7 تغريدة 2 قراءة Nov 06, 2022
1/
8 نوفمبر 1963 - في ندوة نظمتها جامعة فريسنو في ولاية كاليفورنيا مساء الأربعاء تحدثت طالبة الاقتصاد المنزلي السيدة فوزية حسن اليمني عن وضع المرأة في السودان في ظل قيود يفرضها المجتمع عليهن. الرجل السوداني يتوقع من زوجته ان تختفي "إلى الخلفية" عند وجود ضيوف في جلسة شرب الشاي.
2/
وقالت فوزية التي تتحدث الانجليزية بلكنة بريطانية ان المرأة السودانية بنفس المؤهلات الأكاديمية والعملية تحصل على 80% من راتب الرجل في الوظائف وان الطبيبة السودانية لا تستطيع تحصيل نفس الاتعاب لنفس المريض التي يحصل عليها الأطباء الذكور. والمرأة السودانية يجب عليها أن تبذل
3/
ضعف مجهود الرجل لتصل إلى أهدافها بسبب محدودية الفرص التعليمية للنساء في السودان. تم افتتاح أول مدرسة للبنات عام 1911 أي بعد 9 أعوام من فتحها للاولاد.
هناك ايضا مهن محظورة على النساء بموجب القانون مثل الهندسة والقضاء. فوزية هي واحدة من 8 سيدات من السودان يتلقون تعليمهم
4/
في جامعة فريسنو وهي من المؤسسات لاتحاد المرأة السودانية الذي جاء الى الوجود في 1952 بهدف تحقيق المساواة.
بخلاف القيود الاجتماعية فهناك قيود دينية حيث يجب على المرأة ارتداء الثوب السوداني ولا تستطيع ارتداء فستان خارج منزلها او في غير وجود أقاربها.
5/
لماذا هذه القيود في الملابس؟ "حتى يمنعوا أنفسهم من جذب الرجال" ولا يوجد سن معين يجب بعده ان تبدأ الفتاة في ارتداء الثوب حيث أن ذلك قرار متروك للأمهات.
ولاتضع فوزية مكياج سوى ما تضعه في عيونها وانا شعرها فهي تقوم بعمله على شكل ضفائر صغيرة مرة كل 3 اسابيع ويستغرق ذلك
6/
3 ساعات ولكنها لا تحتاج لتكرار هذه العملية عند غسل شعرها بالشامبو. واضافت ان النساء السودانيات لا يقمن ابدا بقص شعرهن.
على وجه فوزية ثلاث 'شلوخ' طولية تم رسمها عندما كانت في سن 6 او سبع سنين كما جرت العادة وقتها لتمييز القبائل وقد توقفت هذه العادة في وسط السودان.
7/
وتتكفل حكومة السودان بجميع نفقات طلبتها في جامعة فريسنو ويقوم دكتور كينيث مييكس بتولي دور المنسق لشؤون السودان في الجامعة برعاية وكالة التنمية الدولية. (فريسنو بي)

جاري تحميل الاقتراحات...