DANTE ®
DANTE ®

@DANTEXI9

26 تغريدة 17 قراءة Feb 28, 2020
البداية والنهاية النور والظلام حسب الحضارات القديمه ومختلف المعقدات " ثريد قد لا يناسب البعض" :
في هالثريد رح اتكلم عن البدايه والنهاية بمعنى اني رح اشرح واذكر كيفية خلق الكون ونهايه الكون من باب مختلف المحضارات وحسب اعتقاد كل حضاره .
الحضاره الفرعونية ، الحضارة الصينية ، الحضارة الفارسية " زرداشتية" ، الحضاره السومرية ، الحضارة اليونانية جمعيها موجوده .. وبنتكلم عن البدايه اولا .
يحمل التاريخ إرثاً ليس بهين من الأساطير حول كيفية نشوء الكون وبدء الخلق، وبغض النظر عن كونها صحيحة أم لا، إلا أنها تظل مهمة ولا يمكن تجاهلها ، معظم هذه الأساطير تدور حول فكرة واحدة وهي الحرب الأبدية بين قوى الخير والشر
كما أنها تحمل بداخلها معانٍ ورموزاً عميقة. حالياً هناك توجه لتجريد هذه الأساطير من معانيها الدينية والعقائدية ومقارنتها وربطها بالعلم ونظرياته الحديثة، على كل حال ستبقى البدايات لغزاً عصياً على الإدراك والتفسير، على الأقل حتى لحظتنا هذه
في الحضاره الفرعونية :
تعددت القصص والأساطير في الحضارة الفرعونية حول خلق الكون، وذلك بسبب تعدد الآلهة واحتلال كل إله جديد لمكانه الإله الذي سبقه، ولكن ثمة أسطورة هى الأشهر والأكثر انتشاراً في تاريخ مصر القديمة، بين الأساطير المختلفة لأقاليم مصر القديمة.
تقول هذه الأسطورة إن قبل الخلق لم يكن هناك شيء على الإطلاق سوى “نون”، والتي تعتبر أصل الموجودات والمخلوقات ، والتي هي حسب الاسطورة الرحم الكوني التي خرج منه كل شيء، يمكننا تبسيط التعريف بشكل أكثر وضوحاً ومنطقية، والقول بأن نون تمثل العدم، السكوت والصمت المطلقين قبل الخلق.
بدأ الخلق في الحضارة الفرعونية بوجود المحيط الأزلي أو المياه الأزلية، والتي تطفو على سطحها بيضة ذهبية ضخمة، وهي البيضة الكونية التي تتبناها أساطير عدة حول نشوء الكون،
وبانفجار هذه البيضة خرج منها الإله أتوم الإله الأول، عطس أتوم فخلق بقوة صوته الإله “تشو” إله الهواء، ثم بصق بعدها فظهرت إلهة الندى “تفنوت”.
ليكونا بذلك الجيل الأول من الآلهة، وبزواجهما ينجبا “نوت” ربة السماء، و”جب” رب الأرض، ثم يفصل بينهما والدهما الإله تشو، حيث يرفع نوت عالياً لتصبح السماء، بينما يبقي جب في الأسفل ممثلاً الأرض.
وفي هذه الأثناء خرج الإله رع للوجود من قلب زهرة لوتس عائمة على سطح البحر، يقال إنه خلق نفسه بنفسه، بدون تدخل من الإله أتوم، وبمجرد ظهور رع وخروجه من العدم نشب الصراع بينه وبين أتوم،
بسبب سيطرة رع واستحواذه على مكانة كبير الآلهة، ومن هنا بدأت الآلهة في الانقسام إلى صفين ، صف رع وصف أتوم. وبنشوب الحرب قامت الآلهة بخلق الشياطين والشر لمواجهة الفريق الآخر،
وبازدياد قوى الشر على الأرض قررت الآلهة تركها للأبد والانتقال للعيش في السماء، بعد خلق البشر وتسخيرهم لمواجهة قوى الشر، وتوفير الماء والزرع والجنس لهم للاستمرار على الأرض وتطهيرها من الشر.
في ملخص قصة الحضارة الفرعونية ان الكون خلق من العدم عن طريق بيض انفجرت خلق عبرها كل شيء " قريبا كفايه الى الانفجار العظيم" وسبب خلق البشر لتصفيه النزاع ومساعده الالهه بالحرب
نذهب الى الحضاره الصينية :
تدور أسطورة الخلق في الحضارة الصينية حول انبثاق الحياة من بيضة كونية أيضاً كما في الحضاره الفرعونيه رغم البعد العالي بينهم .
لكن هذه المرة ساكن البيضة بطل بقوى خارقة وليس إلهاً، بطل يدعى “بان قو” والذي استيقظ من نوم طويل دام 18 ألف عام، وعند استيقاظه لم ير حوله سوى الظلام الذي يحيط به من كل مكان،
فقرر تحرير نفسه بنفسه وحطم البيضه، وسقطت المواد الثقيلة بداخلها لتتكون الأرض، بينما تطايرات المواد الخفيفة نحو الأعلى وشكلت السماء.
سعد بان قو بانفصال الأرض عن السماء، لكنه كان قلقاً من احتمال اتصالهما ببعض مرة أخرى، وكان بان قو عملاقاً يمتلك جسداً ضخماً للغاية، فظل واقفاً بين السماء والأرض، رافعاً السماء بيديه خوفاً من أن تسقط وتعود لسيرتها الأولى ملتصقة بالأرض.
ظل بان قو على هذه الحال حتى 18 ألف عام أخرى، حيث بدأت تخور قواه ويضعف جسده أكثر فأكثر، حتى سقط فجأة ومات.
وبموته تطايرت أعضاء جسده لتشكل الكون، فتحولت عينه اليسرى إلى الشمس، أما عينه اليمنى فأصبحت القمر،
أيضاً تحولت أنفاسه إلى رياح، وصوته إلى رعد، ولحيته البيضاء إلى نجوم تزين السماء، كذلك رأسه وأطرافه الأربعة تحولت إلى جبال ووديان،
وعن خلق البشر تقول الأسطورة الصينية أنه كان هناك إلهة تدعى “نيوى وا” كانت تشبه الإنسان في تكوينه إلى حد ما، وفي يوم من الأيام كانت تتجول “نيوى وا” بين السماء والأرض في هذا الكون الفسيح الصامت الذي لا حياة فيه،
فشعرت بوحدة وضجر شديدين، فنزلت إلى نهر تلهو قليلاً بالطين والماء، وقامت بتشكيل دمى تشبهها بجسد إنسان وبعد الانتهاء نفخت في هذه الدمى التي صنعتها فدبت فيها الروح، وصارت تشعر وتفهم وتتحدث، ففرحت نيوي وا كثيراً
وقامت بصنع الكثير من هذه الدمى التي أطلقت عليها اسم “إنسان” وظلت هكذا تلهو أو تخلق حتى اكتفت بعدد كبير، وبعدها قامت بتقسميهم إلى إناث وذكور، وأوكلت مهمة الاستمرار إليهم.
ملخص قصة الحضاره الصينية عباره ان الكون تكون اعضاء عملاق " مشابه جدا لقصه حضارات اوروبا القديمة" وان البشر خلقوا من وعاء طين " بشكل مشابه لما ذكر بالكتب السماوية" وعلى مثل المصريه رغم البعد الشاسع بين كل حضاره واخرى .
يتبع لاحقا ، رأيك بالثريد حتى الآن ؟

جاري تحميل الاقتراحات...