مي الشريف
مي الشريف

@Maialsharif

11 تغريدة Dec 31, 2022
كانت أيام صعبة على الشعب السعودي وأسرة الفقيد #جمال_خاشجقي وللأسف انتهت بأخبار صادمة وحزينة على الجميع ومالنا إلا الدعاء للفقيد ولأسرته الكريمة ومؤمنين بعادلة حكومتنا ومحاسبة الجناة. سائلين رب العالمين أن يحفظ المملكة قيادة وشعبًا وأن يجنبها كل سوء. ١
وللأسف أن التصرف الأرعن من الجناة وضعتنا في مواجهة إعلامية عالمية شرسة ستمتد لفترة ليست بقصيرة ستؤدي إلى تصريحات وقرارات سياسية على الصعيد الدولي وستعيد لنا ذكرى ما واجهناه في ١١ سبتمبر،. وسنكون لبلادنا سنداً وقوة كما كانت لنا دوماً ولغيرنا. ٢
الأقلام الصحفية المؤجرة زادات شراسة داخل الإعلام الأمريكي وارتفعت حدتها مع مطالبات بعض النواب الكونجرس لقرارت وعقوبات ضد الحكومة السعودية. فأجبرت بعض رجال الأعمال والأقتصاديين من الأعتذار والعزوف عن حضور المؤتمر الأقتصادي الضخم "مبادرة مستقبل الاستثمار" المقرر انعقاده في الرياض ٣
وهناك أسباب أخرى للصحافة الأمريكية لرفع حدة الهجوم مثل الواشنطن بوست، نيويورك تايمز، وسي ان ان من خلال، فهي إما من صحافة مدفوعة ومأجورة كجريدة الواشنطن بوست التي تمتلك دولة قطر أغلب أسهمها، ومن الطبيعي أن توظف المبالغة والتكشيك في بعض الأخبار سعيًا منها لرفع حدة الهجوم.٤
أولإعلام يعمل ضمن سياسات وأجندات واضحة مع دول تسعى للضغط على الكونجرس وإضعاف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في فترة حرجة "قرب الانتخابات النصفية لأعضاء الكونجرس وحكام الولايات" والتي يطمح فيها أعداء ترمب الداخل “اليسار” والخارج “الإيرانين والأوروبين” بفوز النواب الديمقراطيين. ٥
مهاجمة السعودية والتي تعتبر حليف لآمريكا هي لإضعاف جماهيرية ترمب سعيا لخسارة النواب الجمهوريين وفوز الديمقراطين ليسهل عليهم عزل ترمب واستعادة علاقتهم مع أوروبا لايقاف المفوضات التجارية والضرائب التي فرضها ترمب على دول الاتحاد وكذلك استعادة عضوية واشنطن في اتفاق باريس للمناخ ٦
سبب آخر للهجوم الإعلامي الأوروبي والأمريكي على السعودية هي قضية الاتفاق النووي الإيراني والذي أجبر الشركات الأوروبية الانسحاب من إيران خوفًا من العقوبات الإقتصادية الأمريكية وخسارتها مليارات الدولارات. فما يقوم به جزء كبيرمن الإعلام هومعاداة حليف الرئيس للهجوم على الرئيس نفسه ٧
وفي كلامنا هذا ليس لنا مجال الإنكار أو التقليل من الجريمة الشنيعة التي حدثت للفقيد جمال خاشقجي رحمه الله ولكننا مؤمنين من عادلة حكومتنا ومحاسبة الجناة. فما حدث للمرحوم لاتعكس دبلوماسية حكومتنا ولا سياستنا ولاحتى رؤيتنا المستقبلية للوطن والمجتمع السعودي. ٨
وقد تكون هذه الأزمة الشرسة هي دعوة للعمل على مراجعة جادة لإستراتيجيتنا الإعلامية والعمل على خلق توازان ثابت للقارئ والمباشرة على عقد شراكات إعلامية في دول مختلفة لتثبيت وجهات نظرنا بلغات العالم المختلفة وألا يكون إعلامنا محصور بحملات الرد فقط وإنما يكون أكثر عمقًا وتنظيما.٩
وأما قنوات الهجوم فنتمنى من القادة السعوديين الرد على كافة الأصعدة القانونية والسياسية وملاحقة وسائل الإعلام والأقلام المؤجرة والدول التي تدعم المبالغة والتشويه المنظم ضدنا سواء كانوا قنوات إعلامية، أفرادا أو حكومات.
١٠
وأختم كلامي..رسالة للمغردين الغيورين على بلادنا..الدفاع عن وطننا الغالي وقادته وشعبه لا يكون بالتشكيك والتخوين وسوء الأدب.دفاعنا عن بلادنا بأخلاقنا ورد الفكر بالفكروالتعليلات والحقائق وليس بالشتائم والإساءة. دامت لنا السعودية والملك وولي عهده الأمين ذخرا وخيرا لنا ولكم وسلامتكم١١

جاري تحميل الاقتراحات...