29 تغريدة 478 قراءة Dec 12, 2019
تحت هاذي التغريدة اروي لكم قصة #مجزرة_قصر_الرحاب التي انهت حكم العائلة الملكية ب #العراق 37 عاما (1921-1958) انتهت بمقتل العائلة دفعة واحدة.
الملك_فيصل_الأول ومؤسس المملكة العراقية الهاشمية توج بالعرش في ٢١ اغسطس ١٩٢١م
تولى ابنه الغازي بن فيصل الاول بن الحسين الهاشمي ليصبح ثاني ملوك المملكة #العراقية حكم منذ سبتمبر ١٩٣٣م، ولكن كان بحاجة الى الخبرة السياسية لذا كان له مستشارين.
توفي الملك فيصل الأول بأزمة قلبية وكان ذالك بعد استلام الملك غازي الحكم بأيام.
الملكة عاليا بنت علي بنت حسين بن علي الهاشمي ، زوجته وابنة عمه ، هي قوته ويستشيرها في امور الحكم، خاصة وان الملك غازي كان ينقصه الثقافة والذكاء السياسي لذالك زوجته كانت تنبهه بالمؤامرات التي تحيط به وتقدم له النصيحة
توفي الملك غازي بحادث سيارة غامض في ٤ أبريل عام ١٩٣٩م، حيث كان يقود سيارته واصطدمت بأحد الأعمدة الكهربائية التي سقطت على رأسه، ولكن تشير التكهنات ان الحادث مدبر بسبب تقربه من #
هتلر ضد الإنجليز ذوي النفوذ الواسع ب #العراق .
تصريحات جائت لتزيد الامر غموضا... حيث كان هناك تناقض بين تصريحات الأطباء الذين عاينو الجثة وبين تقرير اللجنة الطبية التي كانت برئاسة طييب #بريطاني
أدلت الملكة عالية بشهادتها امام مجلس الوزراء بأن #الملك_غازي اوصاها في حالة وفاته بتسمية شقيقها عبدالإله وصيا على ابنه فيصل حتى يبلغ ويستلم الحكم.
الأمير عبدالإله الوصي على العرش، والملك فيصل الثاني صورة من عام ١٩٣٩م.
بعد وفاة الملك غازي فضلت الملكة عالية إبقاء المرافقين المخلصين والمقربين لمرافقة إبنها الملك فيصل الثاني.
تميزت فترة الملك فيصل الثاني بكثرة #مشاريع الإعمار خاصة وبعد تأسيس مجلس الإعمار الذي وضع خططا مستمرة لتطوير العاصمة #بغداد وبقية مدن #العراق
كانت العراق وحكم الملك فيصل يمر بصراعات ، واستمرت الصراعات حتى قيام ثورة الضباط في #العراق متأثرة بثورة الضباط في بصورة الضباط في #مصر وقامت قوات الجيش بتطويق قصر الرحاب الملكي
يوم 18 يوليو/ جويلية 1958، دبت الحركة أبكر من المعتاد في قصر الرحاب، فقد كان من المقرر أن يمضي الملك الشاب، فيصل الثاني إلى #إسطنبول، على متن طائرة “فايكاونت” تابعة للخطوط الجوية العراقية
رفقة رئيس وزرائه نوري سعيد ولفيف من وجهاء الدولة والوزراء، لحضور مؤتمر دول حلف بغداد، ثم كان من المقرر أن يتوجه الملك ل #لندن للقاء خطيبته الأميرة فاضلة، سليلة الاسرة الخديوية، فقد كان هائما بها، وينتظر بفارغ الصبر أن تشاركه حياته وعرشه، بعد ان حدد موعد الزفاف في نفس السنة.
في الساعة الخامسة و15 دقيقة صباحا، دوّى صوت طلقات رصاص، أخذ يقترب شيئا فشيئا من القصر، اطل الملك فيصل الثاني من الشرفة، فيما تجمعت الأميرات حول الملكة الام نفيسة فزعات، لقد بدأ الانقلاب، في ذلك الصباح التموزي القائظ.
تحرك اللواء العشرون، بقيادة اللواء #عبدالسلام_عارف، من معسكره في محافظة ديالي شرق #العراق نحو #الأردن غربا، وكان لابد من أن يمر من #بغداد اثناء تحركه، وقد كانت هذه هي الخطة التي دبرها الانقلابيون، فبدل ان يواصل الجيش طريقه للتصدي ل #إسرائيل، هاجم بغداد وأسقط الحكم الملكي.
حاصرت 4 مدفعيات القصر، وتحولت المناوشات الخفيفة بين حراس القصر والجيش الى وابل من الرصاص انهال على القصر ما ان وصل النقيب عبد الستار العبوسي، الذي أجج نيران المعركة، وراح يحرض الجنود على اقتحام القصر.
حسب إفادة ضابط سابق في #الحرس_الملكي العراقي للدقائق الأخيرة في حياة الأسرة الملكية #العراقية "الأميرات ونساء القصر بقين يصرخن خائفات ويغطين أنفسهن بالأردية فيما يتلين #القرأن أثناء اقتحام القصر
عندما لم يجد الملك فيصل مجال لحل الأزمة قرر أن يستسلم هو وعائلته
خرج من بين الدخان وغبار القصر الذي تهدمت أجزاء منه، ومعه خاله الوصي السابق على العرش، الأمير عبد الإله، وجدته الملكة نفيسة، والاميرة عابدين والاميرة هيام والاميرة بديعة ومعهم طباخ تركي وأحد الحراس.
ولكن رغم ذالك وبعد تجمع الأسرة في باحة القصر تم فتح النار عليهم من دون أي أوامر وقد أصيب الملك برصاصتين في رأسه ورقبته أدت الى وفاته
كانوا عزلا وقد رفعت الملكة نفيسة المصحف شفاعة تتقي به شر الجنود المحيطين بها.
“لا تدعوهم يخدعونكم” هكذا صرخ النقيب عبدالستار العبوسي قبل ان يفتح رشاشه ويردي جميع افراد العائلة المالكة قتلى على درجات قصرهم، واولهم الملك فيصل، الذي مات ولم يكمل عامه الثالث والعشرين.
تم دفن جثته بالقرب من مستشفى "الكرخ" ببغداد ولكن تم نقل جثته فيما بعد ودفنها في المقبرة الملكية بمنطقة الأعظمية بناء على طلب صديقه وإبن عمه الملك حسن بن طلال ملك #الأردن
أصيب الأمير عبدالإله في ضهره ثم لقي حتفه هو الأخر وتوفيت على الفور الملكة نفيسة الأميرة عابدين وجرحت الأميرة هيام في فخذها
تم دفن كل الجثث عدا الأمير عبد الإله، الذي كان مكروها من طرف الشعب العراقي، فقد تم ربطه بسيارة وسحله في أرجاء بغداد بينما رجمه الأطفال بالحجارة، كذلك سحلوا نوري السعيد باشا رئيس وزراء العراق حينها، ومثلوا بجثته، فقطعوا يديه وقدميه وعلقوه في شارع الرشيد
وقتل في ذلك الصباح أيضا عدد من الاعيان والضيوف الأجانب، منهم رئيس الوزراء #الأردن إبراهيم هاشم، الذي تصادف وجوده في العراق لبحث مسألة الاتحاد الهاشمي بين البلدين، وتم التمثيل بجثته وتمزيقها الى ان اختفى أثرها تماما.
وأخيرا ، قطعوا اصبعه وحملوه هدية لرئيس #مصر #جمال_عبدالناصر، أشد أعداء الملكية
تولى زعيم الانقلاب عبد الكريم قاسم الحكم وأصبح أول رئيس لجمهورية العراق، انقلب عليه بعض من رفاقه في آذار 1963، وأعدموه رميا بالرصاص وقطعوا رأسه وبثوا العملية على التلفزيون العراقي.
وترأس العراق بعد عبد الكريم، العقيد عبد السلام عارف، ليموت في حادثة سقوط طائرة سنة 1966 ويتولى شقيقه عبد الرحمن عارف الرئاسة، لكن ليس لوقت طويل، ففي صباح 17 يوليو/جويلية 1968، انقلب البعثيون عليه وخلعوه وتولوا حكم العراق حتى سنة 2003، تاريخ احتلالها من طرف الامريكان..... انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...