20 تغريدة 227 قراءة Jan 11, 2020
اليوم أسرد لكم لغز قضية لوكربي الغامض
قبل ثلاثين عاما انفجرت طائرة ركاب أمريكية فوق قرية لوكربي الاسكتلندية، مخلفة مقتل 270 شخصا.
في 21 من ديسمبر/ كانون الأول 1988 سقطت طائرة من طراز بوينغ 747 تابعة لشركة الخطوط الأمريكية "بان أم" في قرية لوكربي . كل الركاب البالغ عددهم 243 راكبا لقوا حتفهم إلى جانب 16 شخصا من طاقم الطائرة
كانت طائرة بان اميركان للرحلة 103 وتسجيلها N739PA وهي من طراز بوينج 747-121 كانت طائرة جامبو رقم ١٥ التي بنيت وتم تسليمها في شهر فبراير عام 1970، بعد شهر واحد من أول رحلة 747 دخلت الخدمة مع بانام .
وكان قائد الرحلة رقم 103 جيمس بروس MacQuarrie ( 55 عام) ، وهو #طيار متمرس مع ما يقرب من 11،000 ساعة طيران ، منها أكثر من 4،000 كانت قد تراكمت على طائرات 747 .
عثر المفتشون في الحطام على مادة "سيمتيكس" المتفجرة، وتوجهت أصابع الاتهام سريعاً إلى #ليبيا التي كانت منذ أعوام في حرب صغيرة مع #الولايات_المتحدة_الأمريكية
بدأت الرحلة من #لندن #هيثرو والركاب و أمتعتهم على متن الطائرة، انطلقت الطائرة من المحطة في تمام الساعة 18:04 و أقلعت من المدرج 27R في 18:25 في طريقها إلى نيويورك #JFK .
تحطمت أجزاء كبيرة من الطائرة فوق قرية لوكربي في اسكتلندا مما أسفر عن مقتل 11 شخصا من السكان
بعد التحقيق المشترك لمدة ثلاث سنوات من قبل دومفريز و غالاوي ومكتب شرطة التحقيقات الفيدرالي الأمريكي ، صدرت أوامر بالقبض على مواطنين ليبيين في نوفمبر تشرين الثاني 1991 .
في عام 1999، وافق الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي في نهاية المطاف على تسليم الرجلين للمحاكمة في كامب زيست ب #هولندا بعد مفاوضات مطولة و عقوبات #الأمم_المتحدة
في عام 2001، تم القبض على ضابط المخابرات الليبي عبد الباسط المقرحي ، وسجن عن التفجير
في أغسطس 2009 ، أطلق سراحه من قبل الحكومة الاسكتلندية لأسباب إنسانية بعد تشخيص حالته المرضيه بسرطان #البروستاتا .
توفي في مايو 2012 ، وتبقى الشخص الوحيد الذي يدان عن الهجوم .
نشرت صحيفة ال "ديلي ميل" مقتطفات من كتاب جديد للمؤلف الأمريكي دوغلاس بويد يفند فيه فرضية وقوف #ليبيا وراء تفجير #طائرة #لوكربي عام 1988، مؤكداً أن #إيران هي التي أسقطتها
وفي كتابه "لوكربي.. الحقيقة"، يؤكد بويد أن #وزير_الداخلية_الإيراني الأسبق علي أكبر موهتشاميبور هو الذي أمر وموّل الاعتداء. ويقول "إلى الآن، وبعد 30 عاماً، لا نزال لا نعلم رسمياً من المسؤول عن الجريمة
ويشير الكاتب إلى رواية مختلفة تماماً حول الجهة التي وقفت وراء الاعتداء، قائلاً، إن التحقيقات البريطانية الأمريكية توصلت بعد 3 سنوات الى أدلة تؤكد مسؤولية الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين حيث تم العثور على بقايا متفحمة من جهاز راديو ماركة "توشيبا" بين حطام الطائرة،كان يحتوي على قنبلة
وكانت السلطات الألمانية قد اعتقلت، قبل أسابيع من تفجير الطائرة بناءً على معلومات من الاستخبارات الأمريكية، خلايا نائمة للجبهة الشعبية، وعثرت خلال المداهمات على قنابل مخفية داخل أجهزة راديو ماركة "توشيبا"، فضلاً عن أسلحة ومواد متفجرة وذخائر.
ويؤكد الكاتب، أن التخطيط لإسقاط الطائرة لم يكن في ليبيا وإنما في إيران قبل الحادث بخمسة شهور، بعد إسقاط سفينة بحرية أمريكية لطائرة إيرباص تابعة للخطوط الجوية الإيرانية في 3 يوليو 1988، ظناً منها أنها طائرة مقاتلة معادية.
ويرى الكاتب، أن السبب وراء توجيه أصابع الاتهام إلى #ليبيا وليس #إيران، كان غزو صدام حسين ل #الكويت في أغسطس 1990، وحاجة الولايات المتحدة إلى إذعان #طهران.
ويختتم بويد قائلاً "أغلب المشاركين في القصة ماتوا دون أن يخبروا بالحقيقة"، فالمقرحي مات بمنزله في مايو 2012، وتردد أن خريسات توفي في أكتوبر 2016
مشيراً إلى أن أبو إلياس الذي على الأرجح هو من وضع القنبلة على متن رحلة "بان إير" رقم 103، يُعتقد أنه لا يزال على قيد الحياة، ويعيش في #واشنطن بموجب برنامج حماية الشهود، وتم توظيفه من جانب سلطات التعليم المحلية تحت اسم باسل بوشناق
ما زالت بقايا الرحلة رقم ١٠٣موجودة في قرية لوكيربي الى يومنا هذا....... انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...