أريد أن أغرد قليلا جانب مما أدعوه صناعة الخوف، والتي أبطالها من كبار شركات الأدوية والصناعات الدوائية والطبية، بل وحكومات أيضا 👇🏽
1️⃣تناولتِ اليوم وسائل الإعلام الألمانية خبرا مفاده "نُفُوذ" أمصال لقاح الإنفلونزا، وأن جرعات إضافية في طريقها إلى الأسواق!
2️⃣تَراوَدَني سؤال ساخر نوعاً ما : كيف يمكن في دوله تعتبر من رواد الصناعات الدوائية العالميه كألمانيا أن "ينفدَ" دواء❓
3️⃣الطريف في الموضوع، أنه وخلال السنوات الأربع الماضية وفي نفس التوقيت، بداية ما يدعى موسم التطعيمات الوقائية، تتناول نفس وسائل الإعلام نفس الخبر‼️
4️⃣وفي كل عام تنطلي الخدعة على شريحة ضخمة جدا من مجتمع المُبَرْمَجين! ويُضخم الموضوع إعلاميا فاجتماعيا،مُسْتَغَلاً في ذلك الخوف، ويتدافع الكثيرون إلى العيادات والمراكز الطبية للفوز بإحدى تلك الجرعات الثمينة
5️⃣أذكر قبل 9 سنوات، وعند ظهور "وباء" انفلونزا الخنازير، والذي ظهر بسبب انتشار فايروس H1N1، كنت أعمل في طوارئ إحدى مستشفيات فرانكفورت، المعنية باستقبال الحالات المعدية والوبائيه، وطُلِب منا التطعيم ضد هذا المرض، فكنت من مجموعة رفضت التطعيم
6️⃣وتوالت حالات المصابين بإنفلونزا الخنازير بالتوافد على المستشفى. بعد أسبوعين أُصِبْتُ بالمرض لأنني كنت خائف من الإصابة به، فمكثت في البيت بعيداً عن المستشفى لمدة 3 أيام، تناولت فيها كمية من الأعشاب والفيتامينات والمكملات الغذائية، بعد 3 ايام فقط تمالت للشفاء التام وعدت إلى العمل
7️⃣الطريف في الخبر 👆🏾 انه لم يُورد بتاتاً شيئاً عن الصحة أو الوقاية سواءً بالغذاء ام بالمكملات الغذائية ام بالرياضة أو بالاسترخاء والتأمل، أو بالمتعة، أو بالحب!
8️⃣انتبه💡الصحة خيار واعي!
جاري تحميل الاقتراحات...