هَتيف المطَر
هَتيف المطَر

@Ha_t6f

42 تغريدة 13 قراءة Dec 07, 2019
بركته في طفولته ﷺ ??
- كان عامُ مولده
عامٓ نصر للمظلومين ،
ودحر للظالمين .
- رافقه اليتم من أول يوم
أبصرت فيه عيناه الدنيا ،
فأثّر في نفسه رقّةً ،
وغرس في قلبه رحمةً .
- لم يكن يتمه عادياً ،
بل كان مضاعفاً ،
فقد توفي أبوه قبل أن يولد ،
وتوفيت أمه وهو ابن ست ،
وتوفي جده وهو ابن ثمان ،
لكن كان العوض بالله خيرا له
{ ألم يجدك يتيما فآوى } .
- كان وجوده بركة ?
على البشر والحجر ،
بل وعلى الدنيا كلها .?
- تقول مرضعته حليمة السعدية
في وصف حالهم قبل مجيئه إليهم :??
" سنة شهباء لم تُبقِ لنا شيئاً ،
معنا شَارِفٌ لنا والله ما تَبِضُّ بِقطرة ،
وما ننام ليلنا أجمع من بكاء صبيِّنا من الجوع ،
ما في ثديي ما يغنيه ،
وما في شَارِفِنا ما يُغدِّيه " .
- ثم حين أخذت الطفل الرضيع
محمَّداً ﷺ تغيرت حالها ،
تقول : " فلما أخذتُه رجعتُ به إلى رحلي ،
فلما وضعتُه في حِجْري
أقبل عليه ثدياي بما شاءَ من لبن ،
فشربَ حتى رَوِيَ ،
وشربَ معهُ أخوهُ حتى روي ،
ثم ناما ،
وما كنا ننامُ معه قبل ذلك " .??
- لم تكن البركة قاصرةً عليها
بل تعدّت ذلك تقول :
" وقام زوجي إلى شارِفِنا تلك
فإذا إِنَّها لَحافِلٌ فَحَلَبَ منها ما شرب ،
وشربتُ معه حتى انتهينا رِيّاً وشبعاً ،
فبتنا بخير ليلة " .
- قدمت على أتان هزيلة
لا تكاد تلحق بساقة القافلة ،
فلما أخذت محمداً ﷺ تقول :
" ثم خرجنا وركبتُ أتاني
وحملتُه عليها معي ،
فوالله لقطعتُ بِالرَّكْبِ ،
ما يقدر عليها شيء من حُمُرِهِمْ " .
- كان قدومه ﷺ خيرا وبركة
عليها بعد وصوله إلى قبيلتها ،
ونشأته في مضارب قومها ..
تقول : " ثم قَدمنا منازلَنا من بلاد بني سعد ،
وما أعلم أرضاً من أرض الله أَجْدَبَ منها ،
فكانت غنمي تروحُ عَلَيَّ حين قدمنا به معنا شِباعاً لُبَّناً ،??
فنحلبُ ونشربُ ،
فَلَمْ نزل نَتَعَرَّفُ من الله الزيادة والخير
حتى مضت سَنَتَاهُ " .
صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين...
ذِكْرُهُ ﷺ لربِّه ﷻ ??
- كان ﷺ أكملَ الخلقِ لله ذكراً ، فكل كلامه ﷺ في ذكر الله وما والاه .
- جرى ذكر الله ﷻ مع أنفاسه ، يذكر الله قائماً وقاعداً وعلى جنبه ، وفي مشيه وركوبه ، ومسيره ونزوله، وظعنه وإقامته .
- إذا استيقظ ﷺ من نومه ، بدأ يومه بذكر الله ﷻ قبل كل شيء ، فيقول :
" الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا ، وإليه النشور " .
- إذا صلى الفجر جلس في مصلاه يذكر الله تعالى حتى تطلع الشمس .❤?
- إذا خرج ذكر الله ، وإذا دخل ذكر الله ، وإذا ركب ذكر الله ، وإذا نزل منزلاً ذكر الله ، بل حتى إذا أتى الرجل أهله حثه ﷺ أن يقول الذكر الوارد !
- لا يفتُرُ لسانه ﷺ في مجالسه الخاصة من ذكر الله ﷻ ، ولا تستغني روحه عن هذا الوقود اليومي .???
- يقول ابن عمر :
كنا نعدّ لرسول الله ﷺ في المجلس الواحد مائة مرة :
" ربِّ اغفر لي وتب عليّ ، إنك أنت التواب الرحيم " .?
- كان ﷺ يفزع إلى ذكر الله عند حلول النوازل ، وغشيان الهموم .
- قال أنس : كان النبي ﷺ إذا نزل به همّ أو غمّ قال :
" يا حيّ ، يا قيّوم ، برحمتك أستغيث " .?
- إذا أوى ﷺ إلى فراشه لهج لسانه بذكر ربه ، ليختم به يومه ، كما استفتحه .
- أذكاره ودعواته الواردة في سنته ﷺ تشهد بأن ذكر الله ﷻ إستوعب شؤون حياته كلها .
صلى الله عليه ، وعلى آلهِ وصحبه ، وسلّم تسليماً كثيرًا إلى يوم الدّين ??
جلسته ﷺ ??
- كان رسول الله ﷺ
يجلس على الأرض ،
وعلى الحصير والبساط .
- كان ﷺ يحتبي بيديه إذا جلس في المسجد .
- جاءت قيلة بنت مخرمة إليه ﷺ وهو قاعد القرفصاء ،
فلما رأته كالمتخشع في الجلسة ، أُرْعدتْ من الفَرَق -الخوف- .
- القرفصاء : جلسة المحتبي ،
وهي أن يجلس على إليتيه ،
ويلصق فخذه ببطنه ،
ويضع يديه على ساقيه .
- قدم عدي بن حاتم عليه ﷺ ،
فدعاه إلى منزله ،
فألقت الجارية إليه
ﷺ وسادة يجلس عليها ،
فجعلها بينه وبين عدي ،
وجلس على الأرض .
قال عدي : فعرفت أنه ليس بملك .
- كان يقول ﷺ :?
أجلس كما يجلس العبد ،
وآكل كما يأكل العبد .
- لم يكن ﷺ يجلس
جلسة الجبارين المتكبرين .?
- إتكأ ﷺ على الوسادة بيساره ، وربما إتكأ عليها بيمينه ، وتحدث وهو متكئ ، فاذا أراد التأكيد على قضية مهمة ، وتعظيم شأنها ، استوى جالساً .
- كان ﷺ يستلقي أحياناً ، وربما وضع إحدى رجليه على الأخرى وهما ممدودتان .
- كان ﷺ إذا صلى الفجر تربّع في مجلسه ، حتى تطلع الشمس حسناء .
- لم يكن ﷺ يتكئ حال أكله ،
وقال : لا آكل متكئا .
- فسر أهل العلم الإتكاء بأربع تفسيرات :?
١- الاتكاء على أحد الجنبين .
٢- وضع إحدى اليدين على الأرض والاتكاء عليها .
٣- التربع على وطاء ، والإستواء عليه .
٤- إستناد الظهر على وسادة ونحوها .
- قال أنس : رأيت النبي جالساً ، مقعياً ، يأكل تمراً . ??
قال النووي :??
"مقعيا" أي جالساً على أليتيه ، ناصباً ساقيه .
- قال ابن القيم :
كان يجلس للأكل متوركا على ركبتيه ، ويضع بطن قدمه اليسرى ، تواضعا لله عز وجل ، وأدبا بين يديه .
- أهديت له ﷺ شاة ، فجثى على ركبتيه يأكل .
فقال أعرابي : ما هذه الجلسة ؟?
فقال : إن الله جعلني عبداً كريماً ،
ولم يجعلني جبارا عنيداً .?
- كان ﷺ يجلس على الطعام
جلسة المستوفز المستعجل ،
لا جلسة الشَرِه النهم .
-
"{ لقد كان لكم في رسول أسوة حسنة
لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً }.??
- صلى الله عليه ،
وعلى آله وصحبه ،
وسلم تسليما كثيراً .
مشيه ﷺ
- كان رسول الله ﷺ أسرعَ الناس مشيةً، وأحسنَها، وأسكنَها.
- كان ﷺ إذا مشى تكفَّأ تكفؤاً، كأنما ينحطُّ من صبب.?❤
- قال أبو هريرة :?
ما رأيت أحداً أسرع في مشيته من رسول الله ﷺ، كأنما الأرض تطوى له، وإنا لنجهد أنفسنا، وإنه لغير مكترث.
[وهذا يذكرني بمشية شيخنا ابن عثيمين رحمه الله]
- كان ﷺ إذا مشى تقلّع،
والتقلع : هو الارتفاع من الأرض بجملته، كحال المنحطِّ من الصَّبب.
- التقلع مشية أولي العزم والهمة والشجاعة، وهي أعدل المشيات، وأروحُها للأعضاء، وأبعدُها عن الهَوَج والمهانة.
- كان ﷺ يمشى على الأرض هونا مشيةَ عباد الرحمن.?
- مَنْ رأى مشيه ﷺ عرف أنه ليس بعاجز، ولا كسلان.
- لم يكن ﷺ يلتفت في مشيه.❤
- إذا مشى ﷺ مع أصحابه كانوا بين يديه، وهو خلفهم، يسوقهم، يزجي الضعيف، ويردفه، ويدعو لهم.
- كان ﷺ يقول لهم: دعوا ظهري للملائكة.
- خبَّ ﷺ في طوافه ثلاثاً ، ومشى أربعا،
والخبب : إسراع المشي مع تقارب الخطى .
ويسمى الرمل.
- شكى المشاة إلى رسول الله ﷺ المشي في حجة الوداع .
فقال: استعينوا بالنسلان.
والنسلان هو العدو الخفيف، الذي لا يزعج الماشي، ولا يُكرثه.
- مشى ﷺ حافياً ومنتعلا، لكن نهى عن المشي بنعل واحدة. ?❤?
- دميت أصبعه ﷺ مرة من مشيه في بعض غزواته، وسال منها الدم، فقال :
هل أنت إلاّ أصبع دميت
وفي سبيل الله ما لقيت
اللهم صلّ وسلّم عليه، وعلى آله الطيبين ، وأصحابه الغرِّ الميامين..
❤❤?
صوتهُ وكلامهُ ﷺ : ?
وكان في صوته ﷺ بحة يسيرة ، كان حلو المنطق وقورًا ، فإذا صمت علاه الوقار ، وإذا تكلم علاه البهاء ، أما نطقهُ فكان كخرزات نظمن يتحدرن، وكان يفتتح الكلام ويختتمه بأطرافه، يتكلم بكلام فصل، لافضول فيه ولا تقصير،يتبين كل حرف منه وكان فصيحًا بليغًا سلس الطبع?
ناصع الكلمات لا يجاريه أحد مهما كان فصيحًا أو بليغًا وكان قد أوتي جوامع الكلم مع الحكمة وفصل الخطاب ".
????
اللهُم صلِّ وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه البررة المكرمين، واجعلنا تحت لوائه يوم الدين
آمين يارب العالمين
تفاؤله ﷺ :??
- كان ﷺ يعجبه الفأل ، ويفرح بالكلمة الطيبة يسمعها ، ولا يظن بالله إلاّ الظن الحسن ، ولا يتوقُّع منه إلاّ الجميل .
- علّم ﷺ أصحابه التفاؤل ، ووعدهم بالمستقبل المشرق ، وهم قليلٌ مستضعفون في مكة يخافون أن يتخطفهم الناس .
- يقول ﷺ لخباب :??
" والله لَيَتِمَّن الله هذا الأمر ، حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت ، لا يخاف إلاّ الله ، والذئب على غنمه ، ولكنكم تستعجلون " .
- كان ﷺ متفائلاً في كل أحواله وأحيانه ، فقد بشّر ﷺ أصحابه بالفتوحات والإنتصارات ، وهم في أحلك الأوقات ، وأصعب الظروف .
- رفع أبو بكرٍ رأسه في الغار ، فإذا هو بأقدام القوم ،
فقال:
( يا نبي الله لو أن بعضهم طأطأ بصره لرآنا ) .
فقال له :"أسكت يا أبا بكر ، إثنان الله ثالثهما" .
- التفت ﷺ إلى أبي بكر رضي الله عنه فقال له واثقاً بربه موقناً بوعده :
" لا تحزن إن الله معنا " ،
لتغوص قوائم فرس المطارِد لهما في الأرض إلى بطنها ، فيتعثّر ، ويطلب الأمان !?
- هاجر ﷺ إلى المدينة بحثاً عن موطئ قدمٍ لدعوته ، وفي طريقه يبشر عدواً يلاحقه ، يريد قتله ، بكنزٍ يناله ، وسواري مَلِكٍ يلبسهما ، وأعظمُ من ذلك دينُ حقٍ يعتنقه ، وينعم به .
???
- إستعرض ﷺ ميدان المعركة في بدر،
وأشار بيده إلى مصارع رؤوس الكفر،ومواقع تساقطهم،لينشر روح التفاؤل بالنصر في نفوس أصحابه،قبل أن يبدأ القتال .
-ضرب الصخرة في حفر الخندق،ومع كل ضربة كان يرى نصرا،كان يشاهد فتحاً،
في زمنٍ زاغت فيه الأبصار،وبلغت القلوب الحناجر،وظن غيره بالله الظنونا.
- جاء سهيل بن عمرو إلى رسول الله ﷺ
موفداً من قريش للتفاوض يوم الحديبية ،
فتفاءل ﷺ باسمه ؛
وقال :
" لقد سَهُل لكم من أمركم " .
- كان ﷺ يتفاءل بالرؤيا الحسنة ،
ويتوقع منها الخير ،
ولا يحكي إلاّ هي ،
ولا يعبّر إلاّ إياها .?
- رأى ﷺ في منامه أنه في دار عقبة بن رافع ،
فأُتي برطبٍ من رطب ابن طاب ،
فأولّها :
" بالرفعة في الدنيا ، والعاقبة في الآخرة ، وأن دينه قد طاب " .??
- كان ﷺ لا يقف عند مجرد التفاؤل ، بل يتجه منها إلى العمل .
ففي أُحُد رأى ﷺ أنه في درع حصينة ، ورأى بقرًا مُنَحَّرَة ، فأولها بأن الدرعَ الحصينةَ المدينةُ ، وأما البقر المنحّرة ؛
فقال : " هو والله خير " .??
- تفاءل ﷺ بهذه الرؤيا ،
وفي الوقت نفسه تعامل مع الموقف بما يقتضيه ،
فقد عرض الأمر على أصحابه ، واستشارهم ، وأخذ برأي الأغلبية ،
ثم استعدَّ فلبس سلاحه ، وأخذ أُهْبَته .
- عُنِيَ ﷺ بالاسم الحسن ، الباعث على التفاؤل ، وغيَّر كثيرًا من الأسماء التي كانت تحمل دلالاتٍ غير مناسبة .?
- غيَّر اسم امرأة من ( عاصية ) إلى " جميلة " .
وسأل رجلاً عن اسمه ، فقال : ( أصرم ) ،
قال : " بل أنت زُرْعَة " .
و غيَّر ﷺ اسم أرضٍ يقال لها ( عفرة ) إلى " خضرة " ،
و ( شِعْب الضلالة ) إلى " شعب الهدى " .
و غيَّر ﷺ أسماء بعض القبائل ، فسمَّى ( بني مغوية ) ب" بني رشدة " .???
- كافح ﷺ كل نظرة تشاؤمية لا ترى في الناس أملاً لصلاح أو إصلاح ، وحذّر أصحابه من هذا السلوك حين قال لهم :
" إذا قال الرجل : هلك الناس !
فهو أهلكهم " .????
- مرض أعرابي فعاده ،
وقال : " لا بأس طهور إن شاء الله " .
فيُجيب الأعرابي :
(( قلتَ طهور ؟! كلا ، بل هي حمى تفور ، على شيخ كبير ، تُزِيرُه القبورَ )) .
فغضب ﷺ
وقال : " فنعم إذًا " .??
@Rattibha
وهنا يتبعها أيضًا ☁️?
جزاكم الله عنّا خيرًا

جاري تحميل الاقتراحات...