ما هذا الاستحمار!!
محزن جدا عندما نجد مؤسسات غربية مدنية سواء كانت بحثية أو حقوقية وحقوقيين وأكادميين مستقلين يعلنون بكل صراحة وجرأة رفضهم للحركة الصهيونية وكل ما تقوم به من ممارسات تقوض من عملية السلام في المنطقة، بينما حكوماتنا تهرول لإسرائيل بكل خسة ودناءة!
#عماني_ضد_التطبيع
محزن جدا عندما نجد مؤسسات غربية مدنية سواء كانت بحثية أو حقوقية وحقوقيين وأكادميين مستقلين يعلنون بكل صراحة وجرأة رفضهم للحركة الصهيونية وكل ما تقوم به من ممارسات تقوض من عملية السلام في المنطقة، بينما حكوماتنا تهرول لإسرائيل بكل خسة ودناءة!
#عماني_ضد_التطبيع
أقول بكل خسة ودناءة لأنها حكومات وظيفية لا تمثل شعوبها الرافضة للتطبيع، لأنها حكومات لا تهتم للسلام في المنطقة قدر ما تهتم بالحفاظ على سطوتها المستبده على إرادة شعوبها. وهذا لا يعني أني رافض بالمطلق لمفاوضات السلام، ومن لديه ذرة إنسانية لا يمكن أن يرفض أن يحل الأمن على المنطقة.
بيد لا يمكن أن تقبل مفاوضات السلام، لو افترضنا أن الحل الأنجع هو حل الدولتين أو الدولة العلمانية الواحدة، ولا توجد نية حقيقية من أحد الأطراف المتنازعة. مثلا ماذا أبقت إسرائيل من الأراضي الفلسطينية أصلا لكي يرضى الفلسطينيون بحل الدولتين؟!!
ماذا أبقت إسرائيل للمضي في حل العلمانية الواحدة وهي تؤكد كل يوم عبر دستورها وقوانينها أن دولة إسرائيل، دولة قومية يهودية.. دولة يكون فيها اليهودي مواطن درجة أولى؟! ماذا أبقت اسرائيل للمفاوضات السلام ولم توقف يوما عملياتها الإرهابية المتوحشة؟!
هل الحكومات العربية الوظيفية تؤيد مفاوضات السلام رضوخا للواقع فقط إم إيمانا منها بأحقية الصهاينة في المنطقة؟!
أرفض رفضا تاما الرواية الصهيونية اليهودية، وكذلك الإسلامية. دولة فلسطين، لأصحاب الأرض الذين اخرجوا منها غصبا.. سواء كان يهوديا أو مسلما أو مسيحيا أو أي ديانة او عرق آخر.
أرفض رفضا تاما الرواية الصهيونية اليهودية، وكذلك الإسلامية. دولة فلسطين، لأصحاب الأرض الذين اخرجوا منها غصبا.. سواء كان يهوديا أو مسلما أو مسيحيا أو أي ديانة او عرق آخر.
ولهذا لو كان هذا التسليم مجرد رضوخا للواقع، كذلك الواقع يقول أن عبر التاريخ كانت هناك فترات استعمارية في أنحاء العالم تجاوزت عمر إسرائيل بأضعاف، لكنها انتهت وزالت واختفت. طبيعة الإنسان دائما رافضه للاحتلال والخنوع والانكسار ولو طال الاستعمار وشتدت قبضته.. له يوم سينتهي فيه.
جاري تحميل الاقتراحات...