لابد لطالب العلم - الباحث عن التخصص - من مزاولة العلوم مرة بعد أخرى ،ليتمكن من معرفة مظانها وتقييد مطلقها ،وتخصيص عامّها وهذا يحتاج إلى زمن !
فمزاولة كتب اللغة والنحو - للتمكن - تكون بإدامة النظر " بعد دراسة محكمة " في كتاب سيبويه، وكتب المبرّد ،وشرح مفصل الزمخشرىّ لابن يعيش =
فمزاولة كتب اللغة والنحو - للتمكن - تكون بإدامة النظر " بعد دراسة محكمة " في كتاب سيبويه، وكتب المبرّد ،وشرح مفصل الزمخشرىّ لابن يعيش =
والمقرب والممتع لابن عصفور، وشروح التسهيل والكافية ، ومغنى اللبيب، وشروح شواهد المغنى، والخزانة للبغداديّ و شرح الكافية للرضيّ، والدر المصون للسمين الحلبي .. ولو أضاف إليها =
ديوان الستة الجاهليين، والمعلقات العشر، وجمهرة أشعار العرب، وديوان الهذليين، والمفضليات والأصمعيات، وحماسة أبى تمام الكبرى، وديوان حسان، والشماخ بن ضرار، ودواوين غيلان وجرير والفرزدق والأخطل والكميت... ستنمو ذائقته الأدبية ، وإن كانت همّته عالية فطالع =
أشعار المولدين وسائر طبقات الأدباء العباسيين ، ونظر فى كتب الموازنات والوساطات والرسائل الأدبية، وكتب النقد والبلاغة والإعجاز = صقلت مواهبه، وتهذبت عباراته، وتمكن من الخوض فى مضمار الفنون الشعرية والنثرية قديمها ومحدثها، تالدها وطارفها، واكتسب الذوق الرفيع، والنقد البليغ ..
جاري تحميل الاقتراحات...