٧/ الطبيب دون ملاحظات الأبوين عن برندا في ورقة بحثية نشرها واعتبر ذلك إثباتاً لنظريته منها أن برندا أنظف من براين وأنه لا يحب الإتساخ (في نظره هذا جانب أنثوي?)،ذكرت الأم للطبيب أن برندا نشاطها أعلى بكثير مقارنة بالبنات ودائماً تأخذ دور القيادي في المجموعة لكن الطبيب اعتبره عادي
٨/مما يرويه الطفل بعد بلوغه عن طريقة متابعة الطبيب النفسي لهما وطلباته الغريبة من التوأمين من ضمنها حركات ذات إيحاءات جنسية بحجة أن ذلك سيؤكد هوية الطفل الجنسية كأنثى في نفسه. بدأ الطفل العلاج بالهرمونات الأنثوية في بداية سن البلوغ للبنات.
٩/ توقفت مراجعة الطبيب النفسي عند عمر ٩ سنوات وحين أصبح عمر برندا (بروس سابقاً) ١٤ عاماً بدا واضح أنه لا يميل للزينة ولبس البنات وتصرفته ذكورية بشكل واضح وأصبح غير قادر على تكوين صدقات في عام ١٩٨٠ بدأت معه أعراض اكتئاب شديدة وأفكار ومحاولات انتحارية مما جعله يراجع الطبيب مرة أخرى
١١/ بالرغم من فشل ما طبقه الطبيب النفسي John Money على هذا الطفل إلا أن الورقتين العلميتين اللتان نشرهما قبل بلوغ الطفل بنجاح نظريته قد تسربتا لكتب طب النفس وظلت تطبق على ضحايا آخرين حسب كلام الصحفي John Colapinto من نيويورك تايمز.
١٤/ في جميع المقابلات كان ديڤيد يتكلم عن قصته بصوت يغص بالألم والدموع في عينيه?? وعيني والدته التي تشعر بالذنب، الشيء الذي دفعه لإظهار قصته هو صدمته حين قرأ الدراسات المنشورة التي تصف علاجه وحالته بالناجحة ويتساءل أي نجاح هذا. انتحر بعد أخيه في ٢٠٠٤
youtu.be
youtu.be
مقطع من مقابلته في برنامج أوبرا مع والدته:
youtu.be
youtu.be
جاري تحميل الاقتراحات...