مفارقات
مفارقات

@Paradoxes0

71 تغريدة 2,232 قراءة Nov 13, 2019
ثريد عن مراحل تطور الإنسان بيولوجيا وحضاريا
- تاريخ الإنسان التطوري القديم
- مراحل الإنتقال من قرد إلى إنسان
- تطور الإنسان حضاريا
- تاريخ الإنسان التطوري القديم
تحدثنا في ثريد سابق عن المسار التطوري دون التركيز على الإنسان، عن تطور الفقاريات من السمكة مرورا بالبرمائيات فالزواحف فالثديات (كلبي الفك)
والذي تقلص نسله من بعد انقراض عظيم وبقي حجمه صغيرا لإفتراس الديناصورات للأحجام الكبيرة منه ثم تنوع الثديات بعد عصر الديناصورات حتى ظهرت القرود للمرة الأولى
حدث ظهور السمكة في العصر الأوردفيشي قبل 500 مليون سنة والبرمائي في الديفوني قبل 400 والزاحف في الفحمي 360 فأول الثديات كلبي الفك قبل التيراسي 250 وظهر أول القرود
يحمل هيكل السمكة جذر الصفات الموجودة في هيكل الإنسان العظمي وكذلك أجزاء الدماغ الثلاث وشبكة الأعصاب حتى شكل الجنين وقد تم تأليف كتاب بهذا الخصوص باسم (السمكة بداخلك)
الأطراف والأصابع الخمسة بدأت من اطراف الزاحف وتطورت إلى مخالب عند كلبي الفك المفترس كذلك الأسنان تشكلت على شكل يسمح بالنهش مع عدم ابتلاع العظام بفغل الإنتخاب الطبيعي
ثم ضمرت المخالب لتتحول إلى أظافر عند القرد الذي لم يحتج إليها في تسلقه للأشجار كذلك الأسنان لعدم الحاجة لنهش اللحم الكثير مع توفر الغذاء النباتي والقاعدة في التطور Use it or loss it
ينتمي الإنسان حسب التصنيف العلمي إلى ممكلة الحيوانات طائفة الثديات رتبة الرئيسيات وهي الرتبة التي تجمعه مع كل أنواع القرود والغوريلات وأشباه البشر في سلف واحد يعيش على الأشجار في الغابات الإستوائية قبل 65 مليون سنة بداية الحقبة الحديثة
من سمات الرئيسيات الخاصة امتلاكها ادمغة كبيرة مقارنة بحجمها ووجود اصبع الإبهام في اتجاه يسمح بالقبض على الأشياء
والعينان المتجهة إلى الأمام بدلا من الجانبين مع قدرتها على تمييز ألوان الطيف لامتلاكها قنوات عصبية لاستقبال الألوان وهذا يعني أن باقي الحيوانات لديها عمى ألوان
تطور القدرات البصرية حدثت لحاجتها على قياس المسافات بين الأغصان بدقة خلال التنقل بين الأغصان وهذه الدقة في التمييز بين الألوان مفيدة في إيجاد الفواكه وتمييز الناضج منها والفاسد
هذا بدوره قلل من قدرة حاسة الشم مما أضعفه لذلك تتفوق علينا باقي الثديات في حاسة الشم بمراحل
- مراحل الإنتقال من قرد إلى إنسان
سلف الإنسان كان على هيئة النسناسيات (Catarrhini) وهو نوع عاش ظهر قبل 30 مليون سنة ومستمر على شكله القديم
قبل 20 م.س افترق نسل النسناس إلى ثلاث شعب:
1- استمر على ماهو عليه
2- تحول فيما بعد إلى البابون (القرد رافيكي في سيمبا)
3- ما سيتحول فيما بعد إلى قردة عليا
افترق عن سلف الإنسان:
قردة الجيبونات قبل 18 م.س
قردة الأورانغوتان قبل 14 م.س
الغوريلات قبل 9 م.س
الشامبانزي قبل 6 م.س
تطور الإنسان مر بمراحل:
Nakalipithecus 10 م.س
Ardipithecus 4.5 م. س
Australopithecus 3.5 م.س
Homo habilis 2.5 م.س
Homo erectus 1.2 م.س
Homo sapiens
قائمة بالأحافير التي تم العثور عليها
ar.wikipedia.org
النوع المنقرض Ardipithecus عثر عليه في كينيا، جمع صفة المشي والتسلق حيث أن عظام الحوض لديه ملائمة للمشي وفي نفس الوقت أقدامه ذات إبهام قابضة مما يجعله حلقة وصل بين المنتصب والمتسلق
السبب في إنتصاب القرد أن قارة أفريقيا كانت مغطاة بالأشجار في مختلف أنحائها، ثم حدث تغير مناخي جعل من تلك الأشجار مناطق عشبية والتي فيما بعد ستصبح صحاري مما جعل القردة التي تعيش في تلك المناطق تتأقلم على البر شيئا فشيئا حتى انتصب
لوسي Australopithecus أنثى عثر على 40% من عظامها في منطقة عفر في اثيوبيا، طولها 1.1 مترا ووزنها 30 كيلوجرام، حوضها ملائم للمشي وأقدامها بهيئة بشرية، ولاحقا عثر على 30 أحفورة من نوعها، سميت لوسي تيمنا بأغنية استمع إليها أثناء التنقيب
Beatles - Lucy in the sky with diamonds
الإنسان الماهر Homo habilis النوع الذي استخدام الأدوات الحجرية، واستخدم النار في الطبخ مما عثر من عظام عليها أثر الحريق في الكهوف التي يسكنونها، أول أحفورة تم العثور عليها من نوعه في تنزانيا
اكتشاف النار حدث من الصواعق التي تصيب الشجر فتحدث حرائقا في الغابات، واستخدام الحجارة كأدوات بدأ من أحجار السيليكون التي يسهل تشكيلها، نفس المادة التي ستستخدم فيما بعد كأشباه موصلات في الأجهزة الإلكترونية
الإنسان المنتصب Homo erectus النوع الذي اكتمل وقوفه ونزح عن افريقيا، طور الأدوات الحجرية إلى فؤوس ورماح، وارتدى الثياب للتدفئة عندما وصل إلى مناطق باردة
ظهرت أنواع من أشباه البشر تتمتع بقدر من الذكاء، خرج العديد من افريقيا في هجرات حتى استقر كل نوع في بقعة من جميع أنحاء الأرض
Homo Heidelbergensis
Homo Ergaster
Homo Antecessor
Homo Georgicus
Homo Rudolfensis
Homo Floresiensis
... الخ
اختلف عن كيفية مسار شجرة تطور الإنسان بين هذه الأنواع المختلفة إلا أن الرأي الراجح أن شجرة تطور الإنسان متداخلة بين أشباه البشر لقابليتهم على التزاوج
من أواخر أشباه الإنسان المنقرضة الـNeanderthal، قصير جسيم كبير الجمجمة، عاصر الإنسان وانقرض في ظروف غامضة
نظرية تقول أن الإنسان قضى عليها لأنها كانت تتفوق عليه في الذكاء إلا أن الجينوم البشري يحوي على 2% في بعض الأوروبيين على صفات النياندرتال مما يشير إلى تزاوج بين النوعين
النوع الأقرب من الإنسان المتبقي هو الشامبانزي، المثير للاهتمام أن لديه لغة الجسد تشترك مع البشر في ايماءات كثيرة، وصغاره يتفوقون على صغار البشر من عمر الـ3 أشهر في اختبارات الذكاء
أساطير تقول بوجود نوع من اشباه البشر يبلغ طولها الثلاث أمتار، اشتهرت في الثقافة الأمريكية باسم Bigfoot كذلك تتكرر اوصافها في ثقافات مختلفه
الأدلة المقدمة على وجودها لا ترقى للاعتراف العلمي كآثار الأقدام التي اتضحت أنها تعود لدب بري، وربما إشتراك الثقافات في هذه الأسطورة له بُعد نفسي مشترك مثل تخويف الأطفال
- تطور الإنسان حضاريا
1- عوامل الذكاء الإنساني
2- الإختلافات بين الجنسين
3- الحضارات الإنسانية
1- الذكاء الإنساني:
الإبهام
عينا المفترس
اللغة
الخلايا المرآوية
الطبخ
القرد المنتشي
الإبهام
وجود الإبهام القابض هو الذي سمح بقدر كبير من الذكاء والتعاطي مع الأدوات الذي بدأ بحجارة السيليكون حتى الأخشاب من رماح وبيوت ومن ثم الملابس والرسم..الخ
العينان إلى الأمام
تتفاوت الحيوانات في الذكاء وعادة ما تتفوق المفترسات لأنها تقوم باستراتيجيات الإختباء والمراوغة والمكر، والمفترسات لها ميزة العينان المتجهة الى الأمام بخلاف الفرائس
دعابة
اللغة
العامل الأهم في تطور اللغة هو نزول الحلق إلى الأسفل مع انتصاب البشر واستقامة الحلق مما سمح باستطالة الحبال الصوتية والتصويت بطبقات صوت مختلفة، النيندرتال أعناقها أقصر ولم يكن بمقدرتها التصويت بأصوات عميقة لذا يرجح أنها كانت حادة الأصوات
فرضيات حول نشأة اللغة كثيرة بمسميات طريفة مثل (وقواق، فوفو، تاتا...) ولعل لكل منها وجه من الصحة بحيث أنها خليط من محاكاة لأصوات الحيوانات كما تقول فرضية (وقواق) ونتيجة لأصوات الانفعالات العاطفية من غضب وفرح وحزن..الخ كما تقول فرضية فوفو وهكذا
الخلايا المرآوية
خلايا في الفص الجبهوي تنشط بمشاهدة شخص آخر يقوم بحركة فينسخ تلك الحركة كأن الشخص هو من يقوم بها، مثلا:
عندما أقوم بتحريك معصمي يتحرك نمط معين في الدماغ يتكرر كلما حركت معصمي، عندما أنت تراني أحرك معصمي يتحرك بدماغك بفعل الخلايا المرآوية نفس النمط الخاص بتحريك المعصم
السبب في عدم حركة معصمك مع معصمي رغم أن دماغك تحرك بنمط تحريك المعصم هو أن في الجلد أعصاب هي التي تخبر الدماغ أن حركة المعصم ليست خاصة بك بل بشخص آخر فيلغي حركة المعصم سوى أن لديه أثر ضئيل
هذا يفسر تعلم الإنسان بالمشاهدة حيث تعجعله كأنه الفاعل فينسخ الإبن حركات أباه والتلميذ حركات معلمه والصديق أصدقاءه... الخ
كذلك يفسر سر التعاطف مع ألم الشخص الآخر والإشمئزاز من شيء يصيب الآخر كذلك فالدماغ يجعلك تشعر أنك الفاعل بدرجة معينة، صحة هذه الأعصاب تعزز صحة التعاطف مع الآخر وتلفها يؤدي بالشخص إلى السوسيوباثية
العجيب في الأمر أنه إذا نزع الجلد الذي يخبر الدماغ بالفرق بين نمطه والنمط المكتسب من الآخر فسيتأثر ولن يفرق، هذا يفسر حالات تسمى باليد الشبحية: حركة تقليد لا إرادية لمن فقد يده لشخص آخر يحرك ذراعه
تتواجد الخلايا المرآوية عند عدد محدود من الحيوانات مثل الرئيسيات والفيلة والدلافين..
اللغة إلى جانب الخلايا المرآوية تحقق قفزات من التطور في الذكاء حيث يكتسب الطفل مهارات والده بسرعة وكفاءة
الطبخ
حدث تضاعف لحجم الدماغ لضعفين من حجمه الأصلي في الـ2 مليون الأخيرة والتي حدث فيها اكتشاف النار
فسروا تضخم حجم الدماغ بأن اكتشاف النار أدى إلى تعلم الطبخ والذي سهل على المعدة عملها فسبب في تقلص حجم المعدة لقلة الحاجة لهضم الطعام الني وعوض الفائض من المواد الغذائية إلى الدماغ مما ضاعف حجمه وكفاءته
القرد المنتشي
نظرية تقول أن السلف في السابق حتما تناول الفطريات المنتشرة على الأرض، فمنها المغذي والمميت والمخدر
المخدر منها يسبب حالة من الإنتشاء تزيل عنه صفة الخوف وتعزز صفة التعاطف وهذه صفات يحتاج إليها قائد القطيع مما يزيد من نسبة تناوله إذا ما عثر عليه
الفطر المسبب للإنتشاء محفز أيضا للدماغ كونه يفتح حسه لمعلومات أكبر فأضاف ذلك سببا تطوريا في ازدياد وعي القرد القديم
هنا يتحدث Paul stamets متخصص في علم الفطريات مع رسوم مسلية توضيحية في البرودكاست الخاص بـJoe Rogan معلق الـUFC
*تقاطع اهتمامات
youtu.be
اختلافات بين الجنسين:
اختلاف المهمات سبب في اختلافات بيولوجية، على الذكور الصيد وقيادة القطيع وعلى الإناث جمع الثمار ورعاية الصغار
جعل الذكر أكبر حجما ونمى لديه قدرة التقاط الحركات السريعة كتقنية مفيدة في الصيد
جعل الإناث أقل حجما ونمى لديها قدرة على تمييز عدد اكبر من الألوان لانتقاء الفواكه الناضجة من الفاسدة
تسع أعشار تاريخ البشرية انقضت على هذا الحال حيث الأمر كذلك على الأقل لمليون وثمان مئة ألف سنة
بقاء الذكر بعيدا عن القطيع في الصيد جعله يفكر ويحل مشاكله وحيدا بعكس الأنثى التي بقيت مع المجموعة وهذا يفسر الغريزة التي تجعلهم يميلون لمشاركة مشاكلهم مع الآخرين
على هذا تقاس الفروق بين الذكر والأنثى فكلها تعزى لأسباب تطورية وفهمنا للإنسان القديم يعمق فهمنا للإنسان في الحاضر
لذلك تتلخص مهمة الذكر في العطاء والحماية
وتتلخص مهمة الأنثى في الرعاية والاهتمام
ومن هذا المنطلق يفهم لماذا الذكور الأكثر في السجون
والأنثى عنصر مهم للتحضر
ليس لأن أحدا أفضل من أحد وإنما اختلفت ظروف الحضارة عن الظروف التي نحتت الغرائز على ذلك النحو
ولو لاحظت فإن الحضارة تقلص شيئا فشيئا الوظائف الغرزية فتوفر أجهزة الأمن خفف على الذكر حاجته للحماية وتوفر فرص العمل للجنسين جعل العطاء غير مقتصر عليه وهذا له جانب إيجابي وسلبي
مجتمع الصيد والجمع أقرب إلى الشيوعية والتي سماها ماركس الشيوعية البدائية حيث تقسم الموارد من طعام وأدوات على القطيع بالتساوي نسبيا
هناك حمية غذائية تقتصر على طعام الإنسان القديم تسمى حمية رجل الكهف، يقال أنها الأكثر ملاءمة لمعدة الإنسان سوى أن أصحاب هذه الحمية غفلوا أن معدة الإنسان المعاصر اختلفت عن الإنسان القديم
قيل أن الإنسان بدأ قماميا قبل أن يصيد، أي أنه كان يتغذى على جثث وبقايا المفترسات حتى طورت قدرة الاصطياد
العصر الحجري مليئ بالرسوم البدائية، حيث استطاعوا رسم الحيوانات كما هي عليه مما يشير إلى امتلاكهم الذكاء البشري في تلك الفترة السحيقة
العصر الحجري: بدأ في العالم القديم قبل 2 مليون سنة وتخلله العصر الجليدي الأخير، استخدمت فيه الحجارة كأدوات للصيد والبناء والرسم وانتهى قبل 6 آلاف سنة قبل الميلاد
أما العالم الجديد فقد بدأ بوصول الإنسان إليه قبل 30 ألف سنة وانتهى قبل 2500 سنة قبل الميلاد
العصر الزراعي: حدثت ثورة زراعية بتعلم الإنسان أساليب الزراعة جعلته يستقر عن الترحال المستمر بعد أن انتشروا في كل أرجاء الأرض
10 ميل مربع هي المساحة الشاسعة التي يحتاجها الصياد ليأمن غذاءه، بينما المزارع يحتاج إلى عُشر ميل مربع فقط ليأمن غذاءه
خلال العصر الزراعي تم تشكيل المجتمعات والطبقيات وبدأت التجارة واستئناس الحيوانات للغذاء والامتطاء ونشوء مبدأ الملكية الفردية
حدثت سلسلة من التطورات في المادة المستخدمة للأدوات
العصر النحاسي: 6 آلاف قبل الميلاد
العصر البرونزي: 3 آلاف قبل الميلاد
العصر الحديدي: 1 سنة قبل الميلاد
الثورة الصناعية: حدثت باختراع آلة البخار في القرن الثامن عشر والذي فتح الباب لآلاف الاختراعات للمكائن التي تعمل بشكل يدوي
الثورة كيميائية: أعيد صياغة علم الكيمياء في القرن التاسع عشر باكتشاف قوانين مثل "قانون حفظ الكتلة" و"نظرية احتراق الأكسجين" واكتمال الجدول الدوري
ثورة التكنولوجيا
*الجدول الدوري الذي مهد للثورة الكيميائية

جاري تحميل الاقتراحات...