بسم الله الرحمن الرحيم
هذا الثريد رح أقدم فيه شرح مختصر لنظم اللآجرومية للإمام شرف الدين العمريطي في علم النحو
هذا الثريد رح أقدم فيه شرح مختصر لنظم اللآجرومية للإمام شرف الدين العمريطي في علم النحو
نظم اللآجرومية شرح موجز لأحد أهم المتون في اللغة العربية ونحوها وهو متن اللآجرومية وكان نثرا وضعه أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن داود الصنهاجي، ويعرف (بابن آجروم) ٦٧٢هـ توفي في ٧٢٣ هـ ، فقيه ونحوي مغربي من صنهاجة، اشتهر بكتابه الآجرومية الذي يعتبر من أهم كتب النحو العربية.
وقد شرحه في شعر موجز الإمام يحيى بن نور الدين بن موسى بن رمضان بن عميرة، شرف الدين العمريطي.
فقيه، أصولي، ناظم، شافعي، من العلماء من قرية عمريط (بشرقية مصر)
توفي رحمه الله في حدود سنة: تسعين وثمانمائة (890 هـ) ، وقيل: (988 هـ)
من كتبه نظم الورقات والدرر البهية الذي نأخذ منه
فقيه، أصولي، ناظم، شافعي، من العلماء من قرية عمريط (بشرقية مصر)
توفي رحمه الله في حدود سنة: تسعين وثمانمائة (890 هـ) ، وقيل: (988 هـ)
من كتبه نظم الورقات والدرر البهية الذي نأخذ منه
المقدمة:
١. الحمد لله الذي قد وفقا
للعلم خير خلقه وللتقى
يبدأ الناظم بحمد الله تعالى اتباعا لقوله صلى الله عليه وسلم "كل كتاب لا يبدأ في بالحمد فهو أقطع" أي ناقص قليل البركة
وأشار إلى خيرية أهل العلم بكل أصنافه مع اشتراط اقتران العلم بالتقوى.
١. الحمد لله الذي قد وفقا
للعلم خير خلقه وللتقى
يبدأ الناظم بحمد الله تعالى اتباعا لقوله صلى الله عليه وسلم "كل كتاب لا يبدأ في بالحمد فهو أقطع" أي ناقص قليل البركة
وأشار إلى خيرية أهل العلم بكل أصنافه مع اشتراط اقتران العلم بالتقوى.
٢.حتى نحت قلوبه لنحوه
فمن عظيم شأنه لم تحوه
والقصد أن الله عز وجل صرف قلوب أهل العلم والتقى وهم خيرة عباده إليه، ولعظيم شأنه جل وعلا لم تستطع عقوله أن تدركه وهيهات أن يدركه مخلوق، جل في علاه
فمن عظيم شأنه لم تحوه
والقصد أن الله عز وجل صرف قلوب أهل العلم والتقى وهم خيرة عباده إليه، ولعظيم شأنه جل وعلا لم تستطع عقوله أن تدركه وهيهات أن يدركه مخلوق، جل في علاه
٣. فأشربت معنى ضمير الشأن
فأعربت في الحان بالألحان
ضمير الشأن هنا هو الهاء قوله تعالى "فاعلم أنه لا إله إلا الله" ويذكر أن تلك القلوب لم أشربت معناها صادقا فاضت في الحال بألحان المحبة وظهرت على أقوالهم وأحوالهم
فأعربت في الحان بالألحان
ضمير الشأن هنا هو الهاء قوله تعالى "فاعلم أنه لا إله إلا الله" ويذكر أن تلك القلوب لم أشربت معناها صادقا فاضت في الحال بألحان المحبة وظهرت على أقوالهم وأحوالهم
٤. ثم الصلاة مع سلام لائق
على النبي أفصح الخلائق
وبعد ذكر الله وحمده وتمجيده لابد من الصلاة على النبي صلى اللّه عليه وسلم أفصح الناس مصداقا لقوله صلى الله عليه وسلم "أوتيت جوامع الكلم"
على النبي أفصح الخلائق
وبعد ذكر الله وحمده وتمجيده لابد من الصلاة على النبي صلى اللّه عليه وسلم أفصح الناس مصداقا لقوله صلى الله عليه وسلم "أوتيت جوامع الكلم"
٥. محمد والآل والأصحاب
من أتقنوا القرآن بالإعراب
و(محمد هنا) عطف على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولاستئناف الصلاة عليه وعلى آله وصحبه، وهم خير من فهم القرآن وعقله وهذا لا يكون إلا بإتقان الإعراب
والإعراب هنا ليس اصطلاحا بس يقصد به فهم مواضع الكلام ومعانيه وعروبته والله أعلم
من أتقنوا القرآن بالإعراب
و(محمد هنا) عطف على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولاستئناف الصلاة عليه وعلى آله وصحبه، وهم خير من فهم القرآن وعقله وهذا لا يكون إلا بإتقان الإعراب
والإعراب هنا ليس اصطلاحا بس يقصد به فهم مواضع الكلام ومعانيه وعروبته والله أعلم
٦. وبعد فاعلم أنّه لما اقتضر
جلّ الورى على الكلام المختصر
والواو في (وبعد) نائبة عن (أمّا) التي تنوب عن (مهما) ثم تأتي (فاعلم) وفاؤها رابطة لجواب الشرط
ومعنى البيت : بعد ذكر الله والصلاة على رسوله، وجدنا أنّ أكثر الناس قاصر عن طلب العلم إلّا المختصر منه
جلّ الورى على الكلام المختصر
والواو في (وبعد) نائبة عن (أمّا) التي تنوب عن (مهما) ثم تأتي (فاعلم) وفاؤها رابطة لجواب الشرط
ومعنى البيت : بعد ذكر الله والصلاة على رسوله، وجدنا أنّ أكثر الناس قاصر عن طلب العلم إلّا المختصر منه
٧. وكان مطلوباً أشدّ الطلبِ
من الورى حفظ اللسان العربي
والبيت معطوف على ما فات من حب الناس للكلام المختصر، وذكر لوجوب تعلم العربية خصوصا بعد اختلاط العرب بالعجم.
يقول ابن المبارك : "لا يقبل رجل بعلم من العلوم، ما لم يزيّن علمه بالعربيّة"
من الورى حفظ اللسان العربي
والبيت معطوف على ما فات من حب الناس للكلام المختصر، وذكر لوجوب تعلم العربية خصوصا بعد اختلاط العرب بالعجم.
يقول ابن المبارك : "لا يقبل رجل بعلم من العلوم، ما لم يزيّن علمه بالعربيّة"
٨. كي يفهموا معاني القرآن
والسّنّة الدقيقة المعاني
وكما هو ملعوم، فالقرآن والسّنّة مصادر التشريع الأولى في الإسلام، وهي من ينظّم حياة الأفراد والدول فيه، ولذلك وجب فهمهما والقدرة على تحليلهما.
ومنه أصبح فقه اللغة واجبا دينيا.
والسّنّة الدقيقة المعاني
وكما هو ملعوم، فالقرآن والسّنّة مصادر التشريع الأولى في الإسلام، وهي من ينظّم حياة الأفراد والدول فيه، ولذلك وجب فهمهما والقدرة على تحليلهما.
ومنه أصبح فقه اللغة واجبا دينيا.
٩. والنحو أولى أولاً أن يعلما
إذ الكلام دونه لن يفهما
وهذا في بين أهميّة النحو، فبه تبنى الجمل وتصاغ، وسلامة الصياغة شرط في البيان.
والنحو أساس العلوم ونقلها وفهمها وإلا فكيف يفهم الكلام ؟!
**ملاحظة: نؤجل البيت التالي للغد إن شاء الله لارتباطه بما بعده
إذ الكلام دونه لن يفهما
وهذا في بين أهميّة النحو، فبه تبنى الجمل وتصاغ، وسلامة الصياغة شرط في البيان.
والنحو أساس العلوم ونقلها وفهمها وإلا فكيف يفهم الكلام ؟!
**ملاحظة: نؤجل البيت التالي للغد إن شاء الله لارتباطه بما بعده
١٠ وكان خير كتبه الصغيرة
كراسة لطيفة شهيرة
والواو هنا عاطفة على النحو فيما سبق، والمعنى أن خير الكتب الصغيرة في النحو، كراسة لطيفة شهيرة يتم بيانها في البيت التالي
كراسة لطيفة شهيرة
والواو هنا عاطفة على النحو فيما سبق، والمعنى أن خير الكتب الصغيرة في النحو، كراسة لطيفة شهيرة يتم بيانها في البيت التالي
١١. في عربها وعجمها والرومِ
ألّفها الحبر ابن آجرومِ
أي أن الكراسة اللطيفة في البيت السابق مشهورة عند العرب والعجم والروم، وهي من تأليف العالم (ابن آجروم)
وهو معرف في بداية السلسلة
وآجروم في لغة الأمازيغ : الفقير الصوفي
ألّفها الحبر ابن آجرومِ
أي أن الكراسة اللطيفة في البيت السابق مشهورة عند العرب والعجم والروم، وهي من تأليف العالم (ابن آجروم)
وهو معرف في بداية السلسلة
وآجروم في لغة الأمازيغ : الفقير الصوفي
١٢. وانتفعت أجلّة بعلمها
مع ما تراه من لطيف حجمها
أي أنّ بعضا من أهل القدر الجليل في العلم انتفعوا منها، على الرغم من حجمها المختصر
مع ما تراه من لطيف حجمها
أي أنّ بعضا من أهل القدر الجليل في العلم انتفعوا منها، على الرغم من حجمها المختصر
١٣. وقد حذفت عنه ما عنه غنى
وزدته فوائدا بها الغنى
أي أن الناظم قد تصرف في المحتوى قليلا وزاد منه وحذف قليلا
وزدته فوائدا بها الغنى
أي أن الناظم قد تصرف في المحتوى قليلا وزاد منه وحذف قليلا
١٤. متمما لغالب الأبوابِ
فجاء مثل الشرح للكتابِ
أي الحذف والإضافة كان فيها تمام غالب الأبواب، فجاء النظم شارحا للنثر الأصلي
فجاء مثل الشرح للكتابِ
أي الحذف والإضافة كان فيها تمام غالب الأبواب، فجاء النظم شارحا للنثر الأصلي
١٥. سئلت فيه من صديق صادقِ
يفهم قولي لاعتقاد واثقِ
والناظم يخبر أن طلبا من صديق له هو ما حمله على النظم، وأن هذا الصديق حريٌّ بأن يفهمها
يفهم قولي لاعتقاد واثقِ
والناظم يخبر أن طلبا من صديق له هو ما حمله على النظم، وأن هذا الصديق حريٌّ بأن يفهمها
١٦. إذ الفتى حسب اعتقاده رُفِع
وكل من لم يعتقد لم ينتفع
وهذا في فضل العقيدة ورفعة صحيح الإيمان والتصديق والتطبيق
وكل من لم يعتقد لم ينتفع
وهذا في فضل العقيدة ورفعة صحيح الإيمان والتصديق والتطبيق
١٧. فنسأل المنّان أن يجيرنا
من الريا مضاعفا أجورنا
١٨. وأن يكون نافعا بعلمه
من اعتنى بحفظه وفهمه
وهذا دعاء المقبل على شيء يرجو فيه توفيق الله وعصمته من الرياء، ودعاء لطالب العلم أن ينتفع بالجهد المبذول
من الريا مضاعفا أجورنا
١٨. وأن يكون نافعا بعلمه
من اعتنى بحفظه وفهمه
وهذا دعاء المقبل على شيء يرجو فيه توفيق الله وعصمته من الرياء، ودعاء لطالب العلم أن ينتفع بالجهد المبذول
باب الكلام
١٩. كلامهم لفظ مفيد مسندُ
والكلمة اللفظ المفيد المفرد
الكلام على ثلاثة أوجه، إما أن يكون حدث التكليم مثلا (كَلّم عمروٌ زَيداً) وإما يكون حديث النفس وهذا واضح وإما أن يكون ما تحصل به الفائدة نحو والإشارة ولسان الحال وهنا يقصد الناظم الكلام بالعربية، ويعرفه بثلاث كلمات+
١٩. كلامهم لفظ مفيد مسندُ
والكلمة اللفظ المفيد المفرد
الكلام على ثلاثة أوجه، إما أن يكون حدث التكليم مثلا (كَلّم عمروٌ زَيداً) وإما يكون حديث النفس وهذا واضح وإما أن يكون ما تحصل به الفائدة نحو والإشارة ولسان الحال وهنا يقصد الناظم الكلام بالعربية، ويعرفه بثلاث كلمات+
لفظ : وهو الصوت المشتمل على الحروف الهجائية من الألف إلى الياء، فصوت الناي ليس لفظا والكتابة ليست لفظا وقس عليه
مفيد : وهي الإفادة بمعناها العام، أي أنّ جملة (القمرُ جميلٌ) مفيدة، لكنّ جملة الشرط مثل (إذا قام خالد) غير مفيدة لعدم اكتمال المعنى+
مفيد : وهي الإفادة بمعناها العام، أي أنّ جملة (القمرُ جميلٌ) مفيدة، لكنّ جملة الشرط مثل (إذا قام خالد) غير مفيدة لعدم اكتمال المعنى+
مسندُ : والإسناد علم قائم بذاته مسؤول عن الروابط بين الكلمات ليقيم بها معنى الكلام
والكلمة واحد الكلام، وهي أيضا لفظ مفيد ولكنه مفرد، ولذلك مجموع الكلمات يكون كلاما
والكلمة واحد الكلام، وهي أيضا لفظ مفيد ولكنه مفرد، ولذلك مجموع الكلمات يكون كلاما
٢٠. لاسم وفعل ثم حرف تنقسم
وهذه ثلاثة هي الكلم
والكلمة إحدى ثلاثة، إما اسم، أو فعل، أو حرف وليس في الكلام غير هذه الثلاثة.
أما الاسم: فما دل على معنى في نفسه ولم يقترن بزمن
والفعل: ما دل على معنى في نفسه واقترن بزمن
والحرف: ما دل على معنى في غيره
وهذه ثلاثة هي الكلم
والكلمة إحدى ثلاثة، إما اسم، أو فعل، أو حرف وليس في الكلام غير هذه الثلاثة.
أما الاسم: فما دل على معنى في نفسه ولم يقترن بزمن
والفعل: ما دل على معنى في نفسه واقترن بزمن
والحرف: ما دل على معنى في غيره
٢١. فالقول لفظ قد أفاد مطلقا
كقم وقد وإنّ زيدا ارتقا
وكما أسلفنا، فالكلام (القول) لفظ مفيد، وهذا شرط على الإطلاق.
والناظم يعطي أمثلة فيقول (قم) و(قد) و(إن زيدا ارتقا)
كقم وقد وإنّ زيدا ارتقا
وكما أسلفنا، فالكلام (القول) لفظ مفيد، وهذا شرط على الإطلاق.
والناظم يعطي أمثلة فيقول (قم) و(قد) و(إن زيدا ارتقا)
٢٢. فالاسم بالتنوين والخفض عُرِف
وحرف خفضٍ وبلام وألف
وهذه علامات الاسم ونسردها بالتفصيل.
التنوين: فالتنوين فتحا وضما وكسرا لا يلحق الفعل أبدا ولا الحرف.
الخفض: وهو الجر في المصطلح الحديث، فالحروف مبنية والأفعال إما منصوبة أو مجرورة أو مجزومة أو مبنية
ويختص الجر بالأسماء+
وحرف خفضٍ وبلام وألف
وهذه علامات الاسم ونسردها بالتفصيل.
التنوين: فالتنوين فتحا وضما وكسرا لا يلحق الفعل أبدا ولا الحرف.
الخفض: وهو الجر في المصطلح الحديث، فالحروف مبنية والأفعال إما منصوبة أو مجرورة أو مجزومة أو مبنية
ويختص الجر بالأسماء+
وحرف خفض: أي حروف الجر واستقبال دلالتها، وهو مرتبط بقبول الجر أصلا.
وحروف الجر: مِن، إلى، في، عن، على، كـ، لـ، بـ وغيرها.
واللام والألف (أل التعريف): ودخولها على الأسماء فقط، وهو أيضا من علاماته وخصائصه.
وحروف الجر: مِن، إلى، في، عن، على، كـ، لـ، بـ وغيرها.
واللام والألف (أل التعريف): ودخولها على الأسماء فقط، وهو أيضا من علاماته وخصائصه.
٢٣. والفعل معروف بقد والسين
وتاء تأنيث مع التسكين
٢٤. وتا فعلتَ مطلقا كجئتَ لي
والنون واليا في افعلنَّ وافعلي
والفعل يعرف عن الاسم والحرف بعلامات منها:
١. دخول (قد)، وهي تدخل على الماضي فتفيد التحقيق مثل (قد قال) وعلى المضارع فتفيد التشكيك كقولنا (قد يفعل).+
وتاء تأنيث مع التسكين
٢٤. وتا فعلتَ مطلقا كجئتَ لي
والنون واليا في افعلنَّ وافعلي
والفعل يعرف عن الاسم والحرف بعلامات منها:
١. دخول (قد)، وهي تدخل على الماضي فتفيد التحقيق مثل (قد قال) وعلى المضارع فتفيد التشكيك كقولنا (قد يفعل).+
٢. السين (وسوف) وهي سين التسويف (سيكتب، سوف يفعل) وهي لا تدخل إلا على المضارع.
٣. دخول تاء التأنيث الساكنة مثل (أَكَلَتْ وشَرِبَتْ) وهي تدخل على الماضي فقط.
٤. دخول تاء الفاعل المتحركة على الماضي وهي مفتوحة للمخاطب (دخلتَ) ومضمومة للمتكلم (دخلتُ) ومكسورة للمخاطبة (دخلتِ).+
٣. دخول تاء التأنيث الساكنة مثل (أَكَلَتْ وشَرِبَتْ) وهي تدخل على الماضي فقط.
٤. دخول تاء الفاعل المتحركة على الماضي وهي مفتوحة للمخاطب (دخلتَ) ومضمومة للمتكلم (دخلتُ) ومكسورة للمخاطبة (دخلتِ).+
٥. دخول نون التوكيد (الخفيفة الساكنة والثقيلة المشددة) على المضارع والأمر كقولنا (افعلنّ وتَكتُبَنْ).
٦. ياء المؤنث للماضي والأمر كقولنا (قولي) و (تكتبي).
٦. ياء المؤنث للماضي والأمر كقولنا (قولي) و (تكتبي).
٢٥. والحرف لم يصلح له علامة
إلا انتفا قبوله العلامة
والحرف لا بعرف إلا بعدم قبوله أيّاً من علامات الاسم والفعل، وهذه تسمى علامة عدميّة. كالتفريق بين (ج ح خ) فعلامة الحاء عدم وجود النقطة فوقها أو في بطنها.
إلا انتفا قبوله العلامة
والحرف لا بعرف إلا بعدم قبوله أيّاً من علامات الاسم والفعل، وهذه تسمى علامة عدميّة. كالتفريق بين (ج ح خ) فعلامة الحاء عدم وجود النقطة فوقها أو في بطنها.
باب الإعراب
٢٦. إعرابهم تغيير آخر الكَلِمْ
تقديرا أو لفظا لعامل عُلِمْ
الإعراب: أثر ظاهر أو مقدّر، يجلبه العامل في آخر الكلمة. وهذا تعريفه في كتاب (شرح قطر الندى -لابن هشام) ومثاله كلمة (زيد)، فنقول (جاء زيدُ) بالضم، و(رأيت زيدَ) بالفتح، و(مررت بزيدِ) بالكسر، وهذا الأثر ظاهر.+
٢٦. إعرابهم تغيير آخر الكَلِمْ
تقديرا أو لفظا لعامل عُلِمْ
الإعراب: أثر ظاهر أو مقدّر، يجلبه العامل في آخر الكلمة. وهذا تعريفه في كتاب (شرح قطر الندى -لابن هشام) ومثاله كلمة (زيد)، فنقول (جاء زيدُ) بالضم، و(رأيت زيدَ) بالفتح، و(مررت بزيدِ) بالكسر، وهذا الأثر ظاهر.+
أما كلمة (الفتى) فنقول (جاءَ الفتىْ) و(رأيتُ الفتىْ) و(ومررتُ بالفتىْ) والحركة مقدرة للتعذر في الأولى والثقل في الأخريين.
٢٧. أقسامه أربعة فلتعتبر
رفع ونصب وكذا جزم وجرّ
٢٨. والكُلُّ غيرُ الجزمِ في الأسما يقع
وكلُّها في الفعل والخفضُ امتنع
الهاء في أقسامه عائدة على الإعراب، وهو على ٤ حالات:
الرفع والنصب: ويقعان على الفعل والاسم على حد سواء (الحروف كلها مبنيّ).+
رفع ونصب وكذا جزم وجرّ
٢٨. والكُلُّ غيرُ الجزمِ في الأسما يقع
وكلُّها في الفعل والخفضُ امتنع
الهاء في أقسامه عائدة على الإعراب، وهو على ٤ حالات:
الرفع والنصب: ويقعان على الفعل والاسم على حد سواء (الحروف كلها مبنيّ).+
والجزم: وهو للأفعال فقط.
الجرّ (الخفض): وهو للأسماء فقط.
ونفصل لاحقا علامات الإعراب الأصليّة والفرعيّة
الجرّ (الخفض): وهو للأسماء فقط.
ونفصل لاحقا علامات الإعراب الأصليّة والفرعيّة
٢٩. وسائر الأسماءِ حيث لا شَبَه
قرَّبَها من الحروفِ معرَبَه
٣٠. وغيرُ ذي الأسماءِ مبنِيٌّ خلا
مضارِعٍ من كلِّ نونٍ قد خلا
ويقول الناظم هنا أن سائر الأسماء -والأفعال- التي لا شبه بينها وبين الحروف، هي أسماءٌ معربة.+
قرَّبَها من الحروفِ معرَبَه
٣٠. وغيرُ ذي الأسماءِ مبنِيٌّ خلا
مضارِعٍ من كلِّ نونٍ قد خلا
ويقول الناظم هنا أن سائر الأسماء -والأفعال- التي لا شبه بينها وبين الحروف، هي أسماءٌ معربة.+
والأسماء المبنيّة سبعة:
الضمائر: أنا، أنت، هو، تاء المخاطب ..
الأسماء الموصولة: الّذي، الّتي ..
أسماء الإشارة: هذا، هذه، تلك ..
أسماء الشرط: مَن، مهما..
أسماء الاستفهام: متى، أين، كيف، الهمزة الاستفهاميّة ...
أسماء الأفعال: صَه، هيّا، هاك، هيهات ..
كنايات العدد: كم، كذا، كأين ..+
الضمائر: أنا، أنت، هو، تاء المخاطب ..
الأسماء الموصولة: الّذي، الّتي ..
أسماء الإشارة: هذا، هذه، تلك ..
أسماء الشرط: مَن، مهما..
أسماء الاستفهام: متى، أين، كيف، الهمزة الاستفهاميّة ...
أسماء الأفعال: صَه، هيّا، هاك، هيهات ..
كنايات العدد: كم، كذا، كأين ..+
والشبه على ٤ أوجُهُ:
أ.الشبه الوضعي: وهي الأسماء الّتي تشبه الحروف في بنائها من حرفٍ أو حرفين، حيث أغلب أسماء اللغة مكوّنة من ثلاثة حروف على الأقل، ومثاله الضمائر وبعض أسماء الاستفهام، مثلا (هل).+
أ.الشبه الوضعي: وهي الأسماء الّتي تشبه الحروف في بنائها من حرفٍ أو حرفين، حيث أغلب أسماء اللغة مكوّنة من ثلاثة حروف على الأقل، ومثاله الضمائر وبعض أسماء الاستفهام، مثلا (هل).+
ب.الشبه المعنوي: وهذا في الأسماء الّتي يدل معناها على معنى حرف. نقول (مَن يدرس ينجح)، فـ(مَن) اسم شرط مبنيّ لأنه يدل على معني حرف الشرط (إنْ)، وعليه قِس.+
ج.الشبه الافتقاري: وهو الشبه في الافتقار إلى الدلالة على المعنى في ذات الاسم، وهو مشابه لافتقار الحرف للمعنى، فهو -كما ذكرنا سابقا- يدل على معنى غيره. فالأسماء الموصولة -مثلا- لا معنى لها من غير ما بعدها (الّتي، الّذي ...) وعليه قِس.+
د.الشبه الاستعمالي: فالحروف تؤثر في غيرها ولا تتأثر، وبعض الأسماء شابه هذا. فأسماء الأفعال -مثلا- لا تتأثر بل تؤثر في غيرها. مثلا نقول (هيهاتَ أن يكون ما تريد)، و(هيهاتَ) مفتوحة دائما وهي لا تتأثر، فهي إذاً مبنيّة على الفتح.+
ويقول الناظم "خلا مضارعً من كلِّ نون قد خلا" أي أنّ المضارع الخالي من إضافة نون التوكيد (الخفيفة أو الثقيلة) معرب، فإذا لحقته أصبح مبنيّا على الفتح. مثاله (يَدرُسَنّ - يَدرُسَنْ).
باب علامات الإعراب
الرفع
٣١. للرَّفعِ مِنها ضَمَّةٌ واوٌ أَلِف
كذاكَ نُونٌ ثابِتٌ لا مُنحَذِف
وهذه علامات الرفع الأربع
١. الضَّم: كقولك (جاءَ زَيدٌ) فالفاعل (زيد) مرفوع بالضَّم
الرفع
٣١. للرَّفعِ مِنها ضَمَّةٌ واوٌ أَلِف
كذاكَ نُونٌ ثابِتٌ لا مُنحَذِف
وهذه علامات الرفع الأربع
١. الضَّم: كقولك (جاءَ زَيدٌ) فالفاعل (زيد) مرفوع بالضَّم
٢. الواو : وهذا يسري في جمع الذكور السالم وملحقاته، وكذلك الأسماء الخمسة، كقولك (جاءَ الزَّيدون) وقولك (جاء أبوكَ)
٣. الألف: وهذا يسري في المثنى وملحقاته، فتقول (جاء الزيدانِ)
٤. ثبوت النون: وهذه علامة رفع الأفعال الخمسة كقولك (يكتبان)، فعلامة الرفع هنا ثبوت النون
٣. الألف: وهذا يسري في المثنى وملحقاته، فتقول (جاء الزيدانِ)
٤. ثبوت النون: وهذه علامة رفع الأفعال الخمسة كقولك (يكتبان)، فعلامة الرفع هنا ثبوت النون
٣٢. فالضَّمُّ في اسمٍ مُفرَدٍ كَـ(أحمَدُ)
وجمعِ تَكسيرٍ كـ(جاءَ الأعبُدُ)
٣٣. وجمعِ تأنيثٍ كـ(مسلماتِ)
وكُلِّ فِعل مُعرَبٍ كـ(ياتي)
وهذه المرفوعات بالضم (لفظاً أو تقديراً)، وهي على التفصيل:
١. الاسم المُفرد: كـ(جاء زيدٌ) و (جاءَ الفتى) فالضمة ظاهرة على الأول مقدّرة على الثاني
وجمعِ تَكسيرٍ كـ(جاءَ الأعبُدُ)
٣٣. وجمعِ تأنيثٍ كـ(مسلماتِ)
وكُلِّ فِعل مُعرَبٍ كـ(ياتي)
وهذه المرفوعات بالضم (لفظاً أو تقديراً)، وهي على التفصيل:
١. الاسم المُفرد: كـ(جاء زيدٌ) و (جاءَ الفتى) فالضمة ظاهرة على الأول مقدّرة على الثاني
٢. جمع التكسير : والمثال في البيت (جاء الأعبدُ) والأعبد جمع قِلّةٍ من (عبد) وهو مرفوع بالضمة الظاهرة
وجمع التكسير هو : ما دلَّ على الجمع بتغييرٍ في بناءه عن مفردهِ، وللتغيير ثلاثة أحوال هي:
أ. زيادة : قلم -> أقلام
ب. نقص : كتاب -> كُتُب
جـ. تغيير حركاته: أَسَد -> أُسْد
وجمع التكسير هو : ما دلَّ على الجمع بتغييرٍ في بناءه عن مفردهِ، وللتغيير ثلاثة أحوال هي:
أ. زيادة : قلم -> أقلام
ب. نقص : كتاب -> كُتُب
جـ. تغيير حركاته: أَسَد -> أُسْد
٣. جمع التأنيث السالم: وهو الجمع المزيد بألف وتاء (ـات) على مفرد مؤنث بتاء مربوطة، وشرطاه التأنيث والسلامة، ومثاله في البيت (مسلمات) ومفرد (مسلمة)، وقد يمتنع التأنيث كقولك (اصطبل --> اصبلات)، أو قد تمتنع السلامة كقولك (حُبلى --> حُبلَيَات) فلا يكون جمع مؤنث سالم أيضا بل تكسير.
وجمع المؤنث السالم يرفع بالضمة، كقولك (جاءَت المسلماتُ) والضمة ظاهرة على التاء
٤. الفعل المضارع المعرب: وهو كما أسلفنا يرفع بالضمة، وقد تكون ظاهرة كـ(يكتبُ) أو مقدرة، أما المقدرة فيمنع ظهورها إمّا ثقلٌ كـ(يأتي) أو تَعَذُّرٌ كـ(يشقى)
٤. الفعل المضارع المعرب: وهو كما أسلفنا يرفع بالضمة، وقد تكون ظاهرة كـ(يكتبُ) أو مقدرة، أما المقدرة فيمنع ظهورها إمّا ثقلٌ كـ(يأتي) أو تَعَذُّرٌ كـ(يشقى)
٣٤.والواوُ في جَمعِ الذُّكورُ السالِمِ
كالصّالِحونَ هُم أولو المَكارِمِ
وهذه علامة الرفع الثانية كما أسلفنا، أما جمع المذكر السالم فهو جمع مذكر بزيادة واو ونون (مفتوحة) على صيغة المفرد المذكر، كالمثال في البيت (الصالحون) فتقول (جاءَ الصالحون)، فالجمع هنا مرفوع وعلامة رفعه الواو.
كالصّالِحونَ هُم أولو المَكارِمِ
وهذه علامة الرفع الثانية كما أسلفنا، أما جمع المذكر السالم فهو جمع مذكر بزيادة واو ونون (مفتوحة) على صيغة المفرد المذكر، كالمثال في البيت (الصالحون) فتقول (جاءَ الصالحون)، فالجمع هنا مرفوع وعلامة رفعه الواو.
٣٥. كما أتت في الخمسة الأسماءِ
وهي التي تأتي على الولاءِ
٣٦. أبٌ أخٌ حَمٌ وفوكَ ذُو جرى
كُلٌّ مضافاً مُفرداٌ مكبّرا
(كما أتت) أي الواو، كما أتت على جمع المذكر السالم علامة رفع، تأتي على الأسماء الخمسة علامة رفع أيضا.
وهي التي تأتي على الولاءِ
٣٦. أبٌ أخٌ حَمٌ وفوكَ ذُو جرى
كُلٌّ مضافاً مُفرداٌ مكبّرا
(كما أتت) أي الواو، كما أتت على جمع المذكر السالم علامة رفع، تأتي على الأسماء الخمسة علامة رفع أيضا.
والأسماء الخمسة هي : (أب)، (أخ)، (حم)، (فو)، (ذو)، ولها سادس لا يذكره الناس لقبح معناه، ذكره مالك في ألفيته وذكره الفرزدق في بيت شعر قبيح المعنى.
وتعرب الأسماء الخمسة بالواو علامة رفع، كقولك (جاء أبوك) و (جاء أخوك) و(حمو الرجل كأهله) و(فوّك ينطق بالخير) و(ذو العقل يشفى بعقله)
وتعرب الأسماء الخمسة بالواو علامة رفع، كقولك (جاء أبوك) و (جاء أخوك) و(حمو الرجل كأهله) و(فوّك ينطق بالخير) و(ذو العقل يشفى بعقله)
فكلها في تلك الأمثلة مرفوعة بالواو.
لكن إذا جاءت مضافة إلى ياء المتكلّم، كقولنا (أبي) قُدِّرت علامة الإعراب على ما قبل الياء.
لكن إذا جاءت مضافة إلى ياء المتكلّم، كقولنا (أبي) قُدِّرت علامة الإعراب على ما قبل الياء.
وفي قوله (كلٌّ مضافاً مفرداً مُكَبّرا) شروط الإعراب المذكور، وهي:
١. إضافة الأسماء الخمسة: في إن لم تكن مضافةً لم تُرفع بالواو، بل تظهر عليها حركة الإعراب، كقولك (جاءَ أبٌ) فالرفع هنا بالضمة الظاهرة.
٢. الإفراد: فإذا جاء مثنى كقولك (جاء الأبوان)، أصبحت علامة رفعه الألف لأنه مثنى.
١. إضافة الأسماء الخمسة: في إن لم تكن مضافةً لم تُرفع بالواو، بل تظهر عليها حركة الإعراب، كقولك (جاءَ أبٌ) فالرفع هنا بالضمة الظاهرة.
٢. الإفراد: فإذا جاء مثنى كقولك (جاء الأبوان)، أصبحت علامة رفعه الألف لأنه مثنى.
٣. التكبير: فلا تظهر الواو في قولنا (جاءَ اُبَيٌّ) وهي صيغة التصغير من (أب)، بل تظهر الضمة عليه كما هو واضح.
٣٧. وفي مثنى نحو زيدانِ الألف
والنون في المضارعِ عُرِف
٣٨. بـ(يفعلانِ) (تَفعلانِ) أنتما
و(يفعلونَ) (تفعلونَ) معهما
٣٩. و(تفعلينَ) ترحمين حالي
واشتَهَرت بالخمسة الأفعالِ
أما في المثنى فعلامة الرفع الألف، كقولك (جاء زيدان) فالاسم المثنى هنا مرفوع وعلامة رفعه الألف.
والنون في المضارعِ عُرِف
٣٨. بـ(يفعلانِ) (تَفعلانِ) أنتما
و(يفعلونَ) (تفعلونَ) معهما
٣٩. و(تفعلينَ) ترحمين حالي
واشتَهَرت بالخمسة الأفعالِ
أما في المثنى فعلامة الرفع الألف، كقولك (جاء زيدان) فالاسم المثنى هنا مرفوع وعلامة رفعه الألف.
أما (المضارع الذي عرف) فهي الأفعال الخمسة أي: كل فعل اتصل بـ(ألف الاثنين) أو (واو الجماعة) أو (تاء المؤنثة المخاطبة).
فـ(ألف الاثنين) : (يفعلان) و(تفعلان)
و(واو الجماعة) : (يفعلون) و(تفعلون)
و(تاء المؤنثة المخاطبة) قوله: (تفعلين)
وعلامة إعرابها جميعا إذا جاءت مرفوعة (ثبوت النون).
فـ(ألف الاثنين) : (يفعلان) و(تفعلان)
و(واو الجماعة) : (يفعلون) و(تفعلون)
و(تاء المؤنثة المخاطبة) قوله: (تفعلين)
وعلامة إعرابها جميعا إذا جاءت مرفوعة (ثبوت النون).
ومثاله (يقرأون الكتاب) فإعراب (يقرأون): فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة
باب علامات النصب
٤٠. للنَّصبِ خَمسٌ وهِيَ (فَتحَةٌ) (ألِف)
(كَسرٌ) و(ياءٌ) ثمَّ (نونٌ تَنحَذِف)
وهذه علامات النصب الخمس، ونسردها بالتفصيل كل على حدا
+
٤٠. للنَّصبِ خَمسٌ وهِيَ (فَتحَةٌ) (ألِف)
(كَسرٌ) و(ياءٌ) ثمَّ (نونٌ تَنحَذِف)
وهذه علامات النصب الخمس، ونسردها بالتفصيل كل على حدا
+
٤١. فانصِب بِفَتحٍ ما بِضَمٍّ قَد رُفِع
إلّا كَـ(هِنداتٍ) ففتحُهُ مُنِع
علامة النصف (الفتحة)، تدخُلُ على كل ما أسلفنا ذكره في ما يرفع بالضم وهي:
١. الاسم المفرد: فتقول (رأيتُ زيداً)
٢. جمع التكسير: فتقول (رأيتُ الأعبُدَ)
٣. الفعل المضارع المعرب : (ليصبِحَ على خير)
+
إلّا كَـ(هِنداتٍ) ففتحُهُ مُنِع
علامة النصف (الفتحة)، تدخُلُ على كل ما أسلفنا ذكره في ما يرفع بالضم وهي:
١. الاسم المفرد: فتقول (رأيتُ زيداً)
٢. جمع التكسير: فتقول (رأيتُ الأعبُدَ)
٣. الفعل المضارع المعرب : (ليصبِحَ على خير)
+
لكن جمع المؤنث السالم لا ينصب بالفتح، فلا يدخل الفتح عليه بل ينصب بالكسر، فتقول (رأيتُ مسلِماتٍ) فالإعراب هنا: جمع مؤنث سالم منصوب بالكسرة الظاهرة كما سيجيء لاحقا.
+
+
٤٢. واجعَل لِنَصبِ الخَمسَةِ الأسما (ألِف)
وانصِب بـ(كَسرٍ) جمعَ تأنيثٍ عُرِف
وهذه علامة نصب الأسماء الخمسة، وهي الألف فتقول (رأيتُ أباكَ)، فعلامة النصب هنا الألف، ويسري هنا ما ذكرناه من شروط للأسماء الخمسة.
والشطر الثاني يحكي عما ذكرناه من نصب جمع المثنى السالم بالكسر.
+
وانصِب بـ(كَسرٍ) جمعَ تأنيثٍ عُرِف
وهذه علامة نصب الأسماء الخمسة، وهي الألف فتقول (رأيتُ أباكَ)، فعلامة النصب هنا الألف، ويسري هنا ما ذكرناه من شروط للأسماء الخمسة.
والشطر الثاني يحكي عما ذكرناه من نصب جمع المثنى السالم بالكسر.
+
٤٣.والنَّصبُ في الاسمِ الذي قَد ثُنِّيا
وَجمعِ تَذكيرٍ مُصَحَّحٍ بـ(يا)
أي، علامةُ النصبِ في المثنى وجمع المذكر السالم (الياء)، فنقول (رأيتُ زَيدَينِ) و(رأيتُ مسلمِينَ) ففي المثالين علامة النصب الياء.
+
وَجمعِ تَذكيرٍ مُصَحَّحٍ بـ(يا)
أي، علامةُ النصبِ في المثنى وجمع المذكر السالم (الياء)، فنقول (رأيتُ زَيدَينِ) و(رأيتُ مسلمِينَ) ففي المثالين علامة النصب الياء.
+
وقد يلتبس الأمر أحيانا فكيف نميّز بين المثنى والجمع؟ بحركة النون في آخره، فالنون في المثنى مكسورة رفعا ونصبا وكسرا، أما جمع الذكور السالم فنونُهُ في الرفع والنصب والكسر مفتوحة.
+
+
٤٤.والخَمسَةُ الأفعالُ حَيثُ تَنتَصِب
فحَذفُ نونِ الرَّفعِ مُطلقاً يجِب
يعني أن علامة نصب الأفعال الخمسة، هي النون كقولنا (لن ييئسا)، و(لن تيئسا)، و(لن تيئسوا)، و(لن ييئسوا)، و(لن تيئسي).
فكلها منصوب وعلامة نصبه حذف النون عن آخره.
فحَذفُ نونِ الرَّفعِ مُطلقاً يجِب
يعني أن علامة نصب الأفعال الخمسة، هي النون كقولنا (لن ييئسا)، و(لن تيئسا)، و(لن تيئسوا)، و(لن ييئسوا)، و(لن تيئسي).
فكلها منصوب وعلامة نصبه حذف النون عن آخره.
باب علامات الخفض
٤٥. عَلامَةُ الخَفضِ التي بِها انضَبَط
كَسرٌ وياءٌ ثُمَّ فَتحَة فَقط
الخفض عند الكوفيين الجَر،
وله ثلاث علامات، هي (الكَسر) و(الياء) و(الفتحة)
ومما فاتنا ذكره أن علامات الإعراب الأصلية هي الضمة والكسرة والفتحة والباقي فرعيّ
٤٥. عَلامَةُ الخَفضِ التي بِها انضَبَط
كَسرٌ وياءٌ ثُمَّ فَتحَة فَقط
الخفض عند الكوفيين الجَر،
وله ثلاث علامات، هي (الكَسر) و(الياء) و(الفتحة)
ومما فاتنا ذكره أن علامات الإعراب الأصلية هي الضمة والكسرة والفتحة والباقي فرعيّ
٤٦.فاخفض بكسرٍ ما مِن الأسما عُرِف
في رَفعِه بالضَّمِّ حيثُ ينصرف
أي أنّ كُلَّ ما فاتَ ذِكرُهُ في الرفع بالضمّة مجرور بالكسرِ إلا (الممنوع من الصرف)، هذا تفصيله لاحق.
فأولها المفرد، كقولك (مررتُ بخالدٍ)، وثانيها جمع التكسير كقولك (مررتُ بالرجالِ)، وثالثها (مررت بالمدرّساتِ)
في رَفعِه بالضَّمِّ حيثُ ينصرف
أي أنّ كُلَّ ما فاتَ ذِكرُهُ في الرفع بالضمّة مجرور بالكسرِ إلا (الممنوع من الصرف)، هذا تفصيله لاحق.
فأولها المفرد، كقولك (مررتُ بخالدٍ)، وثانيها جمع التكسير كقولك (مررتُ بالرجالِ)، وثالثها (مررت بالمدرّساتِ)
والجر لا يكون في الأسماء، ويجدر الذكر أنّ جمع المؤنث السالم لا يكون ممنوعا من الصرف أبدا.
٤٧. واخفض بياءٍ كلَّ ما بِها نُصِب
والخمسة الأسما بِشَرطها تُصِب
أي الجر بالياء في كل ما ينصب بها، وهما جمع المذكر السالم كقولك (مررتُ بالدارسينَ) والمثنى كـ(مررتُ بالولدَينِ)
وزاد عليها الأسماء الخمسة، فنقول (مررت بأبيك) ولكن بالشروط التي ذكرناها فيها من إضافة وإفراد وتكبير.
والخمسة الأسما بِشَرطها تُصِب
أي الجر بالياء في كل ما ينصب بها، وهما جمع المذكر السالم كقولك (مررتُ بالدارسينَ) والمثنى كـ(مررتُ بالولدَينِ)
وزاد عليها الأسماء الخمسة، فنقول (مررت بأبيك) ولكن بالشروط التي ذكرناها فيها من إضافة وإفراد وتكبير.
٤٨.واخفِض بَفتحٍ كُلَّ ما لم ينصرِف
مما بِوصف الفِعلِ صارَ يَتَّصِف
الممنوع من الصرف: هو اسم معرب، لا يدخل عليه التنوين، ويُجَرّ بالفتح بدل الكسر.
ولذلك أسباب، أولها اتصافه بصفة الفعل، ولما اتصف بصفة الفعل منع الجر والتنوين لأن الفعل لا يُجر ولا ينون كما أسلفنا.
وفيما يلي تفصيل:
مما بِوصف الفِعلِ صارَ يَتَّصِف
الممنوع من الصرف: هو اسم معرب، لا يدخل عليه التنوين، ويُجَرّ بالفتح بدل الكسر.
ولذلك أسباب، أولها اتصافه بصفة الفعل، ولما اتصف بصفة الفعل منع الجر والتنوين لأن الفعل لا يُجر ولا ينون كما أسلفنا.
وفيما يلي تفصيل:
٤٩. بأن يحوز الاسمُ علّتين
أو عِلّةً تُغني عن اثنتينِ
٥٠. فألف التأنيث أغنت وَحدَها
وصيغة الجمعِ الذي قد انتهى
العلّتان : علّة في التركيب وعلّة في المعنى، فما اجتمعتا في اسم إلا منعتاه من الصرف، إلا المؤنث بالألف وضيغة منتهى الجموع.
أو عِلّةً تُغني عن اثنتينِ
٥٠. فألف التأنيث أغنت وَحدَها
وصيغة الجمعِ الذي قد انتهى
العلّتان : علّة في التركيب وعلّة في المعنى، فما اجتمعتا في اسم إلا منعتاه من الصرف، إلا المؤنث بالألف وضيغة منتهى الجموع.
١. المؤنث بألف التأنيث الممدودة كـ(حمراء)، وهي تغني عن علّيتن، وقال بعض النحاة أن سبب ذلك تشبهها بالمضارع من دلالتها على حدث وصاحبه. وبعض الأسماء تنتهي بألف وتاء لكنها تصرف، لأنهما أصليان لم يزادا للتأنيث كـ(سماء)
٢. المؤنث بألف التأنيث المقصورة كـ(سلوى،نجوى) وسبب منعه بعلة واحدة هو تشبهه بالمؤنث بالألف الممدودة.
٣. صيغة منتهى الجموع وهو من جموع التكسير ويعرف بـ: كل جمع جاء فيه بعد الألف الدالة على الجمع حرفان أو ثلاثة أوسطها ساكن، وله صيغتان مشهورتان (مفاعِل، مفاعيل) كـ(مساجد، مصابيح)
٣. صيغة منتهى الجموع وهو من جموع التكسير ويعرف بـ: كل جمع جاء فيه بعد الألف الدالة على الجمع حرفان أو ثلاثة أوسطها ساكن، وله صيغتان مشهورتان (مفاعِل، مفاعيل) كـ(مساجد، مصابيح)
٥١. والعلّتان الوصفُ مع عَدلٍ عُرِف
أو وَزنِ فعلٍ أو بنون وألف
٤. الوصف مع العدل: فعلة المعنى الوصف، وعلة التركيب العدل، والعدلُ في اللغة تغيير صيغة اسم إلى أخرى من غير إلحاق ولا إعلال مع بقاء المعنى+
أو وَزنِ فعلٍ أو بنون وألف
٤. الوصف مع العدل: فعلة المعنى الوصف، وعلة التركيب العدل، والعدلُ في اللغة تغيير صيغة اسم إلى أخرى من غير إلحاق ولا إعلال مع بقاء المعنى+
وأشهر أمثاله عدل الأعداد من واحد إلى عشرة على وزني (مَفعَل) كـ(مثنى ومثلث) و(فُعال) كـ(ثُلاث ورُباع) وهذه ممنوعة من الصرف.
وأيضا تأتي (أُخَر) مثالا آخر على العدل من (أخرى) فهي ممنوعة من الصرف كقوله تعالى: (فعِدّةٌ من أيّامٍ أُخَر)
وأيضا تأتي (أُخَر) مثالا آخر على العدل من (أخرى) فهي ممنوعة من الصرف كقوله تعالى: (فعِدّةٌ من أيّامٍ أُخَر)
٥. الوصف مع وزن الفعل: علة المعنى الوصف، وعلة التركيب وزن الفعل، والأوزان قد تكون خاصّة بالاسم أو خاصّة بالفعل أو مشتركة، أما الأوزان الخاصّة بالفعل فهي: (فَعّل، تفاعَل، أفعال الأمر، أفعال المضارعة)
نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر: (أَفعَل) كـ(أحمر، وأبيض، وأسهل، وأصعب) فهي على وزن المضارع (أقرأ) ويشترط فيها أن يكون مؤنثها على وزن (فعلاء) كـ (حمراء وبيضاء) وهكذا.
٦. الوصف مع النون والألف الزائدتين: أي الصفة على وزن (فعلان) الذي مؤنثه (فعلى) كـ(عطشان وجوعان وغضبان)
٦. الوصف مع النون والألف الزائدتين: أي الصفة على وزن (فعلان) الذي مؤنثه (فعلى) كـ(عطشان وجوعان وغضبان)
٥٢. وهذه الثلاث تمنعُ العَلَم
وزادَ تركيباً وأسماءَ العَجَم
(وهذه الثلاث) يعني العدل ووزن الفعل والألف والنون، فهي تمنع العلم أيضا. والعلم في لغة العرب: اسم وُضِع لتعيين مُسمّى بذاته ، دون حاجة إلى قرينة خارجة عن لفظه وفيه تفصيل كثير ليس هذا مقامه.
وزادَ تركيباً وأسماءَ العَجَم
(وهذه الثلاث) يعني العدل ووزن الفعل والألف والنون، فهي تمنع العلم أيضا. والعلم في لغة العرب: اسم وُضِع لتعيين مُسمّى بذاته ، دون حاجة إلى قرينة خارجة عن لفظه وفيه تفصيل كثير ليس هذا مقامه.
٧. العلميّة مع العدل: كالأعلام على وزن (فُعَل) كـ(عُمر ومُضَر وزُحَل) وأيضا يدخُل فيها جموع المؤنث كـ(جُمَع وسُمَع)
ويضاف إليها ظروف الزمان المحددة كـ(بُكرة وغدوة) أما إذا كانت من غير تحديد فتصرف
ويضاف إليها ظروف الزمان المحددة كـ(بُكرة وغدوة) أما إذا كانت من غير تحديد فتصرف
٨. العلميّة مع وزن الفعل: وهي ما ذكرناه أعلاه، ومثاله وزن (أَفعَل) كـ(أحمد وأمجد وأغيد)، وقد يكون وزنَ (يَفعل) كـ(يزيد) أو (تَفعَل) كـ(تغلب) أو (فعّل) كـ(شمّر)
٩.العلميّة مع الألف والنون الزائدتن: كـ(عثمان وغسّان وحسّان وعدنان) وقد تكونان زائدتين فيمنع من الصرف أو أصليّتين فيصرف فـ(حَسّان) قد يكون من (حَسن) فالنون أصلية والوزن (فعّال) فيصرف، أو قد يكون من (حَس) أي قتل فيمنع من الصرف، وعليه قِس.
قوله (وزاد تركيبا وأسماء العجم) عطف على علل منع الصرف للعلم
١٠. العلميّة مع التركيب المزجي: عرفنا العلميّة، والتركيب: جعل اسمين بمرتبة اسم واحد، وهذا لا ينطبق على العددي أو المختوم بـ(ويه) كـ(سيبويه) فهو مصروف. أمّا الجزء الأول من الاسم العلم المركب فمبنيٌّ على الفتح+
١٠. العلميّة مع التركيب المزجي: عرفنا العلميّة، والتركيب: جعل اسمين بمرتبة اسم واحد، وهذا لا ينطبق على العددي أو المختوم بـ(ويه) كـ(سيبويه) فهو مصروف. أمّا الجزء الأول من الاسم العلم المركب فمبنيٌّ على الفتح+
وأمّا الثاني فمعرب ممنوع من الصرف.
ومثال هذا قولك (حضر موت وبعلبك ومعد يكرب ...)
١١. العلميّة مع العجميّة: كـ(ابراهيم واسماعيل واسحاق) وأسماء الأنبياء أعجمية عدا (محمد، صالح، هود، شعيب) ويشترط للمنع من الصرف أن يكون اسم علم، فـ(ديباج) مثلا أعجمية لكنّها تصرف لانتفاء العلميّة.
ومثال هذا قولك (حضر موت وبعلبك ومعد يكرب ...)
١١. العلميّة مع العجميّة: كـ(ابراهيم واسماعيل واسحاق) وأسماء الأنبياء أعجمية عدا (محمد، صالح، هود، شعيب) ويشترط للمنع من الصرف أن يكون اسم علم، فـ(ديباج) مثلا أعجمية لكنّها تصرف لانتفاء العلميّة.
ويسقط من هذا العلم الأعجمي الثلاثي الساكن الوسط لانتفاء العلة كـ(نوح، وهود) ومثاله قوله تعالى: (وأوحي إلى نوحٍ)
٥٣. كذاكَ تأنيثٌ بما عَدا الألِف
فإن يُضف أو يأتِ بعد (أل) صُرِف
١٢. العلم المؤنث: والتأنيث على ٣ أصناف فيما يلي بيانها:
١. مؤنث حقيقي: ما هو مؤنث بعلامة ومعنى كـ(فاطمة وعائشة وسلوى وسلمى)
٢. مؤنث معنوي: مؤنث بمعنى لا علامة كـ(رهام ومريم وزينب)
فإن يُضف أو يأتِ بعد (أل) صُرِف
١٢. العلم المؤنث: والتأنيث على ٣ أصناف فيما يلي بيانها:
١. مؤنث حقيقي: ما هو مؤنث بعلامة ومعنى كـ(فاطمة وعائشة وسلوى وسلمى)
٢. مؤنث معنوي: مؤنث بمعنى لا علامة كـ(رهام ومريم وزينب)
٣. مؤنث لفظي: مؤنث العلامة لا المعنى كـ(حمزة ومعاوية وقتادة)
وكلّها ممنوع من الصرف. وفي هذا ملاحظات:
*إذا كان العلم المؤنث ثلاثيّا ساكن الوسط جاز صرفه كـ(هِند وريم)
**إذا كان العلم مؤنثا أعجميا لا يجوز صرفه حتى لو كان ثلاثيا ساكن الوسط كـ(حمص وصور)
وكلّها ممنوع من الصرف. وفي هذا ملاحظات:
*إذا كان العلم المؤنث ثلاثيّا ساكن الوسط جاز صرفه كـ(هِند وريم)
**إذا كان العلم مؤنثا أعجميا لا يجوز صرفه حتى لو كان ثلاثيا ساكن الوسط كـ(حمص وصور)
***بعض الأسماء ليس فيها علامة تأنيث يسمى بها الذكر والأنثى، فإذا سمي بها ذكر صرفت، وإلا منعت مثل (نجاح وصباح) فنقول (مررت برجلٍ وابنتِه صباحَ وابنه نجاحِ)
****أسماء القبائل (قريش وهذيل وتميم) تمنع من الصرف إذا أريد بها اسم القبيلة وتصرف إذا أريد اسم الجد.
****أسماء القبائل (قريش وهذيل وتميم) تمنع من الصرف إذا أريد بها اسم القبيلة وتصرف إذا أريد اسم الجد.
باب علامات الجزم
٥٤. والجَزمُ في الأفعال بالسُّكونِ
أو حَذفِ حَرفِ عِلّةٍ أو نونِ
تحدثنا عن الجزم سابقا، وهو إسكانٌ أو حذف كالإسكان، ولا يكون إلّا في الفعل، وعلاماته:
١. السكون وهو أصليّ
٢. حذف حرف العلّة وهو فرعيّ
٣. حذف النون وهو فرعيّ
وفيما يلي تفصيل:
٥٤. والجَزمُ في الأفعال بالسُّكونِ
أو حَذفِ حَرفِ عِلّةٍ أو نونِ
تحدثنا عن الجزم سابقا، وهو إسكانٌ أو حذف كالإسكان، ولا يكون إلّا في الفعل، وعلاماته:
١. السكون وهو أصليّ
٢. حذف حرف العلّة وهو فرعيّ
٣. حذف النون وهو فرعيّ
وفيما يلي تفصيل:
٥٥. فحذف نون الرفع قطعاً يلزمُ
في الخمسةِ الأفعالِ حيثُ تُجزَمُ
فحذف نون الرفع علامة لجزم الأفعال الخمسة كقولنا (لم تفعلا، ولم يفعلا، ولم تفعلو، ولم يفعلو، ولم تفعلي) وكلها مجزوم وعلامة جزمه حذف النون.
في الخمسةِ الأفعالِ حيثُ تُجزَمُ
فحذف نون الرفع علامة لجزم الأفعال الخمسة كقولنا (لم تفعلا، ولم يفعلا، ولم تفعلو، ولم يفعلو، ولم تفعلي) وكلها مجزوم وعلامة جزمه حذف النون.
٥٦. وبالسكونِ اجزِم مضارِعاً سَلِم
من كونِه بحرفِ عِلّةٍ خُتِم
فالضارع سليم الآخر، أي الذي لا يختم بـ(ألف أو واو أو ياء) فهو مجزوم بالسكون، ومثاله (لم يكتبْ، ولم يقتلْ)
من كونِه بحرفِ عِلّةٍ خُتِم
فالضارع سليم الآخر، أي الذي لا يختم بـ(ألف أو واو أو ياء) فهو مجزوم بالسكون، ومثاله (لم يكتبْ، ولم يقتلْ)
٥٧. إمّا بواوٍ أو بياءٍ أو ألف
وجَزمٌ مُعتلٍّ بها أن تنحَذِف
فجزم الفعل المعتَلِّ الآخر أن يُحذف حرف العلّة عن آخره، كـقولك (لم يرعَ، ولم يدعُ، ولم يجرِ) وأصلها (يرعى ويدعو ويجري)
وجَزمٌ مُعتلٍّ بها أن تنحَذِف
فجزم الفعل المعتَلِّ الآخر أن يُحذف حرف العلّة عن آخره، كـقولك (لم يرعَ، ولم يدعُ، ولم يجرِ) وأصلها (يرعى ويدعو ويجري)
٥٨. ونصبُ ذي واو وياءٍ يظهر
وما سِواهُ في الثلاثِ قدروا
٥٩.فنحو يغزو يهتدي يخشى خُتِم
بِعِلّةٍ وغيرهُ منها سَلِم
وذكر النصب هنا للتفريق بين دخول النواصب والجوازم على الفعل وتأثيرها عليه. و(ذي واو وياء) هو المعتل بالواو أو الياء ونأخذ المثالين (يدعو ويجري) للتوضيح عليهما.
وما سِواهُ في الثلاثِ قدروا
٥٩.فنحو يغزو يهتدي يخشى خُتِم
بِعِلّةٍ وغيرهُ منها سَلِم
وذكر النصب هنا للتفريق بين دخول النواصب والجوازم على الفعل وتأثيرها عليه. و(ذي واو وياء) هو المعتل بالواو أو الياء ونأخذ المثالين (يدعو ويجري) للتوضيح عليهما.
و قوله (يظهر) أي يظهر النصب عليها، فقولك (لن يدعوَ) و(لن يجريَ) فيه فتحة ظاهرة على آخر الفعل هي علامة نصبه، أما في المنتهي بألف فالنصب علامته مقدرة كقولك (لن يخشى) لتغذر نطقها على الألف.
(وما سواه) أي ما سوا النصب وهو الرفع، فهو مقدر في الثلاث، فنقول (يدعو زيد) و(يجري زيد) (يخشى زيد) وكلها علامته مقدرة، منع من ظهورها (الثقل) عند الواو والياء و(التعذر) عند الألف.
٦٠.وعِلّة الأسماء ياءٌ وألف
فنحوَ قاضٍ والفتى بها عُرِف
٦١. إعرابٌ كُلٍّ منهما مُقدَّرُ
فيها ولكن نصب قاضٍ يظهرُ
وهنا يحدد إعراب الاسم المنقوص والاسم المقصور، أما المنقوص: فهو اسم معرب، آخرهُ ياءُ أصليّة مكسور ٌ ما قبلها كـ(غازي وقاضي).
فنحوَ قاضٍ والفتى بها عُرِف
٦١. إعرابٌ كُلٍّ منهما مُقدَّرُ
فيها ولكن نصب قاضٍ يظهرُ
وهنا يحدد إعراب الاسم المنقوص والاسم المقصور، أما المنقوص: فهو اسم معرب، آخرهُ ياءُ أصليّة مكسور ٌ ما قبلها كـ(غازي وقاضي).
والاسم المقصور: اسم معرب، آخره ألف لازمة مقصورة أو ممدودة كـ(مصطفى والفتى وعصا)
وإعراب كل من المنقوص والمقصور مقدّر على آخره، إلا في نصب المقصور، وفيما يلي أمثلة للتوضيح.
وإعراب كل من المنقوص والمقصور مقدّر على آخره، إلا في نصب المقصور، وفيما يلي أمثلة للتوضيح.
جاء مصطفى: مصطفى فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على آخره منع من ظهورها التعذّر
رأيتُ مصطفى: مصطفى مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على آخره منع من ظهورها التعذّر
رأيتُ مصطفى: مصطفى مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على آخره منع من ظهورها التعذّر
مررتُ بمصطفى: مصطفى اسم مجرور وعلامة جره الكسرة المقدرة على آخره منع ظهورها التعذّر
وجاء القاضي: القاضي فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على آخره منع من ظهورها الثقل
مررت بالقاضي: القاضي اسم مجرور وعلامة جره الكسرة المقدرة على آخره منع من ظهورها الثقل
رأيتُ القاضِيَ: القاضي مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره
مررت بالقاضي: القاضي اسم مجرور وعلامة جره الكسرة المقدرة على آخره منع من ظهورها الثقل
رأيتُ القاضِيَ: القاضي مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره
٦٢. وقدّروا ثلاثة الأقسامِ
في الميم قبل الياءِ من غلامِي
وهذا في إعراب ما ارتبط بـ(ياءِ المتكلم)، وتفصيله كالتالي:
١. الاسم الصحيح: كالمثال المذكور (غلام) فتقدر حركة الإعراب على آخره في الأقسام الثلاثة (الرفع والنصب والجر) وذلك لاشتغال المحل بالحركة المناسبة للياء وهي الكسر.
في الميم قبل الياءِ من غلامِي
وهذا في إعراب ما ارتبط بـ(ياءِ المتكلم)، وتفصيله كالتالي:
١. الاسم الصحيح: كالمثال المذكور (غلام) فتقدر حركة الإعراب على آخره في الأقسام الثلاثة (الرفع والنصب والجر) وذلك لاشتغال المحل بالحركة المناسبة للياء وهي الكسر.
كـ(جاء غلامِي) و(رأيت غلامِي) و(مررتُ بغلامِي) فكلها حركته مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة.
٢. الاسم المنقوص: كـ(قاضي) فإذا اتصل بياء المتكلم أدغمت ياؤه فيها وأصبحت ساكنة لضرورة الإدغام وصارت حركاته الثلاثة مقدّرة على آخر. مثاله (جاء قاضِيّ ورأيت قاضِّي ومررت بقاضيّ)، فكلها حركته مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بسكون الإدغام الواجب.
٣. الاسم المقصور: ومثاله (فتى) وهذا بقي له نظامه من تقدير حركة إعرابه على ألفه، كقولك (جاء فتايَ ورأيتُ فتايَ ومررتُ بفتايَ)
٤.المثنى: يظلّ إعرابه كما كان، ولكن تدغم ياؤه في ياء المتكلم، ومثاله (جاء معلّمايَ ورأيتُ معلّمَيَّ ومررتُ بمعلّمَيّ)
٤.المثنى: يظلّ إعرابه كما كان، ولكن تدغم ياؤه في ياء المتكلم، ومثاله (جاء معلّمايَ ورأيتُ معلّمَيَّ ومررتُ بمعلّمَيّ)
٦٣. والواو في كـ(مسلمِيّ) أُضمِرت
والنون في لَتُبلَوُنَّ قِدِّرَت
فجمع المذكر السالم (مسلمون) لا يتغيّر إعرابه، لكن تضمر (واو) بعد قلبها إلى ياءٍ -للتسهيل- في ياء المتكلم، فنقول (جاء مُسلِمِيّ) و(رأيتُ مُسلمِيَّ) و(مررت بمسلمِيَّ)
والنون في لَتُبلَوُنَّ قِدِّرَت
فجمع المذكر السالم (مسلمون) لا يتغيّر إعرابه، لكن تضمر (واو) بعد قلبها إلى ياءٍ -للتسهيل- في ياء المتكلم، فنقول (جاء مُسلِمِيّ) و(رأيتُ مُسلمِيَّ) و(مررت بمسلمِيَّ)
والنون في الأفعال الخمسة المؤكدة بنون التوكيد الثقيلة (قُدِّرَت) في حالة الرفع مع أن الأصل ثبوتها، وذلك كراهية تتابع ثلاث نونات، فكان إعراب (تُبلَوُنّ) فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون المقدرة على آخره منع من ظهورها كراهية تتابع ثلاث نونات.
وللتوكيد بنون التوكيد الثقيلة شروط هي :
١. أن يقع الفعل جوابا لقسم
٢. أن يكون مثبتا
٣. أن يكون مستقبلا
٤. أن يرتبط بلام القسم
١. أن يقع الفعل جوابا لقسم
٢. أن يكون مثبتا
٣. أن يكون مستقبلا
٤. أن يرتبط بلام القسم
فصل في الإعراب
٦٤. المُعربات كُلّها قد تُعرَبُ
بالحَرَكات أو حروفٍ تَقرُبُ
٦٥. فأوّل القسمين منها أربعُ
وهي التي مرّت بضَمٍّ ترفع
٦٦.وكلُّ ما بضمّة قد ارتفع
فنصبه بالفتح مطلقا يقع
٦٧. وخفض الاسم منه بالكسر التزم
والفعل منه بالسكون منجزم
٦٤. المُعربات كُلّها قد تُعرَبُ
بالحَرَكات أو حروفٍ تَقرُبُ
٦٥. فأوّل القسمين منها أربعُ
وهي التي مرّت بضَمٍّ ترفع
٦٦.وكلُّ ما بضمّة قد ارتفع
فنصبه بالفتح مطلقا يقع
٦٧. وخفض الاسم منه بالكسر التزم
والفعل منه بالسكون منجزم
٦٨.لكن كـ(هندات) لنصبه انكسر
وغير مصروف بفتحة يجر
٦٩. وكل فعل كان معتلّا جزم
بحذف حرف علة كما علم
٧٠.والمعربات بالحروف أربع
وهي المثنى وذكور تجمع
٧١. جمعا صحيحا كالمثال الخالي
وخمسة الأسماء والأفعال
٧٢. أمّا المثنى فلرفعه الألف
ونصبه وجرّه باليا عُرف
وغير مصروف بفتحة يجر
٦٩. وكل فعل كان معتلّا جزم
بحذف حرف علة كما علم
٧٠.والمعربات بالحروف أربع
وهي المثنى وذكور تجمع
٧١. جمعا صحيحا كالمثال الخالي
وخمسة الأسماء والأفعال
٧٢. أمّا المثنى فلرفعه الألف
ونصبه وجرّه باليا عُرف
باب المعرفة والنكرة
٧٦. وإن تُرد تعريف الاسم النكرة
فهو الذي يقبل (ال) مؤثّرة
النكرة: كُلُّ اسم دَل على غير معيّن، ونميّزه بأنّه يقبل (ال) مؤَثِّرة، ومعنى التأثير هنا أنّ (ال) إذا دخلت عليه غيرت في وجه التعريف والتنكير كـ(جبل)، فإذا دخلت عليها صارت (الجبل)+
٧٦. وإن تُرد تعريف الاسم النكرة
فهو الذي يقبل (ال) مؤثّرة
النكرة: كُلُّ اسم دَل على غير معيّن، ونميّزه بأنّه يقبل (ال) مؤَثِّرة، ومعنى التأثير هنا أنّ (ال) إذا دخلت عليه غيرت في وجه التعريف والتنكير كـ(جبل)، فإذا دخلت عليها صارت (الجبل)+
أمّا (حسين) مثلاً فهي معرفة لأنّها علم، فإذا دخلت عليها (ال) أصبحت (الحسين) وبالتالي لم تؤثر فيها من وجه التعريف والتنكير.
والمعارف في اللغة ستة، ولها مراتبٌ اختلف فيها البصريون والكوفيون فلن ندخل فيها اختصارا للخلاف.
والمعارف في اللغة ستة، ولها مراتبٌ اختلف فيها البصريون والكوفيون فلن ندخل فيها اختصارا للخلاف.
٧٧. وغيرهُ معارفٌ وتحصرُ
في ستةٍ فالأول (اسم مضمر)
المعارف جمع (معرفة) وهي كل اسم دلّ على معيّن
أول أنواعها الستة، الاسم المضمر أو الضمير، وهو ضيغة مختصرة تحل محل الاسم الظاهر فتغني عن ذكره، وهو أعلى المعارف رتبةً حسب ابن هشام.
في ستةٍ فالأول (اسم مضمر)
المعارف جمع (معرفة) وهي كل اسم دلّ على معيّن
أول أنواعها الستة، الاسم المضمر أو الضمير، وهو ضيغة مختصرة تحل محل الاسم الظاهر فتغني عن ذكره، وهو أعلى المعارف رتبةً حسب ابن هشام.
* ملاحظة : يجوز الإشارة إلى الضمير بلفظ المضمر، لأن كليهما اسم مفعول، وصيغة (فعيل) تأتي اسم مفعول واسم فاعل، ونميّز بينهما من السياق.
٧٨. يكنى به عن ظاهرٍ فينتمي
للغيب والحضور والتكّلم
وهذا التقسيم الأوّل لأنواع الضمائر، فمتكلم ومخاطب حاضر (حضور) وغائب، مثاله (أنا، أنت، هو).
للغيب والحضور والتكّلم
وهذا التقسيم الأوّل لأنواع الضمائر، فمتكلم ومخاطب حاضر (حضور) وغائب، مثاله (أنا، أنت، هو).
٧٩. وقسَّموه ثانياً لمتَّصِل
مستترٌ أو بارزٌ أو منفصل
وهذا التقسيم الثاني، فإمّا بارز أو مستتر، وفيه تفصيل.
١. الضمير المستتر وجوبا: ما لا يحلّ محله ظاهر
٢. الضمير المستتر جوازا: ما يحلّ محلّه ظاهر، فهو لا يظهر بل يقدّر، ويكون تقديره مع المخاطب والمتكلم واجبا، ومع الغائب جائزا.
مستترٌ أو بارزٌ أو منفصل
وهذا التقسيم الثاني، فإمّا بارز أو مستتر، وفيه تفصيل.
١. الضمير المستتر وجوبا: ما لا يحلّ محله ظاهر
٢. الضمير المستتر جوازا: ما يحلّ محلّه ظاهر، فهو لا يظهر بل يقدّر، ويكون تقديره مع المخاطب والمتكلم واجبا، ومع الغائب جائزا.
واستتار الضمير يعني عدم جواز بروزه مطلقا، والمستتر جوازا يعني جواز ظهور الاسم الظاهر محله وليس ظهوره هو، مثل قولك (أحمد كتب(...)، أو كتب (أحمد))، أمّا المستتر وجوبا فلا يحل محله شيء مثل (اكتب (...))، أمّا كقوله تعالى (اسكن أنت وزوجك الجنّة) يكون (أنت) توكيدا للمستتر لا فاعلا !
ويستتر الضمير في وجوبا في الحالات التالية:
١. المتكلم جمعا وإفرادا كـ(نكتب وأكتب)
٢. المخاطب المفرد المذكر كـ(تكتب)
٣. اسم فعل مسند إلى متكلم أو مخاطب كـ(أفٍ - صه)
٤. فعل التعجّب كـ(ما أكرمَ اللهَ!)
٥. أفعال الاستثناء كـ(كتب الطلّاب إلّا واحدا)
٦. المصدر النائب عن فعله كـ(عزماً)
١. المتكلم جمعا وإفرادا كـ(نكتب وأكتب)
٢. المخاطب المفرد المذكر كـ(تكتب)
٣. اسم فعل مسند إلى متكلم أو مخاطب كـ(أفٍ - صه)
٤. فعل التعجّب كـ(ما أكرمَ اللهَ!)
٥. أفعال الاستثناء كـ(كتب الطلّاب إلّا واحدا)
٦. المصدر النائب عن فعله كـ(عزماً)
أمّا الضمائر المتصلة فتنقسم إلى ثلاثة أقسام:
١. ضمائر رفع
٢. ضمائر تشترك في نصب وجر
٣. ضمير يشترك في الرفع والنصب والجر (نا)
١. ضمائر رفع
٢. ضمائر تشترك في نصب وجر
٣. ضمير يشترك في الرفع والنصب والجر (نا)
والضمائر المنفصلة تنقسم إلى قسمين:
أ. ضمائر الرفع المنفصلة، وهي ثلاثة أقسام:
١. ضمائر الغائب
٢. ضمائر المخاطب
٣. ضمائر المتكلم
وتعرب هذه الضمائر كمبتدأ غالبا.
ب. ضمائر النصب المنفصلة، وهي ثلاثة أقسام:
١. ضمائر الغائب
٢. ضمائر المخاطب
٣. ضمائر المتكلم
وتعرب دائما كمفعول به
أ. ضمائر الرفع المنفصلة، وهي ثلاثة أقسام:
١. ضمائر الغائب
٢. ضمائر المخاطب
٣. ضمائر المتكلم
وتعرب هذه الضمائر كمبتدأ غالبا.
ب. ضمائر النصب المنفصلة، وهي ثلاثة أقسام:
١. ضمائر الغائب
٢. ضمائر المخاطب
٣. ضمائر المتكلم
وتعرب دائما كمفعول به
*ملاحظة: ضمير الفصل، حرفٌ له شكل الضمير يدخل بين المبتدأ والخبر أو ما شابه، وله فائدتان:
١. تأكيد الكلام وتقويته كقولك (إنّ زيداً هو القائم)
٢. منع التباس الخبر والتابع، كقوله تعالى: "وأولئك هم المفلحون" فبلا الضمير يظن السامع (المفلحون) بدلا وانتظر الخبر، لكن الضمير منع الاتباس
١. تأكيد الكلام وتقويته كقولك (إنّ زيداً هو القائم)
٢. منع التباس الخبر والتابع، كقوله تعالى: "وأولئك هم المفلحون" فبلا الضمير يظن السامع (المفلحون) بدلا وانتظر الخبر، لكن الضمير منع الاتباس
** ملاحظة : ضمير الشأن أو ضمير الحكاية وهو لا يعود على شخص أو شيء وإنما يعني (الحكاية أو الشأن) مثاله (فاعلم أنّه لا إله إلّا الله)، فمعنى الكلام (فاعلم أنّ الشأن لا إله إلّا الله)
@Rattibha ممكن ترتبها لو سمحت؟
وهنا أيضاً لطفاً
@Rattibha
@Rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...