ماذا يمكنني أن أقول؟ باري ليس الشخص الوحيد الذي يكذب"
ثم صوت "كراكوووم ⚡️" وتم إلقاء ثون بعيدا عن آيريس
وآيريس نادت "باري؟"
وثون علق "مستحيل ، كيف؟" ثم نظر أمامه وأضاف "فلاش؟ أنتَ تبدو جميلا"
ويقف أمام ثون فلاش السلبي والمغطى بالجلد الرمادي ولديه قفازات سوداء وأحذية سوداء وبرق أسود موضوع على صدره ، .. باري ينظر إلى إيوبارد ويخبره "أنا سأقتلك ثون!"
الفصل الخامس والأخير: كتاب The Flash العدد 27
قتال عنيف يحدث بين باري وثون في متحف فلاش، وباري يخبر آيريس "أخرجي من هنا!" وآيريس تتسائل مالذي حدث لباري؟
*فلاش باك: مقدمة كتبها إيوبارد "حياة وأوقات فلاش أعظم بطل في العالم ، أعتدت أن أحلم بمقابلته ، وكتبت قصصا صغيرة في رأسي عن الصلة التي نتشاركها وستجعله يرى كم نحن متشابهين"
فلاش يلكم ثون باتجاه التمثال الخاص بفلاش وريفيرس فلاش ليحطمهما وثون يعلق "أحب باري الجديد هذا!"
*فلاش باك (تتمة مقدمة إيوبارد عن فلاش): "وعندها فلاش سيعرف كم هو يعني لي ، ويشعر بالمثل"
فلاش يواصل لكم ثون حتى أخترق جسد ثون الجدران ، ثم بدأو بالدوران حول العالم ويتبادلو اللكمات
ثون يخبر باري "لطالما أثرت فيّ، وبما أنك الآن أصبحت متحد مع السبيد فورس السلبي خاصتي فإمكانك التخلص من الحمقي مساعديك ، وفقط تخيل ما يمكننا أن نفعله معا"
*فلاش باك: "إنه من العظيم رؤية أنّ بإمكاني رد الجميل. أنت تعرف ما يمكنني فعله كريفيرس فلاش، لقد رأيتني وأنا أعمل كشريك وصديق"
وفلاش أمسك ثون من رأسه وقربه من وجهه وقال "نحن لسنا أصدقاء" ثم "وووووووش زاارك" حيث فلاش بدأ بالركض أسرع وأسرع لسرعة جديدة من الجنون ، وركض بسرعة قصوى لدرجة أنه ألقى ثون خلال تيار الزمن
ووصلو لبداية العالم ، وثون يخبر باري "لقد فعلنا هذا سابقا ، لقد ألقينا نفسنا في الماضي حيث بداية العالم ، ألا تحب كيف أنّ التاريخ يكرر نفسه؟" لكن فلاش أنتهى من اللعب معه وأخبره "أسكت ، سأكسر عنقك ثون!"
ثون نهض وأمسك جانبي رأس باري ليجعل الفورس سبيد السلبية تجري في عقل باري ، ثم أخبره "علي أن أقول لك بأنّ هذا كان سيؤذي مشاعري حقا لو قلت ذلك منذ سنوات ماضية لكن الآن التفكير في أني تسببت بإغضابك كثيرا ، وأني تمكنت من الوصول إلى تحت بشرتك هكذا، هذا يسعد قلبي"
ثم واصل ثون كلامه "من الصعب تخيل أني كنت غاضب جدا منك لأنك نسيتني" ثم باري ناداه "ثون!" ثم أمسك باري معصمي ثون وقال "هل تريد حقا أن تعرف لِما لم أتذكر كل تاريخنا؟ لم يكن بسبب حدث كوني ما ، أو بسبب تغيير حدث لخط زمني ، بل كان لأنك كنت قابلا للنسيان" ثم قفز على ثون وهاجمه
واصلو قتالهم وتحركو بالخط الزمني للأمام ، وثون يعلق "هذا كله مجرد سخافة ، تقاتلنا هكذا؟ لم أستمتع بهذا الجزء لأكون صريح معك فأنا لست معجب بالعنف الجسدي وسأخبرك لماذا، عندما شاهدت حياتك بأكملها ورأيت الكثير الذي لمت نفسك عليه من أجل كل بؤسك، هذا كان أفضل من أي لكمة تمكنت من رميها"
وعادو للمستقبل ، للقرن الخامس والعشرين في متحف فلاش ، وباري ألقى ثون على الكمبيوتر ، وآيريس تتسائل "مالذي يحدث؟"
وفلاش أمسك ثون وسأله غاضبا "لماذا ثون؟ لماذا لم تتوقف؟ لماذا تستمر بغزو حياتي؟" وثون مع ألم حقيقي في عينيه ينظر لباري ويخبره الحقيقية "لأنه الوقت الوحيد الذي ستقضيه معي" وباري نظر إليه غاضبا وقال "أنت مثير جدا للشفقة ، لهذا حاولت أن تفسد مستقبلي؟ لهذا أفسدت ماضيّ؟"
ثم بدأ باري بالركض بشكل دائري حول ثون وهو يقول "أنت" "قتلت" "أمي!" ثم ضرب ثون بقوة لدرجة أنه أخرجه من السبيد فورس خاصته وأسقطه على الأرض ، ثم حاول ثون النهوض وهو يخبره "وسأفعل كل هذا مجددا ، لكن الآن سأكتفي بالشيء الأكبر التالي ، وهي آيريس" ثم ثون بدأ يركض بإتجاهها!
لكن ثون سقط بالأرض ، حيث أدرك أنه لم يعد يملك السبيد فورس خاصته في داخله بعد أن أخذها منه باري ، وثون مصدوم وهو يمسك بقدمه ويعلق "لا .. سرعتي" وباري يخبره " لقد ذهبت ، أنا أقتلعتها من جسدك"
وواصل باري أخباره "جلبتنا هنا لكشف حقيقية ما عني، لتدعوني كاذبا ، تتحدث عن كل الناس الذين أذيتهم أنا ، كل السوء الذي قمت به أنا ، لكن كل ما فعلته أنك أريتني ما أنت عليه حقا ، بائس صغير نكرة أراد أن يكون أنا ، لكن لا أحد سيبني متحف لإيوبارد ثون!، أنت وأنا.. هذا الشيء بيننا أنتهى"
ثم ثون أبتسم قائلا "تعتقد أنّ هذه النهاية؟ تعتقد أنّ قتل والدتك كان أسوء شيء سأفعله بك؟ بعد سنوات من الآن ستنظر في ليلة موت والدتك وستتمنى لو أني قتلتك أيضا ، خسرت قواي من قبل ، وسأستعيدها مجددا ، تعرف أني سأفعل ، وثم سأستمر فقط في العودة مجددا ومجددا ومجددا!"
وحينها آيريس أطلقت أشعة من بندقية بلاك هول على إيوبارد ثون ، وحرفيا مزقته الاشعة ، مزقت عظامه وعضلاته وكل شيء
حتى مسحته تماما ، وباري صرخ "لا" ثم نظر إلى آيريس وقال "مالذي فعلتيه؟" لكنها أمسكت البندقية ووجهته على باري المذعور والذي يظهر كفلاش سلبي ، لذا هو حاول أن يجعل هذه القوة تتلاشى منه ، وأزال قناعه وأخبرها "هذا كله ذنبي ، الكذب عليكِ ووضعكِ في هذا الموقف ، لكني أقول لكِ .. إنهُ أنا"
"إنهُ أنا باري آلين، سأشرح كل شي أعدك" ثم سألته "بشأن مستقبلنا وأطفالنا هل كان صحيحا؟" وأخبرها "أنا لا أعرف، لكني أؤمن في أنه يمكننا تغيير الأشياء، المستقبل لم يكتب في صخرة بعد ، إحدى أخطائي التي قمت بها من قبل كانت محاولة إصلاح الماضي بنفسي ، لكن الآن يمكننا إنقاذ المستقبل سوية"
ثم حاول أن يضع يده على يدها لكن السبيد فورس السلبية أصدرت شرارة كهربائية بينهما ، وأخبرها "آسف ، السبيد فورس السلبية إنها مازالت تطارد عروقي، أنا لم.." لكنها قاطعته وتراجعت في خوف واشمئزاز وأخبرته "فقط خذني إلى المنزل"
وعادو للقرن الحادي والعشرين في ستار لاب حيث والي بالسرير بعدما مزقه إيوبارد
*باري أخبر آيريس "ستار لاب قالو أنّ صلة والي بالسبيد فورس تعمل بشكل متضاعف لتشفيه من هجوم ثون ، والي سوف ينهض ويركض في" ثم قاطعته وسألت "أهناك أيّ شيء آخر؟ أي شيء آخر كذبت فيه علي؟" *وباري قال "أنا ..
وفكر باري في والي ويست الخط الزمني السابق ، والي الأصهب ، إبن أخ آيريس الأصلي ، وكيف أنّ والي هذا الذي بالسرير جاء بعد تغيير خط الزمن لخط زمن جديد ، لكنه لم يستطع إخبارها الحقيقة "آيريس أنا..." وأخبرته "ابتعد يا باري ، فقط ابتعد"
*ثم خرج باري وهو يفكر كيف حياته أصبحت خراب.
*فلاش باك لكلمات ثون عندما كان يبحث عن أمل ومستقبل مشرق قبل أن يجن: إنه عار، أشك أني سأقابل فلاش أبدا لأخبره بشعوري نحوه وماذا كان يعني لي بحق ، بالرغم من أنّ ليس لدي أحد بحياتي فإحساسه بالأمل كان ضوءا في ظلام المستقبل وطالما لدي هذا..
* "وطالما لدي هذا ، وطالما لدي إحساسه بالأمل ليوجهني ، فأنا لن أكون وحيدا أبدا" -إيوبارد ثون
*وباري في مكتبه .. في مقر شرطة مدينة سنترال سيتي يضع يديه على رأسه بأسى نحو حياته التي يشعر وأنها تحولت لخراب.
وبذلك تنتهي قصة فلاش "الركض مفزوعا" .. قصة مؤثرة جدا .. ومن اجمل قصص الريبيرث ، باري أصبح لديه قوى السبيد فورس السلبية ، وآيريس لا تعرف إذا بإمكانها أن تثق فيه ، ووالي ويست (الصغير) على سرير في ستار لاب. أتمنى أن تكونو أستمتعتو وأن أكون وفقت في نقل هذه القصة.

جاري تحميل الاقتراحات...