Sukainh Alherz
Sukainh Alherz

@Sukainh_Alherz

15 تغريدة 42 قراءة Oct 23, 2019
١/ قصة لحالة طبية مأساوية لطفل بسبب نظرية"أن الجندر ليس شيء بايلوجي بقدر ماهو نفسي بسبب تأثير المجتمع وطريقة التربية"واللي كان يؤمن بها الطبيب John Money
وهو طبيب نفسي متخصص في علم الجنس وحاصل على درجة الدكتوراة من هارڤارد وله مؤلفات في الهوية الجنسية وكانت له عيادة في جون هوبكنز
٢/ الحالة عرفت في الوسط الطبي بأسم
John/Joan Case
لطفلين ذكور توأم متطابق(براين وبروس) ولدا في ١٩٦٥ بعد ما أصبح عمرهم ستة أشهر قلق الأبوين بسبب طريقة تبول الطفلين وتم تشخيصهم ب phimosis لأن جلد الغلفة كان يغطي مخرج البول فنصحهم طبيب المسالك بالختان كحل للمشكلة
٣/ الجراح بدأ عملية الختان للطفل بروس بطريقة غير التقليدية واستخدم ال cauterizing needle
وتعمل بالحرارة وتسخن بمرور تيار كهربائي خلالها لقطع الأنسجة، الذي حصل أن الطبيب احرق عضو الطفل بحيث لايمكن إصلاح الخطأ جراحياً بعد هذه اللمشكلة لم يختن الطفل الثاني نهائياً.
٤/ ظل الأبوين في حالة قلق نفسي على مستقبل ولدهم الجنسي بعد التشوه، وفي يوم تابعوا مقابلة تلفزيونية للدكتور النفسي John Money عن الهوية الجنسية وحسب كلام الأبوين كان للدكتور كريزما وبدا ذكياً وواثقاً ومقنع فأخذنا طفلنا (بروس) لجون هوبكنز لإستشارته وكان عمره حينها ١٧ شهراً.
٥/ طبعاً الدكتور تحمس للموضوع فالطفل بالنسبة له عينة تجريبية ممتازة ليطبق عليه نظرياته بل ومعه توأمه والذي من الممكن أن يستخدمه للمقارنة ك كنترول لبحثه، فأشار عليهم بأن الحل هو أن يغيروا جنس الطفل جراحياً وسيعيش سعيداً وحياة بكفاءة أفضل بشرط ألا يخبر الأبوين الطفلين بالقصة
٦/ وافق الأبوين وأجريا عملية تغيير جنس ابنهم وتمت إزالة الخصيتين في العملية وغيروا اسمه من بروس لبرندا وحسب ما أشار عليهم الطبيب بدأوا بإلباسه الفساتين ومعاملته كبنت.
وبدأوا يراجعون الطبيب بشكل منتظم حتى أصبح عمره تسع سنوات وبدا الأمر مستقراً حينها حسب ملاحظاتهم.
٧/ الطبيب دون ملاحظات الأبوين عن برندا في ورقة بحثية نشرها واعتبر ذلك إثباتاً لنظريته منها أن برندا أنظف من براين وأنه لا يحب الإتساخ (في نظره هذا جانب أنثوي?)،ذكرت الأم للطبيب أن برندا نشاطها أعلى بكثير مقارنة بالبنات ودائماً تأخذ دور القيادي في المجموعة لكن الطبيب اعتبره عادي
٨/مما يرويه الطفل بعد بلوغه عن طريقة متابعة الطبيب النفسي لهما وطلباته الغريبة من التوأمين من ضمنها حركات ذات إيحاءات جنسية بحجة أن ذلك سيؤكد هوية الطفل الجنسية كأنثى في نفسه. بدأ الطفل العلاج بالهرمونات الأنثوية في بداية سن البلوغ للبنات.
٩/ توقفت مراجعة الطبيب النفسي عند عمر ٩ سنوات وحين أصبح عمر برندا (بروس سابقاً) ١٤ عاماً بدا واضح أنه لا يميل للزينة ولبس البنات وتصرفته ذكورية بشكل واضح وأصبح غير قادر على تكوين صدقات في عام ١٩٨٠ بدأت معه أعراض اكتئاب شديدة وأفكار ومحاولات انتحارية مما جعله يراجع الطبيب مرة أخرى
١٠/ لاحظ الأبوين رفض ولدهم لكونه أنثى بشكل واضح وقرروا مصارحته بالموضوع كله، فقرر أنه يعمل عملية تصحيح جنس ويرجع كما كان وتم الموضوع خلال أسابيع، وغير اسمه من براين ل دايڤيد واجريت له عملية إعادة لبناء القضيب لكن بما أن الخصيتين أزيلتا جراحياً فهو غير قادر على الإنجاب.
١١/ بالرغم من فشل ما طبقه الطبيب النفسي John Money على هذا الطفل إلا أن الورقتين العلميتين اللتان نشرهما قبل بلوغ الطفل بنجاح نظريته قد تسربتا لكتب طب النفس وظلت تطبق على ضحايا آخرين حسب كلام الصحفي John Colapinto من نيويورك تايمز.
١٢/ من بروس لبرندا إلى دايڤيد، تمكن دايڤيد من الزواج لكن للأسف وضعه النفسي تدهور في عمر مبكر حتى بعد التصحيح (لم يرجع كل شيء كما كان فمركز هرمونات الذكورة قد أزيل تماماً). فخسر عمله وأدمن ثم انتحر بعمر ٣٨ عاماً.
١٣/أظهر ديڤيد قصته للعلن في وثائقي عام ٢٠٠٠،ذكر فيه بعض طلبات الطبيب الغير لائقة واللا أخلاقية من التوأمين أثناء الجلسات كما تمت مقابلته في برنامج أوبرا، كان أخوه التوأم داعم له في تلك الخطوة لكن ما أن عرفت القصة حتى اضطرب براين نفسياً وشخص بال schizophrenia وتوفي منتحراً في ٢٠٠٢
١٤/ في جميع المقابلات كان ديڤيد يتكلم عن قصته بصوت يغص بالألم والدموع في عينيه?? وعيني والدته التي تشعر بالذنب، الشيء الذي دفعه لإظهار قصته هو صدمته حين قرأ الدراسات المنشورة التي تصف علاجه وحالته بالناجحة ويتساءل أي نجاح هذا. انتحر بعد أخيه في ٢٠٠٤
youtu.be
مقطع من مقابلته في برنامج أوبرا مع والدته:
youtu.be

جاري تحميل الاقتراحات...