تحت هاذي التغريدة اروي لكم قصة #مجزرة_قصر_الرحاب التي انهت حكم العائلة الملكية ب #العراق 37 عاما (1921-1958) انتهت بمقتل العائلة دفعة واحدة.
تولى ابنه الغازي بن فيصل الاول بن الحسين الهاشمي ليصبح ثاني ملوك المملكة #العراقية حكم منذ سبتمبر ١٩٣٣م، ولكن كان بحاجة الى الخبرة السياسية لذا كان له مستشارين.
توفي الملك غازي بحادث سيارة غامض في ٤ أبريل عام ١٩٣٩م، حيث كان يقود سيارته واصطدمت بأحد الأعمدة الكهربائية التي سقطت على رأسه، ولكن تشير التكهنات ان الحادث مدبر بسبب تقربه من #
هتلر ضد الإنجليز ذوي النفوذ الواسع ب #العراق .
هتلر ضد الإنجليز ذوي النفوذ الواسع ب #العراق .
تصريحات جائت لتزيد الامر غموضا... حيث كان هناك تناقض بين تصريحات الأطباء الذين عاينو الجثة وبين تقرير اللجنة الطبية التي كانت برئاسة طييب #بريطاني
أدلت الملكة عالية بشهادتها امام مجلس الوزراء بأن #الملك_غازي اوصاها في حالة وفاته بتسمية شقيقها عبدالإله وصيا على ابنه فيصل حتى يبلغ ويستلم الحكم.
يوم 18 يوليو/ جويلية 1958، دبت الحركة أبكر من المعتاد في قصر الرحاب، فقد كان من المقرر أن يمضي الملك الشاب، فيصل الثاني إلى #إسطنبول، على متن طائرة “فايكاونت” تابعة للخطوط الجوية العراقية
رفقة رئيس وزرائه نوري سعيد ولفيف من وجهاء الدولة والوزراء، لحضور مؤتمر دول حلف بغداد، ثم كان من المقرر أن يتوجه الملك ل #لندن للقاء خطيبته الأميرة فاضلة، سليلة الاسرة الخديوية، فقد كان هائما بها، وينتظر بفارغ الصبر أن تشاركه حياته وعرشه، بعد ان حدد موعد الزفاف في نفس السنة.
تحرك اللواء العشرون، بقيادة اللواء #عبدالسلام_عارف، من معسكره في محافظة ديالي شرق #العراق نحو #الأردن غربا، وكان لابد من أن يمر من #بغداد اثناء تحركه، وقد كانت هذه هي الخطة التي دبرها الانقلابيون، فبدل ان يواصل الجيش طريقه للتصدي ل #إسرائيل، هاجم بغداد وأسقط الحكم الملكي.
حسب إفادة ضابط سابق في #الحرس_الملكي العراقي للدقائق الأخيرة في حياة الأسرة الملكية #العراقية "الأميرات ونساء القصر بقين يصرخن خائفات ويغطين أنفسهن بالأردية فيما يتلين #القرأن أثناء اقتحام القصر
تم دفن جثته بالقرب من مستشفى "الكرخ" ببغداد ولكن تم نقل جثته فيما بعد ودفنها في المقبرة الملكية بمنطقة الأعظمية بناء على طلب صديقه وإبن عمه الملك حسن بن طلال ملك #الأردن
وقتل في ذلك الصباح أيضا عدد من الاعيان والضيوف الأجانب، منهم رئيس الوزراء #الأردن إبراهيم هاشم، الذي تصادف وجوده في العراق لبحث مسألة الاتحاد الهاشمي بين البلدين، وتم التمثيل بجثته وتمزيقها الى ان اختفى أثرها تماما.
وأخيرا ، قطعوا اصبعه وحملوه هدية لرئيس #مصر #جمال_عبدالناصر، أشد أعداء الملكية
جاري تحميل الاقتراحات...